الاثنين، يوليو 13، 2009

لماذا لا يواجه عماشة ابن حميدو في عمليه رمضان كريم

بعد افتتاح برج القاهرة باسبوعين جاءت صديقة سكندرية للقاهرة . صحبتها الى برج القاهرة فكانت سعيدة بالفرجة على القاهرة من اعلى و كدنا نستخدم أحد التليسكوبات و التى بعد التجديد صارت تطلب جنيها معدنيا لكن احد العاملين نبهنا الى ان التليسكوبات لا تعمل و احد الزوار علق بانها تؤذي العينين واشار الى لافته معدنيه تحذر من توجيه التليسكوب ناحية الشمس.. ملاين للتجديد البرج والمطعم والبوابات الكترونيه و تذكرة فادحة الثمن وكاميرات مراقبة وشاشات تلفزيونيه صغيرة تعرض ما ترصدة الكاميرات و رغم ذلك التليسكوبات مازالت لا تعمل!! ... في الكافتريا الارضيه تبادلنا النكات حول الامر و رغينا في امور الحياه المختلفة ثم من حيث لا ادري تذكرت امرا فذكرته لها على طول ..
- انت عارفة يا روني مين حضر في حفلة افتتاح البرج بعد التجديد
= مين ؟
- مدير المخابرات عمر سليمان
تضحك متعجبه= أشمعنى
- تقريبا الشركة الى واخدة المقاولة بتاعة أدهم صبري
كل قراء سلسلة رجل المستحيل يعرفون ان ادهم صبري لم يكن يحتكم الا على مرتبه و سيارة مصرية الصنع وشقة المهندسين ثم جاءت مغامرة المكسيك التى فقد فيها الذاكرة لتستغل سونيا جراهام الموقف وتتزوجه و تنجب منه ولي العهد قبل ان يستعيد الذاكرة ليكتشف حقيقة المدام ويكتشف ايضا انه من اغنياء المكسيك عرق المدام برده ... و صرنا بعدها نراه يبعزق يمينا ويسارا من ثروته الجديده

اليومين دول بقى انا و ماما بنستعيد ايام زمان و بنتفرج على رأفت الهجان بأجزاءة الثلاثة على بانوراما دراما .. ايام ما اتعرض اول مره كنت بتاعة عشرة حداشر سنه وفي الجزء التاني كان هايجرالى حاجة عشان كنت مبهورة بنبيل الحلفاوى اوي اوي و كنت متأكده ان رمزي بطل ملف المستقبل و كان شخصيتى المفضلة و بعديه الدكتور حجازي وبعديه نور المهم كنت متاكده ان رمزي هو نبيل الحلفاوى ونبيل الحلفاوي هو رمزي وان كمان لو ادهم صبري بحق وحقيق يبقى لازم شبه نبيل الحلفاوي اصل يعنى لو ما كانش شبهه يبقى شبه مين لازم نبيل هو نبيل مش ممكن شبه تاني غير شبه نبيل

امبارح الصبح بقى قاعدة في امان الله بقلب في قنوات التلفزيون لقيت صباح دريم بيبتدي .. في فقرة الجرايد كان في اتصال بمحافظ كفر الشيخ عشان يسالوه على حساب التبرعات الى الاهالى هناك عايزة تعمله عشان تلم الفديه للمراكب الى في الصومال .. للاسف المحافظ ما كانش فاضي فسكرتير المحافظة اكد الخبر و بعدبن قعدت المذيعة والضيف يرغوا شويه في هيبة مصر و الى البلاد التانيه بتعمله ف القراصنه لما اي قرصان فيهم يرفع صباعة على حد من رعاياها .. واحنا هنا عمالين نلم فلوس .. تبرعوا

موضوع ابن حميدو القرصان ده بقى كل ما بتتفتح سيرته بيجيبلى سخونه فى دماغي .. النهاردة الصبح بقى طلبت معايا و قعدت اغنى وارد على روحي لحد ما طلعت روحي
اول سؤال هي فين مصر يا عبلة ؟؟ سيبك من الى قبضوا على عبله عشان دول كانوا تخصص بري .. فين الناس بتاعة عمليه الحفار الى اتعملت مسلسل دمة تقيل؟ الناس الى فضلت ورا الحفار لحد ما فرقعته ادام ساحل دولة افريقيه ما.. الناس الى حركوا كاست فيلم كامل تمويه عشان العمليه.. السيد نسيم بتاع عمليه الحج ده والى كان نبيل الحلفاوي قايم بدوره ف رافت الهجان فين ..مات؟؟ انا لله وانا ايه راجعون .. طب ماسبش وراه ورثه؟؟ فين الناس بتوع المدمرة ايلات ومن بعدها ميناء إيلات الى اتحركوا من مصر للاردن ومنها على اسرائيل و غاصو لحد المينا وفرقعوه هو ومدمرتين راسين فيه بات شيفع وبات يم مش كان ده اسمهم ... ماتو برده ؟ انا لله وانا اليه راجعون .. طيب دول كمان ما سبوش ورثة ؟؟ مش ممكن ده حتى كان في واحده من زوجاتهم حامل في الفيلم الي نبيل الحلفاوي كان طالع فيه برده... طيب نعمل ايه فى الحوسه دي
اذا كان وريث عزت العلايلى طلع بنت مش ولد و اذا كان وريث ادهم صبري مالوش حق في الجنسية المصرية عشان امه الهم احفظنا اسرائيليه طيب بنبعت مين مش فاهمه عشان يتفاهم مع ابن حميدو في بطن الزير .. زينات صدقي ؟؟ ولا الباز افندي؟؟ مصيبة لو الباز افندي ... ولا ما بنبعتش خالص وعايشين على السمعه؟؟

طيب مادامت الازمة استفحلت عندنا اوي كده ما نسلم الرايه لنبيل الحلفاوي .. اقلها خادم البلد أفلام ومسلسلات و الخالق الناطق ادهم صبري ده غير خبرة رمزي يعنى اوعى وشك
حلفاوي يا ابهه ايه العظمة دي كلها .... حلفاوي يا امل مصر في كاس العالم ... تنتخبوا مين اسيوطي وحبيبكو مين اسيوطي

وراء الفردوس

انا سعيدة . لقد زالت التعويذه.

اقتنيت الروايه يوم صدورها وعدت متحمسه لاضيفها للجود ريدز لم يرهقنى امر صورة الغلاف كالعادة لانه موجود و جاهز على جروب الفيس بوك.

بعد ان وضعت حقيبني وقفت مسندة ظهري لمكتبي و فتحت اول صفحة تأملت لون الصفحات المصفر بوله فلدي حالة من العشق للصفحات الصفراء حتى لو كانت مصطنعه كما هى الحال هنا . تذكرت حين طلبوا من الكاتبه ان تقراء جزءا تختاره من الروايه على الحضور و صاح احدهم مازحا بس ما تحرقيهاش اختارت صفحة من المنتصف و قرأت. و جدت نفسي في وقفتى تلك اقراء بصوت عال اول صفحتين ونصف واتوقف. بدائت رهبه اعرفها جيدا, تذكرت الحالة التى وضعتنى فيها متاهة مريم و خفت ان يخيب أملي.

وقتها ولاول مره في حياتي تعجبنى روايه واخشي ان تنتهي. العادة انها حين تعجبنى اهرول فوق السطور و اُصدم حين تاتي النهايه سريعا لهذا تشعرني الروايه كبيرة الحجم بالامان حتى لو كانت عادية, لكن مع مريم التى بالكاد جاوزت صفحاتها المائة كنت اقراء صفحتين صفحتين واجبر نفسى على وضعها جانبا حتى لا تنفد الكلمات بسرعة كان صغر حجم الروايه يوترني .
كنت وقتها قد انشئت مدونتي بعد ان عرض على صديق مدونته و لكنى بعد ان انشاتها لم اعرف ماذا سأفعل بها هو لديه ما يقوله بينما انا كنت مندفعه وراء اكتشاف هذه التقنيه .. اول تدوينه لي على الاطلاق كانت عن أثر مريم و مازال ما تجمع ليتفكك ثم يتجمع من جديد ملموما في احد ملفاتي ينتظر الفرج او ان تتجدد الحالة.

و ضعت الروايه على مكتبي وقلت لنفسي سانهي ويأتي القطار أولا ثم اكمل فتلكات أياما رغم انتصاف وياتي قطار في يدي قبل القرار وحين انهيتها أخيرا صرت امسك الفردوس اقراء ذات الثلاث صفحات و اضعها جانبا, و بدا اني لن ادخل الصفحة الرابعة ابدا.
الليلة شكرا لبالى المنشغل تغذيه الوساوس والخيالات, منذ ايام والعصبية والقرف والضيق و التوتر الذي يسببهم لي يتراكمون ويتراكمون حتى صار محتما أن أقفز بين صفحات اي شيء مكتوب حالا و دون تأخيروإلا جننت.

لم ابداء بالثلاث صفحات فقد كدت احفظهم, بدات من الرابعه .. تحيرت حين وجدت سلمي تحلم بزهرة الجلاديولس الحمراء حتى بعد ان أوضح الهامش ان الحلم مبنى عليها... اكملت و اكملت و حين وصلت جميلة مختلفة عما كانت تلوك الانجليزية والفرنسيه مع العربية نافذة الصبر ومتعجلة لانهاء الفصل الاول قلبت الصفحة ووضعت الكتاب.

كان اول ما لفت انتباهي فيه بعد العنوان الذي ذكرنى بعطر استر لودو بياند براديس ان عدد صفحاته ضعف صفحات مريم.
لا اريد ان انهيه سريعا. أشعر بالانسجام و الامان. الحالة تعود من جديد والكتاب لن ينتهى سريعا فصفحاته ليست قليلة و ربما لن ينتهى ابدا فلطالما كنت بنتا مُدبرة.

الأحد، يوليو 05، 2009

هل ننتظر من المانيا هتلر جديد

لقد روعنى خبر مقتل مروة الشربينى في المانيا .
الصيدلانية والزوجة والام التي قتلها رجل الماني داخل المحكمة واكمل على زوجها . مروة كانت مدعاة للفخر في حياتها كمشروع عالمة مصريه و سيدة و ام اجمع كل من عرفوها على كونها فاضلة و الاكثر انها لم تكن امرأه خنوعاً انهزاميه تبغي السلامة بالمشي جنب الحائط على العكس لقد سعت لاسترداد حقها كانسانه حين عمولت بعنصرية قاضت و حكم لصالحها حكم بحقها في المعاملة النديه الانسانيه الكريمه و لم تتراجع في الاستئناف و لم يرتدع المجرم

ثمانيه عشر طعنة تقتلها وطعنات اضافيه لزوجها تدخلة المستشفى في حالة حرجة .. دعك من كيف عبرت سكين الى اروقة المحكمة ما أسهل اخفائها في طيات الثياب هنا او هناك لكن كيف مر ما مر من الوقت من لحظة ان رفع السكين لتنهال بأول طعنه حتى بلغ ثمانيه عشر دون ان يوقفه احد ثم كيف اندار بعدها على الزوج طعنا ثم اخيرا حين يأتي الامن كيف يصاب الزوج بنيرانه لا المجرم؟ ... باي منطق ضرب رجل الشرطة المجنى عليه عوضا عن الجاني؟ .. ثم اين الجاني الان ؟؟ هل أصابه خدش واحد؟؟ لماذا تعتم الصحافة الالمانيه على اسمه؟؟ خوفا من انتقام البرابره الارهابيين ؟؟ ام حتى لا تؤخذ عائلته بجريرته ؟؟ و هل نؤخذ الا بجريرة بعضنا؟؟؟

ثم ياتي مسئولا المانيا ليهاتف السفير المصري ويخبره انها جريمة كراهية ضد الأجانب ؟؟؟ .. حقا سيدي المسؤل ؟؟ اهذا هو رأيك فيما حدث و هل ترتكب جرائم مماثلة كل يوم في المانيا ضد انجليز وطليان وفرنسيون ؟؟؟ المجرم دعاها بالارهابيه وسحب حجابها من على راسها .. هذه كراهية عنصريه موجهه ضد فئه معينه من الاجانب على اساس من احتقار للدين والعرق و ليس ما تدعيه مغالطة بانها كراهيه عامة للاجانب لانهم يأخذون فرصنا فاخرجوهم من هنا.

انا لا احب سطوة الاجانب و الامريكين منهم على وجه الخصوص في بلدي و لكنى لا امشي في الشوارع اشد تنانير نسائهم او امزق قمصانهم . ولا اذهب للمحاكم بسكين مخباء في ثيابي لامزقهم.
لو فعلت لاعلنت وسائل الاعلام اني مختلة عقليا وان اسمي هو فلانه الفلانيه من المنطقة العلانيه ملحقين العار بي وباهلى .. و ساجد برنامجا حواريا يستضيف اهل القتلى او محاموهم و برنامجا حواريا أخر يعد تقريرا عن عائلتي و نشاتي و بيئتى غير السويه او اهلى الافاضل المبتلون بى و لربما تكلمت ام خالد عن انطوائي وتكلم ابو رامي عن براعتى كمحاميه ..

الطريف ان هناك انباء عن اعتبار القاتل مختل عقليا. عمار يا مصر. لا استبعد ان يخرج نصف كم ليؤكد على الريادة المصرية و ان منذ سبعة الاف سنه والمصريون يستخدمون هذا العذر لمداراة خيباتهم الامنيه المتكرره وان الغرب اللئيم ياخذ منا ولا يعترف بالجميل ابدا و يخرج نصف كم أخر ليرد عليه فيؤكد ان الغرب غير ملام فهذه بضاعتنا ردت الينا و لو لم نكن نحن السابقون بهذه التبريرات الهزيلة ما صفعنا بها اليوم

والدة مروة صرحت انه لا يشغلها الا الانتقام فانتقدها ضيف صباح دريم اليوم مؤكدا ان الدين الاسلامي دين تسامح و يجب ان تفكر السيدة في الحلول القانوينة !!!! ها نحن اولاء ... لماذا يحبطنا سوء ظن الغير باننا برابره و همج ونحن نسيء الظن فينا بل و نصطنع التحضر والرقي على حساب بعضنا البعض... ما هو الانتقام الذي تحدثت عنه الكميائيه المتعلمة اليس ان من قتل يقتل .. اليس هذا هو العدل .. انا لا اعرف ان كان القانون الالماني يياخذ بعقوبه الاعدام لكن هذا ما يجب ان نطالب به جميعا و ليس اسرتها فقط .
على الحكومه المصريه ان تطالب بتسليم القاتل للسلطات المصريه لمحاكمته طبقا للقانون المصري ... ولو كانت قواعد القانون الدولي والمعاهدات الدوليه ستقف ضد تحقيق ذلك و اظنها ستفعل .. فيجب ان نطالب بوفد قانوني مصري يشارك في التحقيقات ويتابع المحاكمة.. هذا ما تسمح به مصر للدول الاجنبيه حين يكون المجرم او الضحيه من رعاياها .. القانون المصري قانون معاملة بالمثل يسمح بكذا في مصر للاجانب لو كان القانون الاجنبي يسمح للمصرين بذات الكذا لديهم ... يجب على الحكومة المصريه ان تتحرك تحركا حقيقيا مؤثرا لا كما تعودنا .. لا يجب ان نترك اسره مروة و الجمعيات الاهليه هى التى تتحرك وتلاحق المجرم بالدعاوى الجنائيه والمدنيه وحدهم يجب ان يكون لهم ظهرا قويا يشدهم ويدعمهم فعلا لا كلاما.. ظهر من حكومة بلدها و من رجال قانونها.

كلمة متوجسه أخيرة .. في نهايات عشرينات القرن الماضي وبداية ثلاثيناته عانى العالم من ازمة اقصاديه طاحنه و عانت المانيا لانها كانت محاصرة اقتصاديا من باقي اوربا بعد الحرب العالمية الاولى .. و حين جاء هتلر في هذه الظروف بفكره العنصري جاء كارها لكل الاجناس الاخرى و مدعيا التفوق و جاء حانقا على اليهود و متهما اياهم الى جانب كونهم جنس غير اري بانهم السبب الرئيسي في الخراب الاقتصادي الذي اصاب المانيا.. قد يختلف الجنس والدين وبعض الظروف الان لكن الا تنذر الليلة في اولها بما اتت به البارحة ؟؟؟

السبت، يونيو 20، 2009

منذ أسبوه انقطع التيار الكهربي و لما كنت رائقة و قتها قررت أن اسلي العائلة الكريمة بدلا عن التليفزيون والراديو و اهه كله بثوابه . و بينما امي تأمر اخي بفتح نوافذ البيت على اتساعها لتحارب الاختناق الذي يصيبها به الظلام والنور الخافت للشموع , فتحت انا عقيرتي بالغناء ماشية السنيورة كده كده اهه و بعد ان سخنت احبالى الصوتيه وشددتها تماما انطلقت الجوز الخيل و العربيه سوق يا اسطي لحد الصبحيه .. نهرتني امي فصوتي (وحش اوي اوي الصراحة) اكملت في انسجام تام طار حين لمحت نظرتها المهدده فقلت في براءة بسليكوا يا ماما بذمتك مش اجدع من التلفزيون و قبل أن تقول لا كنت قد فتحت في اغنية جديدة يا حضرة العمده ابنك حميده حدفني بالسفنديه اهيييه ... لا لا لا لا عشان ابن عمده لالالالالا نهرتني مجددا فحاولت اقناعها انى بالفعل اجدع من التلفزيون و لكنها اصرت على اساس ان الدنيا ليل والصوت بيسري و مش طالبه الجيران يسمعوا حسنا في وقت زي ده ... "انا قلت اسكتي يبقى تسكتى" قالتها و هي تجز على اسنانها غيظا وتوعدا فخرست اه العمر مش بعزقه بس الاغاني فضلت ترن في دماغي... ياااه فين ايام زمان

الجوز الخيل


حضرة العمدة


ماشية السنيورة

الأحد، يونيو 07، 2009

اعتذار واجب

الساده قراء المدونه الكرام والمعدودين على أصابع اليد الواحده .. بارك الله لى فيكم ... اعتذر بشده عن حاصية المودوريتر التى كانت تسيطر على الصفحة مؤجله ظهور تعليقاتكم والتي لم انتبه لها سوى الان ... واعتذار كبير لاستاذ الذي ترك تعليق في موضوع بهجة الاستماع يقول انه يبحث عن ارشيف لبرنامج كتاب عربي علم العالم لانى بدلا من قبوله رفضته وطار الرد
تمت ازاله المودوريتر الئيم و اهلا بكم دائما
تحديث : في 18\6\2009
اما بالنسبه للاخ محمود صاحب تعليقات جهمود رائع المتبوع باعلانات المطاعم والمحلات .... فلا اهلا بك ولازفت روح الهى ربنا يخدك بكره الصبح . أمين

الأربعاء، يونيو 03، 2009

الليله الماضيه بعد انتصاف الليل بقليل كنت أقلب قنوات التلفزيون, و كالعاده توقفت تقليلا عند الام بي سي 4 , في هذا التوقيت تقريبا يذيعون برامج النميمه الامريكيه من نوعيه فلانه صورت على الشاطيء و الكل يؤكد أن وزنها قد زاد او نقص عن الوزن المصرح به للنجوم أو فلان تشاجر مع أحد مصوري الفضائح و كسر الة تصويره لانه حشر الكاميرا في وجه طفله الرضيع أو تحت التنورة القصيرة لصديقته وهكذا

بالأمس كان هناك خبرعن السيدوالسيده أوباما و لما كانت المقامات محفوظه فالكلام لم يكن عن وزن السيده الاولى أو كم عمليه تجميل أجرت على حاجبها الأيمن وانما كان الخبر ان السيد الرئيس قد عزم المدام على عشاء رومانسي ومسرحيه في مدينه نيويورك, الى هنا وعادي , لكن خبر الامس لم يحمل المعتاد من تعليقات على شياكة وخفة وظرف المدام او لطف السيد الرئيس معها وكم يحبها ويقدسها و ما يصاحب هذا عادة من تأوهات الاعجاب والحسد للثنائي السعيد

الخبر كان يعلق على ان هذة اللفته الظريفه من الرجل لزوجته قد كلفت دافع الضرائب الامريكي أربعه وعشرون ألف دولار لانه لم يأخذ المدام ويحجز تذكرتين من واشنجتون لنيويورك على كارت الفيزا خاصته وانما ركب طائره الرئاسه الصغيرة وانتقل بكل حاشيته تعشي وشاهد المسرحيه ثم طار عائدا, تسائل البرنامج في جديه هل يا تري كان هذا تصرفا حكيما منه خاصه وانه في اليوم التالي لديه ميعاد لمناقشه خطة انتشال اقتصاديه للشركات الكبرى المتعسره أي هل يصح هذا البذخ في النفقات الشخصيه بينما مستقبل عائلات موظفي هذه الشركات بين يديه صبيحه هذه السهره ثم عرضوا تعليق لسيده تدافع عنه معطيه عذرا أقبح من ذنب قالت انه لو كان قد استقل الطائرة الكبيره كانت تكلفه الليله ستجاوز السته وخمسون الف دولار .. ابتسمت فقد بدا ان شهر العسل بين برامج النميمه والاسره الأولى قد بلغ نهايته ففي اليوم السابق عرضوا خبر عن معرض للصور الفتوغرافيه اقامته زميله قديمه للرئيس في الجامعه كانت هناك صوره له ينظر للكاميرا نافثا دخان سيجارته باتجاهها بشيء من الاستهتار بينما تعلق المذيعه انها سألت صاحبه المعرض لماذا تعرض الصور الأن فاجابتها انه لم يكن لائقا ان تعرضها أثناء الحمله الانتخابيه فقررت أن تنتظر و كأن عرضها وقت الحملة الانتخابيه كان يمكن أن يؤثر الي درجة تغير النتائج الى هنا كنت قد وجدت فيلما مشوقا فابعدتهما عن رأسي
لكني استعدت السيد والسيده اوباما من جديد امس بعد الفيلم واليوم , اما غدا فلن أحتاج لاستعادته لأنه سيكون ملء السمع والبصر اتوقع مهرجانا اعلاميا غدا ان لم يكن سيركا بكافة مشتملاته من مهرجين ولاعبي أكروبات وترابيز ومروضي حيوانات فالسيد اوباما قادم إلى مصر غدا والحضور بدعوة مسبقة دعوة عرضها و قراء نصها علينا المسلماني في برنامجه فبدا وكأن شيخ الأزهر و امريكا يدعوان الناس لحضور زفاف نجل الاول على كريمة الثاني أو العكس وعلى الحضور ان يحضروا في الميعاد المحدد و ان يتجنبوا احضار الحقائب واللافتات و نتمنى لأطفالكم نوما هنيئا

السيد اوباما زار نيويورك وهي مدينه معروفه بتدنى مستوى النظافة العام فيها وان الفئران التي تسكنها يمكنها ان تلتهم قطا فلم نسمع أحد عندهم يتكلم عن شوارع ترصف واعمدة اناره تدهن وقباب تلمع و صيادين محترفين للفئران و القطط .. لكن الخيال يأخذني لأبعد من ذلك اذا كانا هكذا نستقبل رئيسا امريكيا فهل ستكون المعاملة بالمثل هل اذا زارهم الرئيس المصري ستكنس الارض وترش ويوضع مواطنوا واشنجتون تحت الاقامة الجبريه في بيوتهم مدة ساعات الزيارة .. الفرضية في حد ذاتها تضحكني فعلاقتنا بأمريكا ليست نديه و الرئيس الامريكي يأتينا بأمال براقة يعقدها عليه الكثيرون لكن حين يذهب اليه الرئيس المصري ماذا سيحمل في جعبته يستدعى أستقبالا مشابها

هذا وستبقى السيده اوباما في أمريكا لمتابعة أطفالها أثناء فتره الامتحانات .. بينما أمي الحبيبه مصر تستقبل السيد أوباما في عز موسم الأمتحانات و تؤجل كل الامتحانات التي كانت ستعقد يوم الزياره يومين حتى تخلي الجامعة عن بكرة أبيها من زحام الممتحنين

الخميس، أبريل 23، 2009

بهجة الاستماع

أستمع الأن لاذاعة الشرق الاوسط احتفالا من الاذاعة بعشر سنوات على جائزة نوبل في العلوم تعيد الاذاعه حواراسجلته منذ عام مع د. أحمد زويل قبلها كانت الأهداءات تتوالي على اغنيات الافراح والخطوبه كعادههم كل خميس .. منذ زمن طووييييييييل جدا لم أستمع للشرق الاوسط مازلت كما يبدوا تحافظ على بعض عادتها ...تري  هل مازالو محافظين على عادتهم  في الرابعة والنصف عصر كل يوم ... يأتيك صوت إيناس جوهر المميز وهي تلقي عليك رباعيه جاهيين غمض عنيك و أمشي بخفة ودلع الدنيا هي الشابه وانت الجدع تشوف رشاقة خطوتك تعبدك لكن أنت لو بصيت لرجليك تقع .. وعجبي أتذكر كل الرامج التي كنا نسمعها ساعة الغداء  بعد عودتنا من المدرسه (اينعم من أيام ما كنت في المدرسه ) أحاول ان اتذكر هل كان كتاب عربي لم العالم الذي كان يذاع يوميا في الثانيه تماما  هل كان على الشرق الأوسط ام البرنامج العام .. لم أكن أحب البرنامج العام لكنى اذكر انى كنت اضبط المؤشر عليها أحيانا غالبا من اجل كتاب عربي علم العالم أم ربما من اجل برنامج أغرب القصص ( هل كان هذا أسمه حقا ولا أنا بدأت أهيس ) 
انا بنت التلفزيون و كنت حتى بلغت العاشره استغرب حب أمي للراديو اذا كان يمكننى ان أري وأسمع لماذا اكتفي بالسمع فقط .. لكن حين نقل والدي التلفزيون لبيتنا الجديد قضينا شهور الصيف الثلاثه نقلب المحطات و نسمع و صرنا كما في التلفزيون نتشاجر على مواعيد البرامج .... و حين انتقلنا اخيرا لبيتنا  الجديد عدنا للتفزيون و لكن ظل راديو المطبخ مسموعا ظل كذلك حتى بضع اعوام خلت حين مات تماما و دفن في أحد الأدراج المنسيه
أشعر ببهجة عارمه وانا أستمع للشرق الأوسط الان  أشعر انى عدت طفلة العاشرة التي تستمع لمحكمة الفن و تسالي و كتاب عربي علم العالم  وتتوصل للحل الصحيح في757120 إذاعة ولكن الخط يكون دائما مشغول

الجمعة، أبريل 03، 2009

في كل قلب حكاية

في كل قلب حكاية في كل قلب حكاية by أحمد الفخراني


لم أحب الكتاب ..ها قد قلتها

ربما لاني لا احب إستخدام العامية حتى مع تبرير ان فيها تعبيرات غير موجوده في الفصحى و ربما لأني توجست منه منذ أن رشحته لي سارةو ربما لأني ببساطة لم أحب من قصص الكتاب سوي جمعة الجزين و التي رغم عاميتها و اختفائها من الفهرس أعجبتنى جدا
أكثر ما لم يعجبني في المجموعة هي القصة الاخيرة النقل فيها للفصحي لم يعجبني رغم اني كما قلت أفضل الفصحى لكن الانتقال إليها كسر النسق الذي يجمع القصص وهو ان مجموعه من البشر يحكي كل منهم حكايته و الكاتب ينقلها هكذا كما حكيت بذات اللغه دون تحريف أو صقل و رغم ان هذا الانتقال نوعا ما مبرر فهو نقل حكاية كل شخصية بلغتها بينما سيحكي حكايته بلغته هو .. لكني شعرت أن مجرد أستخدامها فيه شيء من التعالي على باقي الشخصيات خاصة ان قصة الصراع الذي يخوضه بطل حكايتى ليس صراعا دنويا مع الحياه والناس وانما دينيا مع الذات في سبيل الرب ليس في ذلك عيب بالطبع ولكنه مع اللغه المستخدمه أشعرني بتعالى صاحب الحكايه الاخيرة على الباقين .. ينأى بنفسه عنهم بلغته وبمشاكلة و هو ما كان يمكن تفاديه بالاستغناء عن الحكايه الاخيرة

ظلك خطر

بعد الأغنيه بتاعة الاخت الي بتاكل كرنب كتير قمت انا بقى ودرت على أهل البيت واحد واحد وفضحتها فضيحة لا مثيل لها و رجعت تاني اكمل الدور الي كنت بلعبه و كل شوية افتكر واضحك وبعدين أستعيد وقاري وأسكت .. شوية و أشتغلت الأغنية دي :

أيوة بخاف حبك خطر
وانا قلبي م الحب أنفطر
هاتبلي ريقي ليه حرام
أنا عودوني ع الصيام
حتى في أيام السفر
---
لو كنتي أجمل م الملاك
الحب مش ب الامتلاك
يا حنينة و متمردة
انا مستحيل أقبل كده
و هانلتقي ومافيش مفر
---
يا حبيبتي ضلك لما لاح
طلع القمر ليه في الصباح
والشمس لبست ليه حجاب
و من الفرح يبكي السحاب
واحلو في عنيا الخطر

هع هع هع لطيفة الأغنية صراحة و تعبر عن حال واحد متعود كل ما يحب ياخد زمبه او ياخد كلمتين زي بتوع الاخت بتاعة البوست الي فات و بالتالي بقى يخاف يحب أحسن يحصله حاجة والعمر مش بعزقه والي جاي مش قد الي راح ده ثم يستعرض عليك علامه الديني الذي بالتأكيد تخطي سنه تالته ابتدائي وان لم يبتعد عنها كثيرا عشان عارف ان الواحد ممكن يفطر في ايام السفر ورغم كده هو مضيقها على روحة وبردو صايم

لما تدخل على الكوبليه التاني تعرف هو خايف ليه منها فتعرف انها  بتحب الامتلاك وحلوة اوي اخر حاجة زي ما بيقولوا لا وكمان متمرده كمان تعرف ان بله الريق الوحيده في طنط دي انها حنينه وانهم هيتفقوا في الاخر على حل وسط.. لا يا راجل

الكوبليه التالت يكشفلك ان الاخ ده من كتر ما أخد على راسه قبل كده ما بقاش مميز حاجة خالص أولا ضلها لما يلوح بيطلع القمر في الصباح دي كارثه كونيه ولسبب ما هو شايف ان دي بشرة خير وان الشمس اتحجبت والسحاب بكي من الفرح بالذمه ده كلام يخش العقل واحده اول ما تبان الشمس تغيب والدنيا تمطر يقوم هو يقول لها ده احلو في عنيا الخطر

و بعدين ايه يا خويا الشمس الهوزوء دي الي بتطلع تجري من وش حبيبته فين ايام ما كانت الشمس لسه عليها القيمه و الناس لما  تتخانق معاها ولا تحاول تزقها ما تتحركش من مكانها ده حتي بيت الشعر القديم بيقول
فإذا غضبنا غضبة مضرية .... هتكنا حجاب الشمس أو قطرت دما
ما قالش طلعت تجري ولا اتحجبت عشان ما بتتكشفش على مفتريين

كلامك نازل من الناحية دي

من كام يوم كنت قاعدة في حالي خالص فاتحة الفيس بوك و هات يا لعب كنت فاتحة جنبة اذاعة عربي على النت. ما بين البرامج في أغاني وانا مش سميعة أوي فمش بركز مين بيغنى و بيقول ايه الا يعنى لو كلمة ما أخترقت وداني ووقفت كل الي بعملة عشان اعلى الصوت واركز واسمع طبعا ده نادر بس بيحصل
المهم ده حصل ساعتها و لقيت الجملة دي بتخرم وداني كلامك دخل من الناحية دي خارج هوا من الناحية التانيه طبعا انا تنحت وقلت ايه ثم اتفتحت في الضحك لما فهمت انها تقصد ان كلامة دخل من الودن دي خرج من الودن دي لكن خواطر شريرة بدات تلعب في دماغي طيب يا شابة مش توضحي... يعنى لما الناس بتقول الودن دي والودن دي بيبقى معروف اتجاه الكلام من الشمال لليمين او من اليمين للشمال خصوصا ان الجمله عادة ما يصاحبها اشاره قائلها لأذنيه .. لكن لما تقولي الناحية دي والناحية التانيه وانا قاعدة سمعاكي مش بتفرج على الفيديو يبقي لازم تحددي أنهي ناحية بالظبط لأن البني أدم له ست نواحي مش ناحيتين بس .. طبعا تحت تأثير من الخواطر الشريرة قمت عليت السماعة فلقيت المغنية بتعيد نفس الجملة واتضح اني ظلمتها وانها حددت فعلا اتجاة الكلام وانا الى سمعت غلط

كانت بتقول كلامك نازل من الناحية دي خارج هوا من الناحية التانية هنا تأكد لي انها لا تشير لاذنيها أطلاقا لأن المسار الي كلامه مشي فيه رأسي بينما المسار بين الأذنين أفقي ...
 و يبقى سؤال هل كان للكلام أثناء خروجه من الناحية التانيه صوت أو رائحة أم كلاهما؟؟
و عجبي

الجمعة، مارس 20، 2009

لقاء البارحة

وصلنا قبل موعدنا بعشر دقائق لم يكن هناك من أحد أمام الباب الحديدي سوى السيد ذو العوينات السميكة والعمر الطويل تذكرته فورا فابتسمت. سألة أخي عن الجماعة فأشار لأعلى "هناك لم يبدأوا بعد تفضلوا تفضلوا" فتفضلنا سألت أخي قبل أن نصعد السلم ان كان المفروض أن ننتظر أو نتصل فقال "لن نقف في الشارع المظلم هكذا دعينا نصعد" صعدنا واتخذنا مجلسنا في الرواق الطويل على كرسيين متجاورين بينما هناك في أخر الرواق طاولة يجلس خلفها اثنان المضيف والمنظم قال المضيف" لنتكلم قليلا حتى يصل الضيف هو في الطريق لا تقلقوا"

----
قمت بعد أذان العصر بقليل لأصلي و أجهز نفسي للنزول و حضور المسرحية التي دعيت لها, ما أن استويت واقفة حتي صدحت فيروز من هاتفي النقال "يا أنا يا أنا أنا ويااك" رددت على الرقم الغريب "الوو سلامو عليكو" ليأتي صوت الطرف الاخر مهذبا و متعجلا عرف نفسه فرحبت به, تأكد من صحة الرقم و أملاني العنوان فعرفته سألته عن بعض التفاصيل لأتأكد فأبتسم وقال "والله لا أعرف أنا لم أذهب من قبل هذا هو العنوان كما أعطيته" قبل أن يغلق الخط تذكرت فسألته بسرعة أن كان يمكن لأخي المجيء لأن الميعاد متأخر فرد "أه طبعا حضرتك ينفع" ناديت على أمي و ذهبت أخبرها ثم ذهبت لأخبر أخي.
----
سألتني السيدة الجالسة أمامي عن شخصية السيد المنظم فاخبرتها أني لا أعلم , كنت أعرفه شكلا لا أسما تماما كالسيد ذو العوينات والعمر الذي قابلنا عند الباب. أرتفعت رنة هاتف أحد الجالسين خلفنا وارتفع صوته محييا ومازحا وحاجبا صوت الضيف "والله طيب نعيما يا سيدي" نعيما !! التفت معظم الحاضرين اليه فخفض صوته ثم أنهي المكالمة. كنت قد ضبطت هاتفي على وضع الصامت حين تعالت رنات الهواتف في البداية رغم ذلك فاجئتني فيروز "أكتب أسمك يا حبيبي" الأدق هي افزعتنى أنتفضت في مكاني ثم اسرعت الغي مكالمة والدتي واعيد ضبطه من جديد على وضع الخرس قبل أن أعيدة لحقيبتي أمعنت النظر فية مجددا و تاكدت مرة أخرى من خرسة التام.
----
مع أنتصاف النهار كنت قد وطنت نفسي أن طلبي قد رفض ومن ثم ركزت تفكيري وخططي على ما دعيت إليه بالفعل وان ظللت أفكر أنه من السخيف أن لا يأتينى رد حتى الان ولو بالرفض لأعرف ماذا سأفعل بالضبط وإلى أين ساذهب و ها أنا قبلها ببضع ساعات فقط أتلقى تأكيدا لم يفت خمس دقائق حتى هاتفني الرقم الغريب مرة أخرى وجائني الصوت من الطرف الاخر مهذبا متعجلا يعرف نفسه و يتاكد من الرقم أنتبهت قبل أن يملينى العنوان مره اخرى أنه يظننى شخص أخر فقاطعتة معتذرة ونبهته انه قد كلمنى منذ قليل. أعتذر عن الازعاج لأن الرقم على ما يبدوا تكرر أمامه فاعتذرت عن الازعاج بدوري لان تكرار الرقم غالبا سببه عدد الرسائل التي ارسلتها. أغلقت الخط وبدأت الاعداد للنزول قبل دقائق من مغادرتنا صدحت فيروز مرة اخرى فأعددت نفسي لفاصل جديد أعتذر فيه عن إلحاحي لكن الرقم كان مختلف وحين رددت "ألوو سلامو عليكو" اغلق المتصل الخط.
----
سالتني السيدة الجالسة أمامي إن كنت قد دعيت للحضور فأجبت ان نعم , فأخبرتنى انها أيضا مدعوة حييتها في خفوت ورحبت بها فسألتني إن كنت أعرف باقي المدعوين فأجبت أن لا , قالت أنها ترى وجوة جديده اليوم ثم استطردت حين لمحت الغباء مرسوما على وجهي لقد دعيت من قبل في مناسبة سابقة , أه قلتها في نصف فهم, هل كانت تنظر مقابلة ناس أخرين ؟ قبل أن تعتدل للأمام مرة أخري سألتني سؤلا أخيرا هل هناك وسيلة مواصلات من هنا لرمسيس؟
----
سألني أخي بعد نهاية اللقاء بقليل "هل تنتظرين شيئا" فأجبته "لا" بحثت عن السيدة التى كانت تجلس امامي لاسئلها ماذا بعد هل هناك شيء ما مطلوب منا كمدعوين لكنها كانت قد غادرت مجلسها و لمحت طرف حجابها البنفسجي الامع فعرفت أنها قد ذابت في زحام باقي الحاضرين الذين حاصروا طاولة الضيف والمضيف . فكرت أني كان المفروض أن أسأل السيد المهذب حين أتصل ان كان علينا انتظاره قبل بداية اللقاء أو بعد نهايته لكن هو الاخر لم يقل شيئا, ماهو التزامي بالضبط مقابل هذه الدعوة الخاصة؟ كانت السيدة التي دعيت من قبل قد أختفت تماما. سالني اخي من جديد "هل تنتظرين شيئا" سألته وانا انظر للحصار المضروب حول السادة المهذبين " هل ترغب في تحيتهم" كان مثلي ينفر من الزحام والمزاحمة فاجاب بحزم "كلا"
----
نادى سائق الحافلة "سلم التحرير يا أساتذة" فسألني "أخي هل ننزل هنا" نظرت حولي ورددت "نعم" كان خط سيره مختلف عما توقعت ولكنه لم يبتعد كثيرا هبطنا من فوق الكوبري و مشينا في زحام الكورنيش حتي كوبري قصر النيل عبرنا الشارع و مضينا عبر ميدان سيمون بوليفار حتى وصلنا لشارع القصر العيني. كنت أعرف الشارع الذي نقصدة فلم نضل الطريق اليه .
في طريق العودة قفينا على أثارنا عودة الي ميدان التحرير لنركب منه الي شارعنا ثم بيتنا الحبيب الدافيء كانت الساعة قد قاربت الثانية صباحا فنبهت اخي ان إعادة البرنامج ستبداء بعد قليل فتناول جهاز التحكم وضبط الاستقبال على دريم 2 و جلسنا سويا ننتظر

الأحد، مارس 01، 2009

ما ألتبس في أمر المكتب الذي لن يكون بإذن الله

حين بدأت عملى في مكتب المحاماة كنت أعيش عامي الثامن عشر وأعيد السنة الاولى بكلية الحقوق كنت أكرة الكتب والكلية والملازم و مكتبات بين السرايات و الدكتور الذي يدخل المدرج متخايلا بروب التدريس الاسود يزينه الستان الأخضر ليسمع علينا كتابه فصلا فصلا بلا شرح أو تعديل ثم يطلب منا ان نحفظ المنهج صم من كتابه الأصلي أبو عشرين جنيها لا المصور ابو سبعة جنيهات.

كان عملي وسيلة لأرى ان كانت ممارسة القانون بسماجة و ثقل دم دراسته أم لا و اتضح أن لا, لكني رغم ذلك لم أحبها .. قلت هذا للاستاذ وانا أفاتحه في موضوع إجازتي المفتوحة الاولي - في بدايات سنتي الثالثة معه - فلم يصدق " يا بنتى ده انت احسن حد اتدرب عندي من يوم ما فتحت المكتب " والحقيقة أني يوم بدأت لم يكن هناك متدربين غيري و من جاء بعدي بداء بعدي بحوالي عام وكلهم بلا استثناء طفشوا مني .. كنت في كل مرة يأمر أحدهم أن ينزل مع الاستاذة - التى هي أنا - عشان يعرف الشغل ماشي إزاي احاول تنبيهه مرة بمزاح ومرات بجدية أنهم متخرجون وسيكون ثقيلا عليهم أن يتعلموا من بنت تانية كلية وهم أبناء الليسانس لكنه كان يرد " الي يكبر على العلم مالوش لازمة عندي"

فاذا اضفت إلى ذلك ان الأستاذة - التى هي انا برده - نمكية و دقيقة وتحب الوضوح و متحفظة ومحافظة و زهرة حائط نموذجية صارت مجاراتي و التعامل معى متعبين لابعد الحدود وربما أحيانا مستحيلين لذا كان طبيعى جدا الا يحتمل أحدهم العمل معنا اكثر من شهرين ثلاثة ينتقل بعدها للعمل في اي في شركة أو بنك او يغير المجال تماما.. أحدهم وكنت لا أطيقة هو وعنجهيته وكذبة المفضوح وغبائة المدلهم تركنا ليشارك أخيه في ملكية مقهى شعبي
----
كانت جدتي لأبي تراقبني وانا أتلامض مع الكبار واضع يدي في وسطي و اقول ليه وأشمعنى وأزاي ثم تشير ناحيتي بساببتها و تقول البنت دي هاتطلع محامية. وهو ما كنت ارفضة بشدة لأنه كانت لدي خطط أخرى عن ما سأكونه لما اكبر.. خطة واحد ساكون عالمة مثل خالي لكن لاني لم اكن أحب الصخور وطبقات الأرض واحب الاميبا والبرامسيوم فكنت ساتخصص في الاحياء لا الجيلوجيا .. خطة أتنين في حالة فشل أو تعثر خطة واحد ساكون عالمة نفسية مثل رمزي عضو فريق ملف المستقبل لكنى لن أكون مغفلة مثلة فادرس الطب سبع سنوات لاتخصص في علم النفس في النهاية سأدرس في كلية الأداب قسم علم نفس وأحضر الماجستير والدكتوراه بعد تخرجي
تقول والدتي أن جدتي لأبي كان مكشوفا عنها الحجاب لاني أصبحت محامية بينما لا اصدق حكاية الحجاب المكشوف تلك فقد تنبات لابن عمتى بانه وش إجرام وقد زاملني في كليه الحقوق ولم يرتكب أيه جرائم حتى اللحظة و لم يمارس المهنة من اساسه و كل علاقته بالاجرام كانت مادة الاجرام والعقاب في سنه اولي

----

أكثر ما يبعدنى عن المحاماه كلما حاولت الاقتراب الخيط الرفيع الذي على أن أزن خطواتي فوقه طوال الوقت سنتي متر واحد أخطوه بعيدا عنه و أهوي و كما قلت بطبعي احب الوضوح و أكرة الامور الملتبسه والمحاماه في رايي الشخصي مهنة ملتبسه طوال الوقت بين إدعاءات الخصوم و اكاذيب الموكلين ولزوجة وخراب ذمة الموظفين و غباء وتعنت بعض أعضاء الهيئة القضائية و بطء العدالة التي تعاني من العمى الحيسي و ليس مجرد عصابة تحفي الفروق بين المتقاضين ... وعليك دوما ان تنتبه للسيف الذي تحملة العمياء حتى لا يهوي نصلة عليك من حيث لا تدري أو تحسب

السبت، فبراير 14، 2009

في حب اللون الأخضر

الفلانتين الذي غزا فبراير في السنوات الأخيرة بلونه الأحمر الصارخ من واجهات المتاجر ومذيعاته المتغنجات من شاشات التلفزيون واثير الراديو صار عيدا قوميا للحب وللون الاحمر و بدعوة من مقدم برنامج الطبعة الاولى- بربطة عنقه الحمراء- علينا ان نهنيء من نحب بعيد الحب.

لا أفهم نظرية ان يكون هناك عيدا سنويا للحب الا يستطيع الناس أن يحبوا ويعبروا عن مشاعرهم ويتهادوا فيزيد تحابهم الا في هذا اليوم المستورد . حين تحب أنسانا تحبه طوال العام تراعي مشاعره طوال العام تهديه بما يحب غلا ثمنه أو تفه دون انتظار لمناسبة أو يوم محدد مظلل بالأحمر على رزنامة الحائط .
ينطبق هذا على حبيب أو صديق أو جار أو وطن.لا يختلف اعتناق عيد للحب شيئا عن اعتناق عيد للام أو للاب أو عيد الوطن القومي ان المواظبة على الأحتفال بأي منهم يعطيك دافعا و مبررا مقبولا للكسل و التراخي في التعبير عن مشاعرك وممارسة مظاهرها وبواطنها باقي أيام السنه

في النهاية هذا رأيي انا لن أحتفل بعيد الحب ولن اخذ جرعة سنويه مركزة منه واصوم باقي السنه و إلى كل عزيزاتي اللواتي هنئنني بعيد الحب شكرا جزيلا و لكن, أنتن مقطرات ومبلورات في قلبي سكر وعسل وشربات نعنع طوال العام و ليس اليوم فقط.

المركز الثاني هو أسواء مركز على الاطلاق .. الثالث ليس أسواء منه بالعكس الثالث سعيد بانه لحق لنفسه ترتيبا الرابع والخامس كمالة عدد و باقي الترتيبات تدخل في نطاق التمثيل المشرف .. الثاني يعاني من ضوء شبه مسلط عليه فلا يذكر إلا والأول قبله , الثاني كاد يكون الاول ولكن زلت قدمة في التراك الأخير لا يمكنه ان يستمتع بترتيبة المتقدم وكل ما كاد أن يكونه يحيط به من كل اتجاه... هنيئا للأول والثالث والرابع والخامس وكل من لحق لنفسه موطء قدم على سلم السبنسه و للثاني الصبر والسلوان وأدوية الإكتئاب

الخميس، فبراير 12، 2009

أقراء هذه الأيام رواية أسمها بر دبي و جدتها في المعرض لدي دار المدي. عادة حين ادخل المدى أكون في اقصى درجات الحذر والتيقظ فاصدارتهم تخطف العقل واسعارهم ستحولك إلى شحاذ ملتاث (فقط لو اكرمني ربي وصرت مليونيرة )

عدت من دبي في ديسمبر منذ دهر الا قليلا و بي شعور بفقدان مزمن للذات, حاولت ان أتجاهله ,اداريه, أشوش عليه بمشاعر أخرى انقب بحثا عنها أو أخترعها أختراعا اَضحك على نفسي قائلة كمندوب مبيعات لزج "أنظري هذه أنت هذا ما تحتاجينة هذه هي ذاتك تعلن عن نفسها لدي كل ما تحتاجين" .. منذ تلك العوده صارت كل قطعة اكسسوار, مذاق, لعبة, قلم, قصاصة ورق, ذكري, اقتنيتها او اُهديتها في دبي تحولت إلى ما يشبه الصنم خوف مرضي من فقدها وفنائها دفاع مستميت عن أهميتها التافهه وكانما من اختطف ذاتي سياتي يوما ويعيدها لى مطالبا بهم فدية أسلمهم و أستعيدها .. ثم أتسائل ان كانت ذاتي رحلت إلى الأبد كما فعل الراحل العزيز وان ما احافظ عليه بتطرف ما هو الابقايا منثورة منها قد أتمكن يوما من الصاقها معا لتصير شيئا أقرب لشيء كنت يوما اعرفه كذلك الكوب الذي اُهديته في دبي وتناثرت شظاياه في الشارقة ما ذلت أذكر اني جمعتها بدقه وغسلتها جيدا ثم استخدمت أنبوبا من الصمغ الخارق لاعادته إلى ما كان عاد و لكن بعض فتات مازال مفقودا, عاد ولكن اثار الكسور الملتحمة ستظل باديه للأبد, عاد ولكنه لم يعد قادرا على حمل أيه سوائل كما كان معدا لأن يفعل, أضع فيه أقلامي وبعض صغائر الأشياء وأتسائل هل ستعود ذاتي مثله هل ما اتلقاه الان وارصة بالتريب متجاورا هو ما كان أم شيء جديد تماما وان كان جديدا هل أريده؟ و هل لدي أختيار أخر ؟

منذ كنت في الثانية عشرة ولي كوبى الذي اشرب فيه كل شيء عصائر, مثلجات, شاي, ومغليات ومنذ ذاك السن بدلت اكوابا كثيرة كان دائما ما ينزلق من بين كفي اثناء تنظيفه ليرتطم بقاع الحوض ارتطاما شديدا يحولة الى شظايا أو ارتطام بسيط يكسر أذنه و يصير بلا اذن يمسك منها. كنت اتوه بعد الحادث بين الاكواب و تتوه مذاقات الأشياء حتى أجد واحدا جديدا. لم انتبه لهذه الملحوظة التاريخية واسأل نفسي عن دلالتها الا بعد الكوب المغدور في الشارقة سالت نفسي لماذا في أغلب الاحوال كانت الأذن فقط هى التي تكسر هل ليصعب الكوب على حملة واستخامه هل ييعتبر مسكه من الاذن عقابا و يرغب في منعي بشكل جذري من معاقبته أم هل يعاقبني أم يختبر وفائي له لو كانت الاخيرة فقد رسبت في كل مرة فانا ابحث دائما عن الكمال و ارفض التهاون مع النقصان ..
أصبحت قبضتي تتراخى يوم عن يوم عن اصنامي .. أفكر اني منذ عدت انشغلت بصيانه الاصنام حتى هرمت حياتي و رفرفت ملهماتي مبتعدات لتحطن على أكتاف الأخرين أفكر في أن الكمال الذي أطارده ليس لي ولا لأحد من العالمين .. وادعوا في سري ان تحفظ لي السماء كوبي الجديد و اذنه المثقوبه مرتين

فلامنجو

قالت هبه "سأفتقدك " وقالت هبه الثانيه "لا تنسيني " وقالت هبة الثالثه "راسليني" فوعدت هباتي خيرا وسألت ليلاى عن ليلاها فأبتسمت وأمرتني"كوني بخير"

***

كارت بوسته (1)
قمم ناطحات سحاب تبرز من فوق السحاب فى الجهه الاخري انمنم خطى وأكتب: (عزيزتى هبه طلبت منى ان ابعث لك بكروت بريديه هذا هو اولهم لكنى لا اعرف ماذا يكتب الناس فى الكروت البريدية بخلاف سلامات طيبون صحتنا بخير والجو جميل..رغم انه ليس جميلا حين غادرت الطائره مكيفة الهواء تكثف بخار الماء على نظارتى صانعا شبوره كثيفة صارت تتكرر كلما خرجنا مما يضطر والدى لسحبى كالعميان حتى تزول الشبوره من تلقاء نفسها حين يكتسب الزجاج حراره الجو. في الصوره ترين ناطحات السحاب التى تميز شارع الشيخ زايد وهناك في الطرف البعيد قمة برج العرب على شاطيء جميرا. من نافذة الصالة يمكنني أن أري هذه الناطحات و في المساء امسك النظاره المعظمه واتابع قمة احدها وهى تغير الوانها واعد اخضر, أحمر, موف,.. علي عكس شارع الشيخ زايد معظم بنايات السطوه (حيث نسكن) لا تزيد عن اربعة ادوار وهناك مساحه لا بأس بها تحتلها بيوت فقيرة من دور واحد يسكن معظمها هنود. اما شاطي جميرا فأغلب سكانه من الاوربين) أحشر توقيعى بصعوبه وقد فاجئنى انتهاء المساحة البيضاء كلها..

كارت بوسته (2)
ميدان تتوسطه حديقه دائريه ترتفع فى منتصفه ساعة عزيزتي هبه لا اعرف ما الذى خبطنى فى يافوخى لاختار هذا الكارت الغير عاطفى لكنى اول ما رأيته جذبت والدى من ذراعه وقلت فى سعاده "مش دى الساعة الى بنعدى من جنبها كل شويه" نظر لى في استغراب وسحب الكارت بيد وسحبنى بيده الاخري ( بلهاء تحب الكروت..ما المشكله). دبي مدينه جميله وصغيره نظيفة جدا ومليئة بالحدائق سواء عامه او تجميليه تتوسط الطرقات احينا اشعر اني اتحرك في احد تلك الماكيتتات المجسمة للمدن ماكيت متقن لدرجة انك تتعجبين من وجود الناس فيه وأحيانا تنسين انك فى بلد عربى من فرط ما تتحدثين الانجليزيه لولا والدى وبعض اصدقائه من العراق وسوريا والمغرب ما تكلمت العربيه الا مع نفسى او معك هنا فالباعه معظهم هنود وباكستان واحيانا صينيون وفلبينيون كذلك ندل المطاعم وسائقى التاكسي دعك من ان انجليزيتهم ليست هى ذات الانجليزيه التى تعلمناها عندنا كل جنسيه هنا تنطق الإنجليزية وحروفها بأسلوب يختلف في ركاكته عن الجنسيه الاخرى.

كارت بوسته (3)
بحيرة ترعى فيها طيور ممشوقة السوق وردية اللون وفي الخلفية ناطحات سحاب عزيزتي هبه أرجو أن تعذريني فكل مره لا ابدأ كلامي أو انهيه بشكل محترم كالسلام عليك وعلى ماما واخوتك أو السؤال عن أحوالك.. كيف هم وكيف حالك...
ما ترينه فى الصوره هو منظر حقيقى لم اصدقه حين رأيته أمس مع صديقتي ابنة البلد ولكنها شرحت لى ان هذه ليست بحيره انما هى اخر منطقه من الخور الذي يقسم دبى الى ديره وبر دبي وانهم انشئوا فيها محميه طبيعيه لهذا الطائر الذي يمر من هنا في طريق هجرته كل عام.. قالت لي أيضا أن الأشجار التي ترينها ليست من البيئه هنا وانما استوردت خصيصا من البلاد التى يستوطنها الطائر حتى لا يهاجر عائدا ويستقر في دبي. لم اصدق.. ولكنها اصرت وحين سالت والدى قال انه لا يدري.... هل يعقل ان تضحكى على فطرة مخلوق وتقنعيه بتغير وطنه حين تحيطيه بمظاهر من هذا الوطن ؟؟

مظروف يحوي صورتين وخطاب
عزيزتي هبه:
في الصورة الأولى ترين قصر الحاكم القديم وهو احد أجزاء قرية التراث وأمامه الخور العابرة تطفوا فوقه تقطع الطريق بين شاطئيه محملة بالسائحين أخبرتني صديقتي أن العابرة كانت هي الوسيلة الوحيدة للربط بين ديره وبر دبي قديما الآن هناك نفق الشندعة و جسري المكتوم والقرهود (تنطق الجرهود) هناك وسيله سياحية أخري لعبور الخور وهى أتوبيس بر مائي يبدأ رحلته عند برجمان (مركز تسوق ) وينتهي عند قرية البوم السياحية (أخبرتني أن البوم هي سفينة قديمة لصيد اللؤلؤ(ينطقونها هنا لولو)

في الصورة الثانية ترين كوكو الببغاء المزعج الذي يسكن صالة بيتنا لا يغرنك مظهره الوديع فهو متشرد بالسليقة وبلطجي.أما ساكن الرواق الصغير فهو بلبل عصفور الكناري والذي حاولت أكثر من مرة أن أصوره في وقفته المفضلة فوق مصفاة الأطباق لكن لم استطع دائما يطير مذعورا قبل أن التقطها والدي علمني أن افتح له باب القفص واتركه يطير في الشقة واخبرني أننا إن لم نفعل سيموت. يطير حرا أينما شاء ويحط في كل مكان يمكنك تخيله ويترك لي من أن لان توقيعا جافا صعب التنظيف لكنة أبدا لا يقرب قفص كوكو ففي أول أيامه هنا كان غشيما وفعلها فنال عضة محترمة أبقته في قفصه أسبوع حتى شفيت ساقه. من موقعة المميز بجوار باب غرفتي يغنى لي قبل أن أنام وبعد أن أصحو, لديه عدة ألحان يقول والدي انه ينادى بها أنثاه يقول أيضا انه سيتوقف عن التغريد لو اشترينا له واحده لكنى لا انفك اتخيلهما يحلقان معا في الصالة وغرفتي و يلتقطان بمنقاريهما شعرة من مشطي من أجل عشهما... لكن كوكو لا يتركني اهنأ بأي من ذاك في الصباح يصرخ باسم والدي حتى يقلق نومه ونومي وفى المساء يراجع أسماء عائلتنا التي يحفظها غيبا وعليك أن ترديدها ورائه و إلا ظل يصرخ حتى تفعلين.. والدي يحاول الآن جعله ينطق كلمة بابا ممطوطة كما افعل أنا حين أكون رائقة

أراك قريبا...
***

قالت هبة "وحشتني" وابتسمت هبة الثانية " مرحا" وسألت هبه الثالثة عن كوكو أما ليلاي فقد طوقتني بعينيها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشرت عام 2006 بمجلة بص وطل الالكترونية

001010011

جلست أمام جهاز الكمبيوتر تحدق في شاشته وتمتص حلوى الكراميل . كفها المتحد مع الماوس يقلب بين الصفحات ونوافذ المحادثات في نفاذ صبر . كانت ترغب في عمل شيء ما ولكنها لا تعرف بالضبط ما هو. مئات العناوين الجذابة رغم ذلك ليس هناك حماس لتقرأ أكثر من سطر تحت أي منها

"شهريار" يقول:
مساء الخييييييير
"فارس الصحراء" يقول:
سلامو عليكو يا ستنا
قفزت نافذتي المحادثة فجأة أمامها أسرعت ترد هنا وهنا بينما نافذة اجتماع المفتريات لا تتوقف عن الوميض
"زهرة المساء" يقول :
إيه يا بنتي رحت فين

ها هي مفترية أخرى تفتح نافذة مستقلة عن نافذة الاجتماع. (الاجتماع الأول لمفتريات الشرق الأوسط والبحر المتوسط) الكثير من الثرثرة والتنكيت و عشرات الأفكار تطرح في ذات الوقت لترفض أو يوافق عليها دون أن يعرف احد بشكل مؤكد على اى اقتراح كانت موافقة هذه أو رفض تلك. "المعلمة" عرضت عليها منذ قليل أن تشارك في عمل مقلب "بزهرة المساء" وغالبا "زهرة المساء "ستقترح ذات الشيء بينما ترغب "نجمة الربيع" في التعرف عليها أكثر بعد أن أشركتها صديقتها الحميمة "ساندي بل" في اجتماع المفتريات وبعد السلام و طيبون طلبت أن تضيف الجميع في قائمه الأصدقاء في الغالب أمامها الآن تسع نوافذ أخري واحده لكل مفترية أضافتها بخلاف نافذة "ساندي بل" التي بالتأكيد تتبادلان فيها النميمة على البقية

"شهريار" يقول :
بتعملى إيه
"صداع" يقول :
ولا حاجه
"فارس الصحراء" يقول:
سلامتك من الصداع يا جميل
"صداع " يقول:
الله
يسلمك

صوبت السهم إلى برنامج المحادثة وأغلقته مرت دقيقتان ثم رن هاتفها مرة ليخبرها صوت الحجار أن " مش عارف ليه متونس بيكى وكأنك أمي" ومرة صوت عفاف راضى يخبرها "بتسأل يا حبيبي بحبك أد إيه" معظمهم حصل على رقم هاتفها في ظروف مختلفة فلماذا يزعجها هذان فقط بالرن حين تختفي. كتبت رسالة سريعة وأرسلتها للاثنين " البرنامج توقف ويرفض العودة .. أراكم قريبا" أغلقت الكمبيوتر و قامت تبحث عن شيء تأكله بينما ابتسامه خبيثة تتلاعب على شفتيها وهى تفكر في (الكول تون) التي تتدلل بها يسرا على كل من يتصل بها "جت الحرارة.. أه ه ه .. يا با دا با دووووووه". دندنت وهي تفتح الثلاجة " أنبي خلوه يبعد خلوووه"

الجمعة، يناير 16، 2009

واحد ليمون لو سمحت

امبارح انا والبنت أختى قاعدين نتفرج على الاخبار ولقيتها بعد ما قرات شريط الاخبار وهو يعلن انضمام السودان الى قمة قطر لقيتها بتسألني تيجي نهاجر السودان ؟؟ سكت شويه وقولتلها وماله واهو حتى ساعتها لما حد يسألنا انتوا منين نقوله من السودان .. كنت بفكر ساعتها في حوار كنت قريته مع فاتن حمامه اتسألت فيه عن شعورها أيام النكسه وردت انهم كانو بيبقوا مكسوفين يقولوا انهم مصرين الاسمراني يقول انا من السودان والابيضاني يقول انا من تركيا .. فكرت ان المعضلة معايا انا والبنت اختى اننا لا سمر ولا بيض و بعدين ايه الحل ... هى بقى قعدت تجادل فيا وتكرر الجملة الخالدة لو لم أكن مصريا لوددت ان اكون مصريا قولتلها ان مصطفى كامل الله يرحمه ما كانش عارف انه بعد اكتر من ميت سنه على وفاته هايكون الاصوب ان يقول المرء لو لم أكن مصريا لوددت ان اكون ساحل عاجيا أو بوركينا فاسياويا او بوليفيا فنزويلايا .. اخويا بقى من كام يوم كان بيقولي ان "فنزويلا مش فارقة معاها تطرد ولا ما تطردتش السفير الاسرائيلي".. يعنى هي حبت تكسب بونط معانا؟؟ طيب لنفرض انها حبت تكسب بونط مش أحسن تكسب بونط مع حد ينفعها يعنى تكسبنا احنا ولا تكسب أمريكا .. لكن هما وامريكا ما بيطيقوش بعض بيقى البونط بقى انها تكيد امريكا وخلاص؟؟ .. برده وماله دى حاجه تحسبلها ما تحسبش عليها هما ماتفرقش معاهم وعملوا حاجة احنا صلاة النبي علينا الى المفروض تفرق معانا بالقوي عملنا ايه غير المكاكية في وشوش بعضة
الواحد قبل ما يقعد ادام الاخبار لازم يعصر على روحه لمونه وبعد ما يقوم يعصر واحده كمان .. وخلاص فاضل شعرة و أمشي أملك روحي في الشارع مش عايزه اكون مباركيه عايز اكون شافيزيه.. تدوني الشايب ليه انا وحشة ولا أيه

الخميس، يناير 15، 2009

خيبتها زايده حته

شعبان عبدد الرحيم ( ربنا يفك سجنه) و المدلل من محبية بشعبولا .. كان هو الصوت الوحيد تقريبا من الأصوات التي تنعق حولنا ليل نهار الذي غنى لغزة اغنية جديدة .. صحيح هي على قد علامة لكن ما ننشاش انها برده على قد علام ناس كتير و الراجل يحسب له انه عبر عما في قلبه وقلب كتيرين يمثلهم بغض النظر عن اي معايير أخرى ... باقي الأصوات التي وصلتنى حتى هذه اللحظة تكرر ما كان مركونا على الرف عائما في موضوعة متخاذلا نادبا فلسطين والقدس أو حالما ببلاهة على غرار( القدس هاتحيا و مش هاتموت) التي تعود لأيام الطفل الشهيد محمد الدرة

انا لا كنت موجوده ايام النكسة ولا كنت حتى كنت موجودة ايام نصر أكتوبر واول أغاني و طنية وعيت عليها كانت أغنية شادية مصر اليوم في عيد و أغنية عفاف راضي مصر هي أمي و لم احضر ايام عبد الحليم للأسف لكن وانا في أعدادي اشتري والدي مجموعة من شرائط أم كلثوم وعبد الحليم حافظ و كان بينها ثمان شرائط لاغانيه الوطنية مع تعليقات صوتية في بعضها على مناسبات الاغاني .. حين كنت استمع لصوت عبد الحليم ينوح بعد النكسه مباشرة
عدى النهار
و المغربية جاية تتخبى ورا ظهر الشجر
وعشان نتوه في السكة شاااالت من ليالينا القمر
وبلدنا على الترعة بتغسل شعرها
جاها نهار ماقدرش يدفع مهرها
كنت اشعر اني عدت لأيام النكسه و ان انا مهزومة ومقتولة و متهانه وعايزة ارمي روحي من فوق السطوح و يترى هما بيخادو متطوعين في الجيش من سن كام حتى يهب صوته في أخرها
ابدا بلدنا للنهار
بتحب موال النهار
لما يعدى في الدروب و يغنى ادام كل داااار
و تختم بموسيقى ملحمية تملائني بالأمل .. ثم اعود لأرض الواقع و اتذكر ان كل ده تاريخ لكنى كنت أعود سريعا لذات الحقبة راكبة أغنية ثانية غناها اثناء حرب الاستنذاف لا أذكر منها سوي المقطع الذي كنت اعيدة و ازيده
سكت الكلام ... تتت تتت تتت و البندقية أتكلمت و النار وطلقات البارود شدت على ادين الجنود و اتبسمت
و صوت عبد الحليم يتنقل في براعة من الحزم الامر و هو يقول سكت الكلام ثم يلين صوته قليلا ليخبرك ان سبب حزمه الامر هذا ان والبندقية اتكلمت ثم بقوة متصاعدة في صوته و هو يبادرك مكملا و النار وطلقات البارود ثم يلين قليلا ثانية شدت على ادين الجنود ثم يلين تماما حتي يصل الى الرقة والعذوبه و هو يكمل و اتبسمت

أتذكر هذه الاغنيات كلما سمعت أغنية وطنية جديده وأتحسر على زمن لم اعشه كنا نعرف فيه من نحن ومن عدونا و من صديقنا وماذا نريد لأنفسنا و كيف نحققه زمن كانت حتى الادوات التي نستخدمها لبلوغ أهدافنا (مثل النار وطلقات البارود في الاغنية) تشعر بالفخرلانها مُسخرة في أيدينا

في بقى أغنية حلوة اوي نازلة على اليو توب عيبها الوحيد انها زي كل حاجة تقريبا النهاردة مستوردة و من أمريكا

تاليف وتلحين وغناء مايكل هارت

الأربعاء، يناير 14، 2009

قمة قمتين قمة .. ثلات قُلات قُلتين قُلة

لم أتصور في حياتي مدي تفاهة أصحاب السيادة و الفخامة و المعالي والسمو حتى اتت الايام المنيلة التي نعيشها الآن لتفضح ذلك جليا مهينا مستهزئا إلى أبعد الحدود

بنتخانق و محموقين على بعض وبنتهم بعض على المداري والمكشوف بالعمالة والخيانة .. صلاة النبي أحسن علينا.. فرقت ايه الدوحة من الكويت ...و لما هي قمة الكويت يوم 19 ايه نظرية الدوحة تعمل قمة يوم 16 ثم لما هي الدوحة الدم ضارب في نافوخها أوى كده ما عزمتش على القمة بتاعتها دى في الأسبوع الاول ولا العشر ايام الاولى من العدوان ليه جاية قبل قمة الكويت بكام يوم تفوق وتتمطع وتقولك قمة طارئة و الي يقول ماحنا كدة كدة رايحن الكويت كمان يومين يبقي أبن (....) يعنى هي قمة الكويت ولا قمة الدوحة الطارئه دي هاتفرق أيه عن أي قمة عادية ولا طارئه انعقدت قبل كده أو هانتعقد بعد كده ها يخرجوا علينا بايه جديد غير الكلام المعتاد بتاع نشجب ونندد ونطالب .. ايه لزمة ان بدل قمة خايبه واحدة يبقى عندنا قمتين ولا هي لازم تبقى مع الهبل دبل

لكن انا بستبق الأحداث ليه ما يمكن الجماعة الي رايحين الدوحة ناوين على حاجة زياده عن المقرر المعتاد يعني مثلا يقطعوا البترول والغاز عن اسرائيل وأمريكا ولا يمكن مثلا مثلا الدول الحاضرة ستعلن الحرب على اسرائيل و ستضم جيوشها على بعض تحت لواء الشقيقة المحترمة قطر عشان يتحرك لتحرير عزة (طبعا قبل التحرك المجيد ده الشقيقة الحويطة قطر هاتحاصر القاعدة الامريكية الكميلة الى في عقر دارها و تحيدها أو تقتحمها وتدمرها عشان ماتبصش بعد ما تتوكل و تأخذ طريقها تلاقي الامريكان ناطين على ضهرها وموقعينها هي والي معاها ) و طبعا بعد النصر في غزة الجيش ها يتحرك على القدس وشوية و نبص نلاقي فلسطين رجعت كاملة لينا وقطر اليوم في عيد .
جاتنا نيلة بدل ما نمسك في بعض ونشد بعضنا بعضا كالبنيان المرصوص لا رايحين نقسم أنفسنا لفرق وشيع اكثر وأكثر ربما ما يحرمنا من الهبل ابدا

أبن حميدو القرصان

درست في الصف الثاني الإعدادي مقرر للجغرافيا كان يحمل عنوان (جغرافيا الوطن العربي ) أو (جغرافيا العالم العربي) مقرر لم أحب فيه مواقع أبار البترول و مناجم المعادن وعدد السكان و خلافة رغم ذلك لا زلت أذكر أن هناك اثنان و عشرون بلد عربي عضو في جامعتنا العربية اثنان وعشرون دولة اللغة العربية هي لغتها الرسمية ما زلت أذكر تحدي مدرس الجغرافيا أن نسمي له الاثنان و عشرون دولة و تبارينا في تسميتها و فشلنا جمعينا في ذلك فحتى نصابة مثلي انتظرت حتى سمي الجميع ما عندهم و قامت لتعيد ما قاله سابقوها و تضيف بضع أسماء جديدة لتبدو كمن فتح عكا لم تفلح إلا في تسمية ثمانية عشر دولة .. استدار المدرس بعدها في فخر ونصر و كتب موريتانيا, الصومال, جيبوتي, جزر القمر تعالت التعليقات ساعتها ما بين السخرية من الأسماء أو السؤال (دول بقى في أسيا ولا ف إفريقيا يا مستر ) و (و دول بقى فين على الخريطة يا مستر )

الأيام الأخيرة أعادت الصومال إلى الأذهان و جعلت موقعها الجغرافي معروفا مميزا حتى لطفل الابتدائي الصومال الدولة العضو في جامعة الدول العربية لم تعد دولة بل فرق وقبائل متصارعة لا حكومة و لا جيش يسيطرون عليها و سواحلها يحكمها قراصنه

في العاشرة مساء تستضيف منى الشاذلي بحارا على سفينة تمكنت من الإفلات يحكي لها عن كيف قاوموا حتى أنقذتهم سفينة ألمانية.... أخرج من هذه الفقرة بعدة أسئلة ما الذي تفعله سفن ألمانية حربية هناك على من بالضبط من دول المنطقة أعلنت ألمانيا الحرب ؟؟ ثم أين السفن المصرية أليس هذا الممر ممرا استراتيجيا من الناحية الاقتصادية والعسكرية ؟؟؟ لا تفلق رأسي بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية واحترام دول مش عارفة إيه كله يخترق ويعامل بقلة احترم بدعوى الحفاظ على مصالح الدولة العليا و الدفاع عنها ضد الأخطار التي يتضائل إلى جوارها اية اعتبارات أخرى. أمريكا ضربت أهداف داخل الحدود السورية وأعلنت أنها كانت تتابع إرهابيين فارين والمصلحة العليا تقتضي ملاحقة الإرهاب بغض النظر عن المسائل التافهة كاحترام الحدود الدولية وهي قوة احتلال ولا تمثل الشعب او الحكومه العراقية .. تركيا تضرب شمال العراق و تقول لك أصل الأكراد طلع لهم صوت ومش عارفة أنام بالليل .... مصر بقي صلاة النبي أحسن عليها و حوليها عملت إيه في دولة لم تعد دولة و يهدد أفرادها واحد من أكبر موارد دخلها أن لم يكن أكبرها على الإطلاق ؟؟ ستنجعص بكل خبرتك السياسية و العسكرية وتوضح لي أن الدبلوماسية و المخابرات المفروض أن تتحرك وتأتي بالنتائج و أن هذا هو ما يحدث الآن .... ها قولك بأمارة إيه الدبلوماسية العينة بينه امامك قناطير مقنطرة من الخيبة اللي بالويبه وما يحدث في غزة لا يحتاج لرسم توضيحي أما المخابرات فلا نعرف عنها إلا اسم السيد الوزير المدير فخليها على جنب

في تسعين دقيقة تسأل ريهام السهلي والد احد المخطوفين عن حقيقة ما أشيع أن الفدية كانت 5 مليون دولار فيخبرها انه سمع أن المفاوضات وصلتها لنصف مليون فقط فأخبرته أنها سمعت من مصادر أخرى أن الفدية وصلت ل 75 ألف فتجتاحني رغبة مجنونه في ضرب رأسي في الحائط هذه ليست مفاوضه هذا فصال فصال على قيمة البضاعة المحملة على ظهر السفينة فصال في قيمة السفينة نفسها كوسيلة نقل مجهزة و ليس مفاوضة على سلامة المواطنين المدنين المحجوزين عليها دعك من ما تفضحه الأرقام من تفاهة شأن الخاطف الذي وصل به الأمر لأن يأخذ أي حاجة والسلام بس نغطي تمن السلاح والذخيرة و تفاهة المفاوض المضاعفة والذي وجد أن الحل السلمي مع القرصان أفضل و فنجر قال سأدفع بس نتفق و مازال لم يدفع إما لأن السعر أعلى من إمكانياته أو عنده أمل أن القرصان في الأخر هايزهق و يرجعها ببلاش وفوقها بغبغان كمان بس تحل عن نافوخه

الأربعاء، نوفمبر 12، 2008

هاعصرك تنزل أطفال كشافة *

شريط الأخبار في قناة الجزيرة صباح أمس حمل الخبر الأتي (البدو الغاضبين يخطفون قائد الأمن المركزي بشمال سيناء و10 من جنوده) الأمن المركزي الى ملبسنا طرح هنا ده القائد بتاعة في شمال سينا بيتخطف وكمان عشر جنود فكة وياه طيب البدو غضبانين من ايه, سيادة اللواء (هو مش القائد ده لواء برده ) زعل البدو في ايه و زعلهم ليه

اخويا بعد شويه جة و قراء الخبر في شريط الأخبار وضحك أوي كانه بيشوف حلقه حلوة لتوم وجيري وضرب كف في كف "الحكومة بتلعب في عداد عمرها يا جدعان" ..
أنا : قصدك ان البدو هم الى بيلعبوا في عداد عمرهم
اخي: لا الحكومة ..انتي فاكرة بدو سينا دول زينا هنا الواحد ياخد على قفاه ويقول كمان .. لا يا ماما الناس هناك حاجة تانيه

في المساء حمل الشريط الاخباري نباء الافرج عن القائد المخطوف ورجاله العشرين .. هما مش كانوا عشرة ولا هما لاقوا العدد مش عاجبهم راحوا خطفينلهم عشره كمان احطياطي

تفاصيل الخبر التي تجدها على موقع الجزيرة هنا , صححت معلوماتي فالمخطوف عميد و ليس لواء

هع هع هع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*مع الاعتذار ليك يا ليمبي

الجمعة، نوفمبر 07، 2008

الفلاحة والرجل الأمير و نظرية الكوب

كم مرة يصيبك الاكتئاب واليأس فيقول لك واحد انظر لنصف الكوب الممتليء ولا تنظرلنصفه الفارغ, قد تكون مكتئبا لسبب شخصي أوعام, متعلق بالعائلة أو بالعمل, ذهني أو نفسي أو بدني, لكن يأتي واحد و يقول لا تنظر للفارغ أنظر للممتليء هذا الواحد قد يكون قريبك أو زميلك أو صديقيك أو صحفي أو مدون غاوي يتفلسف زي حلاتي في مقالاته, و ربما الرجل كبير السن الجالس الي جوارك في الميكروباص سيقول شيئا من قبيل ربك كبير يقطع من هنا ويوصل من هنا او كما قالت فلاحة الجالسه أمامي لصديقتها وهما راجعتان من السوق "مافيش علة الا وليها دوا ربك يدبرها"

في رأيي الرجل الامير الجالس جوارك والفلاحة الجالسه أمامي أحكم و أفطن من زميلك وصديقك و قريبك والصحفي أو المدون غاوي الفلسفه. فبينما كل واحد من هؤلاء يقول لك انظر للممتليء ولا تنظر للفارغ يأتي الرجل الامير والفلاحة ليقولا لك انظر للكوب كله فهو نصف فارغ ونصف ملئآن فلو نظرت لنصف دون الاخر فأنت ببساطة تتخلى عن كل الاحتمالات والمعاني و الدروس التي يحملها لك النصف الأخر وستأتي خلاصة نظرتك ناقصة و غالبا غير عملية

ولاأني كما أعترفت منذ قليل غاوية فلسفة او للدقة فذلكة فإن دماغي لن يتوقف عند هذه النقطة ويهنيء نفسه على الحكمة التي تقطر منه.. بل سيدور قليلا ثم يستقر ليسألني هل يلزم ان يكون النصف والنصف؟ الدنيا لم تكن أبدا بهذا التوازن والعدل ماذ لو كانت الثلث والثلثين, و ماذا لو كانت السدس والخمسة أسداس, أو الأربع أعشار والستة اعشار ثم دعك من حساب الكسور الذي لم تبرعي فيه يوما ماذا لو كان ما يملاء هذا النصف ليس عسلا أو لبنا بل عصير جلد الماعز ألن يعكس هذا المفهوم و يغير الامل الذي يبعثة الأمتلاء إلى كئابة و اليأس الذي يبعثة الفراغ إلى سعادة.
أتنح قليلا ثم أهش دماغي ليروح ويلعب بعيد لكنه لا يبتعد إلا بضعة أمتارثم يعود ليسأل, ماذا لو كان الكوب فخارا معتما وليس زجاجا شفافا الن يحتاج هذا لأن نسبدل الزاويه الجانبية التي ننظر بها الي نظرة علوية الن يستدعي ذلك أن نقترب من الكوب أكثرلننظر فوق حافته ؟ في رأيك ماذا سنري حول الكوب ونحن نقترب .. وهل سيساعدنا ما نلاحظة حوله في فهم الكوب و ما به ؟؟ .. هنا أصل لآخري معه واظنك اقل مني صبرا ووصلت لأخرك من زمن.

أخذ عقلي بالقوة لأحبسه في غرفة بعيده لكنه يستمر في الكلام لكن صوته يخفت مع ابتعادنا عن باب محبسه ..ماذا لو كان الإناء ليس كوبا بل حلة بغطاء هل سترفعي الغطاء أم سيكون عليك أن تخمني .. ماذا لو لم يكن أناء من أساسه وانما معلقة .. كيف ســتـ ــحــمــ ــها

انت سامع حاجة ؟
كويس خلينا نشوف المسلسل على رواقه

الخميس، سبتمبر 25، 2008

البنى أدم ليس حلة بريستو

انا في البحر غرقان .. أنا تحت الصخر مدفون .. أنا في الشارع مطرود من بيتي

نورت مصر يا بيه

الاثنين، يوليو 28، 2008

العتبة


ما هي الحقيقة ؟


الحقيقة هي الحدث المجرد الذي وقع أو يقع بالفعل.


الحقيقة أنك من بني البشر فتى أو فتاه لن نختلف تقريبا حول ذلك .. لكن أي نوع من البشر جواب هذا مختلف فيه و عليه و منه وإليه و من بين يديه ومن خلفه.


رب العمل لديه حقيقة معينه عنك ليست بالضرورة هي حقيقتك التي أراها أنا, أو تراها أختك, أو التي تعرفها عن يقين خطيبتك, أو التي يقسم عليها جارك, أو التي يظنها فيك منافسك, أو صديق الشات الذي لم تقابله يوما.


لتعرف حقيقتك عليك أن تجمع كل هؤلاء معا في مكان واحد وتعرف و تجمع ما لديهم عن حقيقتك, و عليك ألا تنسي أباك, وأمك, وعمك, وخالك, وجدك, وجدتك, و زميلك في المدرسة و الجامعة والعمل, و بائع الفاكهة, و بائعة الجرائد, ونادل المقهى, وسائق الميكروباص الذي حاسبته في هدوء, وسائق الميكروباص تشاجرت معه, وكل من يدعي انه يعرف حقيقتك بشكل مباشر أو غير مباشر, أو مرت حقيقتك إلى جواره فلاحظها و ضرب كفا بكف أو ضحك ساخرا ومضي لا يبالي, أو لم يرها من الأساس رغم أنها ترجته أن يراها ولم يفعل وهذا الأخير لا يقل أهميه عن من سبقوه فإذا كانت حقيقة كل واحد من هؤلاء قد تمثل جزءا من حقيقتك فان الحقيقة لدى هذا أنه لا وجود لك . الآن يأتي الدور عليك كل هؤلاء يرونك من الخارج للداخل أنت الوحيد الذي يراك من الداخل للخارج هذه الزاوية الفريدة تتيح لك أن تكمل ما ينقص في حقيقة كل واحد من هؤلاء أنت الوحيد الذي يعرف أن سبب شجارك مع سائق الميكروباص ليس أن تعلم أمثاله الأدب كما أدعيت لوسطاء الخير وإنما السبب أن ليس في جيبك ورقه نقدية أخرى تناولها له .


الحقيقة كيان خماسي الأبعاد في عالم رباعي الأبعاد لن يمكنك أبدا أن تراه كاملا محددا بدقه سيظل عدم إدراكك لقوانين البعد الخامس حائلا دون ذلك .
الأن أسألني مجددا .. ما هي الحقيقة ؟

الحقيقة قد تكون الحدث المجرد الذي وقع أو يقع بالفعل

الجمعة، يوليو 25، 2008

عن البنت والبلدة

اللوحة دي لقيتها وانا بدور على النت عن لوحة سلفادور دالى بتاعة التدوينه قبل الى فاتت برده دي سلفادور دالى و زي ما الى فاتت وهي على غلاف كتيب الساقية قالتلى انا في حاجة دي كمان قالت نفس الكلام بس انا حفظتها و نسيتها لحد من شويه كنت بروق ملفاتي افتكرتها .

انا صراحة فتحت البوست دة ونويت اني ارغي شويه و اتنطط عليك زي المرة الى فاتت واقول ان البنت الى مديانا ضهرها على عكس البنت بتاعة المرة الى فاتت منسجمة أوى مع المكان وان الوان البيوت القريبه والوان البيوت البعيدة مرسومه في الفستان وان مساحة لون البيوت القريبه اكتر في فستانها و بالتالى روحها أقرب لهنا منها لهناك وان الكتف المهدول قد يكون كنايه عن كونها مرتاحة ومسترخيه في مكان تنتمي إليه أو عشان يفهمك بلون كتفها الى يشبه لون البيوت البعيده انها رغم الاغراء الذي يمثله البعيد هى زاهدة فيه وراضيه حيث هي ...
وممكن كنت أوصل بيك في النهايه ان البنت دى ممكن أوي تكون نفس البنت بتاعة المرة الى فاتت بس ربنا كرمها وسابت البيت ووصلت إلى ما وراء البحر خصوصا ان السما هنا هه شويه شبه سما اللوحة التانيه ...

لكن رجعت خدت بالى من حاجة مشتركة في اللوحتين بتوع عم دالى في الاتنين أختار لونين أو تلاته ولعب في درجاتهم و و زعهم بحرفنه يمكن عمك دالى ماكنش بيفكر في النتش بتاعي ده كله ممكن اوى بكل بساطة الراجل بيحب تناسق الألوان و ترابطها وكان بيلون بالطريقه الى تريحه وتخليه مبسوط وخلاص .. ممكن ولا مش ممكن .. ممكن طبعا أما أنا بنى أدمه غريبه صحيح

بغض النظر بقي عمك دالى كان عايز ايه من اللوحة ومنك فاللوحة تفتح النفس عكس التانيه خالص ولا انت ايه رأيك

الثلاثاء، يوليو 15، 2008

أول أيام المدرسة

واناعندى سنتين و نص سافرنا أنا وماما واختي بنت السبع شهور روحنا السعودية عند بابا فضلنا هناك لحد ما بقى عندى أربع سنين إلا شهرين و نزلنا مصر عشان يقدمولي في المدرسة, كان موسم التقديم خلص و مدرسة واحده بس الى كانت لسه بتقبل أطفال حضانة كانت ماما خايفة اني ما أقبلش خالص لأن سن القبول ايامها هو أربع سنين ونص عند بداية الدراسه و أنا عند بدايه الدراسه يبقى عندي أربع سنين و كام يوم لكن المدرسة قبلتني وقالو أنهم عاملين فصل لصغار السن .


جـزمة سـودة و بـأبـزيـم

أول يوم مدرسه لى كان يوم سبت .. الأربع الي قبله أخدتني ماما لمحل الجزم الى جنبنا كان أسمة مروة و أخترنا سوا جزمة المدرسه و قبل ما نمشي أشترت ورنيش سائل وقالت لى عشان لما جزمتك تتوسخ تبقي تنضفيها ولما روحنا ورتنى ازاي مسح التراب من علييها وازاي أرج العلبة وازاى اضعطها فوق جلد الجزمة كان الشرح يتم على جزمة من بتوع بابا و كنت أنا ماسكة جزمتي و مدخله فيها كفي زي كف ماما في جزمة بابا و عمالة اقلد بيدى الفاضية الي ماما بتعملة بيدها الي ماسكة الورنيش و لما خلصت قلتلها المعها بقي دلوقت و مديت ايدي عشان أخد الورنيش ضحكت وقالتلى لا انا بوريك عشان لما ترجعي من المدرسه يوم السبت تعملي كده لكن دلوقت الجزمة لسه جديدة مش محتاجة تنضيف حطيناها في العلبه وحضنت العلبة ورحت حطيتها في اودتي لكنى قعدت الف وادور حوالين نفسى وحوالين العلبه وفي الاخر رحت لماما وقلتلها و النبي يا ماما المع جزمة المدرسة مش يمكن لما كانت عند الراجل جه عليها تراب احنا مش واخدين بالا منه .. قالت ماما لو كان في تراب كنا خدنا بالنا منه رجعت أودتي تاني وخرجت الجزمة من العلبة ولبستها وقعدت أتمشى في الأودة و انا عمالة افكر في المدرسة يا تري شكلها ايه شوية و دخلت ماما و شافتني قعدت تضحك " بتعملي أيه " .. بجرب الجزمة .. "مش جربناها عند الراجل ؟!" .. بجربها تاني عمو قال انها هاتوسع لما البسها كتير .. " طيب أقلعيها كفايه توسيع النهارده" .. ماما .."نعم" .. ممكن المع الجزمة .. ابتسامة "ممكن".


مراكب بيضاء في بحر أحمر

في الطريق للمدرسه في أول يوم دراسه كانت أمي تمسك بيدي و بتديني الوصايا العشر (أسمعي كلام الميس , ما زعليش الميس منك , الميس في المدرسه عاملة زي ماما في البيت , وانت بتكلمي الميس قولي حضرتك) كنت اسمعها و ارد بعد كل جملة حاضر و دعيت بعد اخر واحده أني أفتكر حضرتك دي لاأني على طول بنساها بس لو حد يقولي معناها ايه ؟؟ , يدي الأخرى كانت مشغولة بمصاصة حمرا مدورة و مبططة مرسوم عليها مركب أبيض يشراع كان الرسم بارز عن المصاصة و كنت بفكر بين كل حاضر والتانيه ليه المركب بتدوب قبل باقي المصاصة و يتري هاتختفي بعد كام مصة .

فكرتني المصاصة و أنا أكتب بغسالة لعبة كانت عندى وإحنا في السعودية كنت انا وماما بنقف في حمام البيت الاولاني نغسل سوا هي في الغسالة الرمادي الكبيييييرة اوي بتاعتها و انا في غسالتي الحمرا الصغيرة .. كانت بتحطلي فيها مية بصابون من الغسالة الكبيرة وتدينى شراب من بتوع بابا أحطة فيها و كل مره تقفل غسالتها وترفع منها حاجة و تعصرها أقفل أنا كمان غسالتي و أرفع فردة شراب و اعصرها .. لحد مرة بنت واحد صاحب بابا قالت لى واحنا قاعدين بنشرب شاي وهمي في طقم الفناجيل الأخضر بتاعي أنها بتغسل طقم فناجيلها في الغسالة بتاعتها الي شبه بتاعتي و عنها هما مشيو من هنا وانا حطيت الفناجيل في الغسالة ودورتها عملت صوت عالي و خلت الفناجيل تخبط في بعض شوية و بعدين سكتت إلى الأبد

و احنا داخلين المدرسة العيال كانت عماله تعيط وتشد في امهاتها وامهاتهم تشد فيهم كنت عمالة ابصلهم باستغراب واقولها يا ماما هما بيعيطو ليه تقولي أصلهم خايفين من المدرسه.. و خايفين من المدرسه ليه مش المدرسه حلوة .. ايوه بس هما ميعرفوش انها حلوة .. طب ماماهاتهم ما قالولهمش ليه.. ابتسمت وما ردتش ... العيال دى عبيطة أكيد .
-------------------------------------------------------
يتبع

السبت، يوليو 05، 2008

عن البنت والشباك

كل شهر تذهب أختي للساقية و تعود ومعها الساقية الورقية وجدول النشاطات وهذا يعنى انه يصبح بإمكاني الحصول على جدول نشاطات الشهر الفائت وقص الغلاف لأحتفظ باللوحة المصغرة التي يختارونها كل مرة لفنان مختلف ... وقبل ان تفهمني غلط على أن أوضح لك اني لا افقه شيء في الفنون ولا معرفة لى بالفرق بين السريالى والتكعيبي أو أوجة الشبهة بين المورستاني و البتنجاني أنا فقط كائن يهوى القص واللصق وعادة أقص الغلاف وأضعه مع باقي القصاقيص التي تنتظر مشروع ما للـلصق .
هذه المرة غلاف يونيو شد انتباهي بشكل مختلف تاملته طويلا وانا أقول لنفسي في حاجة في لوحة الغلاف دة

فنان شهر يونيو سلفادور دالي (1904 - 1989)
أنعم وأكرم .. تاملتها ثانية , برده فيها حاجة .. قصصتها ووضعتها مع باقي أخواتها مع وعد بالنظر لاحقا في مسألة فيها ايه ... لكن بعد قليل قلت لنفسى غرفة الفتاه خالية تماما! لماذا ؟ فعدت وأخرجت الصورة من حضن أخوتها لأتأكد فعلا خالية بخلاف الشباك والستائر عليه فالغرفة تبدو خالية تماما لا سجاد ولا لوحه معلقة هنا او هناك لا مزهرية أوطاولة أو حتى طرف أو حافة شيء من كل هذا أو أي شيء أخر عادة الغرف في اللوحات - التي رأيتها على الاقل - تمتليء بأشياء عديده تخبرك عن صاحبها أو الجالس فيها بشكل او بأخر أوهل ينتمي إلي المكان أو لا.. لكم الفت قصصا وهميه لهذه الصور باستخدام هذه التفاصيل لكن هنا ليس هناك سوى الستائر التي بدأت ألاحظ أن ألوانها تشبه ألوان ثوب الفتاه .. مهلا هناك قطعة قماش بيضاء ملقاه على حافة النافذه في البداية ستظنها جزء من الستارة أو أحد طبقاتها لكن الناحية الاخري ليس بها طبقات أو أجزاء بيضاء قطعة القماش تخص الفتاه او ربما واحد من أهل البيت لكن ثوب الفتاه ثوب منزلي جدا الفتاه من أهل البيت اذا و ربما الساكن الوحيد

لكن ما الذي تنظر اليه أو تنتظره المشكلة أنك تنظر إلى قفاها لو كان وجهها ناحيتك لربما استطعت أن تستنتج هل تنتظر او تتذكر أو تتأمل أو تحلم .. لو أنني أنا الفتاه أوليك ظهري وانظر إلى ذلك المنظر فيم أفكر ... لا أدري لكن ربما هذا هو السبب اوليك ظهري حتى لا تعرف فيم أفكر أوليك ظهري حتى لا أراك فأنت غير موجود فيما أفكر فيه ... ربما أثاث البيت أيضا غير موجود فيما أفكرفيه لهذا هو أيضا غير موجود لكن لماذا تركت الستائر .. هل هي أجنحتى التي سأطير بها ؟ .. ربما لكن إلى أين؟ .. هل إلى الشاطئ الأخر مثلا

إذا كانت ألوان الستائر تشبه الوان ثوب الفتاه فان الوان البحر والسماء تماثله ربماهناك ما يربط الثلاثه ببعض و ربما هى تنتمي للبحر وللسماء لا للبيت لكن كيف ؟ .. أشعر بغبائي وأحاول أن أغير نظرتي للأمور .. ماذا لو أن الفتاه ليست فتاه والبحر ليس بحرا و السماء ليست سماء و الشاطيء البعيد ليس شاطئ .. و ماذا لو أنا ليس هو أنا وانت ليس انت وأنور وجدي ليس أنور وجدي بل حسين رياض


ماذا لو أن روحا تطل على عالم ما من عيني كائن ما, من حواسه عموما وتعرف عن يقين أنها تنتمي إلى هذا العالم و ليس إلى الحيز الضيق الذي تثبتها فيه قدميها لذا فإنها تتأمله من بعيد وتنتظر إما أن تكتسب قدماها لون ثوبها أو أن ينحل ما يربطهما فلتحلق إلى حيث تريد .

كئيبة هذه اللوحه .. أليس كذلك

الأحد، يونيو 22، 2008

.

وضعت حقائيي على عتبة الباب و أخذت أبحث عن المفتاح في حقيبتي , أسمع صوته يتخبط مراواغا اياي لكني في النهاية أمسكته .

الهواء الراكد والغبار المتسرب من هنا وهناك اجتمعا لأصابتي بالدوار ربما لمعاقبتي على طول الغياب أو رفضا منهما لرائحة القهوة التي سكنت ملابسي طوال عامين ,أسرعت أفتح النوافذ والشرفات و أخذت أزيل الغبار من فوق هذا واصقل ذاك أستغرقني الأمر يومين لكنى في النهاية أتممته . فتحت حقائبي و اعدت ترتيب حاجياتي ووجدت مكانا لبعض ذكريانت العامين الماضيين فوق أحد الأرفف .


و قفت أتأمل البيت بعد أن صار حيا عطرا من جديد شعور بالسعادة يغمرني ينغصه شعور أخر بان هناك شيء ناقص .. درت هنا وهناك أدقق يمينا ويسارا حتى تذكرت .. العصفور .. عصفوري الذي كنت أداعبة وانا اطل من نافذتي المطلة على الميدان لقد أطلقته قبل رحيلي وتخلصت من القفص .. عله سليما مغردا في عشه الأن


و ضعت حذائي المريح و ذهبت أتسكع في الميدان .. المكتبة و محل العصير و البقال توقفت عندة لابتاع لوازم العشاء ثم عدت للبيت عند مدخل البناية سمعت مواء حاد بحثت حتى وجدت قطيطه صغيرة تبحث عن أمها فبحثت أنا الاخري عن أمها و حين اعياني البحث والجوع حملت القطيطة و صعدت .


بعد ان تعشينا أنا بالجبن والزيتون وهي باللبن الدافيء شاهدنا فيلم السهرة ثم ودعت ضيفتي فمن المؤكد ان أمها تبحث عنها الان لكنها ما لبثت أن ماءت من جديد و خمشت بابي بأظافرها .. حسنا فقط حتى تظهر أمك مطالبة بك .. مسحت رأسها الصغير في إصبعي و مائت في خفوت ... شيء ما يحدثني أن أحدا لن يأتي للبحث عنها

حبوب صفراء

ثلاث صور لا تنفك تعرض نفسها أمامي كإعلانات الانترنت تنط فاجأه فاتحة أحشائها كحبة ذره امتصت من الحرارة ما عطل قدرتها على التماسك (أشجار في مزرعة ما , معلم سياحي قديم , فتاه ترتدي البكيني تجثو على ركبتيها وكفيها) أليست بكين عاصمة الصين ؟! . يقول جاسوس المسلسل لصديقه ابنته "اللون الأبيض يرمز عندهم إلى الموت .. الأحمر يدل على البهجة والحياة.. سيكون اختيارا أفضل"
بلا أي حس فني يفتح أحدهم برنامج الرسم يلصق ثلاث صور لا تنتمي لبعضها بأي رابط على ثلاث طبقات منفصلة ( غابة , قبلة الصباح على الجبين البارد , قط رومي ) ثم يقفز إلى برنامج التحريك ليضبط الإيقاع لتعرض كل طبقه نفسها لثانيه ثم تختفي لتظهر واحدة أخرى يحفظها ويعود لبرنامج الرسم ليلصق صورا أخري . (طفل يقبل طفلة , شلال , وجه مُزّرق )
إعلان استولى على قمة صفحتي المفضلة
"هل ترغب في قضاء أجازتك في أوربا أو أمريكا ( صور لبرج ايفل , برج بيزا , تمثال الحرية تتتابع أمام الجملة)
خط عريض مقتحم " اجب السؤال واربح"
" ما هو لون الماء؟ .... ابيض , ازرق , بلا لون " (صورة سهم صغير يجوب بين الاختيارات الثلاثة)
كل الإجابات ستقودك إلى ذات الصفحة . كم عدد الطبقات التي احتاج الرسام لإعدادها ؟ (طاووس مشرع الريش؟ جسد مسجى فوق طاوله معدنية ؟ شاطئ مشمس؟ )
تسال المذيعة الأجنبية السمراء الطبيب وهى تقلب في الأمعاء البشرية المحنطة "ماذا عن الفشار هل هو مفيد أم ضار" .. " مفيد إذا حضرته بتقنية الهواء الساخن وليس تقنية الزيت الساخن" فاسأل نفسي هل يصلح مجفف الشعر لهذه المهمة؟

لعنة العنقاء

في تلك الليلة عدت مسربله في الليل إلى كهفي أزحت المخمل عن بلورتي فرأيتك تنتظر سألت نافذة الصبر و تعجلت الإجابة . كنت اعرفها مقدما, رايتها أمامي فلماذا أردتها مصبوبة في الكلمات. ربما لأني لم أشاء لي أعناق الحقائق لتناسب روعة الأحلام.
سبعة أيام أتصنع التعالي والهرب حتى أمسكت كتاب تعاويذي الذي هجرته من زمن لأكتب وصفه جديدة فانهمكت سبعه أيام أخري في البحث حتى اكتملت بين يدي الطقوس كانت محفوفة بالخطر لكن لا بد منها

الطقس الأول : الشفرة (أفك بها نحس الشفرة القديمة)
الطقس الثاني : السفر( احقق به طقسا جبنت عنه وقت الحاجة)
الطقس الثالث: المرور(اجمع ما تركته روحينا في الأماكن التي جمعتها)
الطقس الرابع: المجازفة (أمر دون أن ينفض اللثام)
الطقس الخامس: البعث(انثر الرفات إلى مثواها الأخير )

امرر لفائف القدماء فوق البخور و أتمتم بالتعاويذ لأرسلها مع أول طيور الصباح و أوصيه ألا يخبر ثم ألحق به متخفية و كنت سألحق به يوما منذ عام, حين أدركت انك لا يجب أن تهين الفارس مستغلا نبله أو أن تستعرض قوتك أمام حلمه (كان طقس السفر وقتها لازما لامتصاص شرارة الشر وبذر نبتة الغد, لكن خشيت أن أهز صورتي أمام أتباعي و خشيت ألا تكون فارسا حقا وتقبل الاعتذار.
اليوم اعرف كم كنت غبية وكم أسأت التقدير.أخبرتني البلورة بعد التقصي أني لو كنت أتممت الطقس القديم لم أكن لأبذر البذرة ساعتها لأني قد فعلت من قبل , كنت فقط سأرويها فتنموا في اليوم التالي ) اليوم احمل البذرة التي أتي بجثتها ريح الشمال المتعجرف واذهب خفية إلى أرضك.

أقف في منتصف السوق وأفتح قنينتي البلورية أجمع رزاز الفرحة وعبير التأمل وندي الفهم أحاذر أن ينفلت ما جمعته من قبل في الأماكن الأخرى وأحكم غلق قنينتي حين أنتهي, أذهب إلى حيك القديم و أمشى بين أتباعك ومريديك مرفوعة الرأس محكمة اللثام, لا التفت لهم ولا يلتفتون لي وحين أصل للشاطئ أجد أثار نعليك لم يبلغها الموج بعد .

فالقي بعباءتي , أفتح القناني وانثر ما فيها في الهواء, افرد جناحي و أدفع بهما الهواء المحمل بنا إلى البحر واحلق , ارتفع, أشتعل, اُنثر رمادا يذوب رويدا في ماء البحر

الخميس، أغسطس 02، 2007

المية جت بدري ..المية جت بدري .. يا اهلا بالسيد المسؤول

المكان : بينتا العامر
الزمان : العاشرة و خمسون دقيقة مساء
الحدث : الله ما هو باين من العنوان .... المية جت بدري


هاتقولى هى المية بقطع عندكوا هاقولك امال انا عاملة فرح ليه ....


الموضوع تعود جذورة الى اربع سنين خلت حين اصبحت المية تقطع بانتظام من 12 ظهرا الى 8 مساء وكان الرد على الشكاوى المستمرة من الموضوع ان في اصلاحات وحفر عند الرئيسي وعشان كده ما فيش ميه وادارة المية تهيب بالسادة المواطنين تحويش ما يكفيهم من مية لتمر بهم هاذوها ال8 ساعات بالطول ولا بالعرض لكن الاصلاحات والحفر اتضح انها عملية انشاء نفق مصرف اللبينى الي بقى اسمة بعد التنضيف وردم المصرف والذي منه الشيخ الشعراوي والى الغرض منه وفقا للعالمين ببواطن الأمور انه يخفف من حدة الاختناق المروري عند تقاطع ترعة المريوطية مع شارع الهرم ثم تقاطعها مجددا مع شارع فيصل والذي كان يساهم فيه بشكل بناء ميكروباصات الكرداسه والمنشية التى لا تتوقف عن تحميل وتفريغ المواطنين عند هاذين التقاطعين دعك طبعا من الطريق الدائري الذي صار له منزل ومطلع على الجانبين


النفق اخذ في وشه سنتين وخلص والحفر اتردم وصارت ميكروباصات الكرداسه و المنشيه تتسابق فيه وتضرب كلاكسات وظلت ساعات وجود المية تقل وتقل حتى وصلت من كام شهر ساعتين بالعافية في اليوم فصار موضوع المناظرات بين الناس هو جودة المواتير و صغر قطر الواسير أوضعف تيار المية في هذه المواسير وكانت تقارير السادة المراقبين تفيد بان البرج الجديد الى على اول الشارع المواتير فيه بتدور من الساعة 7 مساء وان العمارة الى في الوش موتورهم بيشتغل من الساعة 2 بالليل بينما العمار ة الى جنبنا لزق بتجيهم المية الساعة 3 وتقطع 7 لكن من وقت للتاني لما اقابل صاحبتى الى ساكنه في العمارة الى جنب جنب جنب الى في وشنا ولا اختى تسلم على صاحبتها الي فى العماره الى قبلنا بعمارتين ونسال او نتسال عن الميه كان بيتضح ان كلنا في الهوا سوا وان فلانه عرفت من علانه الي عرفت من أخوها الكبير ان البرج الجديد الى على اول الشارع عندهم طرنبة مية في المنور وان المتور لما بيشتغل بدري بيسحب منها ده غير انهم اصلا عندهم مية طول اليوم عشان مركبين خزان فوق (شوف ازاي خزان من فوق وطرنبة من تحت)

وعلى كل احقاقا للحق وانصافا للمظلوم تيار الميه داخل المواسير تمت تبرئته سريعا من تهمة الضعف داخل المواسير مع توجية اتهام اكثر خطورة هو الاندفاع القاتل في وش او فوق راس المواطنين جاعلا من فتح الحنفيه في ساعتين الميه خطر لا يستهان به ويستلزم شروطا معينة فى فاتح الحنفية اهمها على الاطلاق ان يعامل الحنفية برقة وحنان ولا يفتحها كاى اهبل اخر ولكن يلمسها فقط بس لمس عشان تفتح حته صغيرة على جنب تمثل كفاية الكفايه لملو كل ما يمكن ملوه من زجاجات وجرادل وترامس وكلامن (جمع كولمن) مع التصريح بفتح الحنفية على اخرها فقط فى حلات الطواري المتمثلة فى ملو جميع البانيوهات من اجل تزويد الغسالة او لتوفير ذخيرة حية للشغالة عشان التنفيض وخلافة



هنا بقي ياتي دور التلفزيون في توعية المواطنين فبعد ان استقر في انفس المواطنين انهم هم الوحيدين المنكوبين بهذه المسألة و صار الدعاء على السيد مسئول اول الحنفية امرا مألوفا اتضح ان السيد مسؤول الحنفية بتاعنا راجل سكرة وامير و يتحط على الجرح يبرد ففي مناطق تانية مسئول اول الحنفية لا يفتح الحنفية الا كل كام يوم بينما مسئول اول حنفية تانية قافلها من كام شهر والناس بتضطر تشتري المية وغالبا يتم ذلك من خلال عملاء سريين تابعين لسيادته وبالتالى صارت المناظرات و المداولات حول سر اتفاق السادة مسؤلى الحنفيات على المواطنين وهل هى خطة سرية من ثلاث مراحل ونص هدفها تعليم الناس بالعافية ترشيد استهلاك المية بعد ان ماتت الست سنيه السنه الى فاتت دون ان تقلع عن عادتها الهباب في ترك الحنفيه تخر او بعد ان فشل الاعلان الذي يقتلون فيه السمكة الغلبانة بتصفية الميه من حواليها في استدرار عطف او خوف المشاهدين من عواقب الاسراف ام ان السر في غلق حنفيات البر هو توفير الموارد اللازمة لفتح حنفية جديدة في مشروع قومي جديد لم يعلن عنه بعد دعك طبعا من ما تدعيه قلة مندسة لا يلتفت اليها (لانها قليلة الربايه عديمة الوطنيه سيتضح في حال القبض عليها انها مختلة عقليا) من أن الحكومة بتبيع المية لاسرائيل وان الثمن بيتحولها بالعملة الصعبة على بنك تشيز كيك بروكلين كل ذلك بينما يحاول البعض التحري عن اسم مقاول البنية التحتية للبلاد لمعرفة ان كان سباكا قراريا ام حلواني مالوش غير في حلاوة المولد و ملبس السبوع


رغم كل ما فات فانه لا يسعني إلا ان أعلن عن جزيل شكري و عميق امتناني و بالغ سعادتي بان المية النهاردة جت من الساعة حداشر الا عشرة بدل اربعه الفجر كما اتمني من السيد مسؤول اول حنفية منطقتنا الا يعاقب اهلى وجيراني على كونى اذهب كل خمس دقايق لافتح الحنفية لاناكد من ان المية لسه موجوده .
ولا يفوتنى في هذه المناسبة الميونه أن أهنيء سيادته على انتقاله وعائلته الكريمة للعيش في شارعنا الميمون متمنين لسيادته حياة سعيدة و مياه وفيرة في حنفية بيتهم الهانيء

الاثنين، يوليو 30، 2007

اثنى عشر قالبا إعلانيا

بالصدفة البحته وجدت هذا الموضوع يتكلم عن اثنى عشر قالبا رئيسيا يصب المعلن في احدها او بعضها اعلانه




الديمو أو عرض للمنتج وامكانيته


إظهار الحاجة او المشكلة ... يعرض حياة المستهلك بدون المنتج ويبين له مكان النقص الذي يسده المنتج


التشخيص الجرافيكي المبالغ فيه .... يظهر المستهلك كشخص وحيد يعانى من هذه الحاجة التى يلبيها المنتج وكل من حولة يلاحظون ذلك في شكله (باستخدام برامج الجرافيك لتغير شكل بطل الاعلان او تركيب اشياء غير حقيقية عليه) ثم ياتى المنتج ليعيد المستهلك للصورة العادية لباقي البشر


المقارنة ....إظهار تفوق المنتج المعلن عنه عن باقي المنتجات الأخرى التى تقوم بنفس المهمة


القصة التمثيلية (تقدم مثالا) .... يقدم قصة تكون خلاصتها ... يحكى ان بعض الناس كانو يفعلون كذا وكذا لكن في يوم حدث كذا وكذا ولانهم يستعملون هذا المنتج فلم يصبهم أي سوء وكانو سعداء ومبسوطين . النهاية


قصة المنافع المرجوة ... يقدم قصة بطرقة فلاش باك حيث ترى امور غير منطقية تحدث وتجلب المنفعة او السعادة على بطل الاعلان او حسد المشاهد ثم تكتشف في النهاية ان بطل الاعلان استعمل المنتج ده امبارح او النهاردة الصبح عشان ده الحاجات دى عمالة تحصل ... زي اعلانات اركس .. الولد عندة حدبة غريبة الولد داخل للدكتور الحدبة طلعت بنت .. الولد بيستعمل اركس


الشهادة ... فية يقدم لك شخص يلمك مباشرة و يخبرك انه كان لا يستطيع ان يفعل كذا وكذا لكن بفضل كذا فان حياته تغيرت والدنيا بمبي وطبعا الشكل الكلاسيكى لده هو الراجل ابو بالطو بيض الى بيخرج من المعمل عشان يقولك المنتج ده ممتاز واحنا مختبرينه كويس ومش عارفة اية


شخصية المنتج .... وفية يبتكر المعلن شخصية تكون هى الممثل الرسمي للمنتج او المتحدث الرسمى له زى دب كيمو او ارنب إينرجيزر او التعلب بتاع مسحوق الغسيل الغرض من الاسلوب ده هو تذكيرك بالاعلان من خلال ربطة بشيء يسهل تذكرة


الجرافيك المبالغ فيه لإظهار المنفعة .... يستخدم الجرافيك للمبالغة في الظواهر المحيطة ببطل الاعلان ليظهر المنفعة التي تعود عليه من استعمال المنتج (يختلف هنا عن الجرافيك الاول في ان المنفعة هنا حقيقية وغير مبالغ فيها المبالغ فيه هو الظواهر المحيطة التي تجعل بطل الاعلان يثق في المنتج)


ربط المشاهد ببطل الاعلان ... وذلك بان يختار شخصا يتمنى المشاهد ان يكونه او يمكن للمشاهد ان يضع نفسه مكانة بسهولة زى اعلانات طعمة ميلك الى بتجيب رياضي بياكل الجبنة ويقوم يحقق انجازات او اعلانات نايكى الى بتجيبلك رياضين مشاهير لابسة نايكى وكمان ناس تانية عادية برده لابسه نايكى انت ممكن تتمنى تبقى زى الرياضي وفي نفس الوقت عارف انك واحد عادى كده ولا كده انت محتاج نايكى ... الاعلان الى في الموضوع نايكى :)


الخاصية الفريدة ... بيركز الاعلان ده على خاصية معينة تميز المنتج ممكن بلد تصنيعه لما يقولك الدقة اليابانيه او القوة الالمانيه او الاناقة الفرنسيه او ممكن ماركة المنتج المعروفة وهو بيقولك انها مادامت الماركة دى تبقى مضمونه او الشخص الى اخترع المنتج زى اعلان كارير وعمو كارير منقذ البشرية من حرارة الصيف وهكذا


المحاكاة الساخرة ... و فية يحاكى الاعلان بشكل ساخر فيلم او مسلسل او برنامج او حتى اعلان اخر للوصول الى هدف الاعلان


الموضوع ممكن تلاقيه هنا أما لو عايز تشوف فيديو توضيحي لكل الى فات اضغط هنا

الأربعاء، يوليو 25، 2007

.

عام ياتي وعام بغيب وكل ما يبقى في رأسي من مهرجان القراءة للجميع هو بضعة عنواين تصفحتها او اشتريتها من مكتبة الهيئة الي في الاسعاف ...
اليومين دول لفت نظري شعار المهرجان السنة دي و للامانة حاولت افتكر شعارات السنين الى فاتت وفشلت فشل ذريع فقمت ادعبس على الاصدارات القديمة الى عندي
الاختلاف بين كل سنة والتانيةكان بيبقى في الاخراج الفني للاغلفة الخط الى بيتكتب بيه اسم المهرجان و مكان ده ملى الغلاف أما على على الغلاف الخلفى صورة لكتاب مفتوح وثلاث رئوس مدورة بتبص من وراه الشعار كان لطيف اوى خصوصا ان الثلاث رئوس المدورة واضح انها لاطفال ماسكين كتاب اكبر منهم وقاعدين يقروا فيه مع بعض وهى للأمانة كانت صورة لطيفة الكتاب مفتوح قدامهم وبيقروا و بعدين رفعوا راسهم يبص على عمو الى بيشتري الكتاب او عمو الى و اقف يفر في الكتاب شعار بسيط لكن جميل
المرة دى الشعار الجديد غريب ثلاث أشخاص بأحجام متفاوته توحي بأسرة من اب وأم وطفل صغير (وهي الصورة الوردية للجماعة بتوع تنظيم الأسرة ... لكن ده خارج الموضوع )
تخلص من صورة الاطفال الثلاثة ايا كان هو مين بس هو مستعجل مش عايز العيال بس الى تحب القراية وتقرا عايز كمان الكبار يقرا هو لسه هاقعد يستنى فى العيال على ما تكبر و هو هدف جيد لكن الثلاثة مش ماسكين كتاب واحد وبيقروا ولا كل واحد ماسك كتاب وبيقرا لا كل واحد ماسك كتاب ورافعة فوق دماغة ومفتوح المؤكد انهم مش بيقروا الا لو كانت دى تكنولوجيا جديده في الطباعة بتخليك لما تفتح الكتاب فوق راسك الكلام يخر عليها ويدخل على عقلك طوالى
يبقى هما يا عايزينك تقرا بالعافية وفاتحينة قدامك عشان تقراه , ياما عايزين يتمنظروا عليك ويقولولك بص شوف كل واحد فينا ماسك كتاب و في الحالتين الغرض يضحك
لان التفسير الاول اثبت فشله الذريع مع ناس بتحب القراية زى حلاتي فما بالك بواحد لسه هايجرب يشوف القرايه حلوة كده ومسليه ولا دمها تقيل , القراية ما بتتسقيش بالمعلقة
اما النفسير التانى فهو بيضرب على وتر المنظرة الي بيمشي فى عروق الهيئات الحكومية التى اعتادت ان تصلح الشوارع وتنظفها عند زيارة السيد المسؤول او تعمل من الحبة قبة من وقت للتانى عشان خاطر سمعة مصر
على كل كواحدة لا تتأثر بالشعارات و المنظرة فرغم كل الى فات انا مستنية إصدارات حملة الكتاب للمنظرة الجديدة
-----------------------
الصورة من دار الحياة بتصرف

الأربعاء، يونيو 13، 2007

كلمني عالبوتاجاز



في الجزء الثانى من إعلان ياسمين عبد العزيز بتاع الوهات يطاردها هذه المره رجلين ضخمين بدلا من واحد و كما فى المره الأعلان السايق يرغب فى تقطيعها حتت لكنها تظل تهرب منه وتعيش وتتكلم بالعند فيه أكثر وأكثر


هل لاحظت أن المنديل في جيب جاكيت كل من الرجلين المتطابقين مختلف ؟ واحد أحمر زي فودافون والتانى اخضر زى إتصالات ؟ أكيد أخدت بالك


الأعلان بطولة ياسمين عبد العزيز واتنين ماحدش يعرفهم اتنين لم تفعلا اى شيء تقريبا طوال الاعلان ثم يقفل عليهما قادمتان من خلف السياره التى ما تلبث أن تنفجر



ياسمين في هذا الجزء لا تثمل عميل موبينيل الذي ترغب الشركة المنافسه في الحصول علية بأى طريقه । هذه المره ياسمين هى الشركة نفسها التى تجري ورائها الان بدل الشركة الواحده اثنان محاولة أخذ عملائها و تحويل ملتهم التليفونية خاصة مع خدمة ال 3 جي في واحدة وال 3 جي ونص في التانية

اما الاتنين الى ماحدش يعرفهم فهم رمز أخر للشركتين المنافستين واحدة شقراء أجنبية الملامح والثانيه سمراء من عندنا و الانتين المرفوض انهم يساعدو ياسمين في حربها المستميته من اجل الكلام في المحمول لكنهما في الحقيقه لا تفعلان شيء سوى الركلة في أول الاعلان (الشركتين المنافستين المفروض انهما تساعدان فى تقديم الخدمة لاكبر عدد ممكن لكن الشركة البطله هى التى تقوم بالواجب كلة طول الوقت )


إعلان في منتهى الذكاء والجاذبية .....


ملاحظات :

بالنظر لخطة أسعار الوهات المعلن عنها فى موقع الشركة الدقيقة بعشرين قرش فى أوقات غير الذروة فقط أما اوقات الذروة فهى أربعين قرش (اوقات الذروه هى الاوقات الى الناس بستعمل فيها المحمول بكثافة اكبر)


الشبكة الخضرا واقعة بقالها كام يوم .... هذا وفقا لصاحبتى الى جابت الزيرو حداشر و هو ما جعل منظري وحش امام البنت لأن انا الى مليت دماغها بجمال و روعة و سمبتيك الشبكة الجديده وازاى انهم فى الامارات كيت وكيت و الزيرو 50 بتاعهم يا محلاه



الجمعة، مارس 16، 2007

هووف


تنطفيء الأنوار فلا يبقى الا ضوء الشموع المتراقصة . أمعن النظر في الظلال التى ترسمها على الحائط من أمامي علي أعرف لها تفسيرا لكنها لا تمنحنى الا رجفة في الأوصال , فأغمض عيني وأتمنى ثم افتحها و أنفخ بكل ما اتويت من قوة ... تنطفيء الشموع مرة واحدة و ابقى وحدي في الظلام

الأحد، ديسمبر 31، 2006

كل سنة وانت طيب

أول ايام عيد الاضحى اصحو كالعادة متأخره واركض لألحق باختى وامى هنا وهناك حتى نبداء فى التحرك لمنزل العائله حيث العيد كل سنه وانتوا طيبين :) اشترى كارت محمول وتشتري اختى كارت وفي الطريق نشحن الخط ونرسل رسائل التهنئه هنا وهناك في هذه الظروف انا سيد من يلبس طاقية ده لده رساله صاحبتى ابعتها للعيلة كلها بينما رسالة بنت عمى تروح لكل أصدقائى . مع مراعاة ان فلانه اخت علانه وبالتالى كل واحده رساله و هكذا .
عند جدتي رحبت بخالى القادم من السفر ولامنى خالى الأخر لانه لا يرانى كثيرا بينما اخبرنى خالا ثالثا ان صدام حسين قد اعدم صباح اليوم..... هه؟
طوال الوقت من يوم القيض عليه مرورا بالمحاكمة ولحكم الخ الخ كان الامر يبدو كمزحة فحتى لو حكم عليه الامريكان بالاعدام سيجدون طريقه لتاجيل الحكم والتسويف فربما يمكنهم استعماله فى وقت لاحق في امر ما .. لكنهم صباح اليوم اعدموه ..(بالسلامه) لكن لا استطيع الا ان اتوقف امام التوقيت الغريب.

هل قالوا فى عقل بالهم مثلا انهم كده هايزودوا فرحة الناس بالعيد ؟؟ الاخبار تقول ان العراقين فى امريكا واسترليا قايمين الافراح و رافعين الاعلام ومعلقين البلالين فى عربياتهم احتفالا بوفاته وباقى الدنيا( الدنيا بتاعتنا يعنى مصر وسوريا وتونس والسعوديه ) تستنكر وتستهجن وتستغرب من التوقيت اما فى دنيا الاخ العقيد فالحداد رسمى ثلاث ايام وهو ما يثير سؤال لو انها حقا تفكر في زيادة الفرحة بالعيد فاى ناس تقصد بهذه الفرحة العرب الى اغلبهم بحتفل بعيد الاضحى وبتقول لهم عساكم من عواده ولا الامريكان الى بيحتفلو بالسنه الجديده وبتقول لهم هابى نيو يير .
صباح العيد الناس كلها تخرج من الصلا لذبح الاضحية و امريكا لا ادري ما الذي خرجت منه بالضيط بس اهى خرجت تعدم صدام . يعنى بشكل ما امريكا حطت نفسها بقصد بقى لا من غير قصد فى مقارنه . المسلم من دول بيصلى العيد ويسمع الخطبة ويتوكل على الله ويروح يقف فى طابور الجزار الى هايدبح له الخروف . وامريكا بالصلا عالنبى لا سحر ولا شعوذة صدقت على الحكم وجابت الراجل وحطته فى القفص الحديد ولفت الحبل حوالين رقبته (ليست امريكا فى حاجه للوقوف فى الطابور فلديها موظفين مخصوص) .. وهى ميزه من حقك ان تحسدها وانت واقف لحد الظهر مستنى الجزار يخلص و بتحكى لابنك الى اول مره بيحضر دبح قصة سيدنا ابراهيم وسيدنا اسماعيل والشيطان الى حاول يغويهم عن امر ربنا والفدو العظيم الى بعته ربنا من السما .. الجزاربتاعك اخيرا وصل عندك و بيسمى على الدبيحة ويتوكل و يظبط صدام والحبل ومش عارفة بقى هايقرا عليه الحكم الى بموجبه سيتم الاعادم ولا لا و بعدين هوب الخروف بتاعك بيفرفر ويرفص الجلاد بقى يشد الرافعه و يفتح الباب الارضى او يزق الكرسى الى موقفينه عليه او ربما يدى الحصان الى مركبينه عليه شلوت يقوم الحصان يجري وصدام يتدلدل من فرع الشجرة يرفص شويه وبعدين يقطع النفس... هنا بقى الجزار بتاعك يدفس الخرطوم فى بق الخروف ويزقه كويس وبعدين يقعد ينفخ فيه لحد ما الخروف يبقى بالونه من اللحم والصوف يسهل الان سلخها وتقطيعها وتوزيعها في اكياس متساويه انت تاخد تلت وقرايبك ياخدوا تلت والغلابا و المساكين التلت ونوع تلت الغلابه بقى يعتمد انت راجل كويس وهتاخد الشغت والفشه والممبار والفروة لروحك عشان الناس التانيه تاخد لحمه اكثر ولا هاتحطهم في كيس الغلبان عشان انت بتتعب من اكلهم وطنط سنيه مش بتحب الحاجات البلدى دى و تروح تدى الفروه للعربيات الى بتلمها؟
السؤال بقى لو كانت امريكا بتبعت لنا بالحركة دى ماسدج عساكم من عواده يا حلوين .. تفتكرالسنه الجايه الخروف هايكون عند انهى حلو فينا؟ السؤال التانى (يطرح نفسه بسبب سعر كيلو اللحمة) يا ترى امريكا هاتهوبص فى انهى تلت من الخروف و وتوزع عليك بالعدل والقسطاس انهى تلت؟ وهل انت اصلا من بقية قرايبها او نسايبها او تنتمى اصلا للغلابة عشان تحط عينك الى مايملاهاش غير التراب على حتة من الخروف؟

الاثنين، ديسمبر 18، 2006

العطر

من اسبوعين ولا حاجه ابو ساميه الغالى كلمنى فى التليفون يسالنى تعرفى روايه اسمها العصر اتعدلت فى مكانى وقلت له اعرفها طبعا دى بتاعة باتريك زوسكيند طبعا غرابة النطق خلته يقول هه مرتين عشان يتاكد من الاسم وقى الاخر سالنى اذا اكن ممكن يلاقيها فى ديوان وان ما لقهاش هل ينفع ابعتها له عشان يقراها ؟؟ قلت له طبعا اكيد ومش عارفه ايه بس خلينى اروح اجيبها من عند صاحبتنى و نبقى نشوف
رحت جيبتها وقعدت اقرا فيها لتانى مره. انا فاكره قد ايه بهرتنى الروايه اول مره . تانى مره عادة بتبقى عشان الاستمتاع والمزمزه فى الكتاب وقد كان. بعد ما خلصت تانى مره سالت روحى يا ترى الروايه لو حولوها فيلم هايبقى عامله ازاى ؟؟؟
النهارده بفتح بلوج (عن الكفتة) لقيته كاتب عن الروايه وحاطط أعلان الفيلم

من كام يوم كنت فى ستى ستارز ودورت في فيرجن على روايه ذكريات فتاه جيشا لقيت دى فى دى الفيلم ومالقيتش الكتاب صاحبتى قالتلى ان الفرجه على الفيلم تغتى عن قرايه الكتاب فقلتلها ان عن تجربه لما بيكون للفيلم اصل روائى بيكون الاصل اغنى واكثر امتاعا بكثير لان الفيلم بيختصر احيانا وبيغير احيانا وبيعتمد على رؤية المخرج دائما بعكس الروايه , حدوته المؤلف وخيالك بيتحدوا وبيعملوا مزيج استثنائى لا يقدر اجدعها فيلم على محاكاتها.
ورغم انى احيانا مش بحب اشوف الفيلم لما بكون قريت الروايه , زى ما عملت فى عمارة يعقوبيان وشفرة دافنشى لكن المره دى انا مستنيه الفيلم وبعكس كفته صاحب بلوج عن الكفته الى مارضيش يعرف بقية الحدوته عشان لما يدخل الفيلم يتفاجيء بالنهايه انا اتفاجئت من سنتين والى كان كان وبرده هاشوف الفيلم

الثلاثاء، ديسمبر 12، 2006

الأسم المستعار --> العبيطة اهه

الجمعه الى فاتت كنت عند عمى وقعدت انا وبنت عمى واختى نفرج على التلفزيون. في الاول كان في فيلم على قناه من بتوع الافلام لحسين فهمى ونيللي في واحد من الافلام السبعينات العجيبه اترقينا شويه على الفيلم والممثلين وبعدين قعدت بنت عمى تقلب القنوات بالريموت بحثا عن شيء مشوق او ماده جديده للتريقه فكانت النتيجه "التلفزيزن ما فيهوش حاجع عدله " انجعصت انا بقى وسألتها اذا كان عندهم وان تى في زى عندنا وكان الجواب البديهى " طبعا " دورت فى الفهرس وطلعتها لقيت المسلسل الاجنبى الى انا متابعاه اشتغل "حلو" قلت بالمره اكسب في البنت ثواب واشرح لها نظريه المسلسل الى متابعينه انا و أختى من الجزء الاول لحد اخر جزء شغال دلوقت عشان تشدها الفكره فتسيب القناه شغاله ولما تتفرج تفهم ايه الحدوته ونكسب فيها ثواب بقى وتدعيلنا لما تابع المسلسل وبالمره التلفزيون كمان يدعيلى عشان ساهمت فى مسح عار ما فيهوش حاجه عدلة عن جبيننه

"بصى يا ستى البطله دى بتشتغل فى المخابرات كانت فى الاول فاكره انها بتشتغل تبع مخابرات بلدها لحد ما خطيبها اتقتل وعرفت ان الناس الى هى وزمايلها شغالين معاهم ضاحكين عليهم وهم فى الحقيقه منظمة جاسوسيه وبتستغلهم فقررت انها تفضل معاهم كعميله مزدوجه عشان تبلغ عنهم اول باول ابوها بقى كمان كان مخابرات وبيشتغل هو راخر عميل مزدوج لنفس المنظمه وكان بيساعدها وبيداري عليها اشتغلو كده لحد ما خلصو على المنظمه دى خالص المشكله بقى الى الجزء الى فات قفل عليها والى المفروض انهم بتعاملوا معاها دلوقت ان البنيه دى في اخر حلقه كانت بتتخانق مع امها ومنظمة الجاسوسيه بتاعتها وما تفهميش حصل ايه كده اغمى عليها صحيت لقت سنتين عدو من عمرها قاطعتنى بنت عمى وسألتنى : أستنى امها كمان مخابرات ؟؟ .. فرديت انا فى حماس : لا امها اصلا عميله مزدوجه ... ابتسمت البنيه المضيافه قالت وهى بتضحك: هى كمان ... ايوه ايوه كانت متسلطه على ابو البنت زمان و اتجوزته عشان تتجسس عليه وبعدين عملت انها ماتت وهربت وبعدين رجعت تانى بقى بمنظمة الجواسيس بتاعتها و ضحكت على البنت وابوها وخلتهم يفتكروا انها كويسه وبتساعدهم ... سألت تانى وهى بتضحك : وهم صدقوها ؟؟ ...هنا بقى كانت سخافه الكلام الى انا عماله بحكيه بدأت تبان فرديت وانا بضحك انا كمان ايوه صدقوها .. بس وعنها وما قدرتش اكمل لانى اتفتحت في الضحك انا وهى واختي .
طول السكه بقى واحنا مروحين بقيت عماله اقلب المسلسل والكلام الى انا قلته فى دماغى و أضحك .. ينيلك يا سيدنى يا بنت بريستو انت وعيلتك والى عايز يعرفك .

الاثنين، ديسمبر 11، 2006

العاكس والمعكوس

لما بتبص لنفسك في المرايه بتشوف ايه؟ بنى ادام ولا جني ولا طيف شفاف بلا لون او اوزن ؟ ولما بتبص في الصور الى اتلقطت لك في فرح فلان او شبكة ترتان وانت واقف بتضحك للحياه والكاميرا وعينك على البوفيه الى بيترص الناحيه التانيه . هل شكلك بيختلف عن البنى ادم الى شوفته فى المرايه وانت بتربط الكرافته او بتلفى الطرحه قدام المرايه قبل ما تنزل وتروح على الفرح ولا الشبكة ؟؟

هل صورك بتاعة الرحلات مع اصحابك والشلة او مع العيله يوم العيد شكلك فيها بيفرق عن البنى ادم الى ملحقتش تشوفه وانت نازل متسربع عشان هاتتاخر على اتوبيس الرحله او على افطار العيد المتين عند تيتا.
هل صورك في الفرح والشبكه بتفرق عن صورك في العيد والرحله سيبك من لابس ايه والمصور محترف ولا لا. هل انت بتفضل انت ؟ ما سئلش نفسك مره مين ده؟ كان بيعمل ايه؟ ولا فاشخ ضبه بأمارة ايه ؟!!


هل عنيك هى هى؟ البنى ادم الى باصص من شباكها هو هو ؟؟ طب هل هى نفس النظره الى كنت متصور انك بتبصها ؟




العنين ما بتكذبش .. اهى دى بقى اكذب مقوله في التاريخ بأمارة جوايز الاوسكار والايمى والسعفه الذهبيه الى بتوزع يمين وشمال كل سنه. بالتدريب وبالموهبة ومش لازم تعمل افلام وتخش الاوسكار او تروح كان كفايه اوى الافلام الى هاتنتجها وتخرجها وتقوم ببطولتها في البيت والشارع والشغل والمواصلات وعند البقال .

بس للحق العنين عبيطه وبينضحك عليها هاتقولها انا قليل الادب هاتقول انا قليل الادب هاتوقلها انا كتوموتو هاتقول انا كتوموتو هاتقولها انا الريس متقال هاتغني الفراوله بتاع الفراوله





انا مين؟ وانت مين؟ والناس الى بتطلع صورها في صفحة هواة المراسله مين؟ والولد الى مستخبى ورا صوره جوي تريبيانى بتاع فريندس في المنتدى مين؟ والبنت الى لابسه صورة ساندى بيل في برنامج الشات برده مين؟ اختارو الصور دى ليه؟ هل مثلا شايفين نفسهم في الصور دى "انا شبه فلان او علانه " و اذا اخترعوا في يوم كاميرا تصور روح البنى ادم هتلاقى ان روحه شبه جوي تريبيانى او روحها نسخه من ساندي بيل .

ولا هما بيحاولو يضحكو على نفسهم وبدل ما يبصوا في المرايه ولا في صور الافراح والرحلات بيبصوا في صور الناس التانيه و يبتسموا هما راضين عن نفسهم والدنيا .طيب والى بيحطو صور حيوانات او مناظر طبيعيه او حتى تداخلات سرياليه غير مفهومه بيحطوها كده والسلام ولا هما شايفين نفسهم كائنات تانيه ترتدى زيا ادميا لبعض الوقت وهايجى وقت تقلعه وترجعه للمكوجى الى استلفته منه وتروح تلبس لها زى تانى من عند مكوجي تاني في مجرة تانية

الأحد، نوفمبر 12، 2006

شتا

بعد ماإدا وبعد ما خد
بعد ما هد وبنا واحتد
شد لحاف الشتا م البرد
بعد ما لف وبعد ما دار
بعد ما داب واشتاق واحتار
شد لحاف الشتا من البرد
حط الدبله وحط الساعه
حط سجايره والولاعه
علق حلمه على الشماعة
الى قضى العمر هزار
والى قضى العمر بجد
شد لحاف الشتا م البرد

---------------
ياتينى بهاصوت محمد منير دائما في ايام الشتاء من مكان لا ادريه , بعد ان اتدثر في أغطيتى وتغمرنى نشوة الانتصار أخيرا في معركة ما

نعناعة

الثلاثاء، نوفمبر 07، 2006

فريج


قبل رمضان لفتت نظري الإعلانات على قناة وان التي تبدو بها صورة كارتونية لبيوت عربية و في الخلفية البنايات الحديثة في دبي وكلها بها ميل فانتازى لطيف .
أثار الإعلان فضولي وهو يقول قريبا ويمضي لحال سبيله لكنى لم اعثر على المسلسل إلا صدفة بعد إن انتصف رمضان

فريج أول مسلسل إمارتي كارتوني ثلاثي الأبعاد بطولة:
أم سعيد .. أصيلة , أم سلوم .. كسولة , أم علاوي .. مثقفة , وأم خماس .. مشاكسة
تهتف أم خماس بشعار المسلسل في نهاية التتر "عند العاييز كل شى يايز" (عند العجايز كل شيء جايز)

حلقة واحدة و أدمنته وصرت أتابع أوقات عرضه كلها, الرابعة والنصف عصرا على سما دبي الحادية عشرة والنصف مساء على دبي ثم في اليوم التالي -إذا عدت من عملي مبكرا- الواحدة والنصف ظهرا علي دبي.ورغم ذلك فاتتنى ثلاث حلقات
في أخر أيام رمضان جلست انتظر جرعة الواحدة والنصف ثم تذكرت شيئا مهما اليوم هو ثلاثين رمضان عندنا لكن واحد وثلاثين عندهم .. أعنى واحد شوال كل سنة وهما طيبين ومن ثم لا فريج اليوم وغالبا لن يكون هناك المزيد حتى العام القادم عاااااااااااااااااااااااااا إهيء إهيء كان هذا هو المسلسل الوحيد الذي تابعته في رمضان سنيف سنيف

لا أنفك أستعيد بعض تفاصيل ومشاهد المسلسل و أبتسم.
أم خماس المتحمسة لتزويج أم الدويس (جنية لطيفة المظهر مهمتها قتل الرجال) من بو درياه (جنى أنيق يسيطر على البحر) طمعا في الحلاوة العودة (الكبيرة) تملى أم خماس مواصفات العروس وأم علاوى تطبع في صفحة الشات أمامها "جمال وأخلاق" .. "البنت موظفة" فتردد أم علاوى وهى تطبع على الكي بورد "البنت موظفة" فيدق الباب فورا ويدخل بو درياه متلهفا " عساها تكون مدرسة .. ترى الحكومة ما جصرت ويا المدرسات" (يا ريت تكون مدرسه .. اصل الحكومة مش مقصرة ويا المدرسات) وحين يقابلها في السوبر ماركت حيث يتقابل الخطاطيب كما نصحته أم خماس يسألها ما أن يراها أن كانوا أعطوها أسهم أو أراض ؟ فترد عليه "انا عتدى كل شي بس ناجصنني الستر"

زبيدة الدجالة تخبر الفتاه التي جاءتها طلبا للعريس في أول الحلقة أن الكريم السحري الذي نصحتها به يسري مفعولة على كل مناطق الخليج إلا السطوة فأضحك المر أه(بفرض انها امرأه حقا) يجب أن تحافظ على سمعتها برده. فالعريس يجب أن يكون عربيا لا صينيا أو هنديا.
وتنصح الفتاه المتعلمة التي جاءتها طلبا للوظيفة أن تستعمل الكارت الذي ستعطيه لها كواسطة حتى تتوظف في وظيفة تمكنها من توظيف أقاربها كلهم. فأطمئن على جودة محصول الكوسة هناك

أم سعيد وهي تكاسر (تفاصل) البائع الحرير
- كم أخر .. أربعين
- أخر كم .... أربعين

ثم
- كم أخر ... ثلاثين
- أخر كم ... ثلاثين

تستمر المبارة عشرين ..عشرة .. حتى تحصل عليها مجانا فأتذكر روزيس و أدعو بلها بالصحة والعافية "كم الحبة" .."طيب كم درزن" .."عاطينى سعر زين أنا باخذ وايد حاجات" .." لا كم أخر " .. " خلاص ما نبي ..خلينا نسير" بينما البائع يرد بين كل كلمه والثانية "ماما خد بكذا" "هادا أخر آخر ماما بعد ربح ما في ماما .. زين؟" حين حكيت يومها لوالدي رحمة الله, قهقه وقال "طبعا مش خيبه زيك"

خفة دم غير مفتعلة ونقد ذاتي صادق , رسوم رائعة وعناية جميلة وذكية بالتفاصيل خمسة عشر دقيقه من المتعة نجلس بعدها أنا وأختي نتسابق في قراءة تتر النهاية بكل المشاركين فيه ونضحك كلما مرت صفحة دون أن نتمكن من تكملتها رغم سرعتنا تسخر امى من منظرنا وترفع طبق الخضار من على الطاوله لتعود الى المطبخ "ايه ده يا ولاد ده التتر اطول من المسلسل" فنهز رئوسنا ونحن نكمل السباق

القط الذي يسكن سطوح بيت أم سعيد ولا يتوقف عن محاولة صيد العصفورين , البطلات المسنات الواتي لا يبدو السن عليهن كأنما احتفظ صناع المسلسل بملامح السن والتجاعيد لشخصيات غير محبوبه فى عالمهن (ام ام خماس , أغا),أم علاوي المثقفة التي ترشح بالموبايل النجم الفائز في هذا البرنامج وذاك و تزين ردهة دارها لوحة للموناليزا يغطى وجهها ذات البرقع الذي يغطى وجه البطلات الأربع , تتر البداية الذي يجري بين البنايات الشاهقة هنا وهناك محاولا التقاط كل شيء ويتوقف امام بنايتين متجاورتين كانما ليلتقط أنفاسه, ثوان تبيض خلالها الصوره وتعود لنخلتين متقابلتين وتعود الكاميرا للجري لالتقاط كل شيءالبيوت التقليدية ,سكانها كانما فى لحظة الابيضاض تلك تم تجريد البنايات الشاهقه من زيها الحديث ليظهر الأساس الذي ارتفعت فوقه اساس من النخيل وليس الاعمدة الخراسانية اساس عليك ان تتذكره سواء كنت زائرا منبهرا مثلى او ابن بلد مثله



المسلسل فكرة واخراج محمد سعيد حارب
--------------------
فريج
© 2006 جميع الحقوق محفوظة لشركة لمترى

الجمعة، سبتمبر 15، 2006

حين ذهب اللون الأخضر

بالاأمس كان يومه الأخير و مثل اليوم كان يومك
اتابعه وابنته الكبرى وحيدين فى أرض لا تعرفهما , و بالأخص هى. يحاول أن يخبرها كم هما متماثلين وتحاول ان تبدو قويه لكنه ما ان يغفل عنها حتى تهرب الى ادمانها..
سقوط مباغت, صراخ, هاتف يرن طويلا. في أسرع وقت تكون الزوجه حاملة طفلتها هناك والخال هناك والشرطى هناك ورجل الاسعاف الصينى أيضا هناك.
المخرج دار بالكاميرا فى المشفى الخالى والمكتب الخالي وجه زوجته تلاعب طفلتها وتضحك , أبنته تكلم صديقها و تبتسم , فى السادسه صباحا يقوم متثاقلا من سريره الى أريكة الصالة ويرقد هناك

في المساء تجلس الفتاه اما شاشة التلفاز وحيده, هى وحدها تدرك ذلك لذا من أن لآن تهرب الى الأماكن التي تذكرها به.
تملى طلبها على النادل وتراقب الرواد, تشرد الي سماء لم يتركها النهار ولم يسيطر عليها الليل,ترشف عزلتها في بطء, تدفع الحساب و تترك بقشيشا كما علمها, و تغادر.

السبت، أغسطس 19، 2006

هناك





عامان وبضعة ايام
عام وبضعةأيام
وعام إلا قليلا

الثلاثاء، يونيو 20، 2006

بندق

كأم ترزق لأول مره بالاطفال ... لا انفك اراقبه واسال عن معنى كل حركة وسكنه تقلقنى شقاوته وخموله ويشغلنى ماذا أكل اليوم وماذا سيأكل غدا .. احفظ مفارقاته وارويها مرارا وتكرارا مصيبة من حولى بالملل ..


شقى وفضولى ولا يتوقف عن النبش والنكش والجري من مكان لاخر وحين يزيد عن المقبول تنهرني اختي ..أضربيه و يصيح أخي .. ربيه .. لكن عينيه البريئتين وموائه الخفيض وانا اقترب منه تقولان لى في ضعف ..انا ما عملتش حاجه والنبي .. ابتسم واقول فى نفسي سأفسد أولادى بالدلال يوما



مازلت أخشى الحيوانات ومازال التحذير القديم يسيطر على راسى ... لو عضك هاطبتلى كلام وتهوهوى طول عمرك رغم ذلك الاعب رأسه واحمله بين يدي .. وحين تهده الشقاوة يأتى ليستريح فى حجري ..يتكور على نفسه وينام

الأربعاء، مايو 17، 2006

زيت وزعتر


فوت منعطفه المعتاد بجوار (كراون بلازا) بدا شاردا فنبهته قال " اعرف سنعرج على البنك أولا " .."الآن!" ..."الصراف الآلي يعمل 24ساعة" رافقته على سبيل الفضول أسعده فضولي فأعطاني البطاقة ووجهني لطريقة استخدامها حين أصدرت الماكينة أصواتها وأخرجت النقود ورقه تلو أخرى صفقت بكفي "هيييه" كان صوتي خفيضا لكنه ضحك ونبهني أن حولنا ناس.

لمحت المطعم قبل المنعطف التالي للبنك فسألته إن كان قد جربه من قبل فنفى قال لي انه جديد ثم حكى لي عن ذلك المطعم في شارع الضيافة الذي دعي إليه في أسبوع الافتتاح فتنبأ انه لن يستمر أكثر من ستة اشهر فأغلق أبوابه بعد ستة اشهر اسمعني إياها عشرات المرات فضحكت "ما رأيك لو زرناه مره لنقدر مدى قابليته للاستمرار" قهقه "تعنين اقدر أنا ذلك" أصررت " نقدر .. أنت تتولى التكاليف والمصروفات والإرباح وأنا أتولى جودة السلع ومستوى الخدمة " قهقه ثانيه "يمكنني القيام بذلك أيضا" .. "اتفقنا .. أنت مدعو إلى هناك يوم اقبض راتبي الأول"

رفع عينية عن قائمة الطعام و سألني ما هو الحبش فأخبرته انه الاسم الشامي للديك الرومي ثم سألته في خبث الم يخبرك بها محمود .. ضحك وقال "لا" .. قررت التمادي لأرى " هل أخبرك محمود معنى
strawberry أو garlic "
.. ضيق عينيه و رفع حاجب إحداها " كلا " ابتسمت في فخر " من أخبرك إذا " رد كأنما يقرر أمرا بديهيا " عمو عصام " قبل أن أرد جاء الفتى الشامي ليأخذ الطلبات .. و حين أنصرف أنبته " مايونيز في المساء .. ثم نشكو من التعب " .." أنت من يرغب في التوفير .. " أنقذه الفتى الشامي مجددا حين جاء بعلبه خشبية أنيقة فتحها أمامي لأختار نوع الشاي الذي سأشربه تحيرت أمام الألوان ثم أشرت لواحد اخضر اللون فلم يخذلني اللون الأخضر من قبل .
ذكرته بما اتفقنا عليه منذ أيام فضحك ... دارت عيناه في المكان قليلا ثم تفحص الورقة التي أمام كل منا والتي ستوضع عليها أطباقنا بعد قليل .. " الفكرة جيدة, المقاعد مريحة رغم بساطتها .. القائمة مطبوعة بطريقه مبتكرة وكذلك تلك الورقة وهو ما يعنى الاعتناء بالتفاصيل .. المكان ضيق وهذا ليس في صالحة و ضعي في حسابك أنة مكلف لأنه في طريق الشيخ زايد.. الجو عربي و العاملون عرب و هذا جيد .. لكن ينقصه شيء " نظر لي .. فأسرعت أقول " الموسيقى الأجنبية لو تحولت لأغاني فيروز سيكتمل الجو " .. ابتسم.. " تمام " .. أسرعت أخطف باقي الجملة "خصوصا للأجانب الذين يرغبون في مكان يبدوا شرقيا بما يكفي لتجربة جديدة لكن بذات مستوى الخدمة الذي اعتادوا عليه" ضحك , كالعادة نفكر في نفس الأشياء و بذات الطريقة ونكمل جمل بعضنا البعض و مازال ذلك يدهشنا .
قبل أن ندخل بقليل مررنا بجوار فندق أسمة (شانجري لا) أشار إليه وسألني إن كنت شاطرة واعرف معنى الاسم فأخبرته انه اسم وهمي اخترعه رئيس أمريكي ليسمى به مكان سري حين سأله الصحفيون عنه . همهم " قلتها لك من قبل أليس كذلك " .. " كلا أنا من قالها لك من قبل " .. " أنا من قالها لك لقد اخبرني بها محمود لقد نزل به من قبل وهو من اخبرني عن معنى الاسم" .. فكرت ها قد بدأنا.. " كلا لقد مررنا به من قبل وقلت لي أن محمود نزل به و تعجبت من الاسم فأخبرتك بالمعنى " .. " كلا محمود اخبرني به" .. كالعادة لا نتنازل عمن كان هناك أولا ونتجادل كصديقين يعشقان النقار " ماشي محمود أخبرك بها ..لكنى قرأتها قبل أن يخبرك بسنوات " .

رغم أن صلتنا تمتد عمري بأكمله إلا أننا لم نعرف بعضنا حقا إلا منذ شهور . قبلها كان ذلك الاسم المهيب الذي ترهبني به والدتي. اذهب لمدرستي قبل أن يصحوا وأنام قبل أن يعود وارتعش وأنا أسلمه درجات الشهر . وحين غاب فجأة و لسنوات لم أدرك بالضبط ما الذي فقدته حتى وجدته لأفقده من جديد.

الجمعة، مايو 12، 2006

get your ticket to the original sin


إعلان تبثه وان تي فى فى فخر بمناسبة زياره الفرقه لدبي

الاثنين، مايو 08، 2006

كيف بدت الغابة

لم افهم يوما الحاجه الملحه التى تجعلنا نجتمع كل فتره فى بيت احدانا لنلعب و نثرثر .مازال ثعبان المتاهه الطويل على حلفه مع النرد يرفعن النرد بارقام عاليه متتاليه لا احتاج معها لتسلق اى سلالم حتى اصل الى فك الثعببان المنتظر قبل النهايه بخطوتين لاعود الى اول المتاهه من جديد لا ينقذنى منهما الا فوز احدى البنات بينما تنتهى مونوبلى دائما بانسحابهن كل تلقى اوراقها وتقول مش لاعبه .. يكون هذا بعد ان تثقلهم الديون ويضطررن لاقراض بعضهن وعقد احلاف لمواجهة تكاليف البيوت والفنادق و محطات الماء والكهرباء ومواقف السيارات التى امتلكها.

ليدو ثانى اكثر لعبة شعبيه هنا, اشارك فيها من قبيل عدم الخروج على الجماعة لم افهم يوما نظريه اللعبه تاثير مجموع النرد او توافق أوجهه فى مسار اللعبة وحركة القطع رغم ذلك اجدنى احيانا كثيرة فائزه مقررةً عقوبه الخاسر ربما لانى فى الحقيقه لست العب وانما يلعب لى الجميع. سكرابل هى اقلها شعبيه دائما ما تقطعها والدة الصديقه التى نجتمع فى بيتها نترك اللوحه والاوراق وحين نعود من الغذاء تزيح احداهن اللوحة رغم اعتراضي لتضع لوحة المخاطرة وهى لعبة اخري لا افهمها لكنهن لا يلعبنها لى كليدو فقط يصححن اخطائى التى تضرهن في أقل من نصف ساعة افقد قواتى و بلداني فتعتقلنى المنتصرة فى احد بلادها تمهيدا لمحاكمتى على جرائم الحرب التى ارتكبتها..


في تلك المرة حين عدنا من الغذاء اقترحت احدانا ان نلعب لعبة مختلفه شيء لم نفعله من قبل ماذا عن لعبه القوائم القديمه ورقه من منتصف كشكول تثنى كانها مروحه ثم تملاء كل طبقه بموضوع اسمه ,سنه ,كيف ستقابليه, مهنته, عدد الاولاد. تذمرنا "دى هاتاخد وقت طويل اوى" .. "عايزه تهربى من المعتقل"..."لا عايزه تعرف هو مين" .."هأهأهأهأ" ..."انا بضرب مثل ممكن نغير المواضيع او نلعب اكس او" .." يا سلام" .... "استنوا اخويا علمنى لعبه جديده". امرتنا ان نجلس فى حلقه وان نغمض اعيننا ثم نتخيل انفسنا نمشي فى غابه حتى تقابلنا صخره تسد الطريق علينا ان نفكر كيف نجتاز الصخره لنواصل المشي حتى نصل الى نهر الان علينا ان نعبر النهر لان البيت فى الناحيه الاخري ... "خلاص فتحو عنيكوا " تعلقت اعيننا بها فى انتظار ما تقول لكنها ظلت تحدق بنا ثم انفجرت ضاحكة " ما اعرفش اخويا ما رضيش يقولي" . فكرت جديا فى قتلها لكنها افلتت من كفى ومن حجرالنرد الذي قذفتها به صديقتي.


في طريق عودتنا سألت صديقنتى عما رات "غابة تشبه غابة روبين هود وحجر ضخم طوله كاخي الصغير تسلقته سريعا.اما النهر فكان بلوغه سهلا لان هدير الشلال كان عاليا لكنى اضطررت للسباحه فلم تكن هناك قوارب ولا اعرف كيف اصنع واحدا.. "لكنك لا تجيدين السباحة" .."كنت اجيدها فى الخيال" .." ولماذا لم تجيدى صنع القوارب فى الخيال" ضحكت "ما اعرفش" . سالت " والبيت" .. " كان يشبه تلك الاكواخ التى يتصاعد منها الدخان اثناء العواصف الجليديه.. وانت " .. "كانت غابة استوائيه شبه مظلمة بسبب تشابك الاغصان الصخره كانت اطول منى مرتين لكنها كانت منحدرة قليلا فاستطعت تسلقها قفزت للناحيه الاخرى لكن السقطه اوجعتنى .. النهر كان ضحلا موحلا يبدوا ان موسم الفيضان لم يحن بعد و كان مليئا بقطع خشب طافيه " .."اضررت لخوضه مشيا؟" ..." حاولت لكن قطع الخشب الطافيه كانت فى الحقيقه تماسيح لم اشاء المخاطره فاستعنت بعود بامبو طويل وقفزت للناحيه الاخري كما يفعلون فى العاب القوى" ..ضحكت " والبيت " .." لم يكن هناك واحدا .. اضررت لبناء واحد فوق الشجر كطرزان".....


حين بلغنا بيتها سألتنى وانا اودعها "تفتكري غابتها كان شكلها ايه" .. ضحكت فى خبث " ما اعرفش بس اكيد ما عرفتش تعدى الصخره و رجعت مطرح ما جت"

السبت، فبراير 18، 2006

ينيلك يا يوم الحب

الرغبة في الاختباء تحت أغطية السرير الثقيلة وارتداء قفازات الكفين وقفازات القدمين (موضة جديدة ) وعلي الرأس زعبوط صوفي أبيض. تدخل أمي فتتحسر "تبدين كعجوز في السبعين" تحدد أختي "رجل عجوز".
اكتأب موسمي يضرب أجوائي و اكتأباتى لا سبب لها عادة. موجات تأتي وتروح لم يكشف علماء مدينتي أقمارها بعد وإن رصدوا الأعراض بدقة

العرضالأول:


ضحكة مجلجلة لطفل سعيد توقظني في الثالثة ظهرا. رسالة من "البنت اللولا" تخبرني أن صداقتنا تستحق التهنئة في يوم الحب. أتثاءب و أنزع زعبوطي لأهرش رأسي بضمير. تخرج أمي من الشرفة فأسألها "هو النهارده ايه" .."الثلاثاء".." لا قصدي في الشهر".. "14" .. أقول وأنا أتمنى أن امسكها للبنت لولو إلى الأبد " مش عيد الحب 15منه" تنظر لي في استغراب وتقول "ايه" أبتسم " على رأيك " ثم أقرر أن ما سأمسكه للبنت لولو هو عدم وجود فلانئين لديها أخذت ارتب الكلمات في رأسي هو يعنى عشان ما عندكيش فلانئين توجعيلى رأسي " أو " إلا قوليلى يا لولو هو في علاقة بين الحب والحصبة.. أصلي قلقانة علي صحتك اليومين دول " لا لا لا "ما هو أصله من قلة الأحمر إلى عندك" أضحك ضحكة شيطانيه داخلية وأستعد لوصله تليفونية مبهجة لكن أخوها الأصغر/ الأكبر (لم اعد افرق هما عن بعض) يقول أنها مش هنا أكلمها على الموبايل وقد قررت أخبارها أن "من حبك ما بنمش اللييييل يا ست هااانم" لكنها برده لا ترد.. ماشي .


(تورم حاد في الغدة الساخرة اليمنى)


العَرَض الثاني:

أحكم الزعبوط علي رأسي واشد قفاز قدمي جيدا وافتح التليفزيون يسراي تقلب قنواته ويمناي تهون علي بسندوتش فول معتبر أضع الريموت وقد قررت أن الشاي ابدي واهم تخبرني المذيعة الغارقة في الأحمر أن القس فلانتين كان يزوج الأحباء سرا بسبب قانون ما كان يمنع زواجهم علنا اممممم إذا فهو قسيس وليس قديس يعلق أخي انه لا فارق... أجدها فرصه " لا في فرق... القسيس رجل دين له مكانته ودرجته الكنسية أما القديس فليس بالضرورة أن يكون رجل من رجال الكنيسة بل أن قداسته قد لا تأتي إلا بعد موته.. فاكر فيلم جان دارك لما قالوا في الأخر أنها لم تعلن قديسه إلا بعد وفاتها".." لا مش فاكر" لا أنتبه وأكمل "كمان في الرواية بتاعة شفرة دافنشي الكاتب كان بيقول على واحد كاردينال إن الفاتيكان حط اسمه في قائمه القطار السريع للقداسة وهو ما يعنى أن قداسته ممكن تعلن بعد وفاته بعشرين سنه بدل ميه " ازن الكلام في راسي ثم أكمل "لا ادري إن كان هذا اسم القائمة فعلا أم انه صفة من عند الكاتب كمان مش متأكدة بالضبط من الأرقام" يتنهد وقد صدعته عبقريتي "برده ما فيش فرق.. الراجل كان طيب وبيوفق العيال في الحلال وخلاص"... اتحمق " لا في.. لأنه عشان يبقى في الحلال لازم يبقى راجل دين مش مجرد راجل طيب "

(إفرازات سفسطائية هدامة)

العَرَض الثالث:

" تعالى بصي المذيعة لابسه ايه" ذهبت وأنا أعرف أني لن أجد ما يفاجئني وهي نقطة خلاف جوهرية بين الأجيال. كان الضيف مطربا شابا ادعى البعض كالعادة إمكانية أن يكون حليم الجديد. أخبر المذيعة انه يتمنى لو يستطيع العودة لزمن الكبار ووعد أن يكون ساعتها مستمعا مخلصا ويتخلص من عاداته الغنائية تماما تابعته قليلا بينما الؤمباشي عبد العال يتقافز أمامي ولا يجد في صلعته ما يصلح للشد و هو يصيح "ومششور شعرك !!" و سكيننة خلفه تهمس في خبث"ولا حواجبه يا خويا"

(هلاوس سمعية وبصرية)



العَرَض الرابع:

بعد أغنية الروبوت عمرو +AAدياب614 اختفت المذيعة من الأستوديو المليء بالبالونات والزينة وتركت مقابلة المفتي لزميلها. اخبرني المفتي أن الاحتفال بالأيام التي تمثل ذكريات جيده مباح بدليل أن النبي عليه الصلاة والسلام أحتفل بيوم نجي الله سيدنا موسي من فرعون مع يهود المدينة وقال نحن أولى بموسى وصام تاسوعاء وعاشوراء لكن علينا أن نفرق بين كلمة عيد وكلمه يوم لان العيد هو مناسبة دينيه واليوم هو ذكري طيبه وان القهوة في الأصل تعنى خمر وحين اكتشفوها ظن الفقهاء أول الأمر أنها خمر وحرموها لكنه لم يقل هل نحن أولى بالقس/القديس فلانتين أيضا كذلك لم يقل هل علينا أن نحتفل به في أربعة عشراء وخمسة عشراء أم ثلاثة عشراء وأربعة عشراء. اخبرني أيضا انه بالنظر إلى علم الألوان فان اللون الأخضر يكون مناسبا للحب أكثر من الأحمر. ولسبب ما حين عدت من المطبخ بكوب الماء كان يتحدث عن أنفلونزا الطيور و ذنب من ينقل القول دون أن يتحرى صدقه. في الفقرة التالية عادت المذيعة بعد أن فشلت في إيجاد طرحة مناسبة لشعرها لتسال المغنى الشاب عن قصة حبه وزواجه ورضي الست والدته عليه

(انسداد في القناة الرئيسية للمنطق)

أحكي لطبيبي النفسي وحين انتهى التفت إليه فأجده مازال يهمهم هازا رأسه في حكمه أناديه فينتبه لي و يكلمني عن أشياء غريبه وأمور اغرب ويحاول إقناعي وقبل أن امسك في خناقه تدخل أمي وتتلفت "بتكلمي مين" أرد وأنا اندس أكثر بين الأغطية "ما حدش"

السبت، يناير 28، 2006

رثاء العنقاء

حوريات البحر يعزفن, القناطير بكل كبريائها تقف متوارية علي حافة الغابة تتابع. تنطلق الأضواء لتفرقع في السماء فتطلق القناطير سهامها إجلالا. "هاجريد" ينتحب خلفي و"هرميون" تبكي على كتف "رون" وذكرياتي مع "سيريوس" تتابع أمامي حين ترائي لي عدوا ثم أبا حين أهداني أغلي مقشة سحرية هناك دون أن تعوضني عن غيابة. الصيف الأخير في بيته. ترائيه لي في المدفئة مرات. رحيله على ظهر "باك بيك" يتبعه أملا لم أكد اهنأ به.


أوهب كل شيء إلا ك أسبق إلى كل شيء و تسبقني إلى قلبي. أحاول أن أجد تفسيرا ما. لماذا أنت؟ و لماذا أنا؟ ولماذا الآن؟ أدفن رأسي في كتفك ولا أهتم بكنه ما تقدمه لي أو مسماة يكفيني انه لك وأنك الآن - حتى لو كان الآن فقط – لي. يثير شفقتي الضعف وانعدام الحيلة ويغضبني الاستسلام لهما. رحيل "دمبلدور" يفتح أبواب مدني الحصينة على مصراعيها فتفر قوتي و يختبئ كبريائي. يرتجف الدم العامي في عروقي فتتواري الحكمة في غرفة سرية ما. فقط لو أجد تعويذة تدخل بي إلى قلبك حيث تدق طبول الحرب ترهب من تسول له نفسه بالاقتراب.


الفرنسية التي لم أحبها يوما تتمسك بأخي بعد أن شوهه المذؤوب. "تونكس" استعادت طبيعتها حين استعادت مذؤوبها. تخبرني أن حربك لن تحتمل وجودي يذكرك بروعة الحياة. أخبرك أني لحظة وعيت أنني لك عرفت انك لست لي وأنني تعلمت بعد أن وهبت الحياة أن أحيا.


محل ثقته وسفيره وحين رفضي العالم قبلني عشت على حافة عالمه أمنا سعيدا. لم يبق لي سوى "جوراب" ولأول مرة في حياتي علي أن ارعي بعد أن رعيت. على ترك عالمي المدرسي. القلعة, الغابة المسحورة, الأساتذة والطلاب. لا ادري لأين اذهب و لمن. تربيت "جوراب" المشفق على كتفي يغرسني في الأرض أكثر فأكثر


من بين رمادي أولد ثم أحترق لأبعث من جديد. دائرة لن تنفك إلا حين ينفخ احدهم بقوه مبعثرا الرماد في جهات الأرض الأربع لكن أحدا لا يجرؤ يحتاجون قوتي ودموعي. في كل مرة افتح عيناي وأنفض الرماد يربت على رأسي ويبتسم. تغمغم القبعة "علها تكون الأخيرة" فيقول مشفقا " لن تكون ".

الخميس، يوليو 28، 2005

عالم سعيد بعيد





كرهت أنا ومروه علي ياسمين محمود حتى الموت بعد المقلب الذي فعلته في مها الملائكية الضئيلة وجعل مستر أمين يحولها إلى المشرفة الاجتماعية بينما أصرت ليلى أن التفاصيل التي تحكيها مها غير متناسقة نهائيا.

كانت ليلى تحب الجلوس في الصف الخلفي و أنا لا أحب إلا الصف الأول. وكان اتفاقنا أخيرا على الصف الثالث أول مساومة ناجحة لكلينا. إلى جوارنا يسرا التي لم تنفك عقدة انطوائها إلا قبل منتصف العام بقليل. أمامنا غادة التي كانت تعشق التلويح بإصبعها السبابة في وجه من تكلمه أيا كان الموضوع ودينا التي دخلت المشرفة الاجتماعية في اليوم التالي لوفاة والدتها لتسأل: "فين البنت إلي أمها أتوفت امبارح". و نيللي التي كنت أطوح ضفيرتها وأقول بصوت مسر سع: "نلي ن ل ي" فتغتاظ تسحب الضفيرة مره و تصرخ في مرة و تهددني بالشكوى للميس فما أن تلتفت حتى تفعل ليلي المثل تلتفت نيللي لي فأشير في براءة إلى ليلى فتكتم غضبها وتعود للنظر أمامها. شلة المشاكل كما كنت أسمينا أو الغجر لو أغضبوني.
في كل المؤامرات التي دبرناها كنت دائما الشريرة المشكوك في تورطها وليلى هي الملاك الذي يثقون به . شيء ما فيها كان يجعلهم يتقبلون بسماحه نفس ما يكادون يقتلونني لو فعلته أنا. كنت أقول لنفسي في تعال أنهم أصدقائها هي وكما لا أتعامل معهم إلا لأنهم أصحابها فهم يتحملونني لأجل خاطرها وكانت هي تقول لي : "أنت أصل عليك تناكه تكره الواحد في روحة".


ككل مره يتغيب فيها احد مدرسينا كنا نجد الشيخ مصطفى قد تسلم حصته احتياطيا وككل مرة يراجع بدقة ما درسناه علي يد مدرسنا الأساسي ثم يعصرنا بأسئلته في النحو يبدأ بما نعرفه ثم يدخل في أشياء أسطورية الأسماء وحين لا يجد مجيب يتحسر على ضيعة اللغة العربية الآتية لا محالة على أيدينا وأيدي أمثالنا. لسبب ما كان يجدني فتاة مثالية ربما لأني لم أكن اضحك على أي موقف كانت ياسمين تثيره في حضوره وربما لأن المرة الوحيدة التي كلمته فيها كلمته بالعربية لا العامية كنت أجيد تقليد ممثلي المسلسلات التاريخية ملت يومها علي ليلى في غفلة منه وقلت في خبث "أهيج لك الفصل؟" فابتسمت أكملت "أحرق لك دمه؟" .. رفعت يدي وانتظرت الإذن "هلا أعدت شرح هذه القاعدة يا شيخنا" ضج الفصل بالضحك بينما ظل هو يحدق في وجهي الجاد الذي لم ادعه يتأثر بضحك الفصل فسألني في شك عما لم افهمه بالتحديد فأجبته ظل يسال بالعربية وأجيب بالعربية وينهر الفصل كلما بدرت من هنا أو هناك أصوات تنم عن ضحك مكتوم حتى اقتنع أني لا اسخر منه. حين انتهت الحصة أخذت ليلى راحتها في الضحك وسألتني ياسمين في شك وهى في طريقها للخارج: " ده كان جد ولا هزار".
في يوم زود من تأنيبه لنا وتأنيبه الخفي لمدرسنا فأخذت كتاب النحو من ليلي و قررت إحراجه ظللت أفر وراءه في الفهرس بمنتهى الجدية و أظهر انهماكي ثم رفعت يدي بعد أن سال سؤالا لم نفهم بالضبط هل هو تاريخ أم جغرافيا أعطاني الكلمة منشرحا قلت :"كتاب النحو لدي تنقصه بعض الدروس" .."لا يمكن ارني إياه" أعطيته الكتاب مفتوحا علي الفهرس"لست أجد الدروس التي تسألنا فيها" فعلا صوت ياسمين من الخلف "هو أنت مستقصدنا ليه يا مستر" .. غضب كأنما جردته من زيه الأزهري "أنا هاتقصدكو ليه يا مشخصاتيه .. قومي اطلعي بره"

ظل الشيخ مصطفي لا يطيق ياسمين محمود وظلت هي لا تلقي بالا له " ما يطق.. أنا هاعملة إيه يعني" جريئة صريحة وتتمركز مع شلتها - التي أتفق المدرسون على نعتها بالفساد- في أخر الفصل ينشغلون عن الدروس المملة بالكلام عن قطط نانسي أو عيون مستر أمين . طوال خمس سنوات في هذه المدرسة كانت معي بذات الفصل تجلس في ذات المكان.كانت كل المدرسات يعرفن الفصل الذي به ابنة الممثل وبعضهن كن يلاحقن والدها في المرات التي يأتي فيها لاصطحابها ليعرفن منه شيئا أو اثنين سيعرفه المشاهدين العاديين في الحلقات القادمة.

كنت اجلس بجوار مها ومروه على قبل أن أتعرف على ليلى. اعتادت مها أن تحكى لنا أساطيرً عن نازية أمها فكنا نبكى معها ونذاكر لها ونحضر المزيد من الشطائر يوميا و في أخر النهار أعود بحكاية جديدة لأمي وجدتي. في كل مره تطلب أن نحل لها الواجب كانت مروه تتسلم الكشاكيل أولا وأتهرب أنا حين يجيء دوري . في يوم امتحان العلوم ألحت أن نحل لها الامتحان ركبت رأسي رفضا ونهيت مروه عن مطاوعتها لكنها تركت ورقتها وانهمكت في الكتابة لمها. في اليوم التالي كانت هبة من أخر صف ناحية الشباك قد أخذت مكاني في أول صف ناحية الباب. لم أسأل عن مروه أو أفكر في الأمر بعدها أبدا ولا حتى وأنا أقف في مكاني الجديد لرؤية كامل السبورة. بعد سنوات مررت من أمام متجر والدها و تذكرت ذلك اليوم. هل غضبت؟ هل تألمت؟ لماذا لم تأت على ذكر هذا اليوم بعدها

كانت سلمى لا تعير أشيائها لأحد وسعاد تفك حجابها وشعرها في حصص الموسيقى لترينا كيف يرقصون في الخليج. وفي الفسحة تطارد الأطفال المشاغبين و تنهرهم "يا سرّاق" ثم تعيد ما يخطفونه إلى أصحابه و أميرة الأعسر تغني لورده فتعزز الشبة بينهما. وشيماء بنت خالتها تحكى عن هروبهم من الكويت. وتصر مي أن شعرها الأسود الأجعد كستنائي اللون وأن عامر منيب "عليه أجمل دبة رجل في مصر" فترد أيمان مرتضي بأن عمر دياب هو الملك ثم تعود لإكمال حكاية زوجة خالها الرائقة وما فعلته يوم الزلزال وأسماء التي كسرت المنشور الزجاجي ونحن في الخامس الابتدائي وأنقذتها ريتا من بطش المدرسة حين عرضت شرائه تسجل اعتراضها على إشاعة تبديل مدرس اللغة العربية بكتابه احتجاجها بقلم التصحيح الأبيض علي مكتب المدرسين. وسارة تقيم عيد ميلادها فى الفصل فتحضر الزينه وتعلقها و توزع الهدايا على الفصل كله بدلا من أن تستقبلها.

صالحتني ميس أمنية على ليلى بعد أن أخبرتها ياسمين عن قطيعتنا التي استمرت شهرا و أعادتنا للجلوس في ذات الصف فظلت تلكز كل منا الأخرى حتى نهاية الحصة.

الخميس، يونيو 09، 2005

في ظل تمارا ومع توتو تشن فما الذي يعرفه أمين؟؟

أنا حمقاء أو أن صديقتي على حق "اختياراتك عجيبة".

مطرودة ومقبولة. فصول خشبية ومكاتب متراصة في صفوف وعربات قطار قديمة ومكتب واحد للجميع ... في ليلة يخيمون بجوار قطارهم ليشهدوا وصول عربة جديدة تنضم إليه وفي ليله تقصفه الطائرات فلا يبقى منه أثر.

أوقات متباعدة التي نلتقي فيها علاقات قريبه بعيده لا تنقطع نشدها كلما تراخت حبالها, أمر غريب أن أجلس مع مجموعه من عشرة أشخاص لا أعرف منم إلا ثلاثة ومع ذلك أتدخل فيما لا يعنيني و أورط نفسي فيما لا أضمن التزامي به وفى النهاية "أنت الوحيدة القادرة على إقناعي ".. لم أقل إلا تكرارا هجوميا لكلام الآخرين! هل أقنعك المنطق أم ردعك الهجوم؟ دائما اشك أن هناك من يفهم ما أقوله على معناه الحقيقي أنهى كلامي ثم أسال في قلق "فاهمني ؟".."فاهماني ؟".

ألهث معه في الشوارع التي يقطعها يدور في المتاهة القوطية وأدور وراءه . ألعن الكاتب الرائق و حديقته اليابانية.يعجبنى الحلم المتجول واحكام الغلاف الثلاثي على الورق .النظرة المحذرة تطل من عيني الكاتب "هش من هنا"

بحثن عن كاتبهن المفضل و قلبن في كتب الأطفال وقلبت على غير هدى ليس في نيتي الشراء وليس معي ما يكفي ولولا المجاملة ما أتيت, رسوم طفولية لطيفه على الغلاف وورق أخضر هو أخر ما كتب المؤلف كما قالت المقدمة "ترانيم في ظل تمارا" تحتها مباشرة كانت "توتو تشن" تخبرني أنها "الفتاه الصغيرة عند الشباك" رواية يابانية احتاجت لمترجم مصري وأخر ياباني ومساهمة من مؤسسه اليابان لتنشر بالعربية ؟! والإهداء لروح المرحوم الأستاذ كوباياشي!!

لثغة قويه ولحميه, بوسي تصبح مونى, والجنسية تتحول إلى رعوية, وضحكات ساخرة مكتومة "مش فاهمين يا دكتور" .."خناص نقون من الأون"

في حديقته كل عالمه. يجلس على كرسيه القش العتيق تمضي أيامه هادئة لا تخلو من ذكريات لكل شجرة أسم ولكل كائن يزورها أسم والبشر في حياته ثلاثة زوجته وغفير الشونة المجاورة وأبن الغفير الذي لا يكف عن الأنين, حالة من الهدوء وعدم الانتباه للنهاية المكتوبة.

أنا غبية أو أن أختي على حق "أنت مجنونة يا حياتي"

الأحد، مايو 22، 2005

حواف غير مصقولة

طوال الطريق من الهرم للجيزة توقفت عند كل بائع جرائد تعاملت معه أو أعرفه أو حتى لمحته لأول مرة من شباك الميكروباص أطلب من السائق أن يتوقف وأسرع إليه. لا أعرف كيف عبرت الشارع مرتين دون خسائر رغم قلة أنتباهى.
خالية الوفاض كان الميكروباص الثالث يسرع بي فوق كوبري الجيزة كلما عبرت بي سيارة فوق أحد الكباري أسأل نفسي ماذا لو انقلبت السيارة الآن في عرض الطريق ماذا لو دفعها أتوبيس مخبول للحافة وسقطت لأسفل ترعبني المفاجئة أحدهم قال يوما "مازال لدي أميال لأقطعها ومواعيد لأوفي بها" وحين تكون قدماك هي وسيلة مواصلاتك الدائمة فستتأخر عن كل المحطات ويسبقك الآخرون أحيانا يستخدمون وسائل نقل أخري و أحيانا يملكون قدرة أولمبية على المشي لن أبلغها الآن ولا في الغد القريب أبدا. كسل وتمارين غير منتظمة فماذا أنتظر.
من أمام مسرح البالون أحب أن أصعد السلم, أخطوا فوق النهر, أمر أمام كشك المرور الصغير و دائما قبل السلم الأخر بقليل أنظر للإسفلت تحت قدمي وأسال نفسي هل أدق بهما الآن فوق رأسي المدام اللطيفة أو الأستاذ الهادئ ؟.
بعد أن خرجت قررت أن اقطع شارع 26 يوليو لا حتى ديوان ولكن حتى الجانب الآخر من النهر وأركب من عبد المنعم رياض. سأستبدل قناة السويس برأس الرجاء الصالح لكن.. أن أعبر النهر مرتين في ذات الاتجاه, الإنعتاق والريح فوقه تمضغني كلى, لقوة وهي غير قادرة رغم ذلك على تجزئتي أو ابتلاعي. كان هذا أقوي من أي منطق متعلق بالوقت والمسافة و الازدحام. لكن لم أكد أبتعد قليلا حتى عدت إليهما من جديد كان من الصعب أن أفوت الفرصة دون أن أمارس قلقي وتوتري المعتادين, قاطعني زميلهما وهو يعلن أن حادثا أغلق الطريق لميدان عبد المنعم رياض.
قبل أن اركب ثانية من الجيزة كان علي أن أزور كل باعة جرائدها أولا واحد أمام الشهر العقاري واحد بجوار السوبر جيت واحد في الموقف وواحد أمام البنك بجوار أول السوق هل هناك آخرون؟ . خالية الوفاض ثانية أركب سيارة صفت اللبن وأمضي في لومي "قالت لك يوم الجمعة فلماذا تبحثين يوم السبت" "الساعة الآن السادسة مساء فلماذا لم تبكري قليلا".
سلم ضيق ودرجات صممت باحتراف لكسر رقبتك. الزحام, ضيق الأمكنة واستنشاق هواء أستعمله الآخرون قبلي مرتين أو ثلاثة. أُلهي نفسي بالبحث عن ذلك الوجه الذي يشبه مدرب الكرة الأجنبي يحمل صاحبة أسم لو صح تخميني لبقيته لأصبح شقيق أحد أصدقائي وأصبح أيضا في مرمى بصري في لجنة الامتحان تذكرت فيلم "أن تكون جون مالكوفيتش" فلم أفهم. اختناق وقطرات ساخنة تتهادى على جبيني وصوت الفتاه الجالسة خلفي يصر على تشريف أذني بالمرور عليها أولا. باق من الزمن 48 ساعة و الفتي الجالس بجوار جهاز التكيف يضبط ريشات اتجاه الهواء البارد علية وحده ويصر أن يُمنح كبسولة تحمل مقرر الستة كتب حتى لا تثقل معدته.
المكتبات في محطتي رمسيس و العتبة بائع الجرائد قرب ميدان الفلكي وآخرون متفرقون في وسط البلد وإن حكمت الدار نفسها. لكن بائع الفلكي حين اعتذر وفر علي المشوار "أذهبي عند سنترال باب اللوق دائما لديه فائض". كيف لم أفكر فيه كنت أمر عليه كثيرا من قبل.
شيء ما في الجو يعطي للطريق طعما أخر رغم أنى أقطعه بذات العجلة, شيء ما في الطريق يتنهد في راحة من تخلص من ضيوف ثقلاء وغدا المكان له وحدة. شيء ما جعلني أعبر الشارع المؤدي للوزارة وأتأمل اللافتة الأجنبية في تركيز, و يجعلني أتلفت بحثا عن بيت عتيق له مدخلين وحديقة صغيرة, شيء ما يصر علي تذكيري بفيلم "أن تكون جون مالكوفيتش"

الجمعة، مايو 20، 2005

قهوة

بعد أن رفعنا الصحاف وتظاهرت بالمساعدة ثقلت رأسي ورأس صاحبتي فقامت صاحبه البيت إلي المطبخ وعادت بعد قليل بثلاث فناجيل صغيره حين قربتهم مني لم اعرف ماذا افعل هممت بالإمساك بأحدهم ثم تراجعت لقد جربت مراراتها من قبل واعلم أنى لن أتحملها حتى في سبيل المجاملة والامتنان ولم أكن ادري هل أخذها ولا اشربها أم ارفضها مقدما أيهما أكثر لباقة, استعدت كفى وقلت في حرج أنى لا اشربها لا اعرف هل أحرجتها أم لا فلقد ضحكت صاحبتي و قالت أنها أخبرتها من قبل بهذه المعلومه. ذهبت لتعد شايا بينما طلبت منى صاحبتي أن أجرب وأكدت أنها كتلك في بلادي تركية وليست عربيه كالتي يشربونها هنا كدت أخبرها أني جربت كل الأنواع من قبل ولا أشربها إلا أأجنبية مخففة باللبن أعنى الحليب ولكني تراجعت أخذت رشفه محسوبة ورغم ذلك لم استطع منع ما أرتسم على وجهي من رفض. اغرب شيء أن محبيها يميزون بين كميات السكر المضافة إليها بينما جربت كل هذه الكميات ولم أجد فارقا. أخبرتني أنها لا تحبها هي الأخرى ولكن تقبلها حفاظا على اليقظة قالت أن قهوتهم مختلفة خفيفة القوام وتقدم بكمية صغيره في كل مره وحين ظهرت صاحبه البيت تحمل الشاي أخبرتني أيضا أن أهل بلادها كاهل بلادي يشربون الشاي في كل وقت وأنها - وأشارت إليها - تخالفهم في ذلك ولا تحبه, تناولته منها شاكره ولم أجرؤ حتى أنهيته أن أسالها كيف يصنعونه كان لاذعا بعض الشيء مع نكهة لنوع ما من أنواع البهار أظنه الهيل أعنى الحب هان أعجبني رغم غرابته ولكن خشيت أن تفهم العكس بالكاد نفهم بعضنا هنا المشكلة أنى كلما علقت على شيء بأنه مختلف عما اعرفه بدا عليهما شيء من الإحباط أو عدم الرضا وكأنما الاختلاف نوع من أنواع النقص ولا ادري أتظنانه بي أم بهما.

قلبت صاحبة البيت فنجالها في حماس بمجرد أن اقترحت صاحبتي الفكرة وجدتها مسليه. كانت جدتي تخبر أخوالي بما تراه مرسوما على الجدران دون أن تقدم تفسيرا أو نبؤه ضحكت ونهيت صاحبتي عن قلب فنجانها كما فعلت صديقتها تناولته منها وهززته قليلا ثم وضعت الطبق على فوهته وهززته مره اخرى ثم قلبته أوضحت لها أن هذا يمزج الماء القليل المتبقي مع القهوة المترسبة فتنساب على جدران الكوب كلها وليس على البعض دون البعض الاخر. أسرعت صاحبه البيت تشرب قهوتي الباردة وتفعل بفنجالها كما قلت.تناوبنا النظر في الفناجيل ووضع تصورات للأشكال والخطوط على جدرانه فنجال صاحبتي كان به أميره وحارس نائم على بوابه ما وفنجال صاحبه البيت كان يحوي قاتل ملثم ورجل مخمور فنجانها الأول كان به ثعبان وجبل تقف على حافته فتاه من أفلام الكارتون خمنا أنها ترغب في الانتحار. الغريب أننا لم نختلف ولو مره في تفسير ما نراه كان واضحا لثلاثتنا كأنما تراه عين واحده. أما فنجالي فلم يحو الا جدران نظيفة وبعض الماء المحمر في قعره كان هذا يناسبني فابتسمت. قلت أن عرافا أوربيا في القرون الوسطى كان يقراء الغيب على أوراق الشاي المترسبة في قعر الفنجان ثم صححت أني لست متأكدة هل هي معلومة حقا أم أن احد أبطال الروايات كان يفعلها واختلط على الأمر سألتني صاحبة الدار عما تعنيه الورقه الوحيدة التي أفلتت من مصفاتها إلى كوبي ضحكت وقلت أن علينا أن نسال العراف تحمست صاحبتي واقترحت أن تستعير آلة زمن من إحدى الروايات فقالت صاحبة الدار أن الأولى بنا ساعتها أن نختار شخصا وعصرا آخرين.

الاثنين، مايو 09، 2005

شخبطه

لا الشعر بتاعى ولا العامية منطقتي ولو حد من فتواتها خد باله منى وانا فايته من جنب الحيط نهاري مش فايت فخلينا كده فى السكروت المحندق عشان نعرف ناكل عيش ماشي ؟
عفريتك
ــــــــ
فِ الأول خوفِك كان سجانِك
خوفِك منهم خوفِك منِك
خوفِك من عفريت محبوس جواكِ
لكن اكتر خوف جنني
خوفِك منى

فجاءه لقيت عفريت قدامى
بيلعبلى حواجبه ويضحك
زَق شمال .. زَق يمين
" وسع أنت وهو ..ادخل جوه
وسع للجنيه
اوعى لعينها تلمح روحَك
اوعى لنارها تملى جروحَك
وسع منك له
وسع أنت كمان "

أنت كمان !!
امتى و فين ..ازاى ؟
لسه امبارح كنت بقول
كنت بقول .. والله مفاكر
اه .. خوفِك منى
خوفِك فين ؟ فجاءه اتبخر ؟
ولا إداري جنب الحيط
خايف منِك خايف منهم خايف م العفريت

اه م العفريت
اه منِك

أنا ؟!

هل انتابك يوما ذلك الشعور؟ أنت نسخة مكررة لفيلم يعاد إنتاجه اعتمادا على نجاح النسخة الاصلية. أنت تشبة إلى حد كبير شخص سبقك وسجل أسمه في أول خانة بدفتر الاشياء وحتي لو كنت الثانى فأول اسم سيعلن هو أسمه.وعليك بروح رياضية أن تقبل الوضع وتعلن أسمة انت الاخر قبل أسمك لافى الملاء فقط وإنما في نفسك أيضا. سيكون عليك أن تتحمل الهمسات حول الصغير المتمسح.وفي نفسك ستشعر بأنك تنفذ قبل ان تبداء وبلا طائل ما. كنت أقوم أدور حول نفسى ومئات الاشياء تمتزج وتتفكك في رأسي أحتجت أسبوعا حتي استطعت الامساك بأول شيء يمتزج, لحقت به قبل ان يتفكك إلى الابد. كنت سعيدة أنه كان متصلا بغيره يسحبه إلي.
اليوم أنظر لكل هذا وأشعر أني لا أقول جديداً أنوع على ذات اللحن أو أعزفه هو نفسه بألة أخرى. أفكر في أن المعطيات عندي تختلف فالنتيجة حتما ستختلف حتى وإن مرت بذات المراحل. فى مسائل الهندسه كانت المعطيات المختلفه تقود إلى براهين مختلفه لكن أحياناً كانت المعطيات والبراهين المختلفة تقود الى نتيجه واحدة :. إذا المثلث متساوي الساقين أو :. إذا مساحة سطح الدائرة 14سنتيمتر مربع.احاول أن أتفائل و أنظر للكوب كله. اذكر نفسي أنها المرة الأولى التي أصل فيها إلى هذا الحد المرة الأولى التى استمر دون ملل لأعش التجربة حتي نهايتها حتي وإن أبقيتها في درج المهملات, أن أتقدم خطوة - سبقني إليها أخرون- خير من أن أبقى في ذات المكان إلى الأبد.تقول الأسطورة أن الطريق في أوله واحد وفي أخره .. ليس له أخر فقط محطات ومنعطفات وطرق تتقاطع وتتفرع إلى ما لا نهاي