لقاء البارحة

وصلنا قبل موعدنا بعشر دقائق لم يكن هناك من أحد أمام الباب الحديدي سوى السيد ذو العوينات السميكة والعمر الطويل تذكرته فورا فابتسمت. سألة أخي عن الجماعة فأشار لأعلى "هناك لم يبدأوا بعد تفضلوا تفضلوا" فتفضلنا سألت أخي قبل أن نصعد السلم ان كان المفروض أن ننتظر أو نتصل فقال "لن نقف في الشارع المظلم هكذا دعينا نصعد" صعدنا واتخذنا مجلسنا في الرواق الطويل على كرسيين متجاورين بينما هناك في أخر الرواق طاولة يجلس خلفها اثنان المضيف والمنظم قال المضيف" لنتكلم قليلا حتى يصل الضيف هو في الطريق لا تقلقوا"

----
قمت بعد أذان العصر بقليل لأصلي و أجهز نفسي للنزول و حضور المسرحية التي دعيت لها, ما أن استويت واقفة حتي صدحت فيروز من هاتفي النقال "يا أنا يا أنا أنا ويااك" رددت على الرقم الغريب "الوو سلامو عليكو" ليأتي صوت الطرف الاخر مهذبا و متعجلا عرف نفسه فرحبت به, تأكد من صحة الرقم و أملاني العنوان فعرفته سألته عن بعض التفاصيل لأتأكد فأبتسم وقال "والله لا أعرف أنا لم أذهب من قبل هذا هو العنوان كما أعطيته" قبل أن يغلق الخط تذكرت فسألته بسرعة أن كان يمكن لأخي المجيء لأن الميعاد متأخر فرد "أه طبعا حضرتك ينفع" ناديت على أمي و ذهبت أخبرها ثم ذهبت لأخبر أخي.
----
سألتني السيدة الجالسة أمامي عن شخصية السيد المنظم فاخبرتها أني لا أعلم , كنت أعرفه شكلا لا أسما تماما كالسيد ذو العوينات والعمر الذي قابلنا عند الباب. أرتفعت رنة هاتف أحد الجالسين خلفنا وارتفع صوته محييا ومازحا وحاجبا صوت الضيف "والله طيب نعيما يا سيدي" نعيما !! التفت معظم الحاضرين اليه فخفض صوته ثم أنهي المكالمة. كنت قد ضبطت هاتفي على وضع الصامت حين تعالت رنات الهواتف في البداية رغم ذلك فاجئتني فيروز "أكتب أسمك يا حبيبي" الأدق هي افزعتنى أنتفضت في مكاني ثم اسرعت الغي مكالمة والدتي واعيد ضبطه من جديد على وضع الخرس قبل أن أعيدة لحقيبتي أمعنت النظر فية مجددا و تاكدت مرة أخرى من خرسة التام.
----
مع أنتصاف النهار كنت قد وطنت نفسي أن طلبي قد رفض ومن ثم ركزت تفكيري وخططي على ما دعيت إليه بالفعل وان ظللت أفكر أنه من السخيف أن لا يأتينى رد حتى الان ولو بالرفض لأعرف ماذا سأفعل بالضبط وإلى أين ساذهب و ها أنا قبلها ببضع ساعات فقط أتلقى تأكيدا لم يفت خمس دقائق حتى هاتفني الرقم الغريب مرة أخرى وجائني الصوت من الطرف الاخر مهذبا متعجلا يعرف نفسه و يتاكد من الرقم أنتبهت قبل أن يملينى العنوان مره اخرى أنه يظننى شخص أخر فقاطعتة معتذرة ونبهته انه قد كلمنى منذ قليل. أعتذر عن الازعاج لأن الرقم على ما يبدوا تكرر أمامه فاعتذرت عن الازعاج بدوري لان تكرار الرقم غالبا سببه عدد الرسائل التي ارسلتها. أغلقت الخط وبدأت الاعداد للنزول قبل دقائق من مغادرتنا صدحت فيروز مرة اخرى فأعددت نفسي لفاصل جديد أعتذر فيه عن إلحاحي لكن الرقم كان مختلف وحين رددت "ألوو سلامو عليكو" اغلق المتصل الخط.
----
سالتني السيدة الجالسة أمامي إن كنت قد دعيت للحضور فأجبت ان نعم , فأخبرتنى انها أيضا مدعوة حييتها في خفوت ورحبت بها فسألتني إن كنت أعرف باقي المدعوين فأجبت أن لا , قالت أنها ترى وجوة جديده اليوم ثم استطردت حين لمحت الغباء مرسوما على وجهي لقد دعيت من قبل في مناسبة سابقة , أه قلتها في نصف فهم, هل كانت تنظر مقابلة ناس أخرين ؟ قبل أن تعتدل للأمام مرة أخري سألتني سؤلا أخيرا هل هناك وسيلة مواصلات من هنا لرمسيس؟
----
سألني أخي بعد نهاية اللقاء بقليل "هل تنتظرين شيئا" فأجبته "لا" بحثت عن السيدة التى كانت تجلس امامي لاسئلها ماذا بعد هل هناك شيء ما مطلوب منا كمدعوين لكنها كانت قد غادرت مجلسها و لمحت طرف حجابها البنفسجي الامع فعرفت أنها قد ذابت في زحام باقي الحاضرين الذين حاصروا طاولة الضيف والمضيف . فكرت أني كان المفروض أن أسأل السيد المهذب حين أتصل ان كان علينا انتظاره قبل بداية اللقاء أو بعد نهايته لكن هو الاخر لم يقل شيئا, ماهو التزامي بالضبط مقابل هذه الدعوة الخاصة؟ كانت السيدة التي دعيت من قبل قد أختفت تماما. سالني اخي من جديد "هل تنتظرين شيئا" سألته وانا انظر للحصار المضروب حول السادة المهذبين " هل ترغب في تحيتهم" كان مثلي ينفر من الزحام والمزاحمة فاجاب بحزم "كلا"
----
نادى سائق الحافلة "سلم التحرير يا أساتذة" فسألني "أخي هل ننزل هنا" نظرت حولي ورددت "نعم" كان خط سيره مختلف عما توقعت ولكنه لم يبتعد كثيرا هبطنا من فوق الكوبري و مشينا في زحام الكورنيش حتي كوبري قصر النيل عبرنا الشارع و مضينا عبر ميدان سيمون بوليفار حتى وصلنا لشارع القصر العيني. كنت أعرف الشارع الذي نقصدة فلم نضل الطريق اليه .
في طريق العودة قفينا على أثارنا عودة الي ميدان التحرير لنركب منه الي شارعنا ثم بيتنا الحبيب الدافيء كانت الساعة قد قاربت الثانية صباحا فنبهت اخي ان إعادة البرنامج ستبداء بعد قليل فتناول جهاز التحكم وضبط الاستقبال على دريم 2 و جلسنا سويا ننتظر

المركز الثاني هو أسواء مركز على الاطلاق .. الثالث ليس أسواء منه بالعكس الثالث سعيد بانه لحق لنفسه ترتيبا الرابع والخامس كمالة عدد و باقي الترتيبات تدخل في نطاق التمثيل المشرف .. الثاني يعاني من ضوء شبه مسلط عليه فلا يذكر إلا والأول قبله , الثاني كاد يكون الاول ولكن زلت قدمة في التراك الأخير لا يمكنه ان يستمتع بترتيبة المتقدم وكل ما كاد أن يكونه يحيط به من كل اتجاه... هنيئا للأول والثالث والرابع والخامس وكل من لحق لنفسه موطء قدم على سلم السبنسه و للثاني الصبر والسلوان وأدوية الإكتئاب

فلامنجو

قالت هبه "سأفتقدك " وقالت هبه الثانيه "لا تنسيني " وقالت هبة الثالثه "راسليني" فوعدت هباتي خيرا وسألت ليلاى عن ليلاها فأبتسمت وأمرتني"كوني بخير"

***

كارت بوسته (1)
قمم ناطحات سحاب تبرز من فوق السحاب فى الجهه الاخري انمنم خطى وأكتب: (عزيزتى هبه طلبت منى ان ابعث لك بكروت بريديه هذا هو اولهم لكنى لا اعرف ماذا يكتب الناس فى الكروت البريدية بخلاف سلامات طيبون صحتنا بخير والجو جميل..رغم انه ليس جميلا حين غادرت الطائره مكيفة الهواء تكثف بخار الماء على نظارتى صانعا شبوره كثيفة صارت تتكرر كلما خرجنا مما يضطر والدى لسحبى كالعميان حتى تزول الشبوره من تلقاء نفسها حين يكتسب الزجاج حراره الجو. في الصوره ترين ناطحات السحاب التى تميز شارع الشيخ زايد وهناك في الطرف البعيد قمة برج العرب على شاطيء جميرا. من نافذة الصالة يمكنني أن أري هذه الناطحات و في المساء امسك النظاره المعظمه واتابع قمة احدها وهى تغير الوانها واعد اخضر, أحمر, موف,.. علي عكس شارع الشيخ زايد معظم بنايات السطوه (حيث نسكن) لا تزيد عن اربعة ادوار وهناك مساحه لا بأس بها تحتلها بيوت فقيرة من دور واحد يسكن معظمها هنود. اما شاطي جميرا فأغلب سكانه من الاوربين) أحشر توقيعى بصعوبه وقد فاجئنى انتهاء المساحة البيضاء كلها..

كارت بوسته (2)
ميدان تتوسطه حديقه دائريه ترتفع فى منتصفه ساعة عزيزتي هبه لا اعرف ما الذى خبطنى فى يافوخى لاختار هذا الكارت الغير عاطفى لكنى اول ما رأيته جذبت والدى من ذراعه وقلت فى سعاده "مش دى الساعة الى بنعدى من جنبها كل شويه" نظر لى في استغراب وسحب الكارت بيد وسحبنى بيده الاخري ( بلهاء تحب الكروت..ما المشكله). دبي مدينه جميله وصغيره نظيفة جدا ومليئة بالحدائق سواء عامه او تجميليه تتوسط الطرقات احينا اشعر اني اتحرك في احد تلك الماكيتتات المجسمة للمدن ماكيت متقن لدرجة انك تتعجبين من وجود الناس فيه وأحيانا تنسين انك فى بلد عربى من فرط ما تتحدثين الانجليزيه لولا والدى وبعض اصدقائه من العراق وسوريا والمغرب ما تكلمت العربيه الا مع نفسى او معك هنا فالباعه معظهم هنود وباكستان واحيانا صينيون وفلبينيون كذلك ندل المطاعم وسائقى التاكسي دعك من ان انجليزيتهم ليست هى ذات الانجليزيه التى تعلمناها عندنا كل جنسيه هنا تنطق الإنجليزية وحروفها بأسلوب يختلف في ركاكته عن الجنسيه الاخرى.

كارت بوسته (3)
بحيرة ترعى فيها طيور ممشوقة السوق وردية اللون وفي الخلفية ناطحات سحاب عزيزتي هبه أرجو أن تعذريني فكل مره لا ابدأ كلامي أو انهيه بشكل محترم كالسلام عليك وعلى ماما واخوتك أو السؤال عن أحوالك.. كيف هم وكيف حالك...
ما ترينه فى الصوره هو منظر حقيقى لم اصدقه حين رأيته أمس مع صديقتي ابنة البلد ولكنها شرحت لى ان هذه ليست بحيره انما هى اخر منطقه من الخور الذي يقسم دبى الى ديره وبر دبي وانهم انشئوا فيها محميه طبيعيه لهذا الطائر الذي يمر من هنا في طريق هجرته كل عام.. قالت لي أيضا أن الأشجار التي ترينها ليست من البيئه هنا وانما استوردت خصيصا من البلاد التى يستوطنها الطائر حتى لا يهاجر عائدا ويستقر في دبي. لم اصدق.. ولكنها اصرت وحين سالت والدى قال انه لا يدري.... هل يعقل ان تضحكى على فطرة مخلوق وتقنعيه بتغير وطنه حين تحيطيه بمظاهر من هذا الوطن ؟؟

مظروف يحوي صورتين وخطاب
عزيزتي هبه:
في الصورة الأولى ترين قصر الحاكم القديم وهو احد أجزاء قرية التراث وأمامه الخور العابرة تطفوا فوقه تقطع الطريق بين شاطئيه محملة بالسائحين أخبرتني صديقتي أن العابرة كانت هي الوسيلة الوحيدة للربط بين ديره وبر دبي قديما الآن هناك نفق الشندعة و جسري المكتوم والقرهود (تنطق الجرهود) هناك وسيله سياحية أخري لعبور الخور وهى أتوبيس بر مائي يبدأ رحلته عند برجمان (مركز تسوق ) وينتهي عند قرية البوم السياحية (أخبرتني أن البوم هي سفينة قديمة لصيد اللؤلؤ(ينطقونها هنا لولو)

في الصورة الثانية ترين كوكو الببغاء المزعج الذي يسكن صالة بيتنا لا يغرنك مظهره الوديع فهو متشرد بالسليقة وبلطجي.أما ساكن الرواق الصغير فهو بلبل عصفور الكناري والذي حاولت أكثر من مرة أن أصوره في وقفته المفضلة فوق مصفاة الأطباق لكن لم استطع دائما يطير مذعورا قبل أن التقطها والدي علمني أن افتح له باب القفص واتركه يطير في الشقة واخبرني أننا إن لم نفعل سيموت. يطير حرا أينما شاء ويحط في كل مكان يمكنك تخيله ويترك لي من أن لان توقيعا جافا صعب التنظيف لكنة أبدا لا يقرب قفص كوكو ففي أول أيامه هنا كان غشيما وفعلها فنال عضة محترمة أبقته في قفصه أسبوع حتى شفيت ساقه. من موقعة المميز بجوار باب غرفتي يغنى لي قبل أن أنام وبعد أن أصحو, لديه عدة ألحان يقول والدي انه ينادى بها أنثاه يقول أيضا انه سيتوقف عن التغريد لو اشترينا له واحده لكنى لا انفك اتخيلهما يحلقان معا في الصالة وغرفتي و يلتقطان بمنقاريهما شعرة من مشطي من أجل عشهما... لكن كوكو لا يتركني اهنأ بأي من ذاك في الصباح يصرخ باسم والدي حتى يقلق نومه ونومي وفى المساء يراجع أسماء عائلتنا التي يحفظها غيبا وعليك أن ترديدها ورائه و إلا ظل يصرخ حتى تفعلين.. والدي يحاول الآن جعله ينطق كلمة بابا ممطوطة كما افعل أنا حين أكون رائقة

أراك قريبا...
***

قالت هبة "وحشتني" وابتسمت هبة الثانية " مرحا" وسألت هبه الثالثة عن كوكو أما ليلاي فقد طوقتني بعينيها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشرت عام 2006 بمجلة بص وطل الالكترونية

بر دبي

أقراء هذه الأيام رواية أسمها بر دبي و جدتها في المعرض لدي دار المدي. عادة حين ادخل المدى أكون في اقصى درجات الحذر والتيقظ فاصدارتهم تخطف العقل واسعارهم ستحولك إلى شحاذ ملتاث (فقط لو اكرمني ربي وصرت مليونيرة )

عدت من دبي في ديسمبر منذ دهر الا قليلا و بي شعور بفقدان مزمن للذات, حاولت ان أتجاهله ,اداريه, أشوش عليه بمشاعر أخرى انقب بحثا عنها أو أخترعها أختراعا اَضحك على نفسي قائلة كمندوب مبيعات لزج "أنظري هذه أنت هذا ما تحتاجينة هذه هي ذاتك تعلن عن نفسها لدي كل ما تحتاجين" .. منذ تلك العوده صارت كل قطعة اكسسوار, مذاق, لعبة, قلم, قصاصة ورق, ذكري, اقتنيتها او اُهديتها في دبي تحولت إلى ما يشبه الصنم خوف مرضي من فقدها وفنائها دفاع مستميت عن أهميتها التافهه وكانما من اختطف ذاتي سياتي يوما ويعيدها لى مطالبا بهم فدية أسلمهم و أستعيدها .. ثم أتسائل ان كانت ذاتي رحلت إلى الأبد كما فعل الراحل العزيز وان ما احافظ عليه بتطرف ما هو الابقايا منثورة منها قد أتمكن يوما من الصاقها معا لتصير شيئا أقرب لشيء كنت يوما اعرفه كذلك الكوب الذي اُهديته في دبي وتناثرت شظاياه في الشارقة ما ذلت أذكر اني جمعتها بدقه وغسلتها جيدا ثم استخدمت أنبوبا من الصمغ الخارق لاعادته إلى ما كان عاد و لكن بعض فتات مازال مفقودا, عاد ولكن اثار الكسور الملتحمة ستظل باديه للأبد, عاد ولكنه لم يعد قادرا على حمل أيه سوائل كما كان معدا لأن يفعل, أضع فيه أقلامي وبعض صغائر الأشياء وأتسائل هل ستعود ذاتي مثله هل ما اتلقاه الان وارصة بالتريب متجاورا هو ما كان أم شيء جديد تماما وان كان جديدا هل أريده؟ و هل لدي أختيار أخر ؟

منذ كنت في الثانية عشرة ولي كوبى الذي اشرب فيه كل شيء عصائر, مثلجات, شاي, ومغليات ومنذ ذاك السن بدلت اكوابا كثيرة كان دائما ما ينزلق من بين كفي اثناء تنظيفه ليرتطم بقاع الحوض ارتطاما شديدا يحولة الى شظايا أو ارتطام بسيط يكسر أذنه و يصير بلا اذن يمسك منها. كنت اتوه بعد الحادث بين الاكواب و تتوه مذاقات الأشياء حتى أجد واحدا جديدا. لم انتبه لهذه الملحوظة التاريخية واسأل نفسي عن دلالتها الا بعد الكوب المغدور في الشارقة سالت نفسي لماذا في أغلب الاحوال كانت الأذن فقط هى التي تكسر هل ليصعب الكوب على حملة واستخامه هل ييعتبر مسكه من الاذن عقابا و يرغب في منعي بشكل جذري من معاقبته أم هل يعاقبني أم يختبر وفائي له لو كانت الاخيرة فقد رسبت في كل مرة فانا ابحث دائما عن الكمال و ارفض التهاون مع النقصان ..
أصبحت قبضتي تتراخى يوم عن يوم عن اصنامي .. أفكر اني منذ عدت انشغلت بصيانه الاصنام حتى هرمت حياتي و رفرفت ملهماتي مبتعدات لتحطن على أكتاف الأخرين أفكر في أن الكمال الذي أطارده ليس لي ولا لأحد من العالمين .. وادعوا في سري ان تحفظ لي السماء كوبي الجديد و اذنه المثقوبه مرتين

عن الكوب ما امتلأ وما اندلـء

كم مرة يصيبك الاكتئاب واليأس فيقول لك واحد انظر لنصف الكوب الممتليء ولا تنظرلنصفه الفارغ, قد تكون مكتئبا لسبب شخصي أوعام, متعلق بالعائلة أو بالعمل, ذهني أو نفسي أو بدني, لكن يأتي واحد و يقول لا تنظر للفارغ أنظر للممتليء هذا الواحد قد يكون قريبك أو زميلك أو صديقيك أو صحفي أو مدون غاوي يتفلسف زي حلاتي في مقالاته, و ربما الرجل كبير السن الجالس الي جوارك في الميكروباص سيقول شيئا من قبيل ربك كبير يقطع من هنا ويوصل من هنا او كما قالت فلاحة الجالسه أمامي لصديقتها وهما راجعتان من السوق "مافيش علة الا وليها دوا ربك يدبرها"

في رأيي الرجل الامير الجالس جوارك والفلاحة الجالسه أمامي أحكم و أفطن من زميلك وصديقك و قريبك والصحفي أو المدون غاوي الفلسفه. فبينما كل واحد من هؤلاء يقول لك انظر للممتليء ولا تنظر للفارغ يأتي الرجل الامير والفلاحة ليقولا لك انظر للكوب كله فهو نصف فارغ ونصف ملئآن فلو نظرت لنصف دون الاخر فأنت ببساطة تتخلى عن كل الاحتمالات والمعاني و الدروس التي يحملها لك النصف الأخر وستأتي خلاصة نظرتك ناقصة و غالبا غير عملية

ولاأني كما أعترفت منذ قليل غاوية فلسفة او للدقة فذلكة فإن دماغي لن يتوقف عند هذه النقطة ويهنيء نفسه على الحكمة التي تقطر منه.. بل سيدور قليلا ثم يستقر ليسألني هل يلزم ان يكون النصف والنصف؟ الدنيا لم تكن أبدا بهذا التوازن والعدل ماذ لو كانت الثلث والثلثين, و ماذا لو كانت السدس والخمسة أسداس, أو الأربع أعشار والستة اعشار ثم دعك من حساب الكسور الذي لم تبرعي فيه يوما ماذا لو كان ما يملاء هذا النصف ليس عسلا أو لبنا بل عصير جلد الماعز ألن يعكس هذا المفهوم و يغير الامل الذي يبعثة الأمتلاء إلى كئابة و اليأس الذي يبعثة الفراغ إلى سعادة.
أتنح قليلا ثم أهش دماغي ليروح ويلعب بعيد لكنه لا يبتعد إلا بضعة أمتارثم يعود ليسأل, ماذا لو كان الكوب فخارا معتما وليس زجاجا شفافا الن يحتاج هذا لأن نسبدل الزاويه الجانبية التي ننظر بها الي نظرة علوية الن يستدعي ذلك أن نقترب من الكوب أكثرلننظر فوق حافته ؟ في رأيك ماذا سنري حول الكوب ونحن نقترب .. وهل سيساعدنا ما نلاحظة حوله في فهم الكوب و ما به ؟؟ .. هنا أصل لآخري معه واظنك اقل مني صبرا ووصلت لأخرك من زمن.

أخذ عقلي بالقوة لأحبسه في غرفة بعيده لكنه يستمر في الكلام لكن صوته يخفت مع ابتعادنا عن باب محبسه ..ماذا لو كان الإناء ليس كوبا بل حلة بغطاء هل سترفعي الغطاء أم سيكون عليك أن تخمني .. ماذا لو لم يكن أناء من أساسه وانما معلقة .. كيف ســتـ ــحــمــ ــها

انت سامع حاجة ؟
كويس خلينا نشوف المسلسل على رواقه

الفلاحة والرجل الأمير و نظرية الكوب

كم مرة يصيبك الاكتئاب واليأس فيقول لك واحد انظر لنصف الكوب الممتليء ولا تنظرلنصفه الفارغ, قد تكون مكتئبا لسبب شخصي أوعام, متعلق بالعائلة أو بالعمل, ذهني أو نفسي أو بدني, لكن يأتي واحد و يقول لا تنظر للفارغ أنظر للممتليء هذا الواحد قد يكون قريبك أو زميلك أو صديقيك أو صحفي أو مدون غاوي يتفلسف زي حلاتي في مقالاته, و ربما الرجل كبير السن الجالس الي جوارك في الميكروباص سيقول شيئا من قبيل ربك كبير يقطع من هنا ويوصل من هنا او كما قالت فلاحة الجالسه أمامي لصديقتها وهما راجعتان من السوق "مافيش علة الا وليها دوا ربك يدبرها"

في رأيي الرجل الامير الجالس جوارك والفلاحة الجالسه أمامي أحكم و أفطن من زميلك وصديقك و قريبك والصحفي أو المدون غاوي الفلسفه. فبينما كل واحد من هؤلاء يقول لك انظر للممتليء ولا تنظر للفارغ يأتي الرجل الامير والفلاحة ليقولا لك انظر للكوب كله فهو نصف فارغ ونصف ملئآن فلو نظرت لنصف دون الاخر فأنت ببساطة تتخلى عن كل الاحتمالات والمعاني و الدروس التي يحملها لك النصف الأخر وستأتي خلاصة نظرتك ناقصة و غالبا غير عملية

ولاأني كما أعترفت منذ قليل غاوية فلسفة او للدقة فذلكة فإن دماغي لن يتوقف عند هذه النقطة ويهنيء نفسه على الحكمة التي تقطر منه.. بل سيدور قليلا ثم يستقر ليسألني هل يلزم ان يكون النصف والنصف؟ الدنيا لم تكن أبدا بهذا التوازن والعدل ماذ لو كانت الثلث والثلثين, و ماذا لو كانت السدس والخمسة أسداس, أو الأربع أعشار والستة اعشار ثم دعك من حساب الكسور الذي لم تبرعي فيه يوما ماذا لو كان ما يملاء هذا النصف ليس عسلا أو لبنا بل عصير جلد الماعز ألن يعكس هذا المفهوم و يغير الامل الذي يبعثة الأمتلاء إلى كئابة و اليأس الذي يبعثة الفراغ إلى سعادة.
أتنح قليلا ثم أهش دماغي ليروح ويلعب بعيد لكنه لا يبتعد إلا بضعة أمتارثم يعود ليسأل, ماذا لو كان الكوب فخارا معتما وليس زجاجا شفافا الن يحتاج هذا لأن نسبدل الزاويه الجانبية التي ننظر بها الي نظرة علوية الن يستدعي ذلك أن نقترب من الكوب أكثرلننظر فوق حافته ؟ في رأيك ماذا سنري حول الكوب ونحن نقترب .. وهل سيساعدنا ما نلاحظة حوله في فهم الكوب و ما به ؟؟ .. هنا أصل لآخري معه واظنك اقل مني صبرا ووصلت لأخرك من زمن.

أخذ عقلي بالقوة لأحبسه في غرفة بعيده لكنه يستمر في الكلام لكن صوته يخفت مع ابتعادنا عن باب محبسه ..ماذا لو كان الإناء ليس كوبا بل حلة بغطاء هل سترفعي الغطاء أم سيكون عليك أن تخمني .. ماذا لو لم يكن أناء من أساسه وانما معلقة .. كيف ســتـ ــحــمــ ــها

انت سامع حاجة ؟
كويس خلينا نشوف المسلسل على رواقه

واجب الكورس


ما هي الحقيقة ؟


الحقيقة هي الحدث المجرد الذي وقع أو يقع بالفعل.


الحقيقة أنك من بني البشر فتى أو فتاه لن نختلف تقريبا حول ذلك .. لكن أي نوع من البشر جواب هذا مختلف فيه و عليه و منه وإليه و من بين يديه ومن خلفه.


رب العمل لديه حقيقة معينه عنك ليست بالضرورة هي حقيقتك التي أراها أنا, أو تراها أختك, أو التي تعرفها عن يقين خطيبتك, أو التي يقسم عليها جارك, أو التي يظنها فيك منافسك, أو صديق الشات الذي لم تقابله يوما.


لتعرف حقيقتك عليك أن تجمع كل هؤلاء معا في مكان واحد وتعرف و تجمع ما لديهم عن حقيقتك, و عليك ألا تنسي أباك, وأمك, وعمك, وخالك, وجدك, وجدتك, و زميلك في المدرسة و الجامعة والعمل, و بائع الفاكهة, و بائعة الجرائد, ونادل المقهى, وسائق الميكروباص الذي حاسبته في هدوء, وسائق الميكروباص تشاجرت معه, وكل من يدعي انه يعرف حقيقتك بشكل مباشر أو غير مباشر, أو مرت حقيقتك إلى جواره فلاحظها و ضرب كفا بكف أو ضحك ساخرا ومضي لا يبالي, أو لم يرها من الأساس رغم أنها ترجته أن يراها ولم يفعل وهذا الأخير لا يقل أهميه عن من سبقوه فإذا كانت حقيقة كل واحد من هؤلاء قد تمثل جزءا من حقيقتك فان الحقيقة لدى هذا أنه لا وجود لك . الآن يأتي الدور عليك كل هؤلاء يرونك من الخارج للداخل أنت الوحيد الذي يراك من الداخل للخارج هذه الزاوية الفريدة تتيح لك أن تكمل ما ينقص في حقيقة كل واحد من هؤلاء أنت الوحيد الذي يعرف أن سبب شجارك مع سائق الميكروباص ليس أن تعلم أمثاله الأدب كما أدعيت لوسطاء الخير وإنما السبب أن ليس في جيبك ورقه نقدية أخرى تناولها له .


الحقيقة كيان خماسي الأبعاد في عالم رباعي الأبعاد لن يمكنك أبدا أن تراه كاملا محددا بدقه سيظل عدم إدراكك لقوانين البعد الخامس حائلا دون ذلك .
الأن أسألني مجددا .. ما هي الحقيقة ؟

الحقيقة قد تكون الحدث المجرد الذي وقع أو يقع بالفعل

العتبة


ما هي الحقيقة ؟


الحقيقة هي الحدث المجرد الذي وقع أو يقع بالفعل.


الحقيقة أنك من بني البشر فتى أو فتاه لن نختلف تقريبا حول ذلك .. لكن أي نوع من البشر جواب هذا مختلف فيه و عليه و منه وإليه و من بين يديه ومن خلفه.


رب العمل لديه حقيقة معينه عنك ليست بالضرورة هي حقيقتك التي أراها أنا, أو تراها أختك, أو التي تعرفها عن يقين خطيبتك, أو التي يقسم عليها جارك, أو التي يظنها فيك منافسك, أو صديق الشات الذي لم تقابله يوما.


لتعرف حقيقتك عليك أن تجمع كل هؤلاء معا في مكان واحد وتعرف و تجمع ما لديهم عن حقيقتك, و عليك ألا تنسي أباك, وأمك, وعمك, وخالك, وجدك, وجدتك, و زميلك في المدرسة و الجامعة والعمل, و بائع الفاكهة, و بائعة الجرائد, ونادل المقهى, وسائق الميكروباص الذي حاسبته في هدوء, وسائق الميكروباص تشاجرت معه, وكل من يدعي انه يعرف حقيقتك بشكل مباشر أو غير مباشر, أو مرت حقيقتك إلى جواره فلاحظها و ضرب كفا بكف أو ضحك ساخرا ومضي لا يبالي, أو لم يرها من الأساس رغم أنها ترجته أن يراها ولم يفعل وهذا الأخير لا يقل أهميه عن من سبقوه فإذا كانت حقيقة كل واحد من هؤلاء قد تمثل جزءا من حقيقتك فان الحقيقة لدى هذا أنه لا وجود لك . الآن يأتي الدور عليك كل هؤلاء يرونك من الخارج للداخل أنت الوحيد الذي يراك من الداخل للخارج هذه الزاوية الفريدة تتيح لك أن تكمل ما ينقص في حقيقة كل واحد من هؤلاء أنت الوحيد الذي يعرف أن سبب شجارك مع سائق الميكروباص ليس أن تعلم أمثاله الأدب كما أدعيت لوسطاء الخير وإنما السبب أن ليس في جيبك ورقه نقدية أخرى تناولها له .


الحقيقة كيان خماسي الأبعاد في عالم رباعي الأبعاد لن يمكنك أبدا أن تراه كاملا محددا بدقه سيظل عدم إدراكك لقوانين البعد الخامس حائلا دون ذلك .
الأن أسألني مجددا .. ما هي الحقيقة ؟

الحقيقة قد تكون الحدث المجرد الذي وقع أو يقع بالفعل

عن البنت والبلده

اللوحة دي لقيتها وانا بدور على النت عن لوحة سلفادور دالى بتاعة التدوينه قبل الى فاتت برده دي سلفادور دالى و زي ما الى فاتت وهي على غلاف كتيب الساقية قالتلى انا في حاجة دي كمان قالت نفس الكلام بس انا حفظتها و نسيتها لحد من شويه كنت بروق ملفاتي افتكرتها .

انا صراحة فتحت البوست دة ونويت اني ارغي شويه و اتنطط عليك زي المرة الى فاتت واقول ان البنت الى مديانا ضهرها على عكس البنت بتاعة المرة الى فاتت منسجمة أوى مع المكان وان الوان البيوت القريبه والوان البيوت البعيدة مرسومه في الفستان وان مساحة لون البيوت القريبه اكتر في فستانها و بالتالى روحها أقرب لهنا منها لهناك وان الكتف المهدول قد يكون كنايه عن كونها مرتاحة ومسترخيه في مكان تنتمي إليه أو عشان يفهمك بلون كتفها الى يشبه لون البيوت البعيده انها رغم الاغراء الذي يمثله البعيد هى زاهدة فيه وراضيه حيث هي ...
وممكن كنت أوصل بيك في النهايه ان البنت دى ممكن أوي تكون نفس البنت بتاعة المرة الى فاتت بس ربنا كرمها وسابت البيت ووصلت إلى ما وراء البحر خصوصا ان السما هنا هه شويه شبه سما اللوحة التانيه ...

لكن رجعت خدت بالى من حاجة مشتركة في اللوحتين بتوع عم دالى في الاتنين أختار لونين أو تلاته ولعب في درجاتهم و و زعهم بحرفنه يمكن عمك دالى ماكنش بيفكر في النتش بتاعي ده كله ممكن اوى بكل بساطة الراجل بيحب تناسق الألوان و ترابطها وكان بيلون بالطريقه الى تريحه وتخليه مبسوط وخلاص .. ممكن ولا مش ممكن .. ممكن طبعا أما أنا بنى أدمه غريبه صحيح

بغض النظر بقي عمك دالى كان عايز ايه من اللوحة ومنك فاللوحة تفتح النفس عكس التانيه خالص ولا انت ايه رأيك

عن البنت والشباك

كل شهر تذهب أختي للساقية و تعود ومعها الساقية الورقية وجدول النشاطات وهذا يعنى انه يصبح بإمكاني الحصول على جدول نشاطات الشهر الفائت وقص الغلاف لأحتفظ باللوحة المصغرة التي يختارونها كل مرة لفنان مختلف ... وقبل ان تفهمني غلط على أن أوضح لك اني لا افقه شيء في الفنون ولا معرفة لى بالفرق بين السريالى والتكعيبي أو أوجة الشبهة بين المورستاني و البتنجاني أنا فقط كائن يهوى القص واللصق وعادة أقص الغلاف وأضعه مع باقي القصاقيص التي تنتظر مشروع ما للـلصق .
هذه المرة غلاف يونيو شد انتباهي بشكل مختلف تاملته طويلا وانا أقول لنفسي في حاجة في لوحة الغلاف دة

فنان شهر يونيو سلفادور دالي (1904 - 1989)
أنعم وأكرم .. تاملتها ثانية , برده فيها حاجة .. قصصتها ووضعتها مع باقي أخواتها مع وعد بالنظر لاحقا في مسألة فيها ايه ... لكن بعد قليل قلت لنفسى غرفة الفتاه خالية تماما! لماذا ؟ فعدت وأخرجت الصورة من حضن أخوتها لأتأكد فعلا خالية بخلاف الشباك والستائر عليه فالغرفة تبدو خالية تماما لا سجاد ولا لوحه معلقة هنا او هناك لا مزهرية أوطاولة أو حتى طرف أو حافة شيء من كل هذا أو أي شيء أخر عادة الغرف في اللوحات - التي رأيتها على الاقل - تمتليء بأشياء عديده تخبرك عن صاحبها أو الجالس فيها بشكل او بأخر أوهل ينتمي إلي المكان أو لا.. لكم الفت قصصا وهميه لهذه الصور باستخدام هذه التفاصيل لكن هنا ليس هناك سوى الستائر التي بدأت ألاحظ أن ألوانها تشبه ألوان ثوب الفتاه .. مهلا هناك قطعة قماش بيضاء ملقاه على حافة النافذه في البداية ستظنها جزء من الستارة أو أحد طبقاتها لكن الناحية الاخري ليس بها طبقات أو أجزاء بيضاء قطعة القماش تخص الفتاه او ربما واحد من أهل البيت لكن ثوب الفتاه ثوب منزلي جدا الفتاه من أهل البيت اذا و ربما الساكن الوحيد

لكن ما الذي تنظر اليه أو تنتظره المشكلة أنك تنظر إلى قفاها لو كان وجهها ناحيتك لربما استطعت أن تستنتج هل تنتظر او تتذكر أو تتأمل أو تحلم .. لو أنني أنا الفتاه أوليك ظهري وانظر إلى ذلك المنظر فيم أفكر ... لا أدري لكن ربما هذا هو السبب اوليك ظهري حتى لا تعرف فيم أفكر أوليك ظهري حتى لا أراك فأنت غير موجود فيما أفكر فيه ... ربما أثاث البيت أيضا غير موجود فيما أفكرفيه لهذا هو أيضا غير موجود لكن لماذا تركت الستائر .. هل هي أجنحتى التي سأطير بها ؟ .. ربما لكن إلى أين؟ .. هل إلى الشاطئ الأخر مثلا

إذا كانت ألوان الستائر تشبه الوان ثوب الفتاه فان الوان البحر والسماء تماثله ربماهناك ما يربط الثلاثه ببعض و ربما هى تنتمي للبحر وللسماء لا للبيت لكن كيف ؟ .. أشعر بغبائي وأحاول أن أغير نظرتي للأمور .. ماذا لو أن الفتاه ليست فتاه والبحر ليس بحرا و السماء ليست سماء و الشاطيء البعيد ليس شاطئ .. و ماذا لو أنا ليس هو أنا وانت ليس انت وأنور وجدي ليس أنور وجدي بل حسين رياض


ماذا لو أن روحا تطل على عالم ما من عيني كائن ما, من حواسه عموما وتعرف عن يقين أنها تنتمي إلى هذا العالم و ليس إلى الحيز الضيق الذي تثبتها فيه قدميها لذا فإنها تتأمله من بعيد وتنتظر إما أن تكتسب قدماها لون ثوبها أو أن ينحل ما يربطهما فلتحلق إلى حيث تريد .

كئيبة هذه اللوحه .. أليس كذلك

هاهنا ..

مساحة شخصية لا أكثر ولا أقل .. إن اعجبك ما فيها اهلا بك وإن لم يعجبك اتركها غير نادم لا تصدع راسك و رأسي رجاءاً ..