مدينة الوحوش

روايه لا بأس بها و مسلية .. تشبه الى حد ما قصص المغامرات التى يكون ابطالها اطفال ومراهقون لا يلتفت لهم الكبار بينما هم المحركون الحقيقيون للاحداث صديقتى التى اعارتنى الروايه قالت انها تشبه انديانا جونز انا لم اشاهد سلسلة الافلام لاحكم لكن يمكنها ان تتحول لفيلم مشوق من افلام ديزني العاديه او الرسوم المتحركة
هناك اشاره في اخر الروايه عن انتقال كاتى كولد جده الكسندر للهملايا في مغامرة جديده في مكان يدعى مملكة التنين الذهبي لو ان هناك روايه اخري لالندي بذات الاسم فانا متشوقه لقرائتها .. اريد ان اعرف ما سيصير من امر الكس وامه وامر ناديا و ما سيؤول اليه مصير شعب الضباب و ان كان الحجر الاخضر الذي اخذه الكس كريما ام لا.. نفس الشوق القديم الذي كان ينتاب الواحد وهو ينتظر صدور عدد جديد من سلسلته المفضلة

يوم غائم في البر الغربي

عائشة التي تتبعها الذئاب و تنتحل أسم ماري.تعمل لدي المعتمد البريطاني و مصطفى كامل و تقابل الرافعىي و هاورد كارتر وتحب محمود مختار ويحبها. تهرب من عمها في النجع إلى مدرسة الراهبات إلى بيت صديقتها إلى بيت المعتمد إلى جريدة اللواء و بيت أم عباس تخرج في عربة الزعيم لتشاهد رحيل المعتمد, و تخرج في المظاهرات وتنظمها ثم تعود إلى النجع (بعد أن يهجرها حبيبها) ثم تهرب مجددا من عارها هذه المرة. تعود إلى القاهرة لتسكن بيت العايقة تقابل كارتر مرة ثالثة فيدعوها لمصاحبته في رحلته للبحث عن مقبرة اخناتون فيتعثر بمعونتها في قبر خليفته وزوج ابنته بينما تشعر هي بالرعب من الذئاب ومن طيف أمها ومن تحذير إدريس لها أن تكشف أسرار الأولين للأغراب

لا اعرف كيف أصفها؟ أهي قصة تلفزيونية مستهلكة حيث تتمسح شخوص الخيال بشخوص الواقع طلبا لمزيد من المشاهدين.. أم هي عمل ملحمي تمثل فيه عائشة مصر ينبهر بجمالها كل من يراها يصورها كارتر كأميرة مصرية من عهد الفراعنة و يصورها مختار فلاحة شامخة رابض إلى جوارها أسد.. بينما هي ضعيفة مهانة لا تملك من أمرها شيئا

يتبادل الراوي و كارتر سرد الحكاية ما بين رحلة عائشة ورحلة هاورد كارتر. حيرتي الذئاب التي حكت الأم لابنتها أنها أرضعتها و تشعر بها عائشة من أن الآخر و يدعي كارتر أنها تحميه... حتى عندما جاء الثلث الأخير حين قرر الكاتب أن يحكي أخر أيام اخناتون فيخبرك أن الملكة تى قد نسجت حولها حكايات أنها تتحول إلى ذئبه وان اخناتون وجد توت عنغ امون في صحبة الذئاب ترضعه إحداهن كما فعلن من قبل مع حورس ظللت على حيرتي ماذا يريد من الذئاب... ثم لماذا انتظر حتى الثلث الأخير من الرواية ليحكى عن اخناتون لماذا لم يضفره معهم من البداية مادام ينوي أن يجمعهم في النهاية في مثلث مصر اخناتون الدولة الكبرى المسيطرة التي يتعالى أبنائها على باقي الأجناس و مصر عائشة الخائفة والمغتصبة حائرة وتائهة.. ومصر كارتر كنز الأفاقين و المغامرين التي يقف أهلها عائقا في وجه أحلام السادة ولا يصلحون إلا خدما وعبيدا

لا اعرف إن كنت أحببتها أم كرهتها ولكنى أعرف انها جذبتني لأنهيها في يوم وليلة اعرف ايضا اني سأقراء له ثانية

طعم البرقوق

صحوت و طعم البرقوق  في فمي

رايت فيما يرى النائم طبق ملائان برقوقا احمر حلو الطعم كبير الحجم (على غير عادة البرقوق هذه الايام) قد وضع في رف سفلي لما يبدو كنملية جدتى رف له باب رجاجي جرار .. كل بضع دقائق افتح ازيح الباب خذ برقوقتين واحده في كل يد .. ظل المشهد يتكرر افتح اخذ وافتح لاخذ من جديد ... اعرف انه حلو وابحث عن الطعم اللازع للقشرة فلا اجده و كل مرة يتكرر الطعم الحلو على غير العادة  و دون ادني اشارة لفعل الاكل ذاته  واعود لافتح من جديد ...

حين انتصف النهار تذكرت حلمي فجاة ة سالت نفسي عن معناه لماذا البرقوق الذي يخذلنى دوما اراه فتنفتح شهيتى ثم ينفرني الطعم البلاسيكي اللازع .. لماذا اخذ  من طبق مخفي في رف سفلي مقفول لماذا لا اقطفه طازجا من حديقة غناء تملائها الطيور .. ولماذا مارست افعال القتح والاخذ والشعور بالطعم ولم امارس فعل الاكل نفسه ؟؟

 فكرة ضبابية ما تلوح .. اظنني فهمت .. اشكرك

خاطرة .. بصوت نجاة وطعم الكاكاو

سافرت وانقطعت زيارتك. كنت من وقت لاخر تاتي في  زيارات قصيرة رسمية, تكلمني كما تكلم الأخرين فاراك و لا أرى غيرك و تري غيري ولا تراني .. لاادري إلى متى سيظل هذا حالي ولا أدري متى ستراني .

سياتي يوما تزورني وحدي بلا رسميات, اقدم لك  حلواي المسجلة و اراقب وجهك وانت تستقبل الطعم الحلو وابتسم حين تبتسم. تتسع بسمتى واتورد حياءا حين اري تورد وجهك و خاطر خبيث - حاول ان يخمن طعما اخر-  يفر من راسك مطرودا.. اقراءه سريعا قبل ان يختفي فازداد توردا .. تتلاقي اعيننا و قبل ان تعرف اني رايت ما رايت وقرات ما قرأت يسالك والدي " ها قدامك قد ايه " فترد " كل حاجة جاهزة حدد حضرتك الميعاد " ثم تبتلع ريقا حلوا قضيت يوما وليلة اخبزه و تكمل بينما خواطر عده تتصارع في راسك فلا تدري من تطرد ومن تستبقي " بس يا ريت يكون في اقرب وقت ممكن" فاؤمن في سري " يا ريت"

حتى ياتي هذا اليوم أهديك هذه ارسلها محمولة في الأثير وأوصيها الا تترك اذنيك حتي تعود إلى



طعم الزيارة

منذ بضع سنوات ركبت الطيارة لاول مره بعد عشرون عاما ويزيد على اخر مره.  في رحلة امتدت لثلاث ساعات قدم الطاقم وجبة العشاء و الحلوى .. حلوى الجبن ؟؟ سمعت عنها ولم افهم كيف تكون حلوى ومكونه من الجبن حتى تذوقتها وو قعت في غرامها .. وظللت لفتره ابحث عن حلواني يبيعها او برنامج تلفزيوني يقدم طريقتها لم اجد المحل لكنى وجدت الطريقة .
حيرتني المكونات التي تغير الترجمه من اسمائها في كل مره المكون الرئيسى يسمونه مره كريمه الجبنه و الاخر القشده الحامضه .. بدت الاسماء فضائيه تماما مقارنه بما لدينا هنا .. لكني لم أياس, بعد بحث وتمحيص وتجارب عديده فاشله وجدت وصفتى الخاصة و نفذتها مخلوطة بالشيكولاته.
كما قدمتها لي شركة الطيران وانا ذاهبه لزيارة الغالي .. اقدمها للغالين الذين ياتون لزيارتي او اخذها في يدي وانا ذاهبة لزيارتهم .. احب تعابير الدهشة التى ترتسم على والوجوه لحظة يفاجئهم الطعم و بسمة الانسجام وهم يحضرون للقضمة التالية و قد منو انفسهم بالمزيد فابتسم انا الاخرى وقد أطمانيت ان الزيارة قد طبعت طعما حلوا في الافواه والنفوس .
تلتقت لي صديقتى او قريبتى و تسأل "بتعمليها أزاي ؟" اهمس لها بالمكونات والطريقة فتهتف اخري "على صوتك انا كمان عايزة اعرف" .. فارفع صوتي واعيد من الاول

القانون الفرنسي

كتاب كلاسيكي لصنع الله ابراهيم ... بمعنى انه يحمل البصمة المعتاده له والتى لا تجدها لدى غيره البعد عن الزخارف اللغوية والتعبيرات المنمقة و تعرية الاشخاص والاشياء من هالات التقديس و الصور النمطية و الحياد التام في الوصف والتعليق تاركا اياك تقرر ان كنت تصدق او لا تصدق تحب او تكره توافق او ترفض (مثل المراه الفرنسيه في الطائرة التى تهرش رأسها وتستخرج القشور من شعرها .. المنظر مقرف ولكنه يصفه كواحد من المشاهدات بلا تعليق كما انه يكسر الصورة النمطيه للفرنسيات كمثال للاناقة والجمال .زثم يتركك الى مشاهدات اخرى) 
البعض قد يراها فجة وانا افهم اسبابهم تماما لكنى اعتقد  انه يقف على الحافة الرفيعة بين الفجاجة و الحيده في نقل الواقع ... اعنى ان ما قد تراه انت فجاجة اسلوب او سرد اراه انا فجاجة واقع أو فجاجة حياه ينقلها لك كما هي دون اى رتوش هناك امور كثيره قبيحة فيهم وفينا و هو يخبرك ذلك دون ان يتحيز لهم او لنا كأنه يقول لك هذا الواقع يقرفه وهو يرغب ان تشاركة ذات الشعور لكنه لا يرغب في دفعك الي ذلك او الضغط عليك فيمتنع عن المحسنات والجماليات ويمتنع عن ابداء الراي ويتركك لتقرر مكتفيا بدور اشبه بدور مذيع اخبار محايد  
بطل الروايه هو د. شكري بطل رواية امري-كان-لي يقوم بتناول روايه القبعة والعمامة لنفس الكاتب من خلال اعتبارها مخطوطة تارخية ... الاحداث تدور في فرنسا حيث يذهب شكري لحضور موئتمر عن الحملة الفرنسيه واثارها و النظرة و اصرار الفرنسين كمثال للغرب على ان لولاهم لظل الشرق متخلفا ... يمكنك اعتبار الروايه محاضرة او ورقة بحثية في موضوع الحملة الفرنسيه وحقيقتها والمبالغات التى تنسب اليها رغم ذلك هي ليست محاضرة مملة على الاطلاق فقد انهيتها في جلسه واحده تقريبا

تراب الألماس

كنت قلقة من هذه الروايه ولم اتحمس لها عندما صدرت صحيح ان روايه الكاتب الاولى فيرتجوا اعجبتنى جدا لكن هذا بعينه ما كان يقلقني ماذا لو شربت مقلب ماذا لو كانت لعب على نجاح الاولى .. على كل حسمت ترددي وتوكلت على الله

روايه جذابه لا جدال ما ان بداتها حتى سحبتنى الشخصيات والاحداث و تعقد الامور فوق راس البطل و المفاجئات تاتيه من هناو هناك ثم تاتي النهايه السعيده و تنغلق الدوائر على ما فيها ويجتمع شمل الاحباء والاصدقاء و ينهى الرواية باالاحتمال القائم ان عادوا عدنا

لن احرق الاحداث على من لم يقراء بعد ... فقط الروايه تشبه الاولى في عده اوجه .. بوليسيه/ تتعامل مع الفساد والبلطجة /البطل الذي يمشي جنب الحيط لياتي الكاتب فيجره من قفاه و يمطره بالمصائب/ الصديق المخلص للبطل /

افكر في روايته القادمة .. الثالثة .. كيف ستكون؟؟ ... فقد استعمل تيمة البطل العادي الذي يفضح الفساد ويفتح عيون الناس عليها و استعمل تيمة البطل الذي يقرر تحقيق العدالة بيديه منحيا القانون ... فماذا بقى من تيمات تصلح لمجتمعنا من أجل المزيد من الحبكات البوليسيه ؟؟ العالم المصري الذي يخترع شيئا مهما ومؤثر فيتكاثر عليه الاعداء من الخارج وعملائهم من الداخل ؟؟؟ الاتجار بالبشر بعد القانون الجديد لنقل الاعضاء؟
ثم هل سينتقل خارج القاهرة فتدور الاحادث في الاقاليم ام سيبقى ؟؟؟

خصومة قديمة

و على غير ما توقعت كانت النتيجة 2\1 لصالح الخصم .. في الطريق الى بيتى كنت كالتائهه وضعت سماعات مشغل الموسيقى في اذنى امله ان يعزلنى تشايكوفسكي عن ضجيج الشارع .. رفعت الصوت الى اقصاه .. ظل الشارع يقتحمنى .. تذكرت فيلم (فيس أوف) حين تضع الام سماعات على اذني طفلها وتشغلها على اغنيه عن احلام ستتحقق فوق قوس قزح بينما يتبادل رجال الشرطه  والعصابات النيران .. ليست سماعاتي بهذه القوة و لست طفلة في السادسة  .. مضي وقت طويل جدا منذ تركت هذا السن ..  تتموج في روحي حالة ما قبل البكاء لكني لا ابكي  ... حين بلغت ببيتى اخيرا .. استقبلتنى امي .. ها ايه الأخبار ... التقطت أنفاسي  .. اخبرتها .. فقط حين تكلمت ضربت الامواج شواطئها

جحا يبداء من جديد

منذ سنوات عديده كان هناك قصة مصوره على الغلاف الاخير لمجلة ماجد (جحا يبداء من جديد) فيها وجد الناس جحا جالسا في الكتاب مع الاطفال و حين سالوه عما يفعل فقال لهم انه قد قرر ان يعيد الدراسه من اولها الكتاب فالابتدائي فالاعادادي والثانوي ثم الجامعه و حين يتخرج يتعين في الحكومة وقدد بقى على بلوغه سن المعاش سنه يقضيها بالطول او بالعرض ثم يخرج معاش ويعيش حياته خالى البال

هذه القصة تلح علي كثيرا هذه الايام .. 


هوس جديد

في زيارتى الاخيرة لجدتي علمتنى التريكو ... نجحت في ساعتين فيما فشل فيه مدرسات المجالات و بعض الصديقات طوال سنوات .

احببت طوال عمري الاعمال اليدويه ,اوريجامي, صلصال, مكعبات, بازل, ميكانو, كل ما يمكن فكة وتركيبه , التصميم والقص والتشكيل كروت مناسبات, ملابس, الطباعة على القماش  وأحببت اشغال الابره كروشيه, تطريز, لاسيه , لكن كان ياتي التريكو كشيء ممل لزج شديد السخافة لاشيح عنه ببصري في كراهيه .. حين سالتي جدتي وانا الملم حاجياتي استعددا للرحيل  ان كنت اجيد التريكو قلت انى لا احبه ابدا فقالت يعنى لا تعرفيه .. أجبت : ايوه تحمست بشده و دلتني على درج تحفظ فيه ابرتين وشلة خيط من اجل بنات العائلة الاتي يزرنها و يطلبن منها تعليمهن ... ظلت تحكي لي و هي تشرح كيف تكون الغرزة المعتدله وكيف تكون المقلوبة كيف تعلمت من مدرساتها و كيف احتفظن بنماذج من شغلها لعرضه على المفتشات و الموجهات كيف صنعت لاولادها بلوفرات للمدرسه فظنت الناظرة انها وارد الخارج و كيف جلست تعلم احدي البنات فجذب الفن حفيدها وطلب ان يتعلم هو الاخر و صار امهر من امه .. تحكي وتحرك يديها ثم تلفت انتباهي .. "بصي ازاي .. كده"

في البدايه كنت اجاريها و قد شعرت انها تحاول ابقائي معها وقتا اكثر لكنى اندمجت معها تماما و هي تعرض على كيف تتكون الاعمدة والمربعات و كيف تغزل الضفائر " هاتي بنسه " .. "بنسه شعر و لا بنسه كهربائي" .. " بنسة شعر طبعا ايه بسنة الكهربائي دي"
" الزراديه يعني" .. ضحكت و هزت راسها " زراديه ايه بس مال الكلام ده بالتريكو" ... حين تناولت منى البنسه واخذت تسلت الغرز من الابره اليها ثم تستعيدها من جديد فتتكون اول عقدة في الضفيرة ابتسمت حتى ضفائر التريكو تحتاج للبنس

جاء خالي فوجدها تعلمني و لا تكاد تناولني الابر لأجرب بنفسي الا نادرا ثم تلومنى على هذا وذاك وتأخذهم منى "اعمل فيك ايه اعمل فيك ايه " ضحك و نصحها "الحنيه ما تنفعش مع الاشكال دي يا ماما اديها على دماغها " .. "بس يا ولد " .."حاضر" ابتسم و غمز لي فبادلته الابتسام ....
حين انهيت السطر الاخير و ناولتها الغزل اسألها كيف نعقد الغرزة الاخيره ارتني ثم قالت لي "انت يجي منك يا بنت انت" ثم ناولتني ما غزلته امامي " خليها معاك عينه عشان تفكرك"

عدت للبيت وراسي يطن لاتذكر كل ما قالته ونفذته طوال ساعتين على ان اجد ابرتين وخيط باسرع ما يكون وانفذ كل تقنيه على حده واظل اكررها و اكررها حتى تثبت في راسي ..

مر اسبوعين غزلت عينات متفرقه للاعمدة والمربعات والضفائر والمعتدل والمقلوب  وبدات مشروعا صغيرا لكوفيه جلست أغزلة بينما اشاهد تيمور وشفيقة على روتانا  حين جاء مشهد رومانسي للبطلين فوق الجليد يتصارحان بحبهما  تركت الغزل ركزت انتباهي على الشاشه لكن عوضا عن متابعة الحوار الدائر امامي كنت احلل الايس كاب الذي على راس أحمد السقا خمسه أعمدة معتدلة وخمس مقلوبة غرز صغيرة لان الخيط  رفيع و كذلك الابر .. النسيج مستطيل وتم زمة من اعلى إذن فقد تمت حياكته دققت النظر باحثة عن نقطة التقاء طرف النسيج فدارت الكاميرا ( لاأدري اكنت احلم ام كانت هناك ضرورة دراميه) حول احمد السقا فوجدتها عند قفاه .. "اها" قلتها في انتصار فنظرت اختى لي باستغراب "في ايه " تناولت الغزل من جديد بينما اقول في وقار "مافيش"

هاهنا ..

مساحة شخصية لا أكثر ولا أقل .. إن اعجبك ما فيها اهلا بك وإن لم يعجبك اتركها غير نادم لا تصدع راسك و رأسي رجاءاً ..