• اللهم إني اصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلق أنك انت الله وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك
  • سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته
من أذكار الصباح والمساء

رنين العملة

كان لقائا مصغرا هذه المرة لكن الحضور كان يكفيني وزيادة كنت أعرف كل الموجودين وكل الموجودين يعرفوني ما جعلة مثاليا , تبادلنا الكتب كالعادة و ثرثرنا معلقين على هذا وذاك و قررنا الذهاب الى مكتبة الهيئة العامة للكتاب . قبل أن نبداء في التحرك رن الهاتف  وجاء الخبر هناك من سينضم إلينا فعدنا للجلوس من جديد والثرثرة من جديد و طلبت أخيرا بعض القهوة باللبن من اجل معدتي الخاوية و فردت الشال الأسود الصوفي على كتفي إتقاء لبرد التكيف.
جاء الضيف الذي وصفته الصديقة بالأستاذ المعلم الدكتور و الأب الروحي ..رمادي الرأس واللحية و المعطف سلم علينا و عرفنا برفيقه و جلس, مضى بعض الوقت لا يحدث سوى صديقتى ولا لوم عليه فلم ينطق بقيتنا بحرف متابعين السيد الأسطورة في فضول جائت قهوتي و طلب الضيف عصيرا مثلجا ثم عاد يحث صديقتى أن تعود للكتابة من جديد ويمدح موهبتها و اسلوبها بينما العق الكريمة الخفوقة فوق سطح الكوب وأضيف السكر وأسرع في رشفها ساخنة قبل أن يقتل حرارتها الشرير الرابض فوق رأسي , قالت صديقتي شيئا عن الملل وعدم الرغبه والاكتئاب او ربما افتقاد الرغبه في أي شيء نصحها بشيء ما وعلقت أنا بشيء أخر فالتقطه و صاغ نصيحة أخرى شيئا فشيئا ذاب الجليد ببطء لكن بثبات صحيح أن الجلسه في النهاية أنتهت دون أن يكون قد ذاب تماما لكنه التكيف كما تعلمون, تكشفت لي عن الضيف بضع أمور سعة العلم منها كان احدنا يسأل مباشرة فيما يريد؟ بينما أنا انغز الحوار بتعليق هنا أو هناك يثير حماسة الضيف للإستفاضة فاعود  للصمت والابتسام المحسوب و النظرات التى تجعل من لا يعرفني يظن أن تحت القبة شيخ

انقضت الجلسة فاخرجت النقود التي تركت في عهدتي (حساب من غادروا مبكرين) و أضفت إليها حسابي مضافا له نصيبي في الضريبة والبقشيش ككل مرة واضاف الضيف حسابه أيضا و ككل مرة أيضا كان المجموع اقل من الطلوب ببضع جنيهات عددت المبلغ مرتين فسالتي الضيف عن الفرق وقال شيئا ما عن الضريبة  فقلت بينما اخرج حافظة نقودي "بضع جنيهات" فمد يده في جيبه وأخرجها قابضة على ما يسد الفرق و يزيد و القاه على الطاولة تبعثرت العملات المعدنية محدثة انينها التقليدي في هذه الظروف بينما يلقي مزحة عن الفكة و يودعنا ويسلم علينا فردا فردا ودعناه و رددنا السلام ثم التفت ألم ما بعثره و اضعه في حرص مع بنى جنسه الاكبر سنا و أغلق الحافظة الجلدية عليه أن نغادر.

عن الهوى والإختيار

 ملحوظة : كنت قد بدأت هذه المقالة عازمة على كتابة شيء ما عن شوقي للكتابه و مراوغة الكي بورد لي كلما حاولت طباعة شيء ما .. لكن تفسير صغير تدفق ملتهما الموضوع  تماما ..

انتبهت بعد أن كتبت خواطري في المقالين السابقين منذ يومين أني لك أكتب شيئا قبها منذ الثالث عشر من أكتوبر ... مايزيد عن الشهرين لم أكتب شيئا هنا
انا صاحبة مزاج أولا وأخير ودائما وابدا لا أفعل إلا ما يحلو لي وقتما يعن لى أينما احب.. لا يعنى ذلك أني أنسانه بلا ضابط ولا رابط بالعكس من يعرفونني يقرون ويبصمون بالعشرة انني هادئة و مرنه في تعاملاتي مع قدر جيد جدا من الإحترام للاخرين ... كل ما هنالك ان المسالة مسالة اختيار بمعنى ان هذه ميولي انا اميل إلى الانطلاق بلا قيود بينما اختياري بمليء إرادتي أن أضع ضوابطا كثيرة على هذه الميول .. فقد جربت هذا وذاك والاختيار هو ما يجعلني أخذ جانب الضوابط لا جانب الانطلاق .. ما يجعل كثيرين لا يصدقون أعينهم و أنا اقدم على شيء في منتهى الجنون(في نظرهم بالطبع)بمنتهى الثبات فالمسألة أولا وأخيرا مسالة اختيار .. في هذا الامر أو ذاك اختار إما إشباع الميول أو الانصياع للضوابط أو أن لا ابالي مطلقا مكبرة جمجمتي
هذا ما يجعلنى ايضا اتحمل مسئولية اختيارتي و نتائجها بلا تذمر حتى حين تكون هذه النتائج كارثية احيانا فقد اخترت بملئ إرادتي  فلا ألومن إلا نفسي إذن

منذ عامين كنت اعمل في مركز للتنمية البشرية و كنت احضر الكورسات التى ينظمونها حتى افهم نوعيه الخدمات التى يقدمها المركز بحيث اتمكن من ترويجها للعملاء و الزائرين بما أن هذا جزء من مهام وظيفتي .. في احد المحاضرات أعطانا المدرب اختبار يقيس وظائف المخ المفروض أن تبين لى النتيجة هل أنا أنسانه تستخدم نصف المخ المسئول للإبتكار والابداع أم النصف المسؤول عن العمليات العقلية المنطقية والنظام أنا لا أومن بهذه الاختبارات ولا اشارك فيها الى على سبيل التسلية لكنى احرزت نتيجة متساويه كانت نصف إجاباتي تميل للابداع والنصف الاخر يميل للنظام والمنطقية بينما كانت نتائج الباقين تجنح إلى هذا الجانب او ذاك قال ساعتها المحاضر ان النتيجة تعنى انى استخدم نصفي مخي بشكل متوازن .. ربما ..
ثم أعطانا بعدها اختبارا اخر المفروض أنه رغم قصره أكثر تكثيفا و الغرض منه أن يحسم الامر نهائيا أي النصفين  أستخدم أكثر كانت نتيجة هذا الاختبارمختلفة تماما فانا لم اظهر توازنا من أي نوع بل على العكس كانت كل إجاباتي بلا استثناء تقول اني لا استخدم سوى النصف المبدع حين قلت النتيجة بدا مستغربا جدا .. عدت للبيت يومها وانا استغرب من استغرابه .. ليس هناك ماهو غريب أو متناقض في النتيجتين الامر ببساطة أن الاختبار الاول كان يسألني ماذا تفعل في هذا الموقف او ذاك ..بينما الاخر كان يسألني ماذا تحب ان تفعل في هذا الموقف أو ذاك السر كل السر في الفرق بين ما تميل إليه وما تسمح له من هذه الميول في الظهور او التأثير على سلوكك ... أذكر أن أحد هذه الاسئلة كان يسال إن كنت احب وانا اقراء الكتاب ان اقراءة بالترتيب من البدايه للنهاية أم احب أن اقفز بين الصفحات بلا نظام ما اميل إليه ما احب ان أفعله هو ان اقفز بين الصفحات لكن ما افعله فعلا حين أقراء هو العكس أقراء بنظام من البداية للنهاية فعن تجربة في هذا الأمر حين اشبع ميولى هنا لا أفهم ولا أستمتع بالكتاب ولكن حين أضع ضابطا على هذه الرغبة افهمه واستمتع به
لهذا عزيزى المدرب الذي سافر بعيدا .. إن كنت مازلت مستغربا فقد حللت لك اللغز

نظرية الركاكة

منذ قليل مر توك توك وقد رفع صوت التسجيل .. سوري اعني مشغل الاغاني فقد تطورت الدنيا ..
كان المغنى يقول بحرقة
ملعون أبو أي غرام بعدي
طبعا انا كالعادة تنحت شوية ... واتفتحت في الضحك هو ايه الى جرا ... و لا هو الظاهر ان الى جرى جرى من زمان وانا الى نايمة على وداني
لكن انا زعلانه ليه ده ذوق سواق التوك توك الشخصي .. بأي حق اتدخل في ذوقه الشخصي هو حر يسمع الى يعجبه بالظبط زي صاحبتي الى في البوست الى فات ما كانت معجبة بالأغنية اللوذعية ثم أيه ثم ليه هي كمان حرة تعجبها الاغنية كلها تعجبها كل حته لوحدها هي حرة

العالم صار ركيكا بشكل لا يصدق وركاكة المتعلمين افظع من ركاكة غير المتعلمين فلغير المتعلم عذره لكن ما هو عذر المتعلم

كل حاجة سليمة بس لوحدها

لا بي ولا عليا ورايحة اعمل واجب الترجمة بتاعي ... في حالى خالص والله .. اقوم اتكعبل على الفيس بوك في التحفة الفنية الوذعية دي

 
عانقيني عانقيني ثم إيه
ثم تبقي ثم أبقى ثم حلوة عنيكي ليه
ثم قلبك ليه ماردش ثم أنا أصبح محدش
ثم أسهر ثم أفتش ثم أعمى يعمل ايه
ثم أقولك ساعديني ساعديني
...ثم هما كانوا هما ثم قالوا كلام كتير
ثم فاهم ثم أزعل ثم أنا أصلا كبير!
ثم أقولك ساعديني ساعديني
عانقيني عانقيني عانقيني ثم إيه
ثم تبقى ثم أبقى ثم حلوة عنيكي ليه؟
 
 حد فهم حاجة؟؟؟ هم مين راح فين و اتخانق مع هما و لا دوكهما ؟؟ زي عادل امام في شاهد ماشفش حاجة ..رب قوم راحو لقوم ف مالقهومش قامو واخدين بعضهم وراجعين تاني ... طب ده حتى دي جملة مقيدة 
عانقيني عانقيني ثم ايه ؟؟ انا كمان عايزة اعرف ثم ايه
ثم تبقى ثم ابقي ... تبقوا ايه ؟ مش فاهمة
ثم خد بالك من الدرة دي 
ثم هما كانوا هما ثم قالو كلام كتير .. نعم؟؟؟؟ هما مين الى هما وقالوا ايه بالظبط و لا هو سر ؟؟ تكونش العمليه في النملية وانا مش واخده بالى
ثم تاتي الدرة دي لتحتل مكانها 
ثم فاهم ثم ازعل ثم انا اصلا كبير ... طبعا يا خويا كبير حد كان قال غير كده كبير وفاهم كل حاجة ماشاء الله عليك
صاحبتي اما بقلها فين الترجمة الصيني ضحكت وقالتلي الاغنية عظيمة اسمعيها زي ما هي كده وما تفصصيهاش
انا متفقه معاها طبعا ان الاغنيه أي اغنية مش برتقانه عشان تتفصص بس برده ربنا عرفوه بالعقل .. ثم ايه نظرية ثم معاه هو ما فيش حرف عطف غيرها في العربي ... ثم منين عانقيني و بعدين قلبك ليه ماردش  يعنى هي كانت هاتبقى فصحي وبعدبن قلشت على عامي ؟؟  ولا يكونش بيحب واحدة بتتكلم عربي مكسر؟؟ ولامين الى كان ضارب موز باللبن ساعتها

انا بقى ردي عليها وعلى الاخ الهيمان الى بيغني هو و الجمهور الى عمال يصوت ويعيط هو نفس رد رمضان السكري في العيال كبرت لما بسأل سلطان
العربية سليمة يا سلطان
اه طبعا كل حاجة سليمة بس لوحدها
يعنى أيه يا ولد
كل شيء سليم بس مستقل بذاته العجل في ناحية و الكنب في ناحية و البيبان في ناحية
رد عليه رمضان : حسبي الله ونعم الوكيل فيكو كشفت راسي ودعيت عليكو بالعربي والانجليزي والفرنصاوي
و من عندي أنا بقى أضيف الى قايمة اللغات و بالصيني

فرط الرمان

كنت كلما سمعت الاسم في فيلم كوميدي اومسلسل قديم اضحك من يسمي فرط الرمان ؟ ولماذا ؟
حتى وقت قريب كنت اتهرب من تفريط الرمان "فرطوه انتم وعلى العصير" حين فعلتها اول مرة تفاجئت لم اشعر بالملل او الضيق بل بالانبهار جواهر صغيرة تتدحرج من بين يدي فتتلألأ عاكسة الاضواء ححبات من الؤلؤ الاحمر او الياقوت النفيس ابتسمت و ارتفعت معنوياتي .. من يومها انا مسئول اول تفريط الرمان ولا افرط :-) في هذه المسئوليه ابدا و بالطبع  توقفت عن السخرية في سري من الاسم فقد تجلى لي ساعتها مدي روقان المُسِمي و احتفائة بجمال المُسَمى

إلحاقا على ما سبق

في بحث سريع عن الفيلم السالف ذكره و جدت صورا كارتونيه يابانية لشخصياتة و كما اوضحت لي احدي المقالات القصة كانت مانجا (قصص مصورة يابانية) ثم تحولت الى انمي (الكارتون الياباني) ثم حولها الكوريون الى فيلم لكنها لم تضع اي مقارنه بين الثلاثة فالكاتب كان مشغولا بالتغزل في وسامة ابطال الفيلم
مازلت أفكر ماذا لو كان الشاب الثري شابة او العكس الخباز خبازة .. لم تكن الكوميديا للتتاثر بل ربما كانت الشخصيات حظت بسلاسة أكثر في حركتها وتطورها و نمو وتشبك علاقاتها لكنه ظلت سطحية تفتعل العمق ولا ادري هل هذا  جزء من الجو الهزلي الذي يحاول الفيلم خلقة ؟؟ ام ان مقياس الاستساغة عندي شوش الاستقبال ؟؟
السؤال الاهم .. مادمت قد تنفست الصعداء بعد انتهائة وقمت بارسالة في رحلة ابديه الى سلة المهلات و حرصت على افراغها .. ما الذي يهمنى بالضبط في تاريخ الحدوته و نشاتهاو تنفيذها ؟؟ لماذا اوجع راسي في تخيل تعديلات جوهرية عليه ؟؟
صحيح ان هذا ليس بجديد على فكثيرا ما ضبطت نفسي متلبسة باعادة صياغة الاجزاء التى لا تعجبنى او التى كانت ممكن ان تتطور اكثر في اى حدوته.. لكن من يدري لعل النسخ الاخرى قدمت تصورا افضل

شمعة

تلاتي الحلوة  كبرت

حطولها صفر في قفاها

حباها بس مش مصدقاها

أصل لسه حساني بنت سبعة

ماشيه تحنجل خطاها 

وعجبي


مدينة الوحوش

روايه لا بأس بها و مسلية .. تشبه الى حد ما قصص المغامرات التى يكون ابطالها اطفال ومراهقون لا يلتفت لهم الكبار بينما هم المحركون الحقيقيون للاحداث صديقتى التى اعارتنى الروايه قالت انها تشبه انديانا جونز انا لم اشاهد سلسلة الافلام لاحكم لكن يمكنها ان تتحول لفيلم مشوق من افلام ديزني العاديه او الرسوم المتحركة
هناك اشاره في اخر الروايه عن انتقال كاتى كولد جده الكسندر للهملايا في مغامرة جديده في مكان يدعى مملكة التنين الذهبي لو ان هناك روايه اخري لالندي بذات الاسم فانا متشوقه لقرائتها .. اريد ان اعرف ما سيصير من امر الكس وامه وامر ناديا و ما سيؤول اليه مصير شعب الضباب و ان كان الحجر الاخضر الذي اخذه الكس كريما ام لا.. نفس الشوق القديم الذي كان ينتاب الواحد وهو ينتظر صدور عدد جديد من سلسلته المفضلة

يوم غائم في البر الغربي

عائشة التي تتبعها الذئاب و تنتحل أسم ماري.تعمل لدي المعتمد البريطاني و مصطفى كامل و تقابل الرافعىي و هاورد كارتر وتحب محمود مختار ويحبها. تهرب من عمها في النجع إلى مدرسة الراهبات إلى بيت صديقتها إلى بيت المعتمد إلى جريدة اللواء و بيت أم عباس تخرج في عربة الزعيم لتشاهد رحيل المعتمد, و تخرج في المظاهرات وتنظمها ثم تعود إلى النجع (بعد أن يهجرها حبيبها) ثم تهرب مجددا من عارها هذه المرة. تعود إلى القاهرة لتسكن بيت العايقة تقابل كارتر مرة ثالثة فيدعوها لمصاحبته في رحلته للبحث عن مقبرة اخناتون فيتعثر بمعونتها في قبر خليفته وزوج ابنته بينما تشعر هي بالرعب من الذئاب ومن طيف أمها ومن تحذير إدريس لها أن تكشف أسرار الأولين للأغراب

لا اعرف كيف أصفها؟ أهي قصة تلفزيونية مستهلكة حيث تتمسح شخوص الخيال بشخوص الواقع طلبا لمزيد من المشاهدين.. أم هي عمل ملحمي تمثل فيه عائشة مصر ينبهر بجمالها كل من يراها يصورها كارتر كأميرة مصرية من عهد الفراعنة و يصورها مختار فلاحة شامخة رابض إلى جوارها أسد.. بينما هي ضعيفة مهانة لا تملك من أمرها شيئا

يتبادل الراوي و كارتر سرد الحكاية ما بين رحلة عائشة ورحلة هاورد كارتر. حيرتي الذئاب التي حكت الأم لابنتها أنها أرضعتها و تشعر بها عائشة من أن الآخر و يدعي كارتر أنها تحميه... حتى عندما جاء الثلث الأخير حين قرر الكاتب أن يحكي أخر أيام اخناتون فيخبرك أن الملكة تى قد نسجت حولها حكايات أنها تتحول إلى ذئبه وان اخناتون وجد توت عنغ امون في صحبة الذئاب ترضعه إحداهن كما فعلن من قبل مع حورس ظللت على حيرتي ماذا يريد من الذئاب... ثم لماذا انتظر حتى الثلث الأخير من الرواية ليحكى عن اخناتون لماذا لم يضفره معهم من البداية مادام ينوي أن يجمعهم في النهاية في مثلث مصر اخناتون الدولة الكبرى المسيطرة التي يتعالى أبنائها على باقي الأجناس و مصر عائشة الخائفة والمغتصبة حائرة وتائهة.. ومصر كارتر كنز الأفاقين و المغامرين التي يقف أهلها عائقا في وجه أحلام السادة ولا يصلحون إلا خدما وعبيدا

لا اعرف إن كنت أحببتها أم كرهتها ولكنى أعرف انها جذبتني لأنهيها في يوم وليلة اعرف ايضا اني سأقراء له ثانية

هاهنا ..

مساحة شخصية لا أكثر ولا أقل .. إن اعجبك ما فيها اهلا بك وإن لم يعجبك اتركها غير نادم لا تصدع راسك و رأسي رجاءاً ..