في ظل تمارا وع توتو تشن .. فما الذي يعرفة امين؟

أنا حمقاء أو أن صديقتي على حق "اختياراتك عجيبة".

مطرودة ومقبولة. فصول خشبية ومكاتب متراصة في صفوف وعربات قطار قديمة ومكتب واحد للجميع ... في ليلة يخيمون بجوار قطارهم ليشهدوا وصول عربة جديدة تنضم إليه وفي ليله تقصفه الطائرات فلا يبقى منه أثر.

أوقات متباعدة التي نلتقي فيها علاقات قريبه بعيده لا تنقطع نشدها كلما تراخت حبالها, أمر غريب أن أجلس مع مجموعه من عشرة أشخاص لا أعرف منم إلا ثلاثة ومع ذلك أتدخل فيما لا يعنيني و أورط نفسي فيما لا أضمن التزامي به وفى النهاية "أنت الوحيدة القادرة على إقناعي ".. لم أقل إلا تكرارا هجوميا لكلام الآخرين! هل أقنعك المنطق أم ردعك الهجوم؟ دائما اشك أن هناك من يفهم ما أقوله على معناه الحقيقي أنهى كلامي ثم أسال في قلق "فاهمني ؟".."فاهماني ؟".

ألهث معه في الشوارع التي يقطعها يدور في المتاهة القوطية وأدور وراءه . ألعن الكاتب الرائق و حديقته اليابانية.يعجبنى الحلم المتجول واحكام الغلاف الثلاثي على الورق .النظرة المحذرة تطل من عيني الكاتب "هش من هنا"

بحثن عن كاتبهن المفضل و قلبن في كتب الأطفال وقلبت على غير هدى ليس في نيتي الشراء وليس معي ما يكفي ولولا المجاملة ما أتيت, رسوم طفولية لطيفه على الغلاف وورق أخضر هو أخر ما كتب المؤلف كما قالت المقدمة "ترانيم في ظل تمارا" تحتها مباشرة كانت "توتو تشن" تخبرني أنها "الفتاه الصغيرة عند الشباك" رواية يابانية احتاجت لمترجم مصري وأخر ياباني ومساهمة من مؤسسه اليابان لتنشر بالعربية ؟! والإهداء لروح المرحوم الأستاذ كوباياشي!!

لثغة قويه ولحميه, بوسي تصبح مونى, والجنسية تتحول إلى رعوية, وضحكات ساخرة مكتومة "مش فاهمين يا دكتور" .."خناص نقون من الأون"

في حديقته كل عالمه. يجلس على كرسيه القش العتيق تمضي أيامه هادئة لا تخلو من ذكريات لكل شجرة أسم ولكل كائن يزورها أسم والبشر في حياته ثلاثة زوجته وغفير الشونة المجاورة وأبن الغفير الذي لا يكف عن الأنين, حالة من الهدوء وعدم الانتباه للنهاية المكتوبة.

أنا غبية أو أن أختي على حق "أنت مجنونة يا حياتي"

حواف غير مصقولة

طوال الطريق من الهرم للجيزة توقفت عند كل بائع جرائد تعاملت معه أو أعرفه أو حتى لمحته لأول مرة من شباك الميكروباص أطلب من السائق أن يتوقف وأسرع إليه. لا أعرف كيف عبرت الشارع مرتين دون خسائر رغم قلة أنتباهى.
خالية الوفاض كان الميكروباص الثالث يسرع بي فوق كوبري الجيزة كلما عبرت بي سيارة فوق أحد الكباري أسأل نفسي ماذا لو انقلبت السيارة الآن في عرض الطريق ماذا لو دفعها أتوبيس مخبول للحافة وسقطت لأسفل ترعبني المفاجئة أحدهم قال يوما "مازال لدي أميال لأقطعها ومواعيد لأوفي بها" وحين تكون قدماك هي وسيلة مواصلاتك الدائمة فستتأخر عن كل المحطات ويسبقك الآخرون أحيانا يستخدمون وسائل نقل أخري و أحيانا يملكون قدرة أولمبية على المشي لن أبلغها الآن ولا في الغد القريب أبدا. كسل وتمارين غير منتظمة فماذا أنتظر.
من أمام مسرح البالون أحب أن أصعد السلم, أخطوا فوق النهر, أمر أمام كشك المرور الصغير و دائما قبل السلم الأخر بقليل أنظر للإسفلت تحت قدمي وأسال نفسي هل أدق بهما الآن فوق رأسي المدام اللطيفة أو الأستاذ الهادئ ؟.
بعد أن خرجت قررت أن اقطع شارع 26 يوليو لا حتى ديوان ولكن حتى الجانب الآخر من النهر وأركب من عبد المنعم رياض. سأستبدل قناة السويس برأس الرجاء الصالح لكن.. أن أعبر النهر مرتين في ذات الاتجاه, الإنعتاق والريح فوقه تمضغني كلى, لقوة وهي غير قادرة رغم ذلك على تجزئتي أو ابتلاعي. كان هذا أقوي من أي منطق متعلق بالوقت والمسافة و الازدحام. لكن لم أكد أبتعد قليلا حتى عدت إليهما من جديد كان من الصعب أن أفوت الفرصة دون أن أمارس قلقي وتوتري المعتادين, قاطعني زميلهما وهو يعلن أن حادثا أغلق الطريق لميدان عبد المنعم رياض.
قبل أن اركب ثانية من الجيزة كان علي أن أزور كل باعة جرائدها أولا واحد أمام الشهر العقاري واحد بجوار السوبر جيت واحد في الموقف وواحد أمام البنك بجوار أول السوق هل هناك آخرون؟ . خالية الوفاض ثانية أركب سيارة صفت اللبن وأمضي في لومي "قالت لك يوم الجمعة فلماذا تبحثين يوم السبت" "الساعة الآن السادسة مساء فلماذا لم تبكري قليلا".
سلم ضيق ودرجات صممت باحتراف لكسر رقبتك. الزحام, ضيق الأمكنة واستنشاق هواء أستعمله الآخرون قبلي مرتين أو ثلاثة. أُلهي نفسي بالبحث عن ذلك الوجه الذي يشبه مدرب الكرة الأجنبي يحمل صاحبة أسم لو صح تخميني لبقيته لأصبح شقيق أحد أصدقائي وأصبح أيضا في مرمى بصري في لجنة الامتحان تذكرت فيلم "أن تكون جون مالكوفيتش" فلم أفهم. اختناق وقطرات ساخنة تتهادى على جبيني وصوت الفتاه الجالسة خلفي يصر على تشريف أذني بالمرور عليها أولا. باق من الزمن 48 ساعة و الفتي الجالس بجوار جهاز التكيف يضبط ريشات اتجاه الهواء البارد علية وحده ويصر أن يُمنح كبسولة تحمل مقرر الستة كتب حتى لا تثقل معدته.
المكتبات في محطتي رمسيس و العتبة بائع الجرائد قرب ميدان الفلكي وآخرون متفرقون في وسط البلد وإن حكمت الدار نفسها. لكن بائع الفلكي حين اعتذر وفر علي المشوار "أذهبي عند سنترال باب اللوق دائما لديه فائض". كيف لم أفكر فيه كنت أمر عليه كثيرا من قبل.
شيء ما في الجو يعطي للطريق طعما أخر رغم أنى أقطعه بذات العجلة, شيء ما في الطريق يتنهد في راحة من تخلص من ضيوف ثقلاء وغدا المكان له وحدة. شيء ما جعلني أعبر الشارع المؤدي للوزارة وأتأمل اللافتة الأجنبية في تركيز, و يجعلني أتلفت بحثا عن بيت عتيق له مدخلين وحديقة صغيرة, شيء ما يصر علي تذكيري بفيلم "أن تكون جون مالكوفيتش"

عفريتي


عفريتك
ــــــــ
فِ الأول خوفِك كان سجانِك
خوفِك منهم خوفِك منِك
خوفِك من عفريت محبوس جواكِ
لكن اكتر خوف جنني
خوفِك منى

فجاءه لقيت عفريت قدامى
بيلعبلى حواجبه ويضحك
زَق شمال .. زَق يمين
" وسع أنت وهو ..ادخل جوه
وسع للجنيه
اوعى لعينها تلمح روحَك
اوعى لنارها تملى جروحَك
وسع منك له
وسع أنت كمان "

أنت كمان !!
امتى و فين ..ازاى ؟
لسه امبارح كنت بقول
كنت بقول .. والله مفاكر
اه .. خوفِك منى
خوفِك فين ؟ فجاءه اتبخر ؟
ولا إداري جنب الحيط
خايف منِك خايف منهم خايف م العفريت

اه م العفريت
اه منِك

شخبطه

لا الشعر بتاعى ولا العامية منطقتي ولو حد من فتواتها خد باله منى وانا فايته من جنب الحيط نهاري مش فايت فخلينا كده فى السكروت المحندق عشان نعرف ناكل عيش ماشي ؟
عفريتك
ــــــــ
فِ الأول خوفِك كان سجانِك
خوفِك منهم خوفِك منِك
خوفِك من عفريت محبوس جواكِ
لكن اكتر خوف جنني
خوفِك منى

فجاءه لقيت عفريت قدامى
بيلعبلى حواجبه ويضحك
زَق شمال .. زَق يمين
" وسع أنت وهو ..ادخل جوه
وسع للجنيه
اوعى لعينها تلمح روحَك
اوعى لنارها تملى جروحَك
وسع منك له
وسع أنت كمان "

أنت كمان !!
امتى و فين ..ازاى ؟
لسه امبارح كنت بقول
كنت بقول .. والله مفاكر
اه .. خوفِك منى
خوفِك فين ؟ فجاءه اتبخر ؟
ولا إداري جنب الحيط
خايف منِك خايف منهم خايف م العفريت

اه م العفريت
اه منِك

أنا ؟!

هل انتابك يوما ذلك الشعور؟ أنت نسخة مكررة لفيلم يعاد إنتاجه اعتمادا على نجاح النسخة الاصلية. أنت تشبة إلى حد كبير شخص سبقك وسجل أسمه في أول خانة بدفتر الاشياء وحتي لو كنت الثانى فأول اسم سيعلن هو أسمه.وعليك بروح رياضية أن تقبل الوضع وتعلن أسمة انت الاخر قبل أسمك لافى الملاء فقط وإنما في نفسك أيضا. سيكون عليك أن تتحمل الهمسات حول الصغير المتمسح.وفي نفسك ستشعر بأنك تنفذ قبل ان تبداء وبلا طائل ما. كنت أقوم أدور حول نفسى ومئات الاشياء تمتزج وتتفكك في رأسي أحتجت أسبوعا حتي استطعت الامساك بأول شيء يمتزج, لحقت به قبل ان يتفكك إلى الابد. كنت سعيدة أنه كان متصلا بغيره يسحبه إلي.
اليوم أنظر لكل هذا وأشعر أني لا أقول جديداً أنوع على ذات اللحن أو أعزفه هو نفسه بألة أخرى. أفكر في أن المعطيات عندي تختلف فالنتيجة حتما ستختلف حتى وإن مرت بذات المراحل. فى مسائل الهندسه كانت المعطيات المختلفه تقود إلى براهين مختلفه لكن أحياناً كانت المعطيات والبراهين المختلفة تقود الى نتيجه واحدة :. إذا المثلث متساوي الساقين أو :. إذا مساحة سطح الدائرة 14سنتيمتر مربع.احاول أن أتفائل و أنظر للكوب كله. اذكر نفسي أنها المرة الأولى التي أصل فيها إلى هذا الحد المرة الأولى التى استمر دون ملل لأعش التجربة حتي نهايتها حتي وإن أبقيتها في درج المهملات, أن أتقدم خطوة - سبقني إليها أخرون- خير من أن أبقى في ذات المكان إلى الأبد.تقول الأسطورة أن الطريق في أوله واحد وفي أخره .. ليس له أخر فقط محطات ومنعطفات وطرق تتقاطع وتتفرع إلى ما لا نهاي

هاهنا ..

مساحة شخصية لا أكثر ولا أقل .. إن اعجبك ما فيها اهلا بك وإن لم يعجبك اتركها غير نادم لا تصدع راسك و رأسي رجاءاً ..