‏إظهار الرسائل ذات التسميات مكتبة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مكتبة. إظهار كافة الرسائل

مدينة الوحوش

روايه لا بأس بها و مسلية .. تشبه الى حد ما قصص المغامرات التى يكون ابطالها اطفال ومراهقون لا يلتفت لهم الكبار بينما هم المحركون الحقيقيون للاحداث صديقتى التى اعارتنى الروايه قالت انها تشبه انديانا جونز انا لم اشاهد سلسلة الافلام لاحكم لكن يمكنها ان تتحول لفيلم مشوق من افلام ديزني العاديه او الرسوم المتحركة
هناك اشاره في اخر الروايه عن انتقال كاتى كولد جده الكسندر للهملايا في مغامرة جديده في مكان يدعى مملكة التنين الذهبي لو ان هناك روايه اخري لالندي بذات الاسم فانا متشوقه لقرائتها .. اريد ان اعرف ما سيصير من امر الكس وامه وامر ناديا و ما سيؤول اليه مصير شعب الضباب و ان كان الحجر الاخضر الذي اخذه الكس كريما ام لا.. نفس الشوق القديم الذي كان ينتاب الواحد وهو ينتظر صدور عدد جديد من سلسلته المفضلة

يوم غائم في البر الغربي

عائشة التي تتبعها الذئاب و تنتحل أسم ماري.تعمل لدي المعتمد البريطاني و مصطفى كامل و تقابل الرافعىي و هاورد كارتر وتحب محمود مختار ويحبها. تهرب من عمها في النجع إلى مدرسة الراهبات إلى بيت صديقتها إلى بيت المعتمد إلى جريدة اللواء و بيت أم عباس تخرج في عربة الزعيم لتشاهد رحيل المعتمد, و تخرج في المظاهرات وتنظمها ثم تعود إلى النجع (بعد أن يهجرها حبيبها) ثم تهرب مجددا من عارها هذه المرة. تعود إلى القاهرة لتسكن بيت العايقة تقابل كارتر مرة ثالثة فيدعوها لمصاحبته في رحلته للبحث عن مقبرة اخناتون فيتعثر بمعونتها في قبر خليفته وزوج ابنته بينما تشعر هي بالرعب من الذئاب ومن طيف أمها ومن تحذير إدريس لها أن تكشف أسرار الأولين للأغراب

لا اعرف كيف أصفها؟ أهي قصة تلفزيونية مستهلكة حيث تتمسح شخوص الخيال بشخوص الواقع طلبا لمزيد من المشاهدين.. أم هي عمل ملحمي تمثل فيه عائشة مصر ينبهر بجمالها كل من يراها يصورها كارتر كأميرة مصرية من عهد الفراعنة و يصورها مختار فلاحة شامخة رابض إلى جوارها أسد.. بينما هي ضعيفة مهانة لا تملك من أمرها شيئا

يتبادل الراوي و كارتر سرد الحكاية ما بين رحلة عائشة ورحلة هاورد كارتر. حيرتي الذئاب التي حكت الأم لابنتها أنها أرضعتها و تشعر بها عائشة من أن الآخر و يدعي كارتر أنها تحميه... حتى عندما جاء الثلث الأخير حين قرر الكاتب أن يحكي أخر أيام اخناتون فيخبرك أن الملكة تى قد نسجت حولها حكايات أنها تتحول إلى ذئبه وان اخناتون وجد توت عنغ امون في صحبة الذئاب ترضعه إحداهن كما فعلن من قبل مع حورس ظللت على حيرتي ماذا يريد من الذئاب... ثم لماذا انتظر حتى الثلث الأخير من الرواية ليحكى عن اخناتون لماذا لم يضفره معهم من البداية مادام ينوي أن يجمعهم في النهاية في مثلث مصر اخناتون الدولة الكبرى المسيطرة التي يتعالى أبنائها على باقي الأجناس و مصر عائشة الخائفة والمغتصبة حائرة وتائهة.. ومصر كارتر كنز الأفاقين و المغامرين التي يقف أهلها عائقا في وجه أحلام السادة ولا يصلحون إلا خدما وعبيدا

لا اعرف إن كنت أحببتها أم كرهتها ولكنى أعرف انها جذبتني لأنهيها في يوم وليلة اعرف ايضا اني سأقراء له ثانية

القانون الفرنسي

كتاب كلاسيكي لصنع الله ابراهيم ... بمعنى انه يحمل البصمة المعتاده له والتى لا تجدها لدى غيره البعد عن الزخارف اللغوية والتعبيرات المنمقة و تعرية الاشخاص والاشياء من هالات التقديس و الصور النمطية و الحياد التام في الوصف والتعليق تاركا اياك تقرر ان كنت تصدق او لا تصدق تحب او تكره توافق او ترفض (مثل المراه الفرنسيه في الطائرة التى تهرش رأسها وتستخرج القشور من شعرها .. المنظر مقرف ولكنه يصفه كواحد من المشاهدات بلا تعليق كما انه يكسر الصورة النمطيه للفرنسيات كمثال للاناقة والجمال .زثم يتركك الى مشاهدات اخرى) 
البعض قد يراها فجة وانا افهم اسبابهم تماما لكنى اعتقد  انه يقف على الحافة الرفيعة بين الفجاجة و الحيده في نقل الواقع ... اعنى ان ما قد تراه انت فجاجة اسلوب او سرد اراه انا فجاجة واقع أو فجاجة حياه ينقلها لك كما هي دون اى رتوش هناك امور كثيره قبيحة فيهم وفينا و هو يخبرك ذلك دون ان يتحيز لهم او لنا كأنه يقول لك هذا الواقع يقرفه وهو يرغب ان تشاركة ذات الشعور لكنه لا يرغب في دفعك الي ذلك او الضغط عليك فيمتنع عن المحسنات والجماليات ويمتنع عن ابداء الراي ويتركك لتقرر مكتفيا بدور اشبه بدور مذيع اخبار محايد  
بطل الروايه هو د. شكري بطل رواية امري-كان-لي يقوم بتناول روايه القبعة والعمامة لنفس الكاتب من خلال اعتبارها مخطوطة تارخية ... الاحداث تدور في فرنسا حيث يذهب شكري لحضور موئتمر عن الحملة الفرنسيه واثارها و النظرة و اصرار الفرنسين كمثال للغرب على ان لولاهم لظل الشرق متخلفا ... يمكنك اعتبار الروايه محاضرة او ورقة بحثية في موضوع الحملة الفرنسيه وحقيقتها والمبالغات التى تنسب اليها رغم ذلك هي ليست محاضرة مملة على الاطلاق فقد انهيتها في جلسه واحده تقريبا

تراب الألماس

كنت قلقة من هذه الروايه ولم اتحمس لها عندما صدرت صحيح ان روايه الكاتب الاولى فيرتجوا اعجبتنى جدا لكن هذا بعينه ما كان يقلقني ماذا لو شربت مقلب ماذا لو كانت لعب على نجاح الاولى .. على كل حسمت ترددي وتوكلت على الله

روايه جذابه لا جدال ما ان بداتها حتى سحبتنى الشخصيات والاحداث و تعقد الامور فوق راس البطل و المفاجئات تاتيه من هناو هناك ثم تاتي النهايه السعيده و تنغلق الدوائر على ما فيها ويجتمع شمل الاحباء والاصدقاء و ينهى الرواية باالاحتمال القائم ان عادوا عدنا

لن احرق الاحداث على من لم يقراء بعد ... فقط الروايه تشبه الاولى في عده اوجه .. بوليسيه/ تتعامل مع الفساد والبلطجة /البطل الذي يمشي جنب الحيط لياتي الكاتب فيجره من قفاه و يمطره بالمصائب/ الصديق المخلص للبطل /

افكر في روايته القادمة .. الثالثة .. كيف ستكون؟؟ ... فقد استعمل تيمة البطل العادي الذي يفضح الفساد ويفتح عيون الناس عليها و استعمل تيمة البطل الذي يقرر تحقيق العدالة بيديه منحيا القانون ... فماذا بقى من تيمات تصلح لمجتمعنا من أجل المزيد من الحبكات البوليسيه ؟؟ العالم المصري الذي يخترع شيئا مهما ومؤثر فيتكاثر عليه الاعداء من الخارج وعملائهم من الداخل ؟؟؟ الاتجار بالبشر بعد القانون الجديد لنقل الاعضاء؟
ثم هل سينتقل خارج القاهرة فتدور الاحادث في الاقاليم ام سيبقى ؟؟؟

الطريق



تسحبك في براعه الى عالم رمادي بارد ومتوحش .. يدفئه من حين لأخر النار التي يشعلها الاب و ذكرياته عن الوان و رأئحة الكون قبل الكارثة والتي تغزو صحوه ومنامه فيوقن بدنو اجله فيمضي مع ابنه متوغلين في الطريق اسرتني الليله الماضية و لم تطلق صراحي الا في الصباح .. الروايه كئيبه فلا تعد متذمرا تنفض الرماد

تاريخ الملح في العالم

كتاب ظريف وممتع و يحكى لك كما هو مبين بالعنوان قصة الملح في العالم ... مثلك بالضبط سالت متعجبه و هل للملح تاريخ ليحكي ؟؟ هذا الكتاب يرد عليك اي نعم له تاريخ ... في ازمان لم يعرف ناسها الثلاجات و الديب فريزير كان الملح هو الوسيله الوحيده لحفظ الطعام هذا غير استخداماته في تطهير الجروح ودبغ الجلود بل والتحنيط .. الملح انواع ولكل نوع استخدام .... بعض الدول فرضت على تداوله الضرائب وملائت خزائنها واخري دفعته اجرا لمحاربيها
الدول التى امتلكت مصادر استخراجه حازت وضعا استراتيجيا والدول التى سيطرت على تجارته اغتنت

كما قلت هو ممتع وظريف ولا يخلو من بعض الوصفات العتيقه للتخليل و تمليح الاسماك واللحوم
لا يعيبه الا ان العالم الذي يقصده هو اوروبا والولايات المتحده فليس هناك ذكر لامريكا الجنوبيه ولم يذكر من اسيا سوي الصين و من افرقيا الا دول الشمال الافريقى و بضع كلمات عن بيع الملح في تمبكتو

الترجمه ليست سيئه ابدا وان شابها بعض العيوب هنا وهناك

يمكنك ان تجده في سور الازبكيه حيث وجدته انا ولم ادفع سوى جنيه واحد فقط

كائن لا تحتمل خفته

حين بحثت عنها في الجود ريدز لاضيفها لم أجدها وجدت طبعات اخرى اجنبية لكن الطبعة العربيه غير موجودة .. فقمت اصورها لأضيفها. أحب اضافة الكتب للجود ريدز, أما اكمال البيانات الناقصة لكتب الاخرين فيعطينى احساسا باني أمينه مكتبة -وهي رتبتي بالموقع- اعيد الكتب الى رفوفها الصحيحة واتأكد من ترتيبها الابجدي واساعد الباحثين بين الرفوف.

-في القرن الماضي كنت اقول لنفسي انه رغم كل خططي الجهنمية للمستقبل وكل الصراعات الكونيه التي ساخوضها من أجل تحقيقها بامكاني دوما ان اتخلى عن كل هذا لان اكون امينه مكتبه اجلس امام مكتب لأقراء و ادل الاخرين إلي ما يقراونه تخيل ان يدفع لك اجر لتقراء وتقلب بين الكتب و تفاضل بين الكتاب .. كان يتبع هذه الفكرة فكرة اخرى اني غالبا سأفعل ذلك حين ارغب في إجازة او حين اقرر انه قد حان الوقت للتقاعد .. في تلك الايام -طفولتي و صباي- كنت قد خططت حياتي حتى سن الاربعين كاي مشروع مدروس جيدا كان هناك خرائط و جداول زمنية و كتيبات و كانت هناك ايضا خططا بديلة و لكل خطة خرائطها وجداولها و كتيباتها .. ورغم ذلك كنت انظر بطرف عيني تجاه خطة التقاعد الموحدة واقول ما اجمل ان ابداء بها ان تكون هذه هي حياتي من بدايتها حتى نهايتها سيكون هذا رائعا و مريحا و كأنه جنة ارضية صغيرة لي وحدي.-


حين عدت بالامس افتح الجود ريدز لاغير حالة الرواية من أقراء الآن الي قرأتها و جدت زميلا ما قد ربط طبعتي العربية بكل الطبعات الاجنبية الاخري وو جدت صفا طويلا من الاصدقاء قد انضم لركب من قراء او ينوي القراءة . كانت كلها مضافة على الطبعات الاجنبية فقط صديقا واحدا الذي تلقف طبعتى العربية و قرر انه قرأها و اعطاها أربعة نجوم من خمس.

يحمل الغلاف الاخير دائما راي كاتبه, نظرته الخاصة, لذا تعلمت الا اقراء ما يحملة الغلاف الاخير حرفا حرفا الا لو كان جزءا مختارا من الكتاب نفسه لكن اضافة الروايه للجود ريدز اجبرتني على قراءة بل وكتابة الغلاف الاخير في بيانات الكتاب .. لم اكن قد قطعت الا بضع صفحات و الان بفضل الغلاف الاخير صار عندي صورة سابقة التجهيز عن الحكاية عاكستني قليلا حتى انحيتها جانبا لارسم انا صورتي .

قبل ان اغلق الصفحة تذكرت .. فاعطيتها خمسة نجوم.

وراء الفردوس

انا سعيدة . لقد زالت التعويذه.

اقتنيت الروايه يوم صدورها وعدت متحمسه لاضيفها للجود ريدز لم يرهقنى امر صورة الغلاف كالعادة لانه موجود و جاهز على جروب الفيس بوك.

بعد ان وضعت حقيبني وقفت مسندة ظهري لمكتبي و فتحت اول صفحة تأملت لون الصفحات المصفر بوله فلدي حالة من العشق للصفحات الصفراء حتى لو كانت مصطنعه كما هى الحال هنا . تذكرت حين طلبوا من الكاتبه ان تقراء جزءا تختاره من الروايه على الحضور و صاح احدهم مازحا بس ما تحرقيهاش اختارت صفحة من المنتصف و قرأت. و جدت نفسي في وقفتى تلك اقراء بصوت عال اول صفحتين ونصف واتوقف. بدائت رهبه اعرفها جيدا, تذكرت الحالة التى وضعتنى فيها متاهة مريم و خفت ان يخيب أملي.

وقتها ولاول مره في حياتي تعجبنى روايه واخشي ان تنتهي. العادة انها حين تعجبنى اهرول فوق السطور و اُصدم حين تاتي النهايه سريعا لهذا تشعرني الروايه كبيرة الحجم بالامان حتى لو كانت عادية, لكن مع مريم التى بالكاد جاوزت صفحاتها المائة كنت اقراء صفحتين صفحتين واجبر نفسى على وضعها جانبا حتى لا تنفد الكلمات بسرعة كان صغر حجم الروايه يوترني .
كنت وقتها قد انشئت مدونتي بعد ان عرض على صديق مدونته و لكنى بعد ان انشاتها لم اعرف ماذا سأفعل بها هو لديه ما يقوله بينما انا كنت مندفعه وراء اكتشاف هذه التقنيه .. اول تدوينه لي على الاطلاق كانت عن أثر مريم و مازال ما تجمع ليتفكك ثم يتجمع من جديد ملموما في احد ملفاتي ينتظر الفرج او ان تتجدد الحالة.

و ضعت الروايه على مكتبي وقلت لنفسي سانهي ويأتي القطار أولا ثم اكمل فتلكات أياما رغم انتصاف وياتي قطار في يدي قبل القرار وحين انهيتها أخيرا صرت امسك الفردوس اقراء ذات الثلاث صفحات و اضعها جانبا, و بدا اني لن ادخل الصفحة الرابعة ابدا.
الليلة شكرا لبالى المنشغل تغذيه الوساوس والخيالات, منذ ايام والعصبية والقرف والضيق و التوتر الذي يسببهم لي يتراكمون ويتراكمون حتى صار محتما أن أقفز بين صفحات اي شيء مكتوب حالا و دون تأخيروإلا جننت.

لم ابداء بالثلاث صفحات فقد كدت احفظهم, بدات من الرابعه .. تحيرت حين وجدت سلمي تحلم بزهرة الجلاديولس الحمراء حتى بعد ان أوضح الهامش ان الحلم مبنى عليها... اكملت و اكملت و حين وصلت جميلة مختلفة عما كانت تلوك الانجليزية والفرنسيه مع العربية نافذة الصبر ومتعجلة لانهاء الفصل الاول قلبت الصفحة ووضعت الكتاب.

كان اول ما لفت انتباهي فيه بعد العنوان الذي ذكرنى بعطر استر لودو بياند براديس ان عدد صفحاته ضعف صفحات مريم.
لا اريد ان انهيه سريعا. أشعر بالانسجام و الامان. الحالة تعود من جديد والكتاب لن ينتهى سريعا فصفحاته ليست قليلة و ربما لن ينتهى ابدا فلطالما كنت بنتا مُدبرة.

في كل قلب حكاية

في كل قلب حكاية في كل قلب حكاية by أحمد الفخراني


لم أحب الكتاب ..ها قد قلتها

ربما لاني لا احب إستخدام العامية حتى مع تبرير ان فيها تعبيرات غير موجوده في الفصحى و ربما لأني توجست منه منذ أن رشحته لي سارةو ربما لأني ببساطة لم أحب من قصص الكتاب سوي جمعة الجزين و التي رغم عاميتها و اختفائها من الفهرس أعجبتنى جدا
أكثر ما لم يعجبني في المجموعة هي القصة الاخيرة النقل فيها للفصحي لم يعجبني رغم اني كما قلت أفضل الفصحى لكن الانتقال إليها كسر النسق الذي يجمع القصص وهو ان مجموعه من البشر يحكي كل منهم حكايته و الكاتب ينقلها هكذا كما حكيت بذات اللغه دون تحريف أو صقل و رغم ان هذا الانتقال نوعا ما مبرر فهو نقل حكاية كل شخصية بلغتها بينما سيحكي حكايته بلغته هو .. لكني شعرت أن مجرد أستخدامها فيه شيء من التعالي على باقي الشخصيات خاصة ان قصة الصراع الذي يخوضه بطل حكايتى ليس صراعا دنويا مع الحياه والناس وانما دينيا مع الذات في سبيل الرب ليس في ذلك عيب بالطبع ولكنه مع اللغه المستخدمه أشعرني بتعالى صاحب الحكايه الاخيرة على الباقين .. ينأى بنفسه عنهم بلغته وبمشاكلة و هو ما كان يمكن تفاديه بالاستغناء عن الحكايه الاخيرة

بر دبي

أقراء هذه الأيام رواية أسمها بر دبي و جدتها في المعرض لدي دار المدي. عادة حين ادخل المدى أكون في اقصى درجات الحذر والتيقظ فاصدارتهم تخطف العقل واسعارهم ستحولك إلى شحاذ ملتاث (فقط لو اكرمني ربي وصرت مليونيرة )

عدت من دبي في ديسمبر منذ دهر الا قليلا و بي شعور بفقدان مزمن للذات, حاولت ان أتجاهله ,اداريه, أشوش عليه بمشاعر أخرى انقب بحثا عنها أو أخترعها أختراعا اَضحك على نفسي قائلة كمندوب مبيعات لزج "أنظري هذه أنت هذا ما تحتاجينة هذه هي ذاتك تعلن عن نفسها لدي كل ما تحتاجين" .. منذ تلك العوده صارت كل قطعة اكسسوار, مذاق, لعبة, قلم, قصاصة ورق, ذكري, اقتنيتها او اُهديتها في دبي تحولت إلى ما يشبه الصنم خوف مرضي من فقدها وفنائها دفاع مستميت عن أهميتها التافهه وكانما من اختطف ذاتي سياتي يوما ويعيدها لى مطالبا بهم فدية أسلمهم و أستعيدها .. ثم أتسائل ان كانت ذاتي رحلت إلى الأبد كما فعل الراحل العزيز وان ما احافظ عليه بتطرف ما هو الابقايا منثورة منها قد أتمكن يوما من الصاقها معا لتصير شيئا أقرب لشيء كنت يوما اعرفه كذلك الكوب الذي اُهديته في دبي وتناثرت شظاياه في الشارقة ما ذلت أذكر اني جمعتها بدقه وغسلتها جيدا ثم استخدمت أنبوبا من الصمغ الخارق لاعادته إلى ما كان عاد و لكن بعض فتات مازال مفقودا, عاد ولكن اثار الكسور الملتحمة ستظل باديه للأبد, عاد ولكنه لم يعد قادرا على حمل أيه سوائل كما كان معدا لأن يفعل, أضع فيه أقلامي وبعض صغائر الأشياء وأتسائل هل ستعود ذاتي مثله هل ما اتلقاه الان وارصة بالتريب متجاورا هو ما كان أم شيء جديد تماما وان كان جديدا هل أريده؟ و هل لدي أختيار أخر ؟

منذ كنت في الثانية عشرة ولي كوبى الذي اشرب فيه كل شيء عصائر, مثلجات, شاي, ومغليات ومنذ ذاك السن بدلت اكوابا كثيرة كان دائما ما ينزلق من بين كفي اثناء تنظيفه ليرتطم بقاع الحوض ارتطاما شديدا يحولة الى شظايا أو ارتطام بسيط يكسر أذنه و يصير بلا اذن يمسك منها. كنت اتوه بعد الحادث بين الاكواب و تتوه مذاقات الأشياء حتى أجد واحدا جديدا. لم انتبه لهذه الملحوظة التاريخية واسأل نفسي عن دلالتها الا بعد الكوب المغدور في الشارقة سالت نفسي لماذا في أغلب الاحوال كانت الأذن فقط هى التي تكسر هل ليصعب الكوب على حملة واستخامه هل ييعتبر مسكه من الاذن عقابا و يرغب في منعي بشكل جذري من معاقبته أم هل يعاقبني أم يختبر وفائي له لو كانت الاخيرة فقد رسبت في كل مرة فانا ابحث دائما عن الكمال و ارفض التهاون مع النقصان ..
أصبحت قبضتي تتراخى يوم عن يوم عن اصنامي .. أفكر اني منذ عدت انشغلت بصيانه الاصنام حتى هرمت حياتي و رفرفت ملهماتي مبتعدات لتحطن على أكتاف الأخرين أفكر في أن الكمال الذي أطارده ليس لي ولا لأحد من العالمين .. وادعوا في سري ان تحفظ لي السماء كوبي الجديد و اذنه المثقوبه مرتين

في ظل تمارا وع توتو تشن .. فما الذي يعرفة امين؟

أنا حمقاء أو أن صديقتي على حق "اختياراتك عجيبة".

مطرودة ومقبولة. فصول خشبية ومكاتب متراصة في صفوف وعربات قطار قديمة ومكتب واحد للجميع ... في ليلة يخيمون بجوار قطارهم ليشهدوا وصول عربة جديدة تنضم إليه وفي ليله تقصفه الطائرات فلا يبقى منه أثر.

أوقات متباعدة التي نلتقي فيها علاقات قريبه بعيده لا تنقطع نشدها كلما تراخت حبالها, أمر غريب أن أجلس مع مجموعه من عشرة أشخاص لا أعرف منم إلا ثلاثة ومع ذلك أتدخل فيما لا يعنيني و أورط نفسي فيما لا أضمن التزامي به وفى النهاية "أنت الوحيدة القادرة على إقناعي ".. لم أقل إلا تكرارا هجوميا لكلام الآخرين! هل أقنعك المنطق أم ردعك الهجوم؟ دائما اشك أن هناك من يفهم ما أقوله على معناه الحقيقي أنهى كلامي ثم أسال في قلق "فاهمني ؟".."فاهماني ؟".

ألهث معه في الشوارع التي يقطعها يدور في المتاهة القوطية وأدور وراءه . ألعن الكاتب الرائق و حديقته اليابانية.يعجبنى الحلم المتجول واحكام الغلاف الثلاثي على الورق .النظرة المحذرة تطل من عيني الكاتب "هش من هنا"

بحثن عن كاتبهن المفضل و قلبن في كتب الأطفال وقلبت على غير هدى ليس في نيتي الشراء وليس معي ما يكفي ولولا المجاملة ما أتيت, رسوم طفولية لطيفه على الغلاف وورق أخضر هو أخر ما كتب المؤلف كما قالت المقدمة "ترانيم في ظل تمارا" تحتها مباشرة كانت "توتو تشن" تخبرني أنها "الفتاه الصغيرة عند الشباك" رواية يابانية احتاجت لمترجم مصري وأخر ياباني ومساهمة من مؤسسه اليابان لتنشر بالعربية ؟! والإهداء لروح المرحوم الأستاذ كوباياشي!!

لثغة قويه ولحميه, بوسي تصبح مونى, والجنسية تتحول إلى رعوية, وضحكات ساخرة مكتومة "مش فاهمين يا دكتور" .."خناص نقون من الأون"

في حديقته كل عالمه. يجلس على كرسيه القش العتيق تمضي أيامه هادئة لا تخلو من ذكريات لكل شجرة أسم ولكل كائن يزورها أسم والبشر في حياته ثلاثة زوجته وغفير الشونة المجاورة وأبن الغفير الذي لا يكف عن الأنين, حالة من الهدوء وعدم الانتباه للنهاية المكتوبة.

أنا غبية أو أن أختي على حق "أنت مجنونة يا حياتي"

حواف غير مصقولة

طوال الطريق من الهرم للجيزة توقفت عند كل بائع جرائد تعاملت معه أو أعرفه أو حتى لمحته لأول مرة من شباك الميكروباص أطلب من السائق أن يتوقف وأسرع إليه. لا أعرف كيف عبرت الشارع مرتين دون خسائر رغم قلة أنتباهى.
خالية الوفاض كان الميكروباص الثالث يسرع بي فوق كوبري الجيزة كلما عبرت بي سيارة فوق أحد الكباري أسأل نفسي ماذا لو انقلبت السيارة الآن في عرض الطريق ماذا لو دفعها أتوبيس مخبول للحافة وسقطت لأسفل ترعبني المفاجئة أحدهم قال يوما "مازال لدي أميال لأقطعها ومواعيد لأوفي بها" وحين تكون قدماك هي وسيلة مواصلاتك الدائمة فستتأخر عن كل المحطات ويسبقك الآخرون أحيانا يستخدمون وسائل نقل أخري و أحيانا يملكون قدرة أولمبية على المشي لن أبلغها الآن ولا في الغد القريب أبدا. كسل وتمارين غير منتظمة فماذا أنتظر.
من أمام مسرح البالون أحب أن أصعد السلم, أخطوا فوق النهر, أمر أمام كشك المرور الصغير و دائما قبل السلم الأخر بقليل أنظر للإسفلت تحت قدمي وأسال نفسي هل أدق بهما الآن فوق رأسي المدام اللطيفة أو الأستاذ الهادئ ؟.
بعد أن خرجت قررت أن اقطع شارع 26 يوليو لا حتى ديوان ولكن حتى الجانب الآخر من النهر وأركب من عبد المنعم رياض. سأستبدل قناة السويس برأس الرجاء الصالح لكن.. أن أعبر النهر مرتين في ذات الاتجاه, الإنعتاق والريح فوقه تمضغني كلى, لقوة وهي غير قادرة رغم ذلك على تجزئتي أو ابتلاعي. كان هذا أقوي من أي منطق متعلق بالوقت والمسافة و الازدحام. لكن لم أكد أبتعد قليلا حتى عدت إليهما من جديد كان من الصعب أن أفوت الفرصة دون أن أمارس قلقي وتوتري المعتادين, قاطعني زميلهما وهو يعلن أن حادثا أغلق الطريق لميدان عبد المنعم رياض.
قبل أن اركب ثانية من الجيزة كان علي أن أزور كل باعة جرائدها أولا واحد أمام الشهر العقاري واحد بجوار السوبر جيت واحد في الموقف وواحد أمام البنك بجوار أول السوق هل هناك آخرون؟ . خالية الوفاض ثانية أركب سيارة صفت اللبن وأمضي في لومي "قالت لك يوم الجمعة فلماذا تبحثين يوم السبت" "الساعة الآن السادسة مساء فلماذا لم تبكري قليلا".
سلم ضيق ودرجات صممت باحتراف لكسر رقبتك. الزحام, ضيق الأمكنة واستنشاق هواء أستعمله الآخرون قبلي مرتين أو ثلاثة. أُلهي نفسي بالبحث عن ذلك الوجه الذي يشبه مدرب الكرة الأجنبي يحمل صاحبة أسم لو صح تخميني لبقيته لأصبح شقيق أحد أصدقائي وأصبح أيضا في مرمى بصري في لجنة الامتحان تذكرت فيلم "أن تكون جون مالكوفيتش" فلم أفهم. اختناق وقطرات ساخنة تتهادى على جبيني وصوت الفتاه الجالسة خلفي يصر على تشريف أذني بالمرور عليها أولا. باق من الزمن 48 ساعة و الفتي الجالس بجوار جهاز التكيف يضبط ريشات اتجاه الهواء البارد علية وحده ويصر أن يُمنح كبسولة تحمل مقرر الستة كتب حتى لا تثقل معدته.
المكتبات في محطتي رمسيس و العتبة بائع الجرائد قرب ميدان الفلكي وآخرون متفرقون في وسط البلد وإن حكمت الدار نفسها. لكن بائع الفلكي حين اعتذر وفر علي المشوار "أذهبي عند سنترال باب اللوق دائما لديه فائض". كيف لم أفكر فيه كنت أمر عليه كثيرا من قبل.
شيء ما في الجو يعطي للطريق طعما أخر رغم أنى أقطعه بذات العجلة, شيء ما في الطريق يتنهد في راحة من تخلص من ضيوف ثقلاء وغدا المكان له وحدة. شيء ما جعلني أعبر الشارع المؤدي للوزارة وأتأمل اللافتة الأجنبية في تركيز, و يجعلني أتلفت بحثا عن بيت عتيق له مدخلين وحديقة صغيرة, شيء ما يصر علي تذكيري بفيلم "أن تكون جون مالكوفيتش"

هاهنا ..

مساحة شخصية لا أكثر ولا أقل .. إن اعجبك ما فيها اهلا بك وإن لم يعجبك اتركها غير نادم لا تصدع راسك و رأسي رجاءاً ..