الاثنين، يوليو 13، 2009
لماذا لا يواجه عماشة ابن حميدو في عمليه رمضان كريم
مرسلة بواسطة نعناعة في 4:07:00 ص 0 التعليقات
وراء الفردوس
انا سعيدة . لقد زالت التعويذه.اقتنيت الروايه يوم صدورها وعدت متحمسه لاضيفها للجود ريدز لم يرهقنى امر صورة الغلاف كالعادة لانه موجود و جاهز على جروب الفيس بوك.
بعد ان وضعت حقيبني وقفت مسندة ظهري لمكتبي و فتحت اول صفحة تأملت لون الصفحات المصفر بوله فلدي حالة من العشق للصفحات الصفراء حتى لو كانت مصطنعه كما هى الحال هنا . تذكرت حين طلبوا من الكاتبه ان تقراء جزءا تختاره من الروايه على الحضور و صاح احدهم مازحا بس ما تحرقيهاش اختارت صفحة من المنتصف و قرأت. و جدت نفسي في وقفتى تلك اقراء بصوت عال اول صفحتين ونصف واتوقف. بدائت رهبه اعرفها جيدا, تذكرت الحالة التى وضعتنى فيها متاهة مريم و خفت ان يخيب أملي.
وقتها ولاول مره في حياتي تعجبنى روايه واخشي ان تنتهي. العادة انها حين تعجبنى اهرول فوق السطور و اُصدم حين تاتي النهايه سريعا لهذا تشعرني الروايه كبيرة الحجم بالامان حتى لو كانت عادية, لكن مع مريم التى بالكاد جاوزت صفحاتها المائة كنت اقراء صفحتين صفحتين واجبر نفسى على وضعها جانبا حتى لا تنفد الكلمات بسرعة كان صغر حجم الروايه يوترني .
كنت وقتها قد انشئت مدونتي بعد ان عرض على صديق مدونته و لكنى بعد ان انشاتها لم اعرف ماذا سأفعل بها هو لديه ما يقوله بينما انا كنت مندفعه وراء اكتشاف هذه التقنيه .. اول تدوينه لي على الاطلاق كانت عن أثر مريم و مازال ما تجمع ليتفكك ثم يتجمع من جديد ملموما في احد ملفاتي ينتظر الفرج او ان تتجدد الحالة.
و ضعت الروايه على مكتبي وقلت لنفسي سانهي ويأتي القطار أولا ثم اكمل فتلكات أياما رغم انتصاف وياتي قطار في يدي قبل القرار وحين انهيتها أخيرا صرت امسك الفردوس اقراء ذات الثلاث صفحات و اضعها جانبا, و بدا اني لن ادخل الصفحة الرابعة ابدا.
الليلة شكرا لبالى المنشغل تغذيه الوساوس والخيالات, منذ ايام والعصبية والقرف والضيق و التوتر الذي يسببهم لي يتراكمون ويتراكمون حتى صار محتما أن أقفز بين صفحات اي شيء مكتوب حالا و دون تأخيروإلا جننت.
لم ابداء بالثلاث صفحات فقد كدت احفظهم, بدات من الرابعه .. تحيرت حين وجدت سلمي تحلم بزهرة الجلاديولس الحمراء حتى بعد ان أوضح الهامش ان الحلم مبنى عليها... اكملت و اكملت و حين وصلت جميلة مختلفة عما كانت تلوك الانجليزية والفرنسيه مع العربية نافذة الصبر ومتعجلة لانهاء الفصل الاول قلبت الصفحة ووضعت الكتاب.
كان اول ما لفت انتباهي فيه بعد العنوان الذي ذكرنى بعطر استر لودو بياند براديس ان عدد صفحاته ضعف صفحات مريم.
مرسلة بواسطة نعناعة في 2:37:00 ص 0 التعليقات
الأحد، يوليو 05، 2009
هل ننتظر من المانيا هتلر جديد
الصيدلانية والزوجة والام التي قتلها رجل الماني داخل المحكمة واكمل على زوجها . مروة كانت مدعاة للفخر في حياتها كمشروع عالمة مصريه و سيدة و ام اجمع كل من عرفوها على كونها فاضلة و الاكثر انها لم تكن امرأه خنوعاً انهزاميه تبغي السلامة بالمشي جنب الحائط على العكس لقد سعت لاسترداد حقها كانسانه حين عمولت بعنصرية قاضت و حكم لصالحها حكم بحقها في المعاملة النديه الانسانيه الكريمه و لم تتراجع في الاستئناف و لم يرتدع المجرم
ثمانيه عشر طعنة تقتلها وطعنات اضافيه لزوجها تدخلة المستشفى في حالة حرجة .. دعك من كيف عبرت سكين الى اروقة المحكمة ما أسهل اخفائها في طيات الثياب هنا او هناك لكن كيف مر ما مر من الوقت من لحظة ان رفع السكين لتنهال بأول طعنه حتى بلغ ثمانيه عشر دون ان يوقفه احد ثم كيف اندار بعدها على الزوج طعنا ثم اخيرا حين يأتي الامن كيف يصاب الزوج بنيرانه لا المجرم؟ ... باي منطق ضرب رجل الشرطة المجنى عليه عوضا عن الجاني؟ .. ثم اين الجاني الان ؟؟ هل أصابه خدش واحد؟؟ لماذا تعتم الصحافة الالمانيه على اسمه؟؟ خوفا من انتقام البرابره الارهابيين ؟؟ ام حتى لا تؤخذ عائلته بجريرته ؟؟ و هل نؤخذ الا بجريرة بعضنا؟؟؟
ثم ياتي مسئولا المانيا ليهاتف السفير المصري ويخبره انها جريمة كراهية ضد الأجانب ؟؟؟ .. حقا سيدي المسؤل ؟؟ اهذا هو رأيك فيما حدث و هل ترتكب جرائم مماثلة كل يوم في المانيا ضد انجليز وطليان وفرنسيون ؟؟؟ المجرم دعاها بالارهابيه وسحب حجابها من على راسها .. هذه كراهية عنصريه موجهه ضد فئه معينه من الاجانب على اساس من احتقار للدين والعرق و ليس ما تدعيه مغالطة بانها كراهيه عامة للاجانب لانهم يأخذون فرصنا فاخرجوهم من هنا.
انا لا احب سطوة الاجانب و الامريكين منهم على وجه الخصوص في بلدي و لكنى لا امشي في الشوارع اشد تنانير نسائهم او امزق قمصانهم . ولا اذهب للمحاكم بسكين مخباء في ثيابي لامزقهم.
لو فعلت لاعلنت وسائل الاعلام اني مختلة عقليا وان اسمي هو فلانه الفلانيه من المنطقة العلانيه ملحقين العار بي وباهلى .. و ساجد برنامجا حواريا يستضيف اهل القتلى او محاموهم و برنامجا حواريا أخر يعد تقريرا عن عائلتي و نشاتي و بيئتى غير السويه او اهلى الافاضل المبتلون بى و لربما تكلمت ام خالد عن انطوائي وتكلم ابو رامي عن براعتى كمحاميه ..
الطريف ان هناك انباء عن اعتبار القاتل مختل عقليا. عمار يا مصر. لا استبعد ان يخرج نصف كم ليؤكد على الريادة المصرية و ان منذ سبعة الاف سنه والمصريون يستخدمون هذا العذر لمداراة خيباتهم الامنيه المتكرره وان الغرب اللئيم ياخذ منا ولا يعترف بالجميل ابدا و يخرج نصف كم أخر ليرد عليه فيؤكد ان الغرب غير ملام فهذه بضاعتنا ردت الينا و لو لم نكن نحن السابقون بهذه التبريرات الهزيلة ما صفعنا بها اليوم
والدة مروة صرحت انه لا يشغلها الا الانتقام فانتقدها ضيف صباح دريم اليوم مؤكدا ان الدين الاسلامي دين تسامح و يجب ان تفكر السيدة في الحلول القانوينة !!!! ها نحن اولاء ... لماذا يحبطنا سوء ظن الغير باننا برابره و همج ونحن نسيء الظن فينا بل و نصطنع التحضر والرقي على حساب بعضنا البعض... ما هو الانتقام الذي تحدثت عنه الكميائيه المتعلمة اليس ان من قتل يقتل .. اليس هذا هو العدل .. انا لا اعرف ان كان القانون الالماني يياخذ بعقوبه الاعدام لكن هذا ما يجب ان نطالب به جميعا و ليس اسرتها فقط .
مرسلة بواسطة نعناعة في 2:11:00 م 4 التعليقات
السبت، يونيو 20، 2009
مرسلة بواسطة نعناعة في 2:58:00 م 0 التعليقات
الأحد، يونيو 07، 2009
اعتذار واجب
مرسلة بواسطة نعناعة في 9:22:00 م 0 التعليقات
الأربعاء، يونيو 03، 2009
الليله الماضيه بعد انتصاف الليل بقليل كنت أقلب قنوات التلفزيون, و كالعاده توقفت تقليلا عند الام بي سي 4 , في هذا التوقيت تقريبا يذيعون برامج النميمه الامريكيه من نوعيه فلانه صورت على الشاطيء و الكل يؤكد أن وزنها قد زاد او نقص عن الوزن المصرح به للنجوم أو فلان تشاجر مع أحد مصوري الفضائح و كسر الة تصويره لانه حشر الكاميرا في وجه طفله الرضيع أو تحت التنورة القصيرة لصديقته وهكذامرسلة بواسطة نعناعة في 11:19:00 م 2 التعليقات
الخميس، أبريل 23، 2009
بهجة الاستماع
مرسلة بواسطة نعناعة في 10:45:00 م 3 التعليقات
الجمعة، أبريل 03، 2009
في كل قلب حكاية
في كل قلب حكاية by أحمد الفخراني
لم أحب الكتاب ..ها قد قلتها
مرسلة بواسطة نعناعة في 10:03:00 م 0 التعليقات
ظلك خطر
طلع القمر ليه في الصباح
هع هع هع لطيفة الأغنية صراحة و تعبر عن حال واحد متعود كل ما يحب ياخد زمبه او ياخد كلمتين زي بتوع الاخت بتاعة البوست الي فات و بالتالي بقى يخاف يحب أحسن يحصله حاجة والعمر مش بعزقه والي جاي مش قد الي راح ده ثم يستعرض عليك علامه الديني الذي بالتأكيد تخطي سنه تالته ابتدائي وان لم يبتعد عنها كثيرا عشان عارف ان الواحد ممكن يفطر في ايام السفر ورغم كده هو مضيقها على روحة وبردو صايم
لما تدخل على الكوبليه التاني تعرف هو خايف ليه منها فتعرف انها بتحب الامتلاك وحلوة اوي اخر حاجة زي ما بيقولوا لا وكمان متمرده كمان تعرف ان بله الريق الوحيده في طنط دي انها حنينه وانهم هيتفقوا في الاخر على حل وسط.. لا يا راجل
الكوبليه التالت يكشفلك ان الاخ ده من كتر ما أخد على راسه قبل كده ما بقاش مميز حاجة خالص أولا ضلها لما يلوح بيطلع القمر في الصباح دي كارثه كونيه ولسبب ما هو شايف ان دي بشرة خير وان الشمس اتحجبت والسحاب بكي من الفرح بالذمه ده كلام يخش العقل واحده اول ما تبان الشمس تغيب والدنيا تمطر يقوم هو يقول لها ده احلو في عنيا الخطر
و بعدين ايه يا خويا الشمس الهوزوء دي الي بتطلع تجري من وش حبيبته فين ايام ما كانت الشمس لسه عليها القيمه و الناس لما تتخانق معاها ولا تحاول تزقها ما تتحركش من مكانها ده حتي بيت الشعر القديم بيقول
فإذا غضبنا غضبة مضرية .... هتكنا حجاب الشمس أو قطرت دما
ما قالش طلعت تجري ولا اتحجبت عشان ما بتتكشفش على مفتريين

مرسلة بواسطة نعناعة في 8:33:00 م 0 التعليقات
التسميات: تنطيت
كلامك نازل من الناحية دي
كانت بتقول كلامك نازل من الناحية دي خارج هوا من الناحية التانية هنا تأكد لي انها لا تشير لاذنيها أطلاقا لأن المسار الي كلامه مشي فيه رأسي بينما المسار بين الأذنين أفقي ...
و يبقى سؤال هل كان للكلام أثناء خروجه من الناحية التانيه صوت أو رائحة أم كلاهما؟؟
مرسلة بواسطة نعناعة في 3:45:00 م 2 التعليقات
التسميات: تنطيت
الجمعة، مارس 20، 2009
لقاء البارحة
وصلنا قبل موعدنا بعشر دقائق لم يكن هناك من أحد أمام الباب الحديدي سوى السيد ذو العوينات السميكة والعمر الطويل تذكرته فورا فابتسمت. سألة أخي عن الجماعة فأشار لأعلى "هناك لم يبدأوا بعد تفضلوا تفضلوا" فتفضلنا سألت أخي قبل أن نصعد السلم ان كان المفروض أن ننتظر أو نتصل فقال "لن نقف في الشارع المظلم هكذا دعينا نصعد" صعدنا واتخذنا مجلسنا في الرواق الطويل على كرسيين متجاورين بينما هناك في أخر الرواق طاولة يجلس خلفها اثنان المضيف والمنظم قال المضيف" لنتكلم قليلا حتى يصل الضيف هو في الطريق لا تقلقوا"
مرسلة بواسطة نعناعة في 7:32:00 م 0 التعليقات
الأحد، مارس 01، 2009
ما ألتبس في أمر المكتب الذي لن يكون بإذن الله
----
أكثر ما يبعدنى عن المحاماه كلما حاولت الاقتراب الخيط الرفيع الذي على أن أزن خطواتي فوقه طوال الوقت سنتي متر واحد أخطوه بعيدا عنه و أهوي و كما قلت بطبعي احب الوضوح و أكرة الامور الملتبسه والمحاماه في رايي الشخصي مهنة ملتبسه طوال الوقت بين إدعاءات الخصوم و اكاذيب الموكلين ولزوجة وخراب ذمة الموظفين و غباء وتعنت بعض أعضاء الهيئة القضائية و بطء العدالة التي تعاني من العمى الحيسي و ليس مجرد عصابة تحفي الفروق بين المتقاضين ... وعليك دوما ان تنتبه للسيف الذي تحملة العمياء حتى لا يهوي نصلة عليك من حيث لا تدري أو تحسب
مرسلة بواسطة نعناعة في 3:35:00 م 0 التعليقات
التسميات: ذكريات
السبت، فبراير 14، 2009
في حب اللون الأخضر
مرسلة بواسطة نعناعة في 11:28:00 م 2 التعليقات
مرسلة بواسطة نعناعة في 11:19:00 م 0 التعليقات
الخميس، فبراير 12، 2009
مرسلة بواسطة نعناعة في 4:04:00 م 0 التعليقات
فلامنجو
***
كارت بوسته (1)
قمم ناطحات سحاب تبرز من فوق السحاب فى الجهه الاخري انمنم خطى وأكتب: (عزيزتى هبه طلبت منى ان ابعث لك بكروت بريديه هذا هو اولهم لكنى لا اعرف ماذا يكتب الناس فى الكروت البريدية بخلاف سلامات طيبون
صحتنا بخير والجو جميل..رغم انه ليس جميلا حين غادرت الطائره مكيفة الهواء تكثف بخار الماء على نظارتى صانعا شبوره كثيفة صارت تتكرر كلما خرجنا مما يضطر والدى لسحبى كالعميان حتى تزول الشبوره من تلقاء نفسها حين يكتسب الزجاج حراره الجو. في الصوره ترين ناطحات السحاب التى تميز شارع الشيخ زايد وهناك في الطرف البعيد قمة برج العرب على شاطيء جميرا. من نافذة الصالة يمكنني أن أري هذه الناطحات و في المساء امسك النظاره المعظمه واتابع قمة احدها وهى تغير الوانها واعد اخضر, أحمر, موف,.. علي عكس شارع الشيخ زايد معظم بنايات السطوه (حيث نسكن) لا تزيد عن اربعة ادوار وهناك مساحه لا بأس بها تحتلها بيوت فقيرة من دور واحد يسكن معظمها هنود. اما شاطي جميرا فأغلب سكانه من الاوربين) أحشر توقيعى بصعوبه وقد فاجئنى انتهاء المساحة البيضاء كلها..كارت بوسته (2)
ميدان تتوسطه حديقه دائريه ترتفع فى منتصفه ساعة عزيزتي هبه لا اعرف ما الذى خبطنى فى يافوخى لاختار هذا الكارت الغير عاطفى لكنى اول ما رأيته جذبت والدى من ذراعه وقلت فى سعاده "مش دى الساعة الى بنعدى من جنبها كل شويه" نظر لى في استغراب وسحب الكارت بيد وسحبنى بيده الاخري ( بلهاء تحب الكروت..ما المشكله). دبي مدينه جميله وصغيره نظيفة جدا ومليئة بالحدائق سواء عامه او تجميليه تتوسط الطرقات احينا اشعر اني اتحرك في احد تلك الماكيتتات المجسمة للمدن ماكيت متقن لدرجة انك تتعجبين من وجود الناس فيه وأحيانا تنسين انك فى بلد عربى من فرط ما تتحدثين الانجليزيه لولا والدى وبعض اصدقائه من العراق وسوريا والمغرب ما تكلمت العربيه الا مع نفسى او معك هنا فالباعه معظهم هنود وباكستان واحيانا صينيون وفلبينيون كذلك ندل المطاعم وسائقى التاكسي دعك من ان انجليزيتهم ليست هى ذات الانجليزيه التى تعلمناها عندنا كل جنسيه هنا تنطق الإنجليزية وحروفها بأسلوب يختلف في ركاكته عن الجنسيه الاخرى.
كارت بوسته (3)
بحيرة ترعى فيها طيور ممشوقة السوق وردية اللون وفي الخلفية ناطحات سحاب عزيزتي هبه أرجو أن تعذرين
ي فكل مره لا ابدأ كلامي أو انهيه بشكل محترم كالسلام عليك وعلى ماما واخوتك أو السؤال عن أحوالك.. كيف هم وكيف حالك...ما ترينه فى الصوره هو منظر حقيقى لم اصدقه حين رأيته أمس مع صديقتي ابنة البلد ولكنها شرحت لى ان هذه ليست بحيره انما هى اخر منطقه من الخور الذي يقسم دبى الى ديره وبر دبي وانهم انشئوا فيها محميه طبيعيه لهذا الطائر الذي يمر من هنا في طريق هجرته كل عام.. قالت لي أيضا أن الأشجار التي ترينها ليست من البيئه هنا وانما استوردت خصيصا من البلاد التى يستوطنها الطائر حتى لا يهاجر عائدا ويستقر في دبي. لم اصدق.. ولكنها اصرت وحين سالت والدى قال انه لا يدري.... هل يعقل ان تضحكى على فطرة مخلوق وتقنعيه بتغير وطنه حين تحيطيه بمظاهر من هذا الوطن ؟؟
مظروف يحوي صورتين وخطاب
عزيزتي هبه:
في الصورة الأولى ترين قصر الحاكم القديم وهو احد أجزاء قرية التراث وأمامه الخور العابرة تطفوا فوقه تقطع الطريق بين شاطئيه محملة بالسائحين أخبرتني صديقتي أن العابرة كانت هي الوسيلة الوحيدة للربط بين ديره وبر دبي قديما الآن هناك نفق الشندعة و جسري المكتوم والقرهود (تنطق الجرهود) هناك وسيله سياحية أخري لعبور الخور وهى أتوبيس بر مائي يبدأ رحلته عند برجمان (مركز تسوق ) وينتهي عند قرية البوم السياحية (أخبرتني أن البوم هي سفينة قديمة لصيد اللؤلؤ(ينطقونها هنا لولو)
في الصورة الثانية ترين كوكو الببغاء المزعج الذي يسكن صالة بيتنا لا يغرنك مظهره الوديع فهو متشرد بالس
ليقة وبلطجي.أما ساكن الرواق الصغير فهو بلبل عصفور الكناري والذي حاولت أكثر من مرة أن أصوره في وقفته المفضلة فوق مصفاة الأطباق لكن لم استطع دائما يطير مذعورا قبل أن التقطها والدي علمني أن افتح له باب القفص واتركه يطير في الشقة واخبرني أننا إن لم نفعل سيموت. يطير حرا أينما شاء ويحط في كل مكان يمكنك تخيله ويترك لي من أن لان توقيعا جافا صعب التنظيف لكنة أبدا لا يقرب قفص كوكو ففي أول أيامه هنا كان غشيما وفعلها فنال عضة محترمة أبقته في قفصه أسبوع حتى شفيت ساقه. من موقعة المميز بجوار باب غرفتي يغنى لي قبل أن أنام وبعد أن أصحو, لديه عدة ألحان يقول والدي انه ينادى بها أنثاه يقول أيضا انه سيتوقف عن التغريد لو اشترينا له واحده لكنى لا انفك اتخيلهما يحلقان معا في الصالة وغرفتي و يلتقطان بمنقاريهما شعرة من مشطي من أجل عشهما... لكن كوكو لا يتركني اهنأ بأي من ذاك في الصباح يصرخ باسم والدي حتى يقلق نومه ونومي وفى المساء يراجع أسماء عائلتنا التي يحفظها غيبا وعليك أن ترديدها ورائه و إلا ظل يصرخ حتى تفعلين.. والدي يحاول الآن جعله ينطق كلمة بابا ممطوطة كما افعل أنا حين أكون رائقةأراك قريبا...
***
قالت هبة "وحشتني" وابتسمت هبة الثانية " مرحا" وسألت هبه الثالثة عن كوكو أما ليلاي فقد طوقتني بعينيها
مرسلة بواسطة نعناعة في 3:47:00 م 0 التعليقات
001010011
"شهريار" يقول:
مساء الخييييييير
"فارس الصحراء" يقول:قفزت نافذتي المحادثة فجأة أمامها أسرعت ترد هنا وهنا بينما نافذة اجتماع المفتريات لا تتوقف عن الوميض
سلامو عليكو يا ستنا
"زهرة المساء" يقول :
إيه يا بنتي رحت فين
ها هي مفترية أخرى تفتح نافذة مستقلة عن نافذة الاجتماع. (الاجتماع الأول لمفتريات الشرق الأوسط والبحر المتوسط) الكثير من الثرثرة والتنكيت و عشرات الأفكار تطرح في ذات الوقت لترفض أو يوافق عليها دون أن يعرف احد بشكل مؤكد على اى اقتراح كانت موافقة هذه أو رفض تلك. "المعلمة" عرضت عليها منذ قليل أن تشارك في عمل مقلب "بزهرة المساء" وغالبا "زهرة المساء "ستقترح ذات الشيء بينما ترغب "نجمة الربيع" في التعرف عليها أكثر بعد أن أشركتها صديقتها الحميمة "ساندي بل" في اجتماع المفتريات وبعد السلام و طيبون طلبت أن تضيف الجميع في قائمه الأصدقاء في الغالب أمامها الآن تسع نوافذ أخري واحده لكل مفترية أضافتها بخلاف نافذة "ساندي بل" التي بالتأكيد تتبادلان فيها النميمة على البقية
"شهريار" يقول :
بتعملى إيه
"صداع" يقول :
ولا حاجه
"فارس الصحراء" يقول:
سلامتك من الصداع يا جميل
"صداع " يقول:
الله
يسلمك
صوبت السهم إلى برنامج المحادثة وأغلقته مرت دقيقتان ثم رن هاتفها مرة ليخبرها صوت الحجار أن " مش عارف ليه متونس بيكى وكأنك أمي" ومرة صوت عفاف راضى يخبرها "بتسأل يا حبيبي بحبك أد إيه" معظمهم حصل على رقم هاتفها في ظروف مختلفة فلماذا يزعجها هذان فقط بالرن حين تختفي. كتبت رسالة سريعة وأرسلتها للاثنين " البرنامج توقف ويرفض العودة .. أراكم قريبا" أغلقت الكمبيوتر و قامت تبحث عن شيء تأكله بينما ابتسامه خبيثة تتلاعب على شفتيها وهى تفكر في (الكول تون) التي تتدلل بها يسرا على كل من يتصل بها "جت الحرارة.. أه ه ه .. يا با دا با دووووووه". دندنت وهي تفتح الثلاجة " أنبي خلوه يبعد خلوووه"
مرسلة بواسطة نعناعة في 3:29:00 م 0 التعليقات
الجمعة، يناير 16، 2009
واحد ليمون لو سمحت
مرسلة بواسطة نعناعة في 2:08:00 م 0 التعليقات
الخميس، يناير 15، 2009
خيبتها زايده حته
مرسلة بواسطة نعناعة في 1:24:00 ص 0 التعليقات
الأربعاء، يناير 14، 2009
قمة قمتين قمة .. ثلات قُلات قُلتين قُلة
بنتخانق و محموقين على بعض وبنتهم بعض على المداري والمكشوف بالعمالة والخيانة .. صلاة النبي أحسن علينا.. فرقت ايه الدوحة من الكويت ...و لما هي قمة الكويت يوم 19 ايه نظرية الدوحة تعمل قمة يوم 16 ثم لما هي الدوحة الدم ضارب في نافوخها أوى كده ما عزمتش على القمة بتاعتها دى في الأسبوع الاول ولا العشر ايام الاولى من العدوان ليه جاية قبل قمة الكويت بكام يوم تفوق وتتمطع وتقولك قمة طارئة و الي يقول ماحنا كدة كدة رايحن الكويت كمان يومين يبقي أبن (....) يعنى هي قمة الكويت ولا قمة الدوحة الطارئه دي هاتفرق أيه عن أي قمة عادية ولا طارئه انعقدت قبل كده أو هانتعقد بعد كده ها يخرجوا علينا بايه جديد غير الكلام المعتاد بتاع نشجب ونندد ونطالب .. ايه لزمة ان بدل قمة خايبه واحدة يبقى عندنا قمتين ولا هي لازم تبقى مع الهبل دبل
لكن انا بستبق الأحداث ليه ما يمكن الجماعة الي رايحين الدوحة ناوين على حاجة زياده عن المقرر المعتاد يعني مثلا يقطعوا البترول والغاز عن اسرائيل وأمريكا ولا يمكن مثلا مثلا الدول الحاضرة ستعلن الحرب على اسرائيل و ستضم جيوشها على بعض تحت لواء الشقيقة المحترمة قطر عشان يتحرك لتحرير عزة (طبعا قبل التحرك المجيد ده الشقيقة الحويطة قطر هاتحاصر القاعدة الامريكية الكميلة الى في عقر دارها و تحيدها أو تقتحمها وتدمرها عشان ماتبصش بعد ما تتوكل و تأخذ طريقها تلاقي الامريكان ناطين على ضهرها وموقعينها هي والي معاها ) و طبعا بعد النصر في غزة الجيش ها يتحرك على القدس وشوية و نبص نلاقي فلسطين رجعت كاملة لينا وقطر اليوم في عيد .
مرسلة بواسطة نعناعة في 11:58:00 م 0 التعليقات
أبن حميدو القرصان
الأيام الأخيرة أعادت الصومال إلى الأذهان و جعلت موقعها الجغرافي معروفا مميزا حتى لطفل الابتدائي الصومال الدولة العضو في جامعة الدول العربية لم تعد دولة بل فرق وقبائل متصارعة لا حكومة و لا جيش يسيطرون عليها و سواحلها يحكمها قراصنه
في العاشرة مساء تستضيف منى الشاذلي بحارا على سفينة تمكنت من الإفلات يحكي لها عن كيف قاوموا حتى أنقذتهم سفينة ألمانية.... أخرج من هذه الفقرة بعدة أسئلة ما الذي تفعله سفن ألمانية حربية هناك على من بالضبط من دول المنطقة أعلنت ألمانيا الحرب ؟؟ ثم أين السفن المصرية أليس هذا الممر ممرا استراتيجيا من الناحية الاقتصادية والعسكرية ؟؟؟ لا تفلق رأسي بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية واحترام دول مش عارفة إيه كله يخترق ويعامل بقلة احترم بدعوى الحفاظ على مصالح الدولة العليا و الدفاع عنها ضد الأخطار التي يتضائل إلى جوارها اية اعتبارات أخرى. أمريكا ضربت أهداف داخل الحدود السورية وأعلنت أنها كانت تتابع إرهابيين فارين والمصلحة العليا تقتضي ملاحقة الإرهاب بغض النظر عن المسائل التافهة كاحترام الحدود الدولية وهي قوة احتلال ولا تمثل الشعب او الحكومه العراقية .. تركيا تضرب شمال العراق و تقول لك أصل الأكراد طلع لهم صوت ومش عارفة أنام بالليل .... مصر بقي صلاة النبي أحسن عليها و حوليها عملت إيه في دولة لم تعد دولة و يهدد أفرادها واحد من أكبر موارد دخلها أن لم يكن أكبرها على الإطلاق ؟؟ ستنجعص بكل خبرتك السياسية و العسكرية وتوضح لي أن الدبلوماسية و المخابرات المفروض أن تتحرك وتأتي بالنتائج و أن هذا هو ما يحدث الآن .... ها قولك بأمارة إيه الدبلوماسية العينة بينه امامك قناطير مقنطرة من الخيبة اللي بالويبه وما يحدث في غزة لا يحتاج لرسم توضيحي أما المخابرات فلا نعرف عنها إلا اسم السيد الوزير المدير فخليها على جنب
في تسعين دقيقة تسأل ريهام السهلي والد احد المخطوفين عن حقيقة ما أشيع أن الفدية كانت 5 مليون دولار فيخبرها انه سمع أن المفاوضات وصلتها لنصف مليون فقط فأخبرته أنها سمعت من مصادر أخرى أن الفدية وصلت ل 75 ألف فتجتاحني رغبة مجنونه في ضرب رأسي في الحائط هذه ليست مفاوضه هذا فصال فصال على قيمة البضاعة المحملة على ظهر السفينة فصال في قيمة السفينة نفسها كوسيلة نقل مجهزة و ليس مفاوضة على سلامة المواطنين المدنين المحجوزين عليها دعك من ما تفضحه الأرقام من تفاهة شأن الخاطف الذي وصل به الأمر لأن يأخذ أي حاجة والسلام بس نغطي تمن السلاح والذخيرة و تفاهة المفاوض المضاعفة والذي وجد أن الحل السلمي مع القرصان أفضل و فنجر قال سأدفع بس نتفق و مازال لم يدفع إما لأن السعر أعلى من إمكانياته أو عنده أمل أن القرصان في الأخر هايزهق و يرجعها ببلاش وفوقها بغبغان كمان بس تحل عن نافوخه
مرسلة بواسطة نعناعة في 3:33:00 م 0 التعليقات
الأربعاء، نوفمبر 12، 2008
هاعصرك تنزل أطفال كشافة *
الأمن المركزي الى ملبسنا طرح هنا ده القائد بتاعة في شمال سينا بيتخطف وكمان عشر جنود فكة وياه طيب البدو غضبانين من ايه, سيادة اللواء (هو مش القائد ده لواء برده ) زعل البدو في ايه و زعلهم ليهاخويا بعد شويه جة و قراء الخبر في شريط الأخبار وضحك أوي كانه بيشوف حلقه حلوة لتوم وجيري وضرب كف في كف "الحكومة بتلعب في عداد عمرها يا جدعان" ..
أنا : قصدك ان البدو هم الى بيلعبوا في عداد عمرهم
اخي: لا الحكومة ..انتي فاكرة بدو سينا دول زينا هنا الواحد ياخد على قفاه ويقول كمان .. لا يا ماما الناس هناك حاجة تانيه
مرسلة بواسطة نعناعة في 6:16:00 ص 0 التعليقات
التسميات: تنفيس
الجمعة، نوفمبر 07، 2008
الفلاحة والرجل الأمير و نظرية الكوب
ميلك وصديقك و قريبك والصحفي أو المدون غاوي الفلسفه. فبينما كل واحد من هؤلاء يقول لك انظر للممتليء ولا تنظر للفارغ يأتي الرجل الامير والفلاحة ليقولا لك انظر للكوب كله فهو نصف فارغ ونصف ملئآن فلو نظرت لنصف دون الاخر فأنت ببساطة تتخلى عن كل الاحتمالات والمعاني و الدروس التي يحملها لك النصف الأخر وستأتي خلاصة نظرتك ناقصة و غالبا غير عملية مرسلة بواسطة نعناعة في 1:28:00 م 3 التعليقات
التسميات: تنطيت
الخميس، سبتمبر 25، 2008
البنى أدم ليس حلة بريستو
انا في البحر غرقان .. أنا تحت الصخر مدفون .. أنا في الشارع مطرود من بيتي
نورت مصر يا بيه
مرسلة بواسطة نعناعة في 3:21:00 م 0 التعليقات
التسميات: تنفيس
الاثنين، يوليو 28، 2008
العتبة
ما هي الحقيقة ؟
رب العمل لديه حقيقة معينه عنك ليست بالضرورة هي حقيقتك التي أراها أنا, أو تراها أختك, أو التي تعرفها عن يقين خطيبتك, أو التي يقسم عليها جارك, أو التي يظنها فيك منافسك, أو صديق الشات الذي لم تقابله يوما.
لتعرف حقيقتك عليك أن تجمع كل هؤلاء معا في مكان واحد وتعرف و تجمع ما لديهم عن حقيقتك, و عليك ألا تنسي أباك, وأمك, وعمك, وخالك, وجدك, وجدتك, و زميلك في المدرسة و الجامعة والعمل, و بائع الفاكهة, و بائعة الجرائد, ونادل المقهى, وسائق الميكروباص الذي حاسبته في هدوء, وسائق الميكروباص تشاجرت معه, وكل من يدعي انه يعرف حقيقتك بشكل مباشر أو غير مباشر, أو مرت حقيقتك إلى جواره فلاحظها و ضرب كفا بكف أو ضحك ساخرا ومضي لا يبالي, أو لم يرها من الأساس رغم أنها ترجته أن يراها ولم يفعل وهذا الأخير لا يقل أهميه عن من سبقوه فإذا كانت حقيقة كل واحد من هؤلاء قد تمثل جزءا من حقيقتك فان الحقيقة لدى هذا أنه لا وجود لك . الآن يأتي الدور عليك كل هؤلاء يرونك من الخارج للداخل أنت الوحيد الذي يراك من الداخل للخارج هذه الزاوية الفريدة تتيح لك أن تكمل ما ينقص في حقيقة كل واحد من هؤلاء أنت الوحيد الذي يعرف أن سبب شجارك مع سائق الميكروباص ليس أن تعلم أمثاله الأدب كما أدعيت لوسطاء الخير وإنما السبب أن ليس في جيبك ورقه نقدية أخرى تناولها له .
الحقيقة كيان خماسي الأبعاد في عالم رباعي الأبعاد لن يمكنك أبدا أن تراه كاملا محددا بدقه سيظل عدم إدراكك لقوانين البعد الخامس حائلا دون ذلك .
الأن أسألني مجددا .. ما هي الحقيقة ؟
مرسلة بواسطة نعناعة في 11:34:00 ص 6 التعليقات
التسميات: تنطيت
الجمعة، يوليو 25، 2008
عن البنت والبلدة
بتاعة التدوينه قبل الى فاتت برده دي سلفادور دالى و زي ما الى فاتت وهي على غلاف كتيب الساقية قالتلى انا في حاجة دي كمان قالت نفس الكلام بس انا حفظتها و نسيتها لحد من شويه كنت بروق ملفاتي افتكرتها .مرسلة بواسطة نعناعة في 1:29:00 م 4 التعليقات
التسميات: تنطيت
الثلاثاء، يوليو 15، 2008
أول أيام المدرسة
السبت، يوليو 05، 2008
عن البنت والشباك
هذه المرة غلاف يونيو شد انتباهي بشكل مختلف تاملته طويلا وانا أقول لنفسي في حاجة في لوحة الغلاف دة
أنعم وأكرم .. تاملتها ثانية , برده فيها حاجة .. قصصتها ووضعتها مع باقي أخواتها مع وعد بالنظر لاحقا في مسألة فيها ايه ... لكن بعد قليل قلت لنفسى غرفة الفتاه خالية تماما! لماذا ؟ فعدت وأخرجت الصورة من حضن أخوتها لأتأكد فعلا خالية بخلاف الشباك والستائر عليه فالغرفة تبدو خالية تماما لا سجاد ولا لوحه معلقة هنا او هناك لا مزهرية أوطاولة أو حتى طرف أو حافة شيء من كل هذا أو أي شيء أخر عادة الغرف في اللوحات - التي رأيتها على الاقل - تمتليء بأشياء عديده تخبرك عن صاحبها أو الجالس فيها بشكل او بأخر أوهل ينتمي إلي المكان أو لا.. لكم الفت قصصا وهميه لهذه الصور باستخدام هذه التفاصيل لكن هنا ليس هناك سوى الستائر التي بدأت ألاحظ أن ألوانها تشبه ألوان ثوب الفتاه .. مهلا هناك قطعة قماش بيضاء ملقاه على حافة النافذه في البداية ستظنها جزء من الستارة أو أحد طبقاتها لكن الناحية الاخري ليس بها طبقات أو أجزاء بيضاء قطعة القماش تخص الفتاه او ربما واحد من أهل البيت لكن ثوب الفتاه ثوب منزلي جدا الفتاه من أهل البيت اذا و ربما الساكن الوحيد مرسلة بواسطة نعناعة في 1:09:00 ص 2 التعليقات
التسميات: تنطيت
الأحد، يونيو 22، 2008
.
وضعت حقائيي على عتبة الباب و أخذت أبحث عن المفتاح في حقيبتي , أسمع صوته يتخبط مراواغا اياي لكني في النهاية أمسكته .حبوب صفراء
بلا أي حس فني يفتح أحدهم برنامج الرسم يلصق ثلاث صور لا تنتمي لبعضها بأي رابط على ثلاث طبقات منفصلة ( غابة , قبلة الصباح على الجبين البارد , قط رومي ) ثم يقفز إلى برنامج التحريك ليضبط الإيقاع لتعرض كل طبقه نفسها لثانيه ثم تختفي لتظهر واحدة أخرى يحفظها ويعود لبرنامج الرسم ليلصق صورا أخري . (طفل يقبل طفلة , شلال , وجه مُزّرق )
إعلان استولى على قمة صفحتي المفضلة
"هل ترغب في قضاء أجازتك في أوربا أو أمريكا ( صور لبرج ايفل , برج بيزا , تمثال الحرية تتتابع أمام الجملة)
خط عريض مقتحم " اجب السؤال واربح"
" ما هو لون الماء؟ .... ابيض , ازرق , بلا لون " (صورة سهم صغير يجوب بين الاختيارات الثلاثة)
كل الإجابات ستقودك إلى ذات الصفحة . كم عدد الطبقات التي احتاج الرسام لإعدادها ؟ (طاووس مشرع الريش؟ جسد مسجى فوق طاوله معدنية ؟ شاطئ مشمس؟ )
تسال المذيعة الأجنبية السمراء الطبيب وهى تقلب في الأمعاء البشرية المحنطة "ماذا عن الفشار هل هو مفيد أم ضار" .. " مفيد إذا حضرته بتقنية الهواء الساخن وليس تقنية الزيت الساخن" فاسأل نفسي هل يصلح مجفف الشعر لهذه المهمة؟
مرسلة بواسطة نعناعة في 3:46:00 م 2 التعليقات
التسميات: عم الأديب
لعنة العنقاء
في تلك الليلة عدت مسربله في الليل إلى كهفي أزحت المخمل عن بلورتي فرأيتك تنتظر سألت نافذة الصبر و تعجلت الإجابة . كنت اعرفها مقدما, رايتها أمامي فلماذا أردتها مصبوبة في الكلمات. ربما لأني لم أشاء لي أعناق الحقائق لتناسب روعة الأحلام.
سبعة أيام أتصنع التعالي والهرب حتى أمسكت كتاب تعاويذي الذي هجرته من زمن لأكتب وصفه جديدة فانهمكت سبعه أيام أخري في البحث حتى اكتملت بين يدي الطقوس كانت محفوفة بالخطر لكن لا بد منها
الطقس الأول : الشفرة (أفك بها نحس الشفرة القديمة)
الطقس الثاني : السفر( احقق به طقسا جبنت عنه وقت الحاجة)
الطقس الثالث: المرور(اجمع ما تركته روحينا في الأماكن التي جمعتها)
الطقس الرابع: المجازفة (أمر دون أن ينفض اللثام)
الطقس الخامس: البعث(انثر الرفات إلى مثواها الأخير )
امرر لفائف القدماء فوق البخور و أتمتم بالتعاويذ لأرسلها مع أول طيور الصباح و أوصيه ألا يخبر ثم ألحق به متخفية و كنت سألحق به يوما منذ عام, حين أدركت انك لا يجب أن تهين الفارس مستغلا نبله أو أن تستعرض قوتك أمام حلمه (كان طقس السفر وقتها لازما لامتصاص شرارة الشر وبذر نبتة الغد, لكن خشيت أن أهز صورتي أمام أتباعي و خشيت ألا تكون فارسا حقا وتقبل الاعتذار.
اليوم اعرف كم كنت غبية وكم أسأت التقدير.أخبرتني البلورة بعد التقصي أني لو كنت أتممت الطقس القديم لم أكن لأبذر البذرة ساعتها لأني قد فعلت من قبل , كنت فقط سأرويها فتنموا في اليوم التالي ) اليوم احمل البذرة التي أتي بجثتها ريح الشمال المتعجرف واذهب خفية إلى أرضك.
أقف في منتصف السوق وأفتح قنينتي البلورية أجمع رزاز الفرحة وعبير التأمل وندي الفهم أحاذر أن ينفلت ما جمعته من قبل في الأماكن الأخرى وأحكم غلق قنينتي حين أنتهي, أذهب إلى حيك القديم و أمشى بين أتباعك ومريديك مرفوعة الرأس محكمة اللثام, لا التفت لهم ولا يلتفتون لي وحين أصل للشاطئ أجد أثار نعليك لم يبلغها الموج بعد .
فالقي بعباءتي , أفتح القناني وانثر ما فيها في الهواء, افرد جناحي و أدفع بهما الهواء المحمل بنا إلى البحر واحلق , ارتفع, أشتعل, اُنثر رمادا يذوب رويدا في ماء البحر
الخميس، أغسطس 02، 2007
المية جت بدري ..المية جت بدري .. يا اهلا بالسيد المسؤول

الزمان : العاشرة و خمسون دقيقة مساء
الحدث : الله ما هو باين من العنوان .... المية جت بدري
حتى وصلت من كام شهر ساعتين بالعافية في اليوم فصار موضوع المناظرات بين الناس هو جودة المواتير و صغر قطر الواسير أوضعف تيار المية في هذه المواسير وكانت تقارير السادة المراقبين تفيد بان البرج الجديد الى على اول الشارع المواتير فيه بتدور من الساعة 7 مساء وان العمارة الى في الوش موتورهم بيشتغل من الساعة 2 بالليل بينما العمار ة الى جنبنا لزق بتجيهم المية الساعة 3 وتقطع 7 لكن من وقت للتاني لما اقابل صاحبتى الى ساكنه في العمارة الى جنب جنب جنب الى في وشنا ولا اختى تسلم على صاحبتها الي فى العماره الى قبلنا بعمارتين ونسال او نتسال عن الميه كان بيتضح ان كلنا في الهوا سوا وان فلانه عرفت من علانه الي عرفت من أخوها الكبير ان البرج الجديد الى على اول الشارع عندهم طرنبة مية في المنور وان المتور لما بيشتغل بدري بيسحب منها ده غير انهم اصلا عندهم مية طول اليوم عشان مركبين خزان فوق (شوف ازاي خزان من فوق وطرنبة من تحت)
و صار الدعاء على السيد مسئول اول الحنفية امرا مألوفا اتضح ان السيد مسؤول الحنفية بتاعنا راجل سكرة وامير و يتحط على الجرح يبرد ففي مناطق تانية مسئول اول الحنفية لا يفتح الحنفية الا كل كام يوم بينما مسئول اول حنفية تانية قافلها من كام شهر والناس بتضطر تشتري المية وغالبا يتم ذلك من خلال عملاء سريين تابعين لسيادته وبالتالى صارت المناظرات و المداولات حول سر اتفاق السادة مسؤلى الحنفيات على المواطنين وهل هى خطة سرية من ثلاث مراحل ونص هدفها تعليم الناس بالعافية ترشيد استهلاك المية بعد ان ماتت الست سنيه السنه الى فاتت دون ان تقلع عن عادتها الهباب في ترك الحنفيه تخر او بعد ان فشل الاعلان الذي يقتلون فيه السمكة الغلبانة بتصفية الميه من حواليها في استدرار عطف او خوف المشاهدين من عواقب الاسراف ام ان السر في غلق حنفيات البر هو توفير الموارد اللازمة لفتح حنفية جديدة في مشروع قومي جديد لم يعلن عنه بعد دعك طبعا من ما تدعيه قلة مندسة لا يلتفت اليها (لانها قليلة الربايه عديمة الوطنيه سيتضح في حال القبض عليها انها مختلة عقليا) من أن الحكومة بتبيع المية لاسرائيل وان الثمن بيتحولها بالعملة الصعبة على بنك تشيز كيك بروكلين كل ذلك بينما يحاول البعض التحري عن اسم مقاول البنية التحتية للبلاد لمعرفة ان كان سباكا قراريا ام حلواني مالوش غير في حلاوة المولد و ملبس السبوعرغم كل ما فات فانه لا يسعني إلا ان أعلن عن جزيل شكري و عميق امتناني و بالغ سعادتي بان المية النهاردة جت من الساعة حداشر الا عشرة بدل اربعه الفجر كما اتمني من السيد مسؤول اول حنفية منطقتنا الا يعاقب اهلى وجيراني على كونى اذهب كل خمس دقايق لافتح الحنفية لاناكد من ان المية لسه موجوده .
مرسلة بواسطة نعناعة في 10:14:00 م 2 التعليقات
التسميات: تنفيس
الاثنين، يوليو 30، 2007
اثنى عشر قالبا إعلانيا
بالصدفة البحته وجدت هذا الموضوع يتكلم عن اثنى عشر قالبا رئيسيا يصب المعلن في احدها او بعضها اعلانه
الديمو أو عرض للمنتج وامكانيته
إظهار الحاجة او المشكلة ... يعرض حياة المستهلك بدون المنتج ويبين له مكان النقص الذي يسده المنتج
التشخيص الجرافيكي المبالغ فيه .... يظهر المستهلك كشخص وحيد يعانى من هذه الحاجة التى يلبيها المنتج وكل من حولة يلاحظون ذلك في شكله (باستخدام برامج الجرافيك لتغير شكل بطل الاعلان او تركيب اشياء غير حقيقية عليه) ثم ياتى المنتج ليعيد المستهلك للصورة العادية لباقي البشر
المقارنة ....إظهار تفوق المنتج المعلن عنه عن باقي المنتجات الأخرى التى تقوم بنفس المهمة
القصة التمثيلية (تقدم مثالا) .... يقدم قصة تكون خلاصتها ... يحكى ان بعض الناس كانو يفعلون كذا وكذا لكن في يوم حدث كذا وكذا ولانهم يستعملون هذا المنتج فلم يصبهم أي سوء وكانو سعداء ومبسوطين . النهاية
قصة المنافع المرجوة ... يقدم قصة بطرقة فلاش باك حيث ترى امور غير منطقية تحدث وتجلب المنفعة او السعادة على بطل الاعلان او حسد المشاهد ثم تكتشف في النهاية ان بطل الاعلان استعمل المنتج ده امبارح او النهاردة الصبح عشان ده الحاجات دى عمالة تحصل ... زي اعلانات اركس .. الولد عندة حدبة غريبة الولد داخل للدكتور الحدبة طلعت بنت .. الولد بيستعمل اركس
الشهادة ... فية يقدم لك شخص يلمك مباشرة و يخبرك انه كان لا يستطيع ان يفعل كذا وكذا لكن بفضل كذا فان حياته تغيرت والدنيا بمبي وطبعا الشكل الكلاسيكى لده هو الراجل ابو بالطو بيض الى بيخرج من المعمل عشان يقولك المنتج ده ممتاز واحنا مختبرينه كويس ومش عارفة اية
شخصية المنتج .... وفية يبتكر المعلن شخصية تكون هى الممثل الرسمي للمنتج او المتحدث الرسمى له زى دب كيمو او ارنب إينرجيزر او التعلب بتاع مسحوق الغسيل الغرض من الاسلوب ده هو تذكيرك بالاعلان من خلال ربطة بشيء يسهل تذكرة
الجرافيك المبالغ فيه لإظهار المنفعة .... يستخدم الجرافيك للمبالغة في الظواهر المحيطة ببطل الاعلان ليظهر المنفعة التي تعود عليه من استعمال المنتج (يختلف هنا عن الجرافيك الاول في ان المنفعة هنا حقيقية وغير مبالغ فيها المبالغ فيه هو الظواهر المحيطة التي تجعل بطل الاعلان يثق في المنتج)
ربط المشاهد ببطل الاعلان ... وذلك بان يختار شخصا يتمنى المشاهد ان يكونه او يمكن للمشاهد ان يضع نفسه مكانة بسهولة زى اعلانات طعمة ميلك الى بتجيب رياضي بياكل الجبنة ويقوم يحقق انجازات او اعلانات نايكى الى بتجيبلك رياضين مشاهير لابسة نايكى وكمان ناس تانية عادية برده لابسه نايكى انت ممكن تتمنى تبقى زى الرياضي وفي نفس الوقت عارف انك واحد عادى كده ولا كده انت محتاج نايكى ... الاعلان الى في الموضوع نايكى :)
الخاصية الفريدة ... بيركز الاعلان ده على خاصية معينة تميز المنتج ممكن بلد تصنيعه لما يقولك الدقة اليابانيه او القوة الالمانيه او الاناقة الفرنسيه او ممكن ماركة المنتج المعروفة وهو بيقولك انها مادامت الماركة دى تبقى مضمونه او الشخص الى اخترع المنتج زى اعلان كارير وعمو كارير منقذ البشرية من حرارة الصيف وهكذا
المحاكاة الساخرة ... و فية يحاكى الاعلان بشكل ساخر فيلم او مسلسل او برنامج او حتى اعلان اخر للوصول الى هدف الاعلان
الموضوع ممكن تلاقيه هنا أما لو عايز تشوف فيديو توضيحي لكل الى فات اضغط هنا
الأربعاء، يوليو 25، 2007
.
اليومين دول لفت نظري شعار المهرجان السنة دي و للامانة حاولت افتكر شعارات السنين الى فاتت وفشلت فشل ذريع فقمت
مرسلة بواسطة نعناعة في 12:29:00 م
التسميات: تنطيت
الأربعاء، يونيو 13، 2007
كلمني عالبوتاجاز
مرسلة بواسطة نعناعة في 5:09:00 م 2 التعليقات
التسميات: تنطيت
الجمعة، مارس 16، 2007
الأحد، ديسمبر 31، 2006
كل سنة وانت طيب

سما .. الجزاربتاعك اخيرا وصل عندك و بيسمى على الدبيحة ويتوكل و يظبط صدام والحبل ومش عارفة بقى هايقرا عليه الحكم الى بموجبه سيتم الاعادم ولا لا و بعدين هوب الخروف بتاعك بيفرفر ويرفص الجلاد بقى يشد الرافعه و يفتح الباب الارضى او يزق الكرسى الى موقفينه عليه او ربما يدى الحصان الى مركبينه عليه شلوت يقوم الحصان يجري وصدام يتدلدل من فرع الشجرة يرفص شويه وبعدين يقطع النفس... هنا بقى الجزار بتاعك يدفس الخرطوم فى بق الخروف ويزقه كويس وبعدين يقعد ينفخ فيه لحد ما الخروف يبقى بالونه من اللحم والصوف يسهل الان سلخها وتقطيعها وتوزيعها في اكياس متساويه انت تاخد تلت وقرايبك ياخدوا تلت والغلابا و المساكين التلت ونوع تلت الغلابه بقى يعتمد انت راجل كويس وهتاخد الشغت والفشه والممبار والفروة لروحك عشان الناس التانيه تاخد لحمه اكثر ولا هاتحطهم في كيس الغلبان عشان انت بتتعب من اكلهم وطنط سنيه مش بتحب الحاجات البلدى دى و تروح تدى الفروه للعربيات الى بتلمها؟الاثنين، ديسمبر 18، 2006
العطر
الثلاثاء، ديسمبر 12، 2006
الأسم المستعار --> العبيطة اهه

طول السكه بقى واحنا مروحين بقيت عماله اقلب المسلسل والكلام الى انا قلته فى دماغى و أضحك .. ينيلك يا سيدنى يا بنت بريستو انت وعيلتك والى عايز يعرفك .
مرسلة بواسطة نعناعة في 10:08:00 ص
التسميات: تنفيس
الاثنين، ديسمبر 11، 2006
العاكس والمعكوس
لما بتبص لنفسك في المرايه بتشوف ايه؟ بنى ادام ولا جني ولا طيف شفاف بلا لون او اوزن ؟ ولما بتبص في الصور الى اتلقطت لك في فرح فلان او شبكة ترتان وانت واقف بتضحك للحياه والكاميرا وعينك على البوفيه الى بيترص الناحيه التانيه . هل شكلك بيختلف عن البنى ادم الى شوفته فى المرايه وانت بتربط الكرافته او بتلفى الطرحه قدام المرايه قبل ما تنزل وتروح على الفرح ولا الشبكة ؟؟هل صورك في الفرح والشبكه بتفرق عن صورك في العيد والرحله سيبك من لابس ايه والمصور محترف ولا لا. هل انت بتفضل انت ؟ ما سئلش نفسك مره مين ده؟ كان بيعمل ايه؟ ولا فاشخ ضبه بأمارة ايه ؟!!
مرسلة بواسطة نعناعة في 12:06:00 م
التسميات: تنفيس
الأحد، نوفمبر 12، 2006
شتا
بعد ماإدا وبعد ما خد
بعد ما هد وبنا واحتد
شد لحاف الشتا م البرد
بعد ما لف وبعد ما دار
بعد ما داب واشتاق واحتار
شد لحاف الشتا من البرد
حط الدبله وحط الساعه
حط سجايره والولاعه
علق حلمه على الشماعة
الى قضى العمر هزار
والى قضى العمر بجد
شد لحاف الشتا م البرد
---------------
ياتينى بهاصوت محمد منير دائما في ايام الشتاء من مكان لا ادريه , بعد ان اتدثر في أغطيتى وتغمرنى نشوة الانتصار أخيرا في معركة ما
نعناعة
مرسلة بواسطة نعناعة في 12:21:00 ص 4 التعليقات
التسميات: تنفيس
الثلاثاء، نوفمبر 07، 2006
فريج
أثار الإعلان فضولي وهو يقول قريبا ويمضي لحال سبيله لكنى لم اعثر على المسلسل إلا صدفة بعد إن انتصف رمضان
فريج أول مسلسل إمارتي كارتوني ثلاثي الأبعاد بطولة:
أم سعيد .. أصيلة , أم سلوم .. كسولة , أم علاوي .. مثقفة , وأم خماس .. مشاكسة
تهتف أم خماس بشعار المسلسل في نهاية التتر "عند العاييز كل شى يايز" (عند العجايز كل شيء جايز)
حلقة واحدة و أدمنته وصرت أتابع أوقات عرضه كلها, الرابعة والنصف عصرا على سما دبي الحادية عشرة والنصف مساء على دبي ثم في اليوم التالي -إذا عدت من عملي مبكرا- الواحدة والنصف ظهرا علي دبي.ورغم ذلك فاتتنى ثلاث حلقات
في أخر أيام رمضان جلست انتظر جرعة الواحدة والنصف ثم تذكرت شيئا مهما اليوم هو ثلاثين رمضان عندنا لكن واحد وثلاثين عندهم .. أعنى واحد شوال كل سنة وهما طيبين ومن ثم لا فريج اليوم وغالبا لن يكون هناك المزيد حتى العام القادم عاااااااااااااااااااااااااا إهيء إهيء كان هذا هو المسلسل الوحيد الذي تابعته في رمضان سنيف سنيف

لا أنفك أستعيد بعض تفاصيل ومشاهد المسلسل و أبتسم.
أم خماس المتحمسة لتزويج أم الدويس (جنية لطيفة المظهر مهمتها قتل الرجال) من بو درياه (جنى أنيق يسيطر على البحر) طمعا في الحلاوة العودة (الكبيرة) تملى أم خماس مواصفات العروس وأم علاوى تطبع في صفحة الشات أمامها "جمال وأخلاق" .. "البنت موظفة" فتردد أم علاوى وهى تطبع على الكي بورد "البنت موظفة" فيدق الباب فورا ويدخل بو درياه متلهفا " عساها تكون مدرسة .. ترى الحكومة ما جصرت ويا المدرسات" (يا ريت تكون مدرسه .. اصل الحكومة مش مقصرة ويا المدرسات) وحين يقابلها في السوبر ماركت حيث يتقابل الخطاطيب كما نصحته أم خماس يسألها ما أن يراها أن كانوا أعطوها أسهم أو أراض ؟ فترد عليه "انا عتدى كل شي بس ناجصنني الستر"
زبيدة الدجالة تخبر الفتاه التي جاءتها طلبا للعريس في أول الحلقة أن الكريم السحري الذي نصحتها به يسري مفعولة على كل مناطق الخليج إلا السطوة فأضحك المر أه(بفرض انها امرأه حقا) يجب أن تحافظ على سمعتها برده. فالعريس يجب أن يكون عربيا لا صينيا أو هنديا.
وتنصح الفتاه المتعلمة التي جاءتها طلبا للوظيفة أن تستعمل الكارت الذي ستعطيه لها كواسطة حتى تتوظف في وظيفة تمكنها من توظيف أقاربها كلهم. فأطمئن على جودة محصول الكوسة هناك
أم سعيد وهي تكاسر (تفاصل) البائع الحرير
- كم أخر .. أربعين
- أخر كم .... أربعين
ثم
- كم أخر ... ثلاثين
- أخر كم ... ثلاثين
تستمر المبارة عشرين ..عشرة .. حتى تحصل عليها مجانا فأتذكر روزيس و أدعو بلها بالصحة والعافية "كم الحبة" .."طيب كم درزن" .."عاطينى سعر زين أنا باخذ وايد حاجات" .." لا كم أخر " .. " خلاص ما نبي ..خلينا نسير" بينما البائع يرد بين كل كلمه والثانية "ماما خد بكذا" "هادا أخر آخر ماما بعد ربح ما في ماما .. زين؟" حين حكيت يومها لوالدي رحمة الله, قهقه وقال "طبعا مش خيبه زيك"

القط الذي يسكن سطوح بيت أم سعيد ولا يتوقف عن محاولة صيد العصفورين , البطلات المسنات الواتي لا يبدو السن عليهن كأنما احتفظ صناع المسلسل بملامح السن والتجاعيد لشخصيات غير محبوبه فى عالمهن (ام ام خماس , أغا),أم علاوي المثقفة التي ترشح بالموبايل النجم الفائز في هذا البرنامج وذاك و تزين ردهة دارها لوحة للموناليزا يغطى وجهها ذات البرقع الذي يغطى وجه البطلات الأربع , تتر البداية الذي يجري بين البنايات الشاهقة هنا وهناك محاولا التقاط كل شيء ويتوقف امام بنايتين متجاورتين كانما ليلتقط أنفاسه, ثوان تبيض خلالها الصوره وتعود لنخلتين متقابلتين وتعود الكاميرا للجري لالتقاط كل شيءالبيوت التقليدية ,سكانها كانما فى لحظة الابيضاض تلك تم تجريد البنايات الشاهقه من زيها الحديث ليظهر الأساس الذي ارتفعت فوقه اساس من النخيل وليس الاعمدة الخراسانية اساس عليك ان تتذكره سواء كنت زائرا منبهرا مثلى او ابن بلد مثله
المسلسل فكرة واخراج محمد سعيد حارب
--------------------
فريج
© 2006 جميع الحقوق محفوظة لشركة لمترى
مرسلة بواسطة نعناعة في 12:29:00 ص 2 التعليقات
التسميات: تنطيت
الجمعة، سبتمبر 15، 2006
حين ذهب اللون الأخضر
اتابعه وابنته الكبرى وحيدين فى أرض لا تعرفهما , و بالأخص هى. يحاول أن يخبرها كم هما متماثلين وتحاول
ان تبدو قويه لكنه ما ان يغفل عنها حتى تهرب الى ادمانها..سقوط مباغت, صراخ, هاتف يرن طويلا. في أسرع وقت تكون الزوجه حاملة طفلتها هناك والخال هناك والشرطى هناك ورجل الاسعاف الصينى أيضا هناك.
المخرج دار بالكاميرا فى المشفى الخالى والمكتب الخالي وجه زوجته تلاعب طفلتها وتضحك , أبنته تكلم صديقها و تبتسم , فى السادسه صباحا يقوم متثاقلا من سريره الى أريكة الصالة ويرقد هناك
في المساء تجلس الفتاه اما شاشة التلفاز وحيده, هى وحدها تدرك ذلك لذا من أن لآن تهرب الى الأماكن التي تذكرها به.
تملى طلبها على النادل وتراقب الرواد, تشرد الي سماء لم يتركها النهار ولم يسيطر عليها الليل,ترشف عزلتها في بطء, تدفع الحساب و تترك بقشيشا كما علمها, و تغادر.
السبت، أغسطس 19، 2006
الثلاثاء، يونيو 20، 2006
بندق


مرسلة بواسطة نعناعة في 3:15:00 ص 13 التعليقات
التسميات: ذكريات
الأربعاء، مايو 17، 2006
زيت وزعتر
لمحت المطعم قبل المنعطف التالي للبنك فسألته إن كان قد جربه من قبل فنفى قال لي انه جديد ثم حكى لي عن ذلك المطعم في شارع الضيافة الذي دعي إليه في أسبوع الافتتاح فتنبأ انه لن يستمر أكثر من ستة اشهر فأغلق أبوابه بعد ستة اشهر اسمعني إياها عشرات المرات فضحكت "ما رأيك لو زرناه مره لنقدر مدى قابليته للاستمرار" قهقه "تعنين اقدر أنا ذلك" أصررت " نقدر .. أنت تتولى التكاليف والمصروفات والإرباح وأنا أتولى جودة السلع ومستوى الخدمة " قهقه ثانيه "يمكنني القيام بذلك أيضا" .. "اتفقنا .. أنت مدعو إلى هناك يوم اقبض راتبي الأول"
رفع عينية عن قائمة الطعام و سألني ما هو الحبش فأخبرته انه الاسم الشامي للديك الرومي ثم سألته في خبث الم يخبرك بها محمود .. ضحك وقال "لا" .. قررت التمادي لأرى " هل أخبرك محمود معنى
ذكرته بما اتفقنا عليه منذ أيام فضحك ... دارت عيناه في المكان قليلا ثم تفحص الورقة التي أمام كل منا والتي ستوضع عليها أطباقنا بعد قليل .. " الفكرة جيدة, المقاعد مريحة رغم بساطتها .. القائمة مطبوعة بطريقه مبتكرة وكذلك تلك الورقة وهو ما يعنى الاعتناء بالتفاصيل .. المكان ضيق وهذا ليس في صالحة و ضعي في حسابك أنة مكلف لأنه في طريق الشيخ زايد.. الجو عربي و العاملون عرب و هذا جيد .. لكن ينقصه شيء " نظر لي .. فأسرعت أقول " الموسيقى الأجنبية لو تحولت لأغاني فيروز سيكتمل الجو " .. ابتسم.. " تمام " .. أسرعت أخطف باقي الجملة "خصوصا للأجانب الذين يرغبون في مكان يبدوا شرقيا بما يكفي لتجربة جديدة لكن بذات مستوى الخدمة الذي اعتادوا عليه" ضحك , كالعادة نفكر في نفس الأشياء و بذات الطريقة ونكمل جمل بعضنا البعض و مازال ذلك يدهشنا .
قبل أن ندخل بقليل مررنا بجوار فندق أسمة (شانجري لا) أشار إليه وسألني إن كنت شاطرة واعرف معنى الاسم فأخبرته انه اسم وهمي اخترعه رئيس أمريكي ليسمى به مكان سري حين سأله الصحفيون عنه . همهم " قلتها لك من قبل أليس كذلك " .. " كلا أنا من قالها لك من قبل " .. " أنا من قالها لك لقد اخبرني بها محمود لقد نزل به من قبل وهو من اخبرني عن معنى الاسم" .. فكرت ها قد بدأنا.. " كلا لقد مررنا به من قبل وقلت لي أن محمود نزل به و تعجبت من الاسم فأخبرتك بالمعنى " .. " كلا محمود اخبرني به" .. كالعادة لا نتنازل عمن كان هناك أولا ونتجادل كصديقين يعشقان النقار " ماشي محمود أخبرك بها ..لكنى قرأتها قبل أن يخبرك بسنوات " .
رغم أن صلتنا تمتد عمري بأكمله إلا أننا لم نعرف بعضنا حقا إلا منذ شهور . قبلها كان ذلك الاسم المهيب الذي ترهبني به والدتي. اذهب لمدرستي قبل أن يصحوا وأنام قبل أن يعود وارتعش وأنا أسلمه درجات الشهر . وحين غاب فجأة و لسنوات لم أدرك بالضبط ما الذي فقدته حتى وجدته لأفقده من جديد.
مرسلة بواسطة نعناعة في 6:18:00 ص 17 التعليقات
التسميات: ذكريات
الجمعة، مايو 12، 2006
الاثنين، مايو 08، 2006
كيف بدت الغابة
لم افهم يوما الحاجه الملحه التى تجعلنا نجتمع كل فتره فى بيت احدانا لنلعب و نثرثر .مازال ثعبان المتاهه الطويل على حلفه مع النرد يرفعن النرد بارقام عاليه متتاليه لا احتاج معها لتسلق اى سلالم حتى اصل الى فك الثعببان المنتظر قبل النهايه بخطوتين لاعود الى اول المتاهه من جديد لا ينقذنى منهما الا فوز احدى البنات بينما تنتهى مونوبلى دائما بانسحابهن كل تلقى اوراقها وتقول مش لاعبه .. يكون هذا بعد ان تثقلهم الديون ويضطررن لاقراض بعضهن وعقد احلاف لمواجهة تكاليف البيوت والفنادق و محطات الماء والكهرباء ومواقف السيارات التى امتلكها.مرسلة بواسطة نعناعة في 2:42:00 م 9 التعليقات
التسميات: عم الأديب
السبت، فبراير 18، 2006
ينيلك يا يوم الحب
العرضالأول:
ضحكة مجلجلة لطفل سعيد توقظني في الثالثة ظهرا. رسالة من "البنت اللولا" تخبرني أن صداقتنا تستحق التهنئة في يوم الحب. أتثاءب و أنزع زعبوطي لأهرش رأسي بضمير. تخرج أمي من الشرفة فأسألها "هو النهارده ايه" .."الثلاثاء".." لا قصدي في الشهر".. "14" .. أقول وأنا أتمنى أن امسكها للبنت لولو إلى الأبد " مش عيد الحب 15منه" تنظر لي في استغراب وتقول "ايه" أبتسم " على رأيك " ثم أقرر أن ما سأمسكه للبنت لولو هو عدم وجود فلانئين لديها أخذت ارتب الكلمات في رأسي هو يعنى عشان ما عندكيش فلانئين توجعيلى رأسي " أو " إلا قوليلى يا لولو هو في علاقة بين الحب والحصبة.. أصلي قلقانة علي صحتك اليومين دول " لا لا لا "ما هو أصله من قلة الأحمر إلى عندك" أضحك ضحكة شيطانيه داخلية وأستعد لوصله تليفونية مبهجة لكن أخوها الأصغر/ الأكبر (لم اعد افرق هما عن بعض) يقول أنها مش هنا أكلمها على الموبايل وقد قررت أخبارها أن "من حبك ما بنمش اللييييل يا ست هااانم" لكنها برده لا ترد.. ماشي .
(تورم حاد في الغدة الساخرة اليمنى)
أحكم الزعبوط علي رأسي واشد قفاز قدمي جيدا وافتح التليفزيون يسراي تقلب قنواته ويمناي تهون علي بسندوتش فول معتبر أضع الريموت وقد قررت أن الشاي ابدي واهم تخبرني المذيعة الغارقة في الأحمر أن القس فلانتين كان يزوج الأحباء سرا بسبب قانون ما كان يمنع زواجهم علنا اممممم إذا فهو قسيس وليس قديس يعلق أخي انه لا فارق... أجدها فرصه " لا في فرق... القسيس رجل دين له مكانته ودرجته الكنسية أما القديس فليس بالضرورة أن يكون رجل من رجال الكنيسة بل أن قداسته قد لا تأتي إلا بعد موته.. فاكر فيلم جان دارك لما قالوا في الأخر أنها لم تعلن قديسه إلا بعد وفاتها".." لا مش فاكر" لا أنتبه وأكمل "كمان في الرواية بتاعة شفرة دافنشي الكاتب كان بيقول على واحد كاردينال إن الفاتيكان حط اسمه في قائمه القطار السريع للقداسة وهو ما يعنى أن قداسته ممكن تعلن بعد وفاته بعشرين سنه بدل ميه " ازن الكلام في راسي ثم أكمل "لا ادري إن كان هذا اسم القائمة فعلا أم انه صفة من عند الكاتب كمان مش متأكدة بالضبط من الأرقام" يتنهد وقد صدعته عبقريتي "برده ما فيش فرق.. الراجل كان طيب وبيوفق العيال في الحلال وخلاص"... اتحمق " لا في.. لأنه عشان يبقى في الحلال لازم يبقى راجل دين مش مجرد راجل طيب "
(إفرازات سفسطائية هدامة)
العَرَض الثالث:
" تعالى بصي المذيعة لابسه ايه" ذهبت وأنا أعرف أني لن أجد ما يفاجئني وهي نقطة خلاف جوهرية بين الأجيال. كان الضيف مطربا شابا ادعى البعض كالعادة إمكانية أن يكون حليم الجديد. أخبر المذيعة انه يتمنى لو يستطيع العودة لزمن الكبار ووعد أن يكون ساعتها مستمعا مخلصا ويتخلص من عاداته الغنائية تماما تابعته قليلا بينما الؤمباشي عبد العال يتقافز أمامي ولا يجد في صلعته ما يصلح للشد و هو يصيح "ومششور شعرك !!" و سكيننة خلفه تهمس في خبث"ولا حواجبه يا خويا"
(هلاوس سمعية وبصرية)
العَرَض الرابع:
بعد أغنية الروبوت عمرو +AAدياب614 اختفت المذيعة من الأستوديو المليء بالبالونات والزينة وتركت مقابلة المفتي لزميلها. اخبرني المفتي أن الاحتفال بالأيام التي تمثل ذكريات جيده مباح بدليل أن النبي عليه الصلاة والسلام أحتفل بيوم نجي الله سيدنا موسي من فرعون مع يهود المدينة وقال نحن أولى بموسى وصام تاسوعاء وعاشوراء لكن علينا أن نفرق بين كلمة عيد وكلمه يوم لان العيد هو مناسبة دينيه واليوم هو ذكري طيبه وان القهوة في الأصل تعنى خمر وحين اكتشفوها ظن الفقهاء أول الأمر أنها خمر وحرموها لكنه لم يقل هل نحن أولى بالقس/القديس فلانتين أيضا كذلك لم يقل هل علينا أن نحتفل به في أربعة عشراء وخمسة عشراء أم ثلاثة عشراء وأربعة عشراء. اخبرني أيضا انه بالنظر إلى علم الألوان فان اللون الأخضر يكون مناسبا للحب أكثر من الأحمر. ولسبب ما حين عدت من المطبخ بكوب الماء كان يتحدث عن أنفلونزا الطيور و ذنب من ينقل القول دون أن يتحرى صدقه. في الفقرة التالية عادت المذيعة بعد أن فشلت في إيجاد طرحة مناسبة لشعرها لتسال المغنى الشاب عن قصة حبه وزواجه ورضي الست والدته عليه
(انسداد في القناة الرئيسية للمنطق)
أحكي لطبيبي النفسي وحين انتهى التفت إليه فأجده مازال يهمهم هازا رأسه في حكمه أناديه فينتبه لي و يكلمني عن أشياء غريبه وأمور اغرب ويحاول إقناعي وقبل أن امسك في خناقه تدخل أمي وتتلفت "بتكلمي مين" أرد وأنا اندس أكثر بين الأغطية "ما حدش"
مرسلة بواسطة نعناعة في 5:03:00 ص 15 التعليقات
التسميات: تنفيس
السبت، يناير 28، 2006
رثاء العنقاء

أوهب كل شيء إلا ك أسبق إلى كل شيء و تسبقني إلى قلبي. أحاول أن أجد تفسيرا ما. لماذا أنت؟ و لماذا أنا؟ ولماذا الآن؟ أدفن رأسي في كتفك ولا أهتم بكنه ما تقدمه لي أو مسماة يكفيني انه لك وأنك الآن - حتى لو كان الآن فقط – لي. يثير شفقتي الضعف وانعدام الحيلة ويغضبني الاستسلام لهما. رحيل "دمبلدور" يفتح أبواب مدني الحصينة على مصراعيها فتفر قوتي و يختبئ كبريائي. يرتجف الدم العامي في عروقي فتتواري الحكمة في غرفة سرية ما. فقط لو أجد تعويذة تدخل بي إلى قلبك حيث تدق طبول الحرب ترهب من تسول له نفسه بالاقتراب.
الفرنسية التي لم أحبها يوما تتمسك بأخي بعد أن شوهه المذؤوب. "تونكس" استعادت طبيعتها حين استعادت مذؤوبها. تخبرني أن حربك لن تحتمل وجودي يذكرك بروعة الحياة. أخبرك أني لحظة وعيت أنني لك عرفت انك لست لي وأنني تعلمت بعد أن وهبت الحياة أن أحيا.
محل ثقته وسفيره وحين رفضي العالم قبلني عشت على حافة عالمه أمنا سعيدا. لم يبق لي سوى "جوراب" ولأول مرة في حياتي علي أن ارعي بعد أن رعيت. على ترك عالمي المدرسي. القلعة, الغابة المسحورة, الأساتذة والطلاب. لا ادري لأين اذهب و لمن. تربيت "جوراب" المشفق على كتفي يغرسني في الأرض أكثر فأكثر
من بين رمادي أولد ثم أحترق لأبعث من جديد. دائرة لن تنفك إلا حين ينفخ احدهم بقوه مبعثرا الرماد في جهات الأرض الأربع لكن أحدا لا يجرؤ يحتاجون قوتي ودموعي. في كل مرة افتح عيناي وأنفض الرماد يربت على رأسي ويبتسم. تغمغم القبعة "علها تكون الأخيرة" فيقول مشفقا " لن تكون ".
مرسلة بواسطة نعناعة في 8:59:00 م 6 التعليقات
التسميات: تنفيس
الخميس، يوليو 28، 2005
عالم سعيد بعيد
كانت ليلى تحب الجلوس في الصف الخلفي و أنا لا أحب إلا الصف الأول. وكان اتفاقنا أخيرا على الصف الثالث أول مساومة ناجحة لكلينا. إلى جوارنا يسرا التي لم تنفك عقدة انطوائها إلا قبل منتصف العام بقليل. أمامنا غادة التي كانت تعشق التلويح بإصبعها السبابة في وجه من تكلمه أيا كان الموضوع ودينا التي دخلت المشرفة الاجتماعية في اليوم التالي لوفاة والدتها لتسأل: "فين البنت إلي أمها أتوفت امبارح". و نيللي التي كنت أطوح ضفيرتها وأقول بصوت مسر سع: "نلي ن ل ي" فتغتاظ تسحب الضفيرة مره و تصرخ في مرة و تهددني بالشكوى للميس فما أن تلتفت حتى تفعل ليلي المثل تلتفت نيللي لي فأشير في براءة إلى ليلى فتكتم غضبها وتعود للنظر أمامها. شلة المشاكل كما كنت أسمينا أو الغجر لو أغضبوني.
في كل المؤامرات التي دبرناها كنت دائما الشريرة المشكوك في تورطها وليلى هي الملاك الذي يثقون به . شيء ما فيها كان يجعلهم يتقبلون بسماحه نفس ما يكادون يقتلونني لو فعلته أنا. كنت أقول لنفسي في تعال أنهم أصدقائها هي وكما لا أتعامل معهم إلا لأنهم أصحابها فهم يتحملونني لأجل خاطرها وكانت هي تقول لي : "أنت أصل عليك تناكه تكره الواحد في روحة".
ككل مره يتغيب فيها احد مدرسينا كنا نجد الشيخ مصطفى قد تسلم حصته احتياطيا وككل مرة يراجع بدقة ما درسناه علي يد مدرسنا الأساسي ثم يعصرنا بأسئلته في النحو يبدأ بما نعرفه ثم يدخل في أشياء أسطورية الأسماء وحين لا يجد مجيب يتحسر على ضيعة اللغة العربية الآتية لا محالة على أيدينا وأيدي أمثالنا. لسبب ما كان يجدني فتاة مثالية ربما لأني لم أكن اضحك على أي موقف كانت ياسمين تثيره في حضوره وربما لأن المرة الوحيدة التي كلمته فيها كلمته بالعربية لا العامية كنت أجيد تقليد ممثلي المسلسلات التاريخية ملت يومها علي ليلى في غفلة منه وقلت في خبث "أهيج لك الفصل؟" فابتسمت أكملت "أحرق لك دمه؟" .. رفعت يدي وانتظرت الإذن "هلا أعدت شرح هذه القاعدة يا شيخنا" ضج الفصل بالضحك بينما ظل هو يحدق في وجهي الجاد الذي لم ادعه يتأثر بضحك الفصل فسألني في شك عما لم افهمه بالتحديد فأجبته ظل يسال بالعربية وأجيب بالعربية وينهر الفصل كلما بدرت من هنا أو هناك أصوات تنم عن ضحك مكتوم حتى اقتنع أني لا اسخر منه. حين انتهت الحصة أخذت ليلى راحتها في الضحك وسألتني ياسمين في شك وهى في طريقها للخارج: " ده كان جد ولا هزار".
في يوم زود من تأنيبه لنا وتأنيبه الخفي لمدرسنا فأخذت كتاب النحو من ليلي و قررت إحراجه ظللت أفر وراءه في الفهرس بمنتهى الجدية و أظهر انهماكي ثم رفعت يدي بعد أن سال سؤالا لم نفهم بالضبط هل هو تاريخ أم جغرافيا أعطاني الكلمة منشرحا قلت :"كتاب النحو لدي تنقصه بعض الدروس" .."لا يمكن ارني إياه" أعطيته الكتاب مفتوحا علي الفهرس"لست أجد الدروس التي تسألنا فيها" فعلا صوت ياسمين من الخلف "هو أنت مستقصدنا ليه يا مستر" .. غضب كأنما جردته من زيه الأزهري "أنا هاتقصدكو ليه يا مشخصاتيه .. قومي اطلعي بره"
ظل الشيخ مصطفي لا يطيق ياسمين محمود وظلت هي لا تلقي بالا له " ما يطق.. أنا هاعملة إيه يعني" جريئة صريحة وتتمركز مع شلتها - التي أتفق المدرسون على نعتها بالفساد- في أخر الفصل ينشغلون عن الدروس المملة بالكلام عن قطط نانسي أو عيون مستر أمين . طوال خمس سنوات في هذه المدرسة كانت معي بذات الفصل تجلس في ذات المكان.كانت كل المدرسات يعرفن الفصل الذي به ابنة الممثل وبعضهن كن يلاحقن والدها في المرات التي يأتي فيها لاصطحابها ليعرفن منه شيئا أو اثنين سيعرفه المشاهدين العاديين في الحلقات القادمة.
كنت اجلس بجوار مها ومروه على قبل أن أتعرف على ليلى. اعتادت مها أن تحكى لنا أساطيرً عن نازية أمها فكنا نبكى معها ونذاكر لها ونحضر المزيد من الشطائر يوميا و في أخر النهار أعود بحكاية جديدة لأمي وجدتي. في كل مره تطلب أن نحل لها الواجب كانت مروه تتسلم الكشاكيل أولا وأتهرب أنا حين يجيء دوري . في يوم امتحان العلوم ألحت أن نحل لها الامتحان ركبت رأسي رفضا ونهيت مروه عن مطاوعتها لكنها تركت ورقتها وانهمكت في الكتابة لمها. في اليوم التالي كانت هبة من أخر صف ناحية الشباك قد أخذت مكاني في أول صف ناحية الباب. لم أسأل عن مروه أو أفكر في الأمر بعدها أبدا ولا حتى وأنا أقف في مكاني الجديد لرؤية كامل السبورة. بعد سنوات مررت من أمام متجر والدها و تذكرت ذلك اليوم. هل غضبت؟ هل تألمت؟ لماذا لم تأت على ذكر هذا اليوم بعدها
كانت سلمى لا تعير أشيائها لأحد وسعاد تفك حجابها وشعرها في حصص الموسيقى لترينا كيف يرقصون في الخليج. وفي الفسحة تطارد الأطفال المشاغبين و تنهرهم "يا سرّاق" ثم تعيد ما يخطفونه إلى أصحابه و أميرة الأعسر تغني لورده فتعزز الشبة بينهما. وشيماء بنت خالتها تحكى عن هروبهم من الكويت. وتصر مي أن شعرها الأسود الأجعد كستنائي اللون وأن عامر منيب "عليه أجمل دبة رجل في مصر" فترد أيمان مرتضي بأن عمر دياب هو الملك ثم تعود لإكمال حكاية زوجة خالها الرائقة وما فعلته يوم الزلزال وأسماء التي كسرت المنشور الزجاجي ونحن في الخامس الابتدائي وأنقذتها ريتا من بطش المدرسة حين عرضت شرائه تسجل اعتراضها على إشاعة تبديل مدرس اللغة العربية بكتابه احتجاجها بقلم التصحيح الأبيض علي مكتب المدرسين. وسارة تقيم عيد ميلادها فى الفصل فتحضر الزينه وتعلقها و توزع الهدايا على الفصل كله بدلا من أن تستقبلها.
صالحتني ميس أمنية على ليلى بعد أن أخبرتها ياسمين عن قطيعتنا التي استمرت شهرا و أعادتنا للجلوس في ذات الصف فظلت تلكز كل منا الأخرى حتى نهاية الحصة.
مرسلة بواسطة نعناعة في 7:02:00 م 14 التعليقات
التسميات: ذكريات
الخميس، يونيو 09، 2005
في ظل تمارا ومع توتو تشن فما الذي يعرفه أمين؟؟
مطرودة ومقبولة. فصول خشبية ومكاتب متراصة في صفوف وعربات قطار قديمة ومكتب واحد للجميع ... في ليلة يخيمون بجوار قطارهم ليشهدوا وصول عربة جديدة تنضم إليه وفي ليله تقصفه الطائرات فلا يبقى منه أثر.
أوقات متباعدة التي نلتقي فيها علاقات قريبه بعيده لا تنقطع نشدها كلما تراخت حبالها, أمر غريب أن أجلس مع مجموعه من عشرة أشخاص لا أعرف منم إلا ثلاثة ومع ذلك أتدخل فيما لا يعنيني و أورط نفسي فيما لا أضمن التزامي به وفى النهاية "أنت الوحيدة القادرة على إقناعي ".. لم أقل إلا تكرارا هجوميا لكلام الآخرين! هل أقنعك المنطق أم ردعك الهجوم؟ دائما اشك أن هناك من يفهم ما أقوله على معناه الحقيقي أنهى كلامي ثم أسال في قلق "فاهمني ؟".."فاهماني ؟".
ألهث معه في الشوارع التي يقطعها يدور في المتاهة القوطية وأدور وراءه . ألعن الكاتب الرائق و حديقته اليابانية.يعجبنى الحلم المتجول واحكام الغلاف الثلاثي على الورق .النظرة المحذرة تطل من عيني الكاتب "هش من هنا"
بحثن عن كاتبهن المفضل و قلبن في كتب الأطفال وقلبت على غير هدى ليس في نيتي الشراء وليس معي ما يكفي ولولا المجاملة ما أتيت, رسوم طفولية لطيفه على الغلاف وورق أخضر هو أخر ما كتب المؤلف كما قالت المقدمة "ترانيم في ظل تمارا" تحتها مباشرة كانت "توتو تشن" تخبرني أنها "الفتاه الصغيرة عند الشباك" رواية يابانية احتاجت لمترجم مصري وأخر ياباني ومساهمة من مؤسسه اليابان لتنشر بالعربية ؟! والإهداء لروح المرحوم الأستاذ كوباياشي!!
لثغة قويه ولحميه, بوسي تصبح مونى, والجنسية تتحول إلى رعوية, وضحكات ساخرة مكتومة "مش فاهمين يا دكتور" .."خناص نقون من الأون"
في حديقته كل عالمه. يجلس على كرسيه القش العتيق تمضي أيامه هادئة لا تخلو من ذكريات لكل شجرة أسم ولكل كائن يزورها أسم والبشر في حياته ثلاثة زوجته وغفير الشونة المجاورة وأبن الغفير الذي لا يكف عن الأنين, حالة من الهدوء وعدم الانتباه للنهاية المكتوبة.
أنا غبية أو أن أختي على حق "أنت مجنونة يا حياتي"
مرسلة بواسطة نعناعة في 9:20:00 ص 6 التعليقات
التسميات: عم الأديب
الأحد، مايو 22، 2005
حواف غير مصقولة
خالية الوفاض كان الميكروباص الثالث يسرع بي فوق كوبري الجيزة كلما عبرت بي سيارة فوق أحد الكباري أسأل نفسي ماذا لو انقلبت السيارة الآن في عرض الطريق ماذا لو دفعها أتوبيس مخبول للحافة وسقطت لأسفل ترعبني المفاجئة أحدهم قال يوما "مازال لدي أميال لأقطعها ومواعيد لأوفي بها" وحين تكون قدماك هي وسيلة مواصلاتك الدائمة فستتأخر عن كل المحطات ويسبقك الآخرون أحيانا يستخدمون وسائل نقل أخري و أحيانا يملكون قدرة أولمبية على المشي لن أبلغها الآن ولا في الغد القريب أبدا. كسل وتمارين غير منتظمة فماذا أنتظر.
من أمام مسرح البالون أحب أن أصعد السلم, أخطوا فوق النهر, أمر أمام كشك المرور الصغير و دائما قبل السلم الأخر بقليل أنظر للإسفلت تحت قدمي وأسال نفسي هل أدق بهما الآن فوق رأسي المدام اللطيفة أو الأستاذ الهادئ ؟.
بعد أن خرجت قررت أن اقطع شارع 26 يوليو لا حتى ديوان ولكن حتى الجانب الآخر من النهر وأركب من عبد المنعم رياض. سأستبدل قناة السويس برأس الرجاء الصالح لكن.. أن أعبر النهر مرتين في ذات الاتجاه, الإنعتاق والريح فوقه تمضغني كلى, لقوة وهي غير قادرة رغم ذلك على تجزئتي أو ابتلاعي. كان هذا أقوي من أي منطق متعلق بالوقت والمسافة و الازدحام. لكن لم أكد أبتعد قليلا حتى عدت إليهما من جديد كان من الصعب أن أفوت الفرصة دون أن أمارس قلقي وتوتري المعتادين, قاطعني زميلهما وهو يعلن أن حادثا أغلق الطريق لميدان عبد المنعم رياض.
قبل أن اركب ثانية من الجيزة كان علي أن أزور كل باعة جرائدها أولا واحد أمام الشهر العقاري واحد بجوار السوبر جيت واحد في الموقف وواحد أمام البنك بجوار أول السوق هل هناك آخرون؟ . خالية الوفاض ثانية أركب سيارة صفت اللبن وأمضي في لومي "قالت لك يوم الجمعة فلماذا تبحثين يوم السبت" "الساعة الآن السادسة مساء فلماذا لم تبكري قليلا".
سلم ضيق ودرجات صممت باحتراف لكسر رقبتك. الزحام, ضيق الأمكنة واستنشاق هواء أستعمله الآخرون قبلي مرتين أو ثلاثة. أُلهي نفسي بالبحث عن ذلك الوجه الذي يشبه مدرب الكرة الأجنبي يحمل صاحبة أسم لو صح تخميني لبقيته لأصبح شقيق أحد أصدقائي وأصبح أيضا في مرمى بصري في لجنة الامتحان تذكرت فيلم "أن تكون جون مالكوفيتش" فلم أفهم. اختناق وقطرات ساخنة تتهادى على جبيني وصوت الفتاه الجالسة خلفي يصر على تشريف أذني بالمرور عليها أولا. باق من الزمن 48 ساعة و الفتي الجالس بجوار جهاز التكيف يضبط ريشات اتجاه الهواء البارد علية وحده ويصر أن يُمنح كبسولة تحمل مقرر الستة كتب حتى لا تثقل معدته.
المكتبات في محطتي رمسيس و العتبة بائع الجرائد قرب ميدان الفلكي وآخرون متفرقون في وسط البلد وإن حكمت الدار نفسها. لكن بائع الفلكي حين اعتذر وفر علي المشوار "أذهبي عند سنترال باب اللوق دائما لديه فائض". كيف لم أفكر فيه كنت أمر عليه كثيرا من قبل.
شيء ما في الجو يعطي للطريق طعما أخر رغم أنى أقطعه بذات العجلة, شيء ما في الطريق يتنهد في راحة من تخلص من ضيوف ثقلاء وغدا المكان له وحدة. شيء ما جعلني أعبر الشارع المؤدي للوزارة وأتأمل اللافتة الأجنبية في تركيز, و يجعلني أتلفت بحثا عن بيت عتيق له مدخلين وحديقة صغيرة, شيء ما يصر علي تذكيري بفيلم "أن تكون جون مالكوفيتش"
مرسلة بواسطة نعناعة في 2:34:00 ص 6 التعليقات
التسميات: عم الأديب
الجمعة، مايو 20، 2005
قهوة
قلبت صاحبة البيت فنجالها في حماس بمجرد أن اقترحت صاحبتي الفكرة وجدتها مسليه. كانت جدتي تخبر أخوالي بما تراه مرسوما على الجدران دون أن تقدم تفسيرا أو نبؤه ضحكت ونهيت صاحبتي عن قلب فنجانها كما فعلت صديقتها تناولته منها وهززته قليلا ثم وضعت الطبق على فوهته وهززته مره اخرى ثم قلبته أوضحت لها أن هذا يمزج الماء القليل المتبقي مع القهوة المترسبة فتنساب على جدران الكوب كلها وليس على البعض دون البعض الاخر. أسرعت صاحبه البيت تشرب قهوتي الباردة وتفعل بفنجالها كما قلت.تناوبنا النظر في الفناجيل ووضع تصورات للأشكال والخطوط على جدرانه فنجال صاحبتي كان به أميره وحارس نائم على بوابه ما وفنجال صاحبه البيت كان يحوي قاتل ملثم ورجل مخمور فنجانها الأول كان به ثعبان وجبل تقف على حافته فتاه من أفلام الكارتون خمنا أنها ترغب في الانتحار. الغريب أننا لم نختلف ولو مره في تفسير ما نراه كان واضحا لثلاثتنا كأنما تراه عين واحده. أما فنجالي فلم يحو الا جدران نظيفة وبعض الماء المحمر في قعره كان هذا يناسبني فابتسمت. قلت أن عرافا أوربيا في القرون الوسطى كان يقراء الغيب على أوراق الشاي المترسبة في قعر الفنجان ثم صححت أني لست متأكدة هل هي معلومة حقا أم أن احد أبطال الروايات كان يفعلها واختلط على الأمر سألتني صاحبة الدار عما تعنيه الورقه الوحيدة التي أفلتت من مصفاتها إلى كوبي ضحكت وقلت أن علينا أن نسال العراف تحمست صاحبتي واقترحت أن تستعير آلة زمن من إحدى الروايات فقالت صاحبة الدار أن الأولى بنا ساعتها أن نختار شخصا وعصرا آخرين.
مرسلة بواسطة نعناعة في 5:58:00 م 2 التعليقات
التسميات: ذكريات
الاثنين، مايو 09، 2005
شخبطه
خوفِك منهم خوفِك منِك
خوفِك من عفريت محبوس جواكِ
لكن اكتر خوف جنني
خوفِك منى
فجاءه لقيت عفريت قدامى
بيلعبلى حواجبه ويضحك
زَق شمال .. زَق يمين
" وسع أنت وهو ..ادخل جوه
وسع للجنيه
اوعى لعينها تلمح روحَك
اوعى لنارها تملى جروحَك
وسع منك له
وسع أنت كمان "
أنت كمان !!
امتى و فين ..ازاى ؟
لسه امبارح كنت بقول
كنت بقول .. والله مفاكر
اه .. خوفِك منى
خوفِك فين ؟ فجاءه اتبخر ؟
ولا إداري جنب الحيط
خايف منِك خايف منهم خايف م العفريت
اه م العفريت
اه منِك
مرسلة بواسطة نعناعة في 9:43:00 م 4 التعليقات
التسميات: عم الأديب
أنا ؟!
مرسلة بواسطة نعناعة في 7:06:00 ص 8 التعليقات
التسميات: عم الأديب





















