بر دبي

أقراء هذه الأيام رواية أسمها بر دبي و جدتها في المعرض لدي دار المدي. عادة حين ادخل المدى أكون في اقصى درجات الحذر والتيقظ فاصدارتهم تخطف العقل واسعارهم ستحولك إلى شحاذ ملتاث (فقط لو اكرمني ربي وصرت مليونيرة )

عدت من دبي في ديسمبر منذ دهر الا قليلا و بي شعور بفقدان مزمن للذات, حاولت ان أتجاهله ,اداريه, أشوش عليه بمشاعر أخرى انقب بحثا عنها أو أخترعها أختراعا اَضحك على نفسي قائلة كمندوب مبيعات لزج "أنظري هذه أنت هذا ما تحتاجينة هذه هي ذاتك تعلن عن نفسها لدي كل ما تحتاجين" .. منذ تلك العوده صارت كل قطعة اكسسوار, مذاق, لعبة, قلم, قصاصة ورق, ذكري, اقتنيتها او اُهديتها في دبي تحولت إلى ما يشبه الصنم خوف مرضي من فقدها وفنائها دفاع مستميت عن أهميتها التافهه وكانما من اختطف ذاتي سياتي يوما ويعيدها لى مطالبا بهم فدية أسلمهم و أستعيدها .. ثم أتسائل ان كانت ذاتي رحلت إلى الأبد كما فعل الراحل العزيز وان ما احافظ عليه بتطرف ما هو الابقايا منثورة منها قد أتمكن يوما من الصاقها معا لتصير شيئا أقرب لشيء كنت يوما اعرفه كذلك الكوب الذي اُهديته في دبي وتناثرت شظاياه في الشارقة ما ذلت أذكر اني جمعتها بدقه وغسلتها جيدا ثم استخدمت أنبوبا من الصمغ الخارق لاعادته إلى ما كان عاد و لكن بعض فتات مازال مفقودا, عاد ولكن اثار الكسور الملتحمة ستظل باديه للأبد, عاد ولكنه لم يعد قادرا على حمل أيه سوائل كما كان معدا لأن يفعل, أضع فيه أقلامي وبعض صغائر الأشياء وأتسائل هل ستعود ذاتي مثله هل ما اتلقاه الان وارصة بالتريب متجاورا هو ما كان أم شيء جديد تماما وان كان جديدا هل أريده؟ و هل لدي أختيار أخر ؟

منذ كنت في الثانية عشرة ولي كوبى الذي اشرب فيه كل شيء عصائر, مثلجات, شاي, ومغليات ومنذ ذاك السن بدلت اكوابا كثيرة كان دائما ما ينزلق من بين كفي اثناء تنظيفه ليرتطم بقاع الحوض ارتطاما شديدا يحولة الى شظايا أو ارتطام بسيط يكسر أذنه و يصير بلا اذن يمسك منها. كنت اتوه بعد الحادث بين الاكواب و تتوه مذاقات الأشياء حتى أجد واحدا جديدا. لم انتبه لهذه الملحوظة التاريخية واسأل نفسي عن دلالتها الا بعد الكوب المغدور في الشارقة سالت نفسي لماذا في أغلب الاحوال كانت الأذن فقط هى التي تكسر هل ليصعب الكوب على حملة واستخامه هل ييعتبر مسكه من الاذن عقابا و يرغب في منعي بشكل جذري من معاقبته أم هل يعاقبني أم يختبر وفائي له لو كانت الاخيرة فقد رسبت في كل مرة فانا ابحث دائما عن الكمال و ارفض التهاون مع النقصان ..
أصبحت قبضتي تتراخى يوم عن يوم عن اصنامي .. أفكر اني منذ عدت انشغلت بصيانه الاصنام حتى هرمت حياتي و رفرفت ملهماتي مبتعدات لتحطن على أكتاف الأخرين أفكر في أن الكمال الذي أطارده ليس لي ولا لأحد من العالمين .. وادعوا في سري ان تحفظ لي السماء كوبي الجديد و اذنه المثقوبه مرتين

عن الكوب ما امتلأ وما اندلـء

كم مرة يصيبك الاكتئاب واليأس فيقول لك واحد انظر لنصف الكوب الممتليء ولا تنظرلنصفه الفارغ, قد تكون مكتئبا لسبب شخصي أوعام, متعلق بالعائلة أو بالعمل, ذهني أو نفسي أو بدني, لكن يأتي واحد و يقول لا تنظر للفارغ أنظر للممتليء هذا الواحد قد يكون قريبك أو زميلك أو صديقيك أو صحفي أو مدون غاوي يتفلسف زي حلاتي في مقالاته, و ربما الرجل كبير السن الجالس الي جوارك في الميكروباص سيقول شيئا من قبيل ربك كبير يقطع من هنا ويوصل من هنا او كما قالت فلاحة الجالسه أمامي لصديقتها وهما راجعتان من السوق "مافيش علة الا وليها دوا ربك يدبرها"

في رأيي الرجل الامير الجالس جوارك والفلاحة الجالسه أمامي أحكم و أفطن من زميلك وصديقك و قريبك والصحفي أو المدون غاوي الفلسفه. فبينما كل واحد من هؤلاء يقول لك انظر للممتليء ولا تنظر للفارغ يأتي الرجل الامير والفلاحة ليقولا لك انظر للكوب كله فهو نصف فارغ ونصف ملئآن فلو نظرت لنصف دون الاخر فأنت ببساطة تتخلى عن كل الاحتمالات والمعاني و الدروس التي يحملها لك النصف الأخر وستأتي خلاصة نظرتك ناقصة و غالبا غير عملية

ولاأني كما أعترفت منذ قليل غاوية فلسفة او للدقة فذلكة فإن دماغي لن يتوقف عند هذه النقطة ويهنيء نفسه على الحكمة التي تقطر منه.. بل سيدور قليلا ثم يستقر ليسألني هل يلزم ان يكون النصف والنصف؟ الدنيا لم تكن أبدا بهذا التوازن والعدل ماذ لو كانت الثلث والثلثين, و ماذا لو كانت السدس والخمسة أسداس, أو الأربع أعشار والستة اعشار ثم دعك من حساب الكسور الذي لم تبرعي فيه يوما ماذا لو كان ما يملاء هذا النصف ليس عسلا أو لبنا بل عصير جلد الماعز ألن يعكس هذا المفهوم و يغير الامل الذي يبعثة الأمتلاء إلى كئابة و اليأس الذي يبعثة الفراغ إلى سعادة.
أتنح قليلا ثم أهش دماغي ليروح ويلعب بعيد لكنه لا يبتعد إلا بضعة أمتارثم يعود ليسأل, ماذا لو كان الكوب فخارا معتما وليس زجاجا شفافا الن يحتاج هذا لأن نسبدل الزاويه الجانبية التي ننظر بها الي نظرة علوية الن يستدعي ذلك أن نقترب من الكوب أكثرلننظر فوق حافته ؟ في رأيك ماذا سنري حول الكوب ونحن نقترب .. وهل سيساعدنا ما نلاحظة حوله في فهم الكوب و ما به ؟؟ .. هنا أصل لآخري معه واظنك اقل مني صبرا ووصلت لأخرك من زمن.

أخذ عقلي بالقوة لأحبسه في غرفة بعيده لكنه يستمر في الكلام لكن صوته يخفت مع ابتعادنا عن باب محبسه ..ماذا لو كان الإناء ليس كوبا بل حلة بغطاء هل سترفعي الغطاء أم سيكون عليك أن تخمني .. ماذا لو لم يكن أناء من أساسه وانما معلقة .. كيف ســتـ ــحــمــ ــها

انت سامع حاجة ؟
كويس خلينا نشوف المسلسل على رواقه

الفلاحة والرجل الأمير و نظرية الكوب

كم مرة يصيبك الاكتئاب واليأس فيقول لك واحد انظر لنصف الكوب الممتليء ولا تنظرلنصفه الفارغ, قد تكون مكتئبا لسبب شخصي أوعام, متعلق بالعائلة أو بالعمل, ذهني أو نفسي أو بدني, لكن يأتي واحد و يقول لا تنظر للفارغ أنظر للممتليء هذا الواحد قد يكون قريبك أو زميلك أو صديقيك أو صحفي أو مدون غاوي يتفلسف زي حلاتي في مقالاته, و ربما الرجل كبير السن الجالس الي جوارك في الميكروباص سيقول شيئا من قبيل ربك كبير يقطع من هنا ويوصل من هنا او كما قالت فلاحة الجالسه أمامي لصديقتها وهما راجعتان من السوق "مافيش علة الا وليها دوا ربك يدبرها"

في رأيي الرجل الامير الجالس جوارك والفلاحة الجالسه أمامي أحكم و أفطن من زميلك وصديقك و قريبك والصحفي أو المدون غاوي الفلسفه. فبينما كل واحد من هؤلاء يقول لك انظر للممتليء ولا تنظر للفارغ يأتي الرجل الامير والفلاحة ليقولا لك انظر للكوب كله فهو نصف فارغ ونصف ملئآن فلو نظرت لنصف دون الاخر فأنت ببساطة تتخلى عن كل الاحتمالات والمعاني و الدروس التي يحملها لك النصف الأخر وستأتي خلاصة نظرتك ناقصة و غالبا غير عملية

ولاأني كما أعترفت منذ قليل غاوية فلسفة او للدقة فذلكة فإن دماغي لن يتوقف عند هذه النقطة ويهنيء نفسه على الحكمة التي تقطر منه.. بل سيدور قليلا ثم يستقر ليسألني هل يلزم ان يكون النصف والنصف؟ الدنيا لم تكن أبدا بهذا التوازن والعدل ماذ لو كانت الثلث والثلثين, و ماذا لو كانت السدس والخمسة أسداس, أو الأربع أعشار والستة اعشار ثم دعك من حساب الكسور الذي لم تبرعي فيه يوما ماذا لو كان ما يملاء هذا النصف ليس عسلا أو لبنا بل عصير جلد الماعز ألن يعكس هذا المفهوم و يغير الامل الذي يبعثة الأمتلاء إلى كئابة و اليأس الذي يبعثة الفراغ إلى سعادة.
أتنح قليلا ثم أهش دماغي ليروح ويلعب بعيد لكنه لا يبتعد إلا بضعة أمتارثم يعود ليسأل, ماذا لو كان الكوب فخارا معتما وليس زجاجا شفافا الن يحتاج هذا لأن نسبدل الزاويه الجانبية التي ننظر بها الي نظرة علوية الن يستدعي ذلك أن نقترب من الكوب أكثرلننظر فوق حافته ؟ في رأيك ماذا سنري حول الكوب ونحن نقترب .. وهل سيساعدنا ما نلاحظة حوله في فهم الكوب و ما به ؟؟ .. هنا أصل لآخري معه واظنك اقل مني صبرا ووصلت لأخرك من زمن.

أخذ عقلي بالقوة لأحبسه في غرفة بعيده لكنه يستمر في الكلام لكن صوته يخفت مع ابتعادنا عن باب محبسه ..ماذا لو كان الإناء ليس كوبا بل حلة بغطاء هل سترفعي الغطاء أم سيكون عليك أن تخمني .. ماذا لو لم يكن أناء من أساسه وانما معلقة .. كيف ســتـ ــحــمــ ــها

انت سامع حاجة ؟
كويس خلينا نشوف المسلسل على رواقه

واجب الكورس


ما هي الحقيقة ؟


الحقيقة هي الحدث المجرد الذي وقع أو يقع بالفعل.


الحقيقة أنك من بني البشر فتى أو فتاه لن نختلف تقريبا حول ذلك .. لكن أي نوع من البشر جواب هذا مختلف فيه و عليه و منه وإليه و من بين يديه ومن خلفه.


رب العمل لديه حقيقة معينه عنك ليست بالضرورة هي حقيقتك التي أراها أنا, أو تراها أختك, أو التي تعرفها عن يقين خطيبتك, أو التي يقسم عليها جارك, أو التي يظنها فيك منافسك, أو صديق الشات الذي لم تقابله يوما.


لتعرف حقيقتك عليك أن تجمع كل هؤلاء معا في مكان واحد وتعرف و تجمع ما لديهم عن حقيقتك, و عليك ألا تنسي أباك, وأمك, وعمك, وخالك, وجدك, وجدتك, و زميلك في المدرسة و الجامعة والعمل, و بائع الفاكهة, و بائعة الجرائد, ونادل المقهى, وسائق الميكروباص الذي حاسبته في هدوء, وسائق الميكروباص تشاجرت معه, وكل من يدعي انه يعرف حقيقتك بشكل مباشر أو غير مباشر, أو مرت حقيقتك إلى جواره فلاحظها و ضرب كفا بكف أو ضحك ساخرا ومضي لا يبالي, أو لم يرها من الأساس رغم أنها ترجته أن يراها ولم يفعل وهذا الأخير لا يقل أهميه عن من سبقوه فإذا كانت حقيقة كل واحد من هؤلاء قد تمثل جزءا من حقيقتك فان الحقيقة لدى هذا أنه لا وجود لك . الآن يأتي الدور عليك كل هؤلاء يرونك من الخارج للداخل أنت الوحيد الذي يراك من الداخل للخارج هذه الزاوية الفريدة تتيح لك أن تكمل ما ينقص في حقيقة كل واحد من هؤلاء أنت الوحيد الذي يعرف أن سبب شجارك مع سائق الميكروباص ليس أن تعلم أمثاله الأدب كما أدعيت لوسطاء الخير وإنما السبب أن ليس في جيبك ورقه نقدية أخرى تناولها له .


الحقيقة كيان خماسي الأبعاد في عالم رباعي الأبعاد لن يمكنك أبدا أن تراه كاملا محددا بدقه سيظل عدم إدراكك لقوانين البعد الخامس حائلا دون ذلك .
الأن أسألني مجددا .. ما هي الحقيقة ؟

الحقيقة قد تكون الحدث المجرد الذي وقع أو يقع بالفعل

العتبة


ما هي الحقيقة ؟


الحقيقة هي الحدث المجرد الذي وقع أو يقع بالفعل.


الحقيقة أنك من بني البشر فتى أو فتاه لن نختلف تقريبا حول ذلك .. لكن أي نوع من البشر جواب هذا مختلف فيه و عليه و منه وإليه و من بين يديه ومن خلفه.


رب العمل لديه حقيقة معينه عنك ليست بالضرورة هي حقيقتك التي أراها أنا, أو تراها أختك, أو التي تعرفها عن يقين خطيبتك, أو التي يقسم عليها جارك, أو التي يظنها فيك منافسك, أو صديق الشات الذي لم تقابله يوما.


لتعرف حقيقتك عليك أن تجمع كل هؤلاء معا في مكان واحد وتعرف و تجمع ما لديهم عن حقيقتك, و عليك ألا تنسي أباك, وأمك, وعمك, وخالك, وجدك, وجدتك, و زميلك في المدرسة و الجامعة والعمل, و بائع الفاكهة, و بائعة الجرائد, ونادل المقهى, وسائق الميكروباص الذي حاسبته في هدوء, وسائق الميكروباص تشاجرت معه, وكل من يدعي انه يعرف حقيقتك بشكل مباشر أو غير مباشر, أو مرت حقيقتك إلى جواره فلاحظها و ضرب كفا بكف أو ضحك ساخرا ومضي لا يبالي, أو لم يرها من الأساس رغم أنها ترجته أن يراها ولم يفعل وهذا الأخير لا يقل أهميه عن من سبقوه فإذا كانت حقيقة كل واحد من هؤلاء قد تمثل جزءا من حقيقتك فان الحقيقة لدى هذا أنه لا وجود لك . الآن يأتي الدور عليك كل هؤلاء يرونك من الخارج للداخل أنت الوحيد الذي يراك من الداخل للخارج هذه الزاوية الفريدة تتيح لك أن تكمل ما ينقص في حقيقة كل واحد من هؤلاء أنت الوحيد الذي يعرف أن سبب شجارك مع سائق الميكروباص ليس أن تعلم أمثاله الأدب كما أدعيت لوسطاء الخير وإنما السبب أن ليس في جيبك ورقه نقدية أخرى تناولها له .


الحقيقة كيان خماسي الأبعاد في عالم رباعي الأبعاد لن يمكنك أبدا أن تراه كاملا محددا بدقه سيظل عدم إدراكك لقوانين البعد الخامس حائلا دون ذلك .
الأن أسألني مجددا .. ما هي الحقيقة ؟

الحقيقة قد تكون الحدث المجرد الذي وقع أو يقع بالفعل

عن البنت والبلده

اللوحة دي لقيتها وانا بدور على النت عن لوحة سلفادور دالى بتاعة التدوينه قبل الى فاتت برده دي سلفادور دالى و زي ما الى فاتت وهي على غلاف كتيب الساقية قالتلى انا في حاجة دي كمان قالت نفس الكلام بس انا حفظتها و نسيتها لحد من شويه كنت بروق ملفاتي افتكرتها .

انا صراحة فتحت البوست دة ونويت اني ارغي شويه و اتنطط عليك زي المرة الى فاتت واقول ان البنت الى مديانا ضهرها على عكس البنت بتاعة المرة الى فاتت منسجمة أوى مع المكان وان الوان البيوت القريبه والوان البيوت البعيدة مرسومه في الفستان وان مساحة لون البيوت القريبه اكتر في فستانها و بالتالى روحها أقرب لهنا منها لهناك وان الكتف المهدول قد يكون كنايه عن كونها مرتاحة ومسترخيه في مكان تنتمي إليه أو عشان يفهمك بلون كتفها الى يشبه لون البيوت البعيده انها رغم الاغراء الذي يمثله البعيد هى زاهدة فيه وراضيه حيث هي ...
وممكن كنت أوصل بيك في النهايه ان البنت دى ممكن أوي تكون نفس البنت بتاعة المرة الى فاتت بس ربنا كرمها وسابت البيت ووصلت إلى ما وراء البحر خصوصا ان السما هنا هه شويه شبه سما اللوحة التانيه ...

لكن رجعت خدت بالى من حاجة مشتركة في اللوحتين بتوع عم دالى في الاتنين أختار لونين أو تلاته ولعب في درجاتهم و و زعهم بحرفنه يمكن عمك دالى ماكنش بيفكر في النتش بتاعي ده كله ممكن اوى بكل بساطة الراجل بيحب تناسق الألوان و ترابطها وكان بيلون بالطريقه الى تريحه وتخليه مبسوط وخلاص .. ممكن ولا مش ممكن .. ممكن طبعا أما أنا بنى أدمه غريبه صحيح

بغض النظر بقي عمك دالى كان عايز ايه من اللوحة ومنك فاللوحة تفتح النفس عكس التانيه خالص ولا انت ايه رأيك

عن البنت والشباك

كل شهر تذهب أختي للساقية و تعود ومعها الساقية الورقية وجدول النشاطات وهذا يعنى انه يصبح بإمكاني الحصول على جدول نشاطات الشهر الفائت وقص الغلاف لأحتفظ باللوحة المصغرة التي يختارونها كل مرة لفنان مختلف ... وقبل ان تفهمني غلط على أن أوضح لك اني لا افقه شيء في الفنون ولا معرفة لى بالفرق بين السريالى والتكعيبي أو أوجة الشبهة بين المورستاني و البتنجاني أنا فقط كائن يهوى القص واللصق وعادة أقص الغلاف وأضعه مع باقي القصاقيص التي تنتظر مشروع ما للـلصق .
هذه المرة غلاف يونيو شد انتباهي بشكل مختلف تاملته طويلا وانا أقول لنفسي في حاجة في لوحة الغلاف دة

فنان شهر يونيو سلفادور دالي (1904 - 1989)
أنعم وأكرم .. تاملتها ثانية , برده فيها حاجة .. قصصتها ووضعتها مع باقي أخواتها مع وعد بالنظر لاحقا في مسألة فيها ايه ... لكن بعد قليل قلت لنفسى غرفة الفتاه خالية تماما! لماذا ؟ فعدت وأخرجت الصورة من حضن أخوتها لأتأكد فعلا خالية بخلاف الشباك والستائر عليه فالغرفة تبدو خالية تماما لا سجاد ولا لوحه معلقة هنا او هناك لا مزهرية أوطاولة أو حتى طرف أو حافة شيء من كل هذا أو أي شيء أخر عادة الغرف في اللوحات - التي رأيتها على الاقل - تمتليء بأشياء عديده تخبرك عن صاحبها أو الجالس فيها بشكل او بأخر أوهل ينتمي إلي المكان أو لا.. لكم الفت قصصا وهميه لهذه الصور باستخدام هذه التفاصيل لكن هنا ليس هناك سوى الستائر التي بدأت ألاحظ أن ألوانها تشبه ألوان ثوب الفتاه .. مهلا هناك قطعة قماش بيضاء ملقاه على حافة النافذه في البداية ستظنها جزء من الستارة أو أحد طبقاتها لكن الناحية الاخري ليس بها طبقات أو أجزاء بيضاء قطعة القماش تخص الفتاه او ربما واحد من أهل البيت لكن ثوب الفتاه ثوب منزلي جدا الفتاه من أهل البيت اذا و ربما الساكن الوحيد

لكن ما الذي تنظر اليه أو تنتظره المشكلة أنك تنظر إلى قفاها لو كان وجهها ناحيتك لربما استطعت أن تستنتج هل تنتظر او تتذكر أو تتأمل أو تحلم .. لو أنني أنا الفتاه أوليك ظهري وانظر إلى ذلك المنظر فيم أفكر ... لا أدري لكن ربما هذا هو السبب اوليك ظهري حتى لا تعرف فيم أفكر أوليك ظهري حتى لا أراك فأنت غير موجود فيما أفكر فيه ... ربما أثاث البيت أيضا غير موجود فيما أفكرفيه لهذا هو أيضا غير موجود لكن لماذا تركت الستائر .. هل هي أجنحتى التي سأطير بها ؟ .. ربما لكن إلى أين؟ .. هل إلى الشاطئ الأخر مثلا

إذا كانت ألوان الستائر تشبه الوان ثوب الفتاه فان الوان البحر والسماء تماثله ربماهناك ما يربط الثلاثه ببعض و ربما هى تنتمي للبحر وللسماء لا للبيت لكن كيف ؟ .. أشعر بغبائي وأحاول أن أغير نظرتي للأمور .. ماذا لو أن الفتاه ليست فتاه والبحر ليس بحرا و السماء ليست سماء و الشاطيء البعيد ليس شاطئ .. و ماذا لو أنا ليس هو أنا وانت ليس انت وأنور وجدي ليس أنور وجدي بل حسين رياض


ماذا لو أن روحا تطل على عالم ما من عيني كائن ما, من حواسه عموما وتعرف عن يقين أنها تنتمي إلى هذا العالم و ليس إلى الحيز الضيق الذي تثبتها فيه قدميها لذا فإنها تتأمله من بعيد وتنتظر إما أن تكتسب قدماها لون ثوبها أو أن ينحل ما يربطهما فلتحلق إلى حيث تريد .

كئيبة هذه اللوحه .. أليس كذلك

عودة خضراء

وضعت حقائيي على عتبة الباب و أخذت أبحث عن المفتاح في حقيبتي , أسمع صوته يتخبط مراواغا اياي لكني في النهاية أمسكته .

الهواء الراكد والغبار المتسرب من هنا وهناك اجتمعا لأصابتي بالدوار ربما لمعاقبتي على طول الغياب أو رفضا منهما لرائحة القهوة التي سكنت ملابسي طوال عامين ,أسرعت أفتح النوافذ والشرفات و أخذت أزيل الغبار من فوق هذا واصقل ذاك أستغرقني الأمر يومين لكنى في النهاية أتممته . فتحت حقائبي و اعدت ترتيب حاجياتي ووجدت مكانا لبعض ذكريانت العامين الماضيين فوق أحد الأرفف .


و قفت أتأمل البيت بعد أن صار حيا عطرا من جديد شعور بالسعادة يغمرني ينغصه شعور أخر بان هناك شيء ناقص .. درت هنا وهناك أدقق يمينا ويسارا حتى تذكرت .. العصفور .. عصفوري الذي كنت أداعبة وانا اطل من نافذتي المطلة على الميدان لقد أطلقته قبل رحيلي وتخلصت من القفص .. عله سليما مغردا في عشه الأن


و ضعت حذائي المريح و ذهبت أتسكع في الميدان .. المكتبة و محل العصير و البقال توقفت عندة لابتاع لوازم العشاء ثم عدت للبيت عند مدخل البناية سمعت مواء حاد بحثت حتى وجدت قطيطه صغيرة تبحث عن أمها فبحثت أنا الاخري عن أمها و حين اعياني البحث والجوع حملت القطيطة و صعدت .


بعد ان تعشينا أنا بالجبن والزيتون وهي باللبن الدافيء شاهدنا فيلم السهرة ثم ودعت ضيفتي فمن المؤكد ان أمها تبحث عنها الان لكنها ما لبثت أن ماءت من جديد و خمشت بابي بأظافرها .. حسنا فقط حتى تظهر أمك مطالبة بك .. مسحت رأسها الصغير في إصبعي و مائت في خفوت ... شيء ما يحدثني أن أحدا لن يأتي للبحث عنها

المية جت بدري المية جت بدري يا اهلا بالسيد المسئول

المكان : بينتا العامر
الزمان : العاشرة و خمسون دقيقة مساء
الحدث : الله ما هو باين من العنوان .... المية جت بدري


هاتقولى هى المية بقطع عندكوا هاقولك امال انا عاملة فرح ليه ....


الموضوع تعود جذورة الى اربع سنين خلت حين اصبحت المية تقطع بانتظام من 12 ظهرا الى 8 مساء وكان الرد على الشكاوى المستمرة من الموضوع ان في اصلاحات وحفر عند الرئيسي وعشان كده ما فيش ميه وادارة المية تهيب بالسادة المواطنين تحويش ما يكفيهم من مية لتمر بهم هاذوها ال8 ساعات بالطول ولا بالعرض لكن الاصلاحات والحفر اتضح انها عملية انشاء نفق مصرف اللبينى الي بقى اسمة بعد التنضيف وردم المصرف والذي منه الشيخ الشعراوي والى الغرض منه وفقا للعالمين ببواطن الأمور انه يخفف من حدة الاختناق المروري عند تقاطع ترعة المريوطية مع شارع الهرم ثم تقاطعها مجددا مع شارع فيصل والذي كان يساهم فيه بشكل بناء ميكروباصات الكرداسه والمنشية التى لا تتوقف عن تحميل وتفريغ المواطنين عند هاذين التقاطعين دعك طبعا من الطريق الدائري الذي صار له منزل ومطلع على الجانبين


النفق اخذ في وشه سنتين وخلص والحفر اتردم وصارت ميكروباصات الكرداسه و المنشيه تتسابق فيه وتضرب كلاكسات وظلت ساعات وجود المية تقل وتقل حتى وصلت من كام شهر ساعتين بالعافية في اليوم فصار موضوع المناظرات بين الناس هو جودة المواتير و صغر قطر الواسير أوضعف تيار المية في هذه المواسير وكانت تقارير السادة المراقبين تفيد بان البرج الجديد الى على اول الشارع المواتير فيه بتدور من الساعة 7 مساء وان العمارة الى في الوش موتورهم بيشتغل من الساعة 2 بالليل بينما العمار ة الى جنبنا لزق بتجيهم المية الساعة 3 وتقطع 7 لكن من وقت للتاني لما اقابل صاحبتى الى ساكنه في العمارة الى جنب جنب جنب الى في وشنا ولا اختى تسلم على صاحبتها الي فى العماره الى قبلنا بعمارتين ونسال او نتسال عن الميه كان بيتضح ان كلنا في الهوا سوا وان فلانه عرفت من علانه الي عرفت من أخوها الكبير ان البرج الجديد الى على اول الشارع عندهم طرنبة مية في المنور وان المتور لما بيشتغل بدري بيسحب منها ده غير انهم اصلا عندهم مية طول اليوم عشان مركبين خزان فوق (شوف ازاي خزان من فوق وطرنبة من تحت)

وعلى كل احقاقا للحق وانصافا للمظلوم تيار الميه داخل المواسير تمت تبرئته سريعا من تهمة الضعف داخل المواسير مع توجية اتهام اكثر خطورة هو الاندفاع القاتل في وش او فوق راس المواطنين جاعلا من فتح الحنفيه في ساعتين الميه خطر لا يستهان به ويستلزم شروطا معينة فى فاتح الحنفية اهمها على الاطلاق ان يعامل الحنفية برقة وحنان ولا يفتحها كاى اهبل اخر ولكن يلمسها فقط بس لمس عشان تفتح حته صغيرة على جنب تمثل كفاية الكفايه لملو كل ما يمكن ملوه من زجاجات وجرادل وترامس وكلامن (جمع كولمن) مع التصريح بفتح الحنفية على اخرها فقط فى حلات الطواري المتمثلة فى ملو جميع البانيوهات من اجل تزويد الغسالة او لتوفير ذخيرة حية للشغالة عشان التنفيض وخلافة



هنا بقي ياتي دور التلفزيون في توعية المواطنين فبعد ان استقر في انفس المواطنين انهم هم الوحيدين المنكوبين بهذه المسألة و صار الدعاء على السيد مسئول اول الحنفية امرا مألوفا اتضح ان السيد مسؤول الحنفية بتاعنا راجل سكرة وامير و يتحط على الجرح يبرد ففي مناطق تانية مسئول اول الحنفية لا يفتح الحنفية الا كل كام يوم بينما مسئول اول حنفية تانية قافلها من كام شهر والناس بتضطر تشتري المية وغالبا يتم ذلك من خلال عملاء سريين تابعين لسيادته وبالتالى صارت المناظرات و المداولات حول سر اتفاق السادة مسؤلى الحنفيات على المواطنين وهل هى خطة سرية من ثلاث مراحل ونص هدفها تعليم الناس بالعافية ترشيد استهلاك المية بعد ان ماتت الست سنيه السنه الى فاتت دون ان تقلع عن عادتها الهباب في ترك الحنفيه تخر او بعد ان فشل الاعلان الذي يقتلون فيه السمكة الغلبانة بتصفية الميه من حواليها في استدرار عطف او خوف المشاهدين من عواقب الاسراف ام ان السر في غلق حنفيات البر هو توفير الموارد اللازمة لفتح حنفية جديدة في مشروع قومي جديد لم يعلن عنه بعد دعك طبعا من ما تدعيه قلة مندسة لا يلتفت اليها (لانها قليلة الربايه عديمة الوطنيه سيتضح في حال القبض عليها انها مختلة عقليا) من أن الحكومة بتبيع المية لاسرائيل وان الثمن بيتحولها بالعملة الصعبة على بنك تشيز كيك بروكلين كل ذلك بينما يحاول البعض التحري عن اسم مقاول البنية التحتية للبلاد لمعرفة ان كان سباكا قراريا ام حلواني مالوش غير في حلاوة المولد و ملبس السبوع


رغم كل ما فات فانه لا يسعني إلا ان أعلن عن جزيل شكري و عميق امتناني و بالغ سعادتي بان المية النهاردة جت من الساعة حداشر الا عشرة بدل اربعه الفجر كما اتمني من السيد مسؤول اول حنفية منطقتنا الا يعاقب اهلى وجيراني على كونى اذهب كل خمس دقايق لافتح الحنفية لاناكد من ان المية لسه موجوده .
ولا يفوتنى في هذه المناسبة الميونه أن أهنيء سيادته على انتقاله وعائلته الكريمة للعيش في شارعنا الميمون متمنين لسيادته حياة سعيدة و مياه وفيرة في حنفية بيتهم الهانيء

أثنى عشر قالبا اعلانيا

بالصدفة البحته وجدت هذا الموضوع يتكلم عن اثنى عشر قالبا رئيسيا يصب المعلن في احدها او بعضها اعلانه




الديمو أو عرض للمنتج وامكانيته


إظهار الحاجة او المشكلة ... يعرض حياة المستهلك بدون المنتج ويبين له مكان النقص الذي يسده المنتج


التشخيص الجرافيكي المبالغ فيه .... يظهر المستهلك كشخص وحيد يعانى من هذه الحاجة التى يلبيها المنتج وكل من حولة يلاحظون ذلك في شكله (باستخدام برامج الجرافيك لتغير شكل بطل الاعلان او تركيب اشياء غير حقيقية عليه) ثم ياتى المنتج ليعيد المستهلك للصورة العادية لباقي البشر


المقارنة ....إظهار تفوق المنتج المعلن عنه عن باقي المنتجات الأخرى التى تقوم بنفس المهمة


القصة التمثيلية (تقدم مثالا) .... يقدم قصة تكون خلاصتها ... يحكى ان بعض الناس كانو يفعلون كذا وكذا لكن في يوم حدث كذا وكذا ولانهم يستعملون هذا المنتج فلم يصبهم أي سوء وكانو سعداء ومبسوطين . النهاية


قصة المنافع المرجوة ... يقدم قصة بطرقة فلاش باك حيث ترى امور غير منطقية تحدث وتجلب المنفعة او السعادة على بطل الاعلان او حسد المشاهد ثم تكتشف في النهاية ان بطل الاعلان استعمل المنتج ده امبارح او النهاردة الصبح عشان ده الحاجات دى عمالة تحصل ... زي اعلانات اركس .. الولد عندة حدبة غريبة الولد داخل للدكتور الحدبة طلعت بنت .. الولد بيستعمل اركس


الشهادة ... فية يقدم لك شخص يلمك مباشرة و يخبرك انه كان لا يستطيع ان يفعل كذا وكذا لكن بفضل كذا فان حياته تغيرت والدنيا بمبي وطبعا الشكل الكلاسيكى لده هو الراجل ابو بالطو بيض الى بيخرج من المعمل عشان يقولك المنتج ده ممتاز واحنا مختبرينه كويس ومش عارفة اية


شخصية المنتج .... وفية يبتكر المعلن شخصية تكون هى الممثل الرسمي للمنتج او المتحدث الرسمى له زى دب كيمو او ارنب إينرجيزر او التعلب بتاع مسحوق الغسيل الغرض من الاسلوب ده هو تذكيرك بالاعلان من خلال ربطة بشيء يسهل تذكرة


الجرافيك المبالغ فيه لإظهار المنفعة .... يستخدم الجرافيك للمبالغة في الظواهر المحيطة ببطل الاعلان ليظهر المنفعة التي تعود عليه من استعمال المنتج (يختلف هنا عن الجرافيك الاول في ان المنفعة هنا حقيقية وغير مبالغ فيها المبالغ فيه هو الظواهر المحيطة التي تجعل بطل الاعلان يثق في المنتج)


ربط المشاهد ببطل الاعلان ... وذلك بان يختار شخصا يتمنى المشاهد ان يكونه او يمكن للمشاهد ان يضع نفسه مكانة بسهولة زى اعلانات طعمة ميلك الى بتجيب رياضي بياكل الجبنة ويقوم يحقق انجازات او اعلانات نايكى الى بتجيبلك رياضين مشاهير لابسة نايكى وكمان ناس تانية عادية برده لابسه نايكى انت ممكن تتمنى تبقى زى الرياضي وفي نفس الوقت عارف انك واحد عادى كده ولا كده انت محتاج نايكى ... الاعلان الى في الموضوع نايكى :)


الخاصية الفريدة ... بيركز الاعلان ده على خاصية معينة تميز المنتج ممكن بلد تصنيعه لما يقولك الدقة اليابانيه او القوة الالمانيه او الاناقة الفرنسيه او ممكن ماركة المنتج المعروفة وهو بيقولك انها مادامت الماركة دى تبقى مضمونه او الشخص الى اخترع المنتج زى اعلان كارير وعمو كارير منقذ البشرية من حرارة الصيف وهكذا


المحاكاة الساخرة ... و فية يحاكى الاعلان بشكل ساخر فيلم او مسلسل او برنامج او حتى اعلان اخر للوصول الى هدف الاعلان


الموضوع ممكن تلاقيه هنا أما لو عايز تشوف فيديو توضيحي لكل الى فات اضغط هنا

هاهنا ..

مساحة شخصية لا أكثر ولا أقل .. إن اعجبك ما فيها اهلا بك وإن لم يعجبك اتركها غير نادم لا تصدع راسك و رأسي رجاءاً ..